الاثنين، 12 أغسطس 2024

دراسة نقدية ذرائعية لرواية "دولة شين" للروائية العراقية "وفاء عبد الرزاق" / بقلم الناقدة الذرائعية "سمر الديك"

 


دراسة نقدية ذرائعية

لرواية "دولة شين" للروائية العراقية "وفاء عبد الرزاق"

بقلم الناقدة الذرائعية "سمر الديك"

- مدخل:

لا شكَّ أنَّ الرواية عجينة التاريخ البشري، هي تشكيلٌ للأحداث بالاعتماد على شخصيات متفاعلة، تتفاعل مع الوسط الذي تدور فيه تلك الأحداث، لكي تصل في النهاية إلى غاية سياسية أو اجتماعية أو فلسفية، فحاجة الإنسان إلى رواية الأحداث التي تقع له ودفع الآخرين إلى مشاركتها هو انتقال تجاربه وأحساسيه إلى الآخرين، وهي من الحاجات الفطرية للإنسان التي ينقل فيها حاجته إلى العالم الخارجي بطرق مختلفة.

- البؤرة الفكرية الثابتة:

ولابد للأديب الذي يكتب الأدب بجميع أجناسه أن يكون متسلحاً بمرجعية فكرية وأيديولوجية مُعيَّنة، لقد اختارت الروائية مذهب الواقعية السحرية كمرجعية فكرية ومعرفيَّة لعملها الأدبي الروائي الذي نحن بصدده، حيث جمعت بين الواقع والفانتازيا والديستوبيا، الذي يهدف إلى إثارة الرعب من خلال قصص الأشباح والجن الذي راهن عليه شين، وكسب الرهان في خاتمة المطاف.

ورواية دولة شين هي رصد للصراع الأزلي بين الإنسان وقرينه الشيطان، تناولت فيها الموضوعات المحظورة والقضايا المسكوت عنها، وقد استخدمت الرعب لإيصال رسالة إلى المتلقي بأنّ الشيطان أول ثائر كوني نَزَل لا ليَغوي البشر، بل ليكتشف شياطين البشر القابعة بدواخلهم، ولكي يثبت أن دولة الشر دولة شين هي آلتي تحكمنا الآن، لذلك حاول أنْ يُثبت براءته كما جاء في الرواية.

"دولة شين" هي رواية حداثية معاصرة خرجت فيها الكاتبة من روتين الثيمة الواحدة، حيث تعدَّدت فيها الثيمات النصّية وتنوَّعت بين:

"الاكتشاف، حيرة، ليل حالك السواد، لم يتحمل شين، حديث النفس، الأشياء تثير القرف، محاولة للتذكر، تضخم الخطيئة، شين والصبار، البقاء على الشيطنة، حصيلة الوهم، سلطة الحق، الرّجوع".

حيث تصدّر كل باب من أبواب الرواية الثلاثة عشر توطئة تُمهّد لقصة جانبية تتفق مع الثيمة الرئيسية وتُعمّقها، وفي بعض الأبواب هناك أكثر من قصة تُعرّي سلوك الكائن البشري، وثمَّة حكمة في كلّ فصل من فصول الرواية.

"الدين ليس سكيناً للذبح، الدين قناعة ورضا".

- المستوى البصري:

الغلاف الأمامي نلمح اللون الأسود، وفي وسط الغلاف وجه لشخص مشطورٌ لنصفين، النصف الأوَّل من الرقبة حتى الجبهة باللون الأبيض غُرست فيه دعائم معدنية، والنصف الثاني المُكمّل للوجه نجد رجلاً خارقاً للطبيعة باللون الأحمر ذا قرون، وبيده قضيب معدني يمثل الشيطان.

جاء الغلاف مُلائماً لمضمون الرواية، فالشيطان كما هو معروفٌ في مختلف الثقافات والتقاليد الدينية خارقٌ للطبيعة، يُجسّد الشر، وعدوٌّ للملائكة والعرق البشري، وعادةً ما يتمُّ تصويره باللون الأزرق أو الأسود أو الأحمر، ويُصوَّر على أنّ له قرونٌ على رأسه.

الوجه الخلفي للغلاف تكرَّر فيه القسم الأول فقط من الوجه، وغاب القسم الثاني من الوجه، بحيث بقي هذا النصف مُجوَّفاً فارغاً مُلئت مساحتُه بعدّة أسطرٍ للتعريف بالروائية الكاتبة "وفاء عبد الرزاق" بقلم "د.زينب أبو سنة"، وعلى يمين الغلاف من الأعلى صورة الروائية الكاتبة.

العنوان "دولة شين" عنوانٌ مثيرٌ للدهشة، هذه الدولة تمثل حرف من حروف اللغة العربية الأبجدية الثالث عشر وهو حرف الشين، ومعناه الشدّة، والقوَّة، والحدّة، ويسعى ليكون من أقوى الأشخاص.

لكن مالذي جعل الكاتبة تجمع بين مدلولات الأرقام والحروف الهجائية بشكل يثير الدهشة!؟ هذه الفلسفة بحد ذاتها تساعد القارئ على فهم أفضل لكلّ شخصية في الرواية، والكشف عن الغرض من حياته، وبالتالي التعرّف على الخطوط العريضة لأقدارنا على نحو ما هي مُسطّرة عند ولادتنا، ومن ثمَّ يُتيح لنا أن نفهم ذواتنا، ونفهم الآخرين بشكلٍ أفضل، والرقم الثالث عشر تحديداً معروفٌ عنه الشؤم والحزن والشر.

- المتن الروائي:

النسق السردي للرواية يتألف من ثلاثة عشر باباً، كلّ بابٍ يحمل الحرف الهجائي بالتسلسل الأبجدي بدءاً من حرف الألف وصولاً إلى حرف الشين الثالث عشر في ترتيبه الأبجدي، إنَّهم ثلاث عشرة شخصية، كلٌّ منها يُمثّلُ مركزاً مرموقاً في دولة شين يشترك كلُّ واحدٍ مع الشيطان الأكبر.

- السرد والتقنيات السردية:

عرضت الكاتبة التشابك السردي بطريقة تصاعدية:

"بداية، حبكة، عقدة، انحسار، نهاية".

يتربَّعُ على عرش الدولة "الملك كريم"، والقادم الجديد إلى المملكة "نديم" الذي سيتزوَّج من "حسنى" المرأة التي يُحبّها، ويُنصّبه كريم رئيساً لوزراء المملكة، الأمر الذي يستفز شين ويُغضبه، فيتمرَّدُ على الملك، ويعصي أوامره لأنَّه لايريد الخضوع إلى شخصٍ أدنى منه مرتبةً وشرفاً، وحينما يشمُّ الملك رائحة التمرد والعصيان يقرر نفي شين وطرده من أعالي الجبل إلى أعمق وادٍ فيه.

الملك كريم يرى شين عاصياً، بينما رضوان يرى فيه أول ثائر كوني وأزلي ترك المملكة وراء ظهره وتوعَّد نديماً وذريَّتَه الفاسدة بالويل والمكائد، وفي الطريق التقى بالراهب الذاهب إلى زيارة المملكة، وطلب منه أن يأتيه بأخبار نديم وما يدور داخل المملكة، وحينما عاد أخبره بأنّ الملك غضب عليه ونفاه هو الآخر خارج سور المملكة.

وهكذا نرى أنَّ شخصية كريم بوصفه الملك الأعظم الذي يتسيّدعلى الجهات الأربع لهذه المعمورة منذ بدء الخليفة حتى الوقت الحاضر، مما يُضطر شين إلى أن يتنكَّر بملابس فقير كي يراقب مساوئ البشر التي راهن عليها من خلال تلصّصه من ثقوب الأبواب الثلاثة عشر، ويدوّن كلَّ ما يراه ويسمعه في دفتره ليثبت خسّة الإنسان ودناءته وقباحة تصرفاتهم.

كما يُحسب للكاتبة استخدامها تقنيَّة اليوميات التي كان فيها السارد يؤرّخُ أحداثَها العادية والطارئة، فمثلاً في ص١٤:

"ما هذا العالم المليء بالتناقض! أستغرب من معاشرة القرود للحمير تزاوج جديد وذريّة مشوهة لكن لماذا يشعرون بعذوبة المخاض والوليد المدنس؟ هل هو الألم المبهج أم النواح اللذيذ؟".

وفي متن الباب الأول يكشفُ السارد عن "أمير" وعلاقته بالمومس "إسراء"، محاولاً سحب بساط العفّة من تحت قدمي "أنور"، تقول في ص١٥:

"هذا الفتى المُلتحي الذي يعتمر العمامة لم يظلمه أحد أو يقده نحوالإغراء والغواية كان شكله يثير الضحك وهو يضع رأسه بين ركبتيه نادماً على فعلته لاعناً الشيطان وغوايته علماً أن لا أحد أجبره على ذلك".

لقد اعتمدت الكاتبة تقنيَّة التدوين كتقنيَّة سرديَّة حيث أصبح السارد شين يدوّن مشاهداته على قبح أعمال البشر في دفتره الخاص ليكشف المستور عن خياناتٍ زوجيَّة، واغتصاب الأطفال، والتمثيل بالجثث، وزنا المحارم، وممارسة اللواط والسحاق: "نحن في حقل يزرع الخسّة وينتظر حصاد الشرر".

وهكذا فضح شين أمور دولة الملك كريم وهو يحمل تحت إبطه خزينته لعلّ الملك لن يُفرّط به ثانيةً بعد أن أسّس دولته الخاصة به، حيث تمّ انتخاب أنور رئيساً لمدة أربع سنوات، وأميراً نائباً له، ويتولَّى الآخرون مناصب الدفاع والداخلية والخارجية والثقافة، ولا يُفرّقون بين أصيلٍ ووافدٍ لأنهم يتعاملون مع قوَّة وعمق الشيطنة في كل شخصٍ على انفراد، ولم يتركوا شيئاً على حاله، فلقد جلبوا الرؤوس لجزّها، والصبيَّات لمعاشرتهنَّ، وهدّموا كلَّ شيءٍ على وفق دستور الدولة الشينية التي تضاهي دولة كريم في إجرامها، وعلّقوا على الجدران شعار مدينتهم اليد الحمراء المصبوغة بالدم.

- عناصر بناء الحدث السردي:

لقد أجادت الكاتبة استخدام أسلوب التشويق والزمنكانية في بناء الحدث السردي، كما أتاحت الكاتبة المساحة الكافية لكلّ شخصيةٍ للتعبير عن نفسها، وذلك من خلال الحوارات الخارجية المنقولة على لسان السارد ص١٨:

"اتفق الظلان على صاحبيهما ظل أنور وظل أمير قائلان:

- سنجعل منه يوماً استثنائياً…

- لكنهما سيلعناننا ويشتمان فعلتنا بعدما يستفيقان من غيبوبة اللذة

- لن يحصل هذا أبداً سيلعنان الشيطان وليس نحن الشيطانين اللذين يسكنان روحيهما وجسديهما".

- الشخصيات:

تُعدُّ الشخصية أهمّ عنصرٍ في بناء العمل الروائي، فهي المحرّك الرئيسي لسير الأحداث ونموها وتطورها، ويقترن ذلك بتنوع الشخصيات، فكلَّما تنوَّعت الشخصيات كان ذلك أدعى للنجاح والإثارة في المُتلقّي، وهذا التنوّعُ ظاهرٌ جليّاً في دولة شين، فهناك الشخصية الدينية والشخصية المنحرفة والشخصية الشاذة، وهذه الشخصيات جميعها تميَّزتْ بالازدواجية والتناقض في سلوكها:

١-الشخصية الدينية:

قدمتها الروائية بأبشع صورها وأقبحها، ظاهرها التقوى وباطنها الانحراف، ونلمس هذه الشخصية في إمام المسجد الهارب من السجن، حيث اكتشفت زوجتُه مُداعبَته الغريبة للطفلة "بشرى" التي جاؤوا بها إلى المسجد بعد فقدان والديها، فأقسمت زوجته أن تبلغ عنه الشرطة تقول:

"شعرتْ بشيء غريب يخترقها يد الأب تغوص في أحشائها بأصابعه ثمّ استفحل الأمر حتى تعرّفت على ما لا تعرفه بالضبط".

وعند منازعته للموت اعترف بأنه اعتدى عليها أكثر من مرةٍ، لعلها تسامحه في النزع الأخير.

وعندما اختفى الطفل الصغير حفيد أحد الجيران وجدوه في غضون أسبوع مخنوقاً في ثلَّاجة إمام المسجد، وبعد التحقيقات تبيّن أنّ إمام المسجد "بكري" وزوجته يرأسان عصابة لسرقة الأطفال، ص٥٧.

وهنا يتبادر السؤال للمتلقي: هل هذه الشخصية الدينية الشاذة حصراً على الدين الإسلامي فقط كما جاءت بها الروائية الكاتبة وفاء، علماً أنَّها موجودة في جميع الأديان الأخرى؟

ربما هذه النقطة يُؤخذ عليها وتُحسب ضدها …

٢-الشخصية المنحرفة:

لجأت الكاتبة إلى الأساطير والخرافات، واستثمرتها في قصة "جاسم" الذي تنكَّر بشخصية ساحرٍ يُعالج طفلاً مصروعاً بغية الوصول إلى شقيقته "جميلة"، ويُقنعها بالهرب معه والزواج منه.

وتسير الروائية الكاتبة ضمن شريط مُشبعٍ بالرذيلة والقبح الأخلاقي والخداع، حيث خدع "خليل" مالك البناية "خولة" وتزوجها على أمل تسجيل العمارة باسمها…وهو المتزوج من ثلاث نساءٍ، بحيث يُبقي مسلسل الزواج قائماً مدى حياته بطلاق واحدة من الأربعة.

أظن أنَّ الكاتبة وفاء أرادت أن تشير بشكلٍ خفيٍّ إلى أنّ الدين الإسلامي يسمح بتعدد أربع زوجات فقط كما جاء في القرآن الكريم: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مثنى وثلاث ورباع" [النساء:3].

كما لجأت الكاتبة إلى تعرية سلوك الكائن البشري بأبشع صوره، فنرى بعين الراوي أناساً يسلخون جلود الحيوانات وهي حيّة، وآخر يدفعُ بحماره من قمةٍ شاهقةٍ، ويتلذَّذُ بمنظر جسده المشطور إلى نصفين.

ولاتنسى الروائية الكاتبة أن تُسوَّق لنا صوراً عن خيانة الأزواج، فالتاجر "توفيق" الذي يصادق جارتَه "تغريد" التي منحها الله زوجاً خائناً وحبيباً لا يفهم كُنهَ المرأة، ويشبع نهمها الجنسي، لذلك نراها مستلقية على السرير وتخون زوجها مع التاجر "توفيق" ص٤٩ ،٧٨.

"فجراً خلعتْ ملابسها تعمَّداً قبالة نافذته لتزيد سحر الغواية عليه وهي تخلعها قطعة قطعة".

وكذلك نجد "صادقاً" يخون زوجته لأنها خانته مع سائقه، فيتحرَّر الاثنان من وجع الخيانة بخيانة مضادة.

والخيانة إمّا ردّة فعلٍ، أو إشباعٌ للجسد الذي عانى الحرمان الجنسي.

٣- الشخصية الشاذة:

وتسير بنا الكاتبة بعين الراوي لنرى قمَّة الشذوذ عند "دريد" الذي يمارس زنا المحارم مع بناته، وتموت إحداهنَّ نتيجةً لعملية الإجهاض، بينما نرى "دلال" التي تزوَّجت من مدير مدرسة المدينة الذي لا يُشبع شهوتَها، نراها تُغري ابن أخته وتمارس معه الفاحشة، أمّا دينا التي تغوي شقيقها الأصغر لكي يتضاعف عدد الشياطين في منظمة الغواية التي أسّسها شين على غرار دولة كريم في القبح والإجرام.

وبين الحين والأخر نلمح انفراجاً في الحبكة، لكنَّ هذا الانفراج في أبشع وجه للإنسانية، حيث يقرر شين أنْ يلغي البشر، ويحتفظ بأسماء الشياطين "أنور، أمير، إسراء، بشرى، خولة، خليل، دلال، زهدي، سعيد، سمير".

- المستوى النفسي والمدخل العقلاني والسلوكي:

قدّمتْ لنا الروائية رسالةً صارخةً عن القبح والانهيار الأخلاقي وتفشي الرذيلة في مناحي الحياة كافة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها معظم بلداننا العربية، حيث الاستبداد والقهر والنظام الأوحد.

وما أشبه اليوم بالأمس حيث يعيش المواطنون في ظلِّ الانحلال الأخلاقي والسحر والشعوذة، وتَسيّد الدين التجاري، ظاهرُهُ التقوى، وباطنُهُ الانحراف، وكأنّ الكاتبة جعلتْ من الدولة الشينية مرآةً عاكسةً لحال معظم الدول العربية في ظل الاستبداد، وتكميم الأفواه، بحيث أسقطتْ واقع دستور الدولة الشينية على دستور البلاد العربية من خلال مؤسسة الشر التي تحكم العالم أجمع.

رواية تتمتَّع بروح الإثارة والأكشن، على أمل انتصار الحق في نهاية المطاف، بعد تسليط الضوء على دواخل الحُكّام المُشيطنة.

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام المتلقي بين السلب والإيجاب:

هل يحقُّ للكاتبة أنْ تُبرّأَ الشيطانَ من هذه الأفعال والسلوكيات الشاذة المخالفة للفطرة الإنسانية، وتشيرُ بشكلٍ غير مباشر إلى أنّ الشيطانَ أوَّلَ ثائرٍ كوني نزل لا ليغوي البشر، بل ليكتشفَ شياطينَ البشر الكامنة في دواخلهم، ولكي يُثبتَ أنّ دولة الشر دولة شين هي التي تحكمنا الآن …!؟

بالنسبة لي أوافقها الرأي خصوصاً في هذه المرحلة الزمنيَّة، والعالم يعجُّ بالحروب المدمرة، والمتناقضات، والصراع المتأزم بين الخير والشر، والحق والباطل، في ظل ما تعانيه شعوبُنا العربية المضطهدة وتكميم الأفواه…

والدليل على ذلك قوله تعالى في كتابه الكريم:

"كمثل الشيطان إذا قال للإنسان اكفر فلما كَفَرَ قال إنّي بريء منك إنّي أخافُ الله رب العالمين" الآية١٦من سورة الحشر.

أخيراً كلمة لابدّ منها، تألّقتْ الروائية "وفاء عبد الرزاق" كنجمةٍ تسطعُ بضياء الإبداع، والتميّز بأسلوبها السردي المدهش المنسوج بعمق الإحساس، ونجحتْ في نقل مشاعرها وتجاربها ومعاناتها الحياتية إلى قارئها في عالم الرواية المعاصرة.

هنيئاً لها كما أعتذر إنْ كان هناك تقصير فالكمال لله…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق