هو مَجيدٌ
يتقمَّصني كيراعةٍ
تنبشُ بالترابِ تتوهَمهُ
إخطبوطاً
الجاهلية
لكن براكينهُ سحبتْ
أذيالَها المُلتهِبة،
حينها إنزوى
في ركنٍ قصيٍ لايراهُ
فيهِ (الخليل)1
بثيابهِ وأوراقهِ
التي حسبَها فُتوحاً
تُرَممُه..
من جَديد
2
السعادةُ،،،
هي الوهم الذي يوسوسُ لكَ
بأنك لاتُخطئ
ولكي تكونَ سعيداً
إبحثْ في الأزقةٍ المُضيئة
عن السُكارى المُبتهجينَ
الذين لن ولم ولا..
تعرف سرَّ سعادتهِم أبداً
هكذا أعترفَ
لي أحدهُم
وهو يغني ويرقصُ في فَناء
جُمجُمَتي التي
شيدها الرًَبُ بالفواجع
,,,,,,,,,,,
1-واضع علم العروض، وقد درس الموسيقى والإيقاع في الشعر العربي ليتمكّن من ضبط أوزانه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق