حائرٌ هذا المساء
يغفو بين أناملي
يتفقد الأماكن
يسرقني تارة
وأخرى يعانقني
يحاورني بلطف
يعلو ضجيج
خوفي من غد
أهوى التسلق على
أهدابه ويرهقني
ثباتي الزائف
لا أدري ما يقول
فيه الرثاء فلا تحسبن
بكائي ضعف تضرم
بناره الأهوال
تشب نار الشوق
في أحشائي أخمدها
بكأس من حنين
أصحو من غفوتي
أحافظ دوماً على
جودة يومي
يعنيني جداً أن
يمر بسلام سأبدل
ثوب أحزاني الطويل
بلحظات فرح تغتنمها
الأماني فلم يبقَ
في العمر ما مضى.
ندى خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق