الجمعة، 4 سبتمبر 2020

الشاعر/ خالد العيسى الصوافطة- فلسطين&&&



 بلادي أغنيها قصيدة غنائية

خالدالعيسى الصوافطة
جاي ع بالي أغني وأدوزن الألحان
ولفلسطين قصائد من الدررأهديها
ويارب ياخالق الإنس والجان
تحفظ فلسطين من أعاديها
وتحفظ أقصانا يارب يارحمن
وصخرتنا وكنيستناوتحفظ محبيها
أناشدك ياعظيم الشأن
تردغياب فلسطين لأهاليها
وتكفينا شركل حاسد وخوان
وعروبتنا شرالخونة تكفيها
ويارب تحفظ سوريا مع لبنان
بكفي شعبها عذاب يارب تشفيها
وتحمي عراقنا وخليجنا والشطآن
والمغرب العربي يارب جروحهاداويها
تحياتي لموريتانيا والمغرب المنصان
الجزائرليبيا تونس مصر أناديها
الصومال جزرالقمر السودان
غزة العزة بالدم نفديها
السعودية قطرالإمارات مع عمان
الكويت نخوة وشهامة تمثلت بأهاليها
وتحفظ نفطنا يارحمن
من أطماع أمريكا وكل من يواليها
وتعودبلادنا وننشدللغزلان
ورايات النصر فوق مآذن وكنائس القدس نعليها
ويعودتاريخنا وأمجادجدنا كنعان
وسيادتنانفرضها ع أوطانا وبراياتنا نحليها
ويارب تحفظ أسرانا ونقهر السجان
ويعودكل أسيرلدياره وليالينا بعدالعتمات نضويها
وتحياتي لكل شهيدوكل من هدموا بيته أوصادروا البستان
ومهما هدموامن قرى ومدن حنا نرجع نبنيها
خالدالعيسى الصوافطة

الخميس، 3 سبتمبر 2020

الأديب / أ. مجيد الزبيدي- العراق&&


 

قراءة سريعة في (ومضات في محراب الحب )

للشاعر سعدون شفيق سعيد
قراءة/ مجيد الزبيدي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يطالع الومضات الشعرية للشاعر( سعدون شفيق سعيد ) الخمس، يجد نفسه وسط فيض من الأحاسيس والعواطف المزدحمة، المنحوتة بكلمات تنساب بعذوبة ، لتأسر وجداننا ،فتنحاز مرغمة إلى همه الوجداني والعاطفي الذي اشتغل عليه.وعلى الرغم من أن هذه الومضات الشعرية منفصلة بالترقيم ( الأولى ، الثانية ، الثالثة ، الرابعة ، الخامسة ) من دون وضع عناوين لكل ومضة ،إلا اننا نلمس بسهولة ،أنها تشكل بمجموعها قصيدة واحدة ، يربط بين كل ومضة ،وما بعدها خيط حريري مثل الخيط الذي تنتظم فيه حبات اللؤلؤ، لتشكل لنا في الأخيرعقدا جميلا تتباهى به أعناق الغيد الحسان..
اللغة الشعرية التي اشتغل عليها الشاعر ومضاته الخمس تتميز بالأناقة وحسن اختيار الكلمة ليكون لوقعها في نفس المتلقي تأثيرا بالغا ، وليشده إلى آخر كلمة فيها. تشعرك إنها همسات رقيقة باذخة الجمال والروعة .فالشاعر يمتطي صهوة الموج لحب يموج بالدفء.
لكنها الصحراء ما برحت
تعانق زهر الشوك
بلا شوق!!
لماذا؟....لأنه اختار المطر المنهمر من عين حبيبته .
وآه من رحيل
يبكيه
ويبكيها.
وهكذا ينهمر شلال العواطف والأحاسيس التي جادت بها قريحة الشاعر ليرسم لنا لوحة جميلة ( للشمس الآتية من وداع الليل المسافر)حتى صورة الفنارات التي تومض في الظلمة .ومع هذا الفيض الوجداني الذي طغى على أجواء المشهد الشعري ، فالشاعر ما برح يؤكد لنا أن :
حبه لم يزل يغفو على أعتاب
المرافئ البعيدة
فهو كالطائر الذي ما عادت جناحاه جناحيه ...هنا يرسم لنا الشاعر لوحته الجميلة بكلماته المنتقاة بذائقة شعرية رفيعة لتسكن هواجسه قلوب متلقيه بكل يسر.
ومع أن الشاعر يقر ويشهد لنا بانه :
( يموت على حب حبيبته )على الرغم من مرور طيفها في ليل الرجاء ، كالنجم :
يسطع بالضوء
يمتهن التلألؤ
للبقاء
وحبها ، قد يقتل في التو
او يباع مع الجواري
والعبيد...
فهو هنا في هذا المقطع الأخير من ومضته الشعرية الخامسة، يهمس الشاعر في أذننا أن حبيبته هذه يمكن ان تكون قضية يؤمن بها ، ظلت لصيقة وجدانه ،وروحه ومشاعره ، وربما هي واحدة من الأماني التي ظلت تختزنها الروح ، وما أكثر الأماني في حياة كل شاعر بل كل إنسان ،و التي بعيش العمر بانتظار أن تحققها له الأيام .
وأقولها بكل صراحة :
وأنا اقرأ هذه الومضات الرائعة لصديقنا الشاعر سعدون شفيق سعيد أحسست أنني أقف أما قامة شعرية أدبية سامقة بلورتها التجارب والنتاج الأدبي المتنوع الثر طيلة أكثر من نصف قرن من الإبداع والعطاء الأدبي والفني غير المنقطع .
تحياتي للصديق العزيز، متمنيا له مزيدا من التالق الشعري في ظل الصحة والعافية بإذنه تعالى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : مجيد الزبيدي - بغداد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومضات في محراب الحب
الشاعر سعدون شفيق سعيد
الومضة الأولى /
من يومنا أمست مراكبنا ..
تجول في أركانها الريحُ هاربة ..
وتعتلي جدرانَها الذكرى أشباحا ،
يراقصها البردُ ..
والبرقُ ..
والرعدُ !!
لكنَّ أشرعتي مازلت أرتقها ..
كي امتطي صهوة الموج ،
لحبٍ يموج بالدفء !!
لكنها الصحراء مابرحتْ ..
تعانق زهرَ الشوك ،
بلا شوق !!
الومضة الثانية :
الليلُ يطفح من أعماق عزلته ..
والصبح إن هلَّ يوما ،
فمن بين أهدابِ عينها !!
وحين أمستْ بذاكرته ..
ناء بها ..
وحار مابين اللالئ ،
والياقوت .
والمرجان !!
لكنّه اختار المطر المنهمر ،
من عينيها !!
وآه من رحيل ..
يبكيه ...
ويبكيها !!
الومضة الثالثة /
لتشرق الشمسُ الآتية من وداع ،
الليل المسافر ..
ولتأتي الريح الهاربة من وهج ،
الإعصار !!
وأنت .. كما أنت ..
يداعب وجهك دفئي ..
ويغفو على أحضانك ليلى !!
لكن الذي بات يقلقني ..
همس .. وأصداء .. وصوت ..
وصمت بتُّ لا افهمه ..
كأنّي كذاك المتيم الولهان ،
والمسكون بالحب !!
الومضة الرابعة /
الليل ذات الليل ..
ودوامات النجوم الراكضة نحو النوافذ ،
تواصل الابتهال ..
وحبه لم يزلْ يغفو على أعتاب ،
المرافئ البعيدة ..
او عند الفنارات التي تومض ،
بوجه الظلمة ..
وكان عليه التوقف
عند ناصية الزمن الرتيب ..
كالطائر الذي ماعادت جناحاه ،
جناحيه ...
الومضة الخامسة /
مرّتْ مرور الطيف في ليل ،
الرجاء .
كالنجم يسطع بالضوء ،
يمتهن التلألؤ
للبقاء !!
وحبُّها ، قد يقتل في التو ..
او قد يباع مع الجواري ،
والعبيد !!
لكنني .. أشهد اني أموت ..
على حبها !!

الشاعرة/ فريدة الجوهري - لبنان &&&



  أنتظرك في السماء/

البحر:الكامل.

*****

يا من أضعت على رمالك زورقي
من نبع ورد الشوق شرياني استقي
لا أرتجي منك الوداد وإنما
ما كان قلبي غير حبّك ينتقي
إني الضنين برغم آلام الجوى
باقٍ على عهد المحبة خافقي
فإن انتهى درب الوصال وبيننا
عزّ اللقاء فبعثريه ومزّقي
ألحزن يسكنُ في رؤوس أصابعي
والنار توقدُ جمرها لا تتّقي
فلتظلمي وتعاندي وتكابري
نزف الشظايا والجراح تفتّقي
فإذا مررت على دياري صدفةًً
مرّي على دار الحبيب تحققي
وضعي شفاهك فوق صدري إنها
طوق النجاة ومرّريها مرفقي
ذرّي جمارا من دموعك فوقها
تروي حنيني أو تزيد تعتّقي
إني شهيد العشق فارمي فوقنا
حمما من الأشواق من ثم احرقي
فإذا وجدت الدار ترثو حبّنا
ولقد مضيتُ وكان موتي معتقي
لا ترسلي النهدات خلف ستائري
لا تفكري كفيكِ آه تطلقي
لا تقلقي لا تحزني لا تشفقي
أنا في انتظارك في السماء لنلتقي.
فريدة الجوهري لبنان.

الأديبة/ أحلام فتيتة (أم الياس)- تونس&&&



 نص" أحلام فتيتة "

أغلقت الهاتف و تجاهلت أرقامك كلها .... وجدتني أنقاد نحو الشاطئ ...
ولكن الموج و الرمل و السماء و الهواء حدثوني بنبرة صوتك...
أغمضت عيني و سافرت خلف الطبيعة و الأمكنة ... سمعتني أحدثني بنبرة صوتك و أيقنت أنك في داخلي انت تحيى هنا حر ملء الزمان و لامكان ....أشعر بدفء راحتك يلف يدي الصغيرة ... في عيونك ينام الليل فيوقظ أحلام السفر الى ضفة الماضي ... موجك يسافر في رحلة الغرق في عمق الذكرى ... نبراتك مراكب بلا مراسي تغوص في طعم البدايات ... كيف لي ان أعود إلى جاذبية المكان .. و جاذبيتك تشد أوتادي الي خيمتك .. اي ريح تشتت موجك على صخرها و تعيدني أليّ. الريح تعصف بي تراقصني على إيقاع صفيرها ..... جناحاي مطلوقتان .. أدور في ذات المكان ... الشمس تشرق من خافقي و تعيدني الى جاذبيتي ... تعيدني إليّ... رذاذ الموج يبلّل وجنتيّ... طعم الملح يذوب على شفتي .. برودة الماء تخضب قدميّ انا هنا ملء المكان.. ملء نفسي ... أسمع رنين الهاتف ...
_ أهلا متى أراك ؟؟؟
_ لن تراني و لكن انظر الى البحر إن استقر بصرك عند منتهاه فأنا أبعد من أمنياتك البعيدة ...
_ توت ... توت. ...
أحلام فتيتة

الكاتبة/ ليلى المراني- العراق&&&


 

غبار السنين.../ قصة قصيرة

ليلى عبدالواحد المرّاني
تسمّرت عينايَ عليها، وشهقةٌ مخنوقةٌ انفلتت من حنجرتي، بجهدٍ حاولت أن أسيطر عليها، فلم أفلح.. عرفتها من إطارها، وقبل أن تمتدّ يدي لالتقاطها، متحشرجاً، واهياً، شبه معتذر؛ همهم صوت أخي..
أردت أن أضعها بإطارٍ جديد يليق بها، وأعلّقها في صدر الصالة..
رفعتها، سقط ضلعٌ أو ضلعان من الإطار المهترئ، تعرّت أطراف الصورة المتآكلة قِدماً وغبارٌ كثيف تراكم عليها، فأخفى معالم وجه أبي. ملقاةً كانت بين عشرات قطعٍ من كراكيب قديمة، نُفيت إلى المخزن الخارجي للبيت الجديد. بيدٍ مرتعشةٍ غيظاً وانفعالاً، مسحتها، وفِي عيني والدي نظرت باعتذارٍ وأسى.. في الصورةِ، يبدو والدي في عنفوان شبابه، رشيقةٌ قامته، وبدلةٌ بنيّةٌ، أنيقةٌ يرتديها مع قميصٍ أبيض وربطة عنقٍ رفيعةٍ، بنيّة، أضافت له استمالة سدارةٍ سوداء يساراً،هيبةً، ووقاراً مميّزين . جبهته عريضةٌ، تنطقُ نبلاً، وطيبةٌ تشرقُ على ملامح وجهه، أحببتها، يزيده بهاءً دقّةُ وتناغم تقاطيع وجهه، " تشبهين والدكِ "، يقولون، فأزداد اعتزازاً به وبنفسي. دفءٌ لذيذٌ يغمرني حين أنظر إلى عينيه، فأشعر بالاطمئنان والزهو، متفاخرةً بين صديقاتي بأبي الوسيم. قصصٌ من وحي خيالٍ متعطّشٍ لأبٍ يحتويني، أنسجها حوله.. وأصدّقها !
مزيجٌ متناقضٌ من طيبةٍ وسطوةٍ في عينيهِ، يحيّرني، يتناقضُ بما هو عليه حين عاد أخيراً إلى العراق، واستقرّ بيننا. في زهوة ربيع العمرأصبحنا، وفِي خريفه تضاءل أبي. عينان منهكتان خلف نظّارةٍ سميكة، تتدلّى فوق أرنبة أنفهِ، مربوطةٌ بقيطانٍ أسود، يلتفّ حول مؤخّرةِ رأسه، ثمّ حول أذنيه يستقرّ. شفتان ممصوصتان، أصابهما الجفاف، تغوران داخل فمٍ فرّت منه جميع أسنانه، وبإصرارٍ عجيب، قرّر ألاّ تحلّ محلّها أسنانٌ اصطناعية. أنظر إلى بقايا خصلٍ بيضاء خفيفة، متطايرة، وأتألّم، مصرّةً على الإحتفاظ بصورة والدي، أنيقاً ووسيماً، كما أراه في صورته بمصر، رافضةً ذلك الكيان الهزيل، والظهر الذي تقوّس، وتلك العروق، زرقاء، نافرةً كأفاعٍ صغار من جلدةِ يديه .
" سأعطيكم صوري قبل أن أموت .." فاجأنا يوماً في جلسةٍ عائليّة، وكأنه يوزّع علينا ميراثاً يخشى أن يُسرق من أولاده الستّة، لم يكن لديه غير هذا الميراث، وفرمانٌ أصدره غير قابلٍ للنقاش، الصورة في صدر الصالة لابنه البكر. إعتراضٌ وُئد بنظرةٍ مؤنّبة، ما أن تعثّر سؤالي على شفتيّ، " ولكنّك لا تزال بيننا، يا أبي، وصورتك مكانها هنا في صدرِ دارنا.."
زيارتي وخطيبي لبيت أخي الجديد، متأخّرةً جاءت، وبعد وفاة والدي بشهور. طاف راداري اللعين في كلّ ركن، باحثاً عن صورةِ والدي. كلّ شيءٍ أنيقٌ، ومنتقى بعناية، حتى الفراشاتِ المجففة، تزهو بألوانها، محتلّةً جزءً من حائطٍ نظيف، تقابلها صورةٌ كبيرة لسيقان أشجارِ غابةٍ كثيفة.. واعتذرت الجدران الأخرى، ساخرةً من تساؤلي المكتوم، أين موقع أبي وصورته العتيقة، المعتمة وسط هذا البهاء السخي؟
أصواتهم اختلطت وضجّت بصخب، مزيجٌ عجيب أصبح صوت زوجة أخي، رفيعاً حادّاً مع صوت خطيبي يقرع كطبول حرب. صفيرٌ وهدير، أحسسته يخترق غشاء الأذن، صاعداً إلى الرأس، عابثاً بكلِّ خلايا المخّ ، حدَّ الغثيان ..
" لماذا يسافر أبي كثيراً؟ " سؤالٌ أردّده، فلا يجد صدىً غير " ليوفّر لنا لقمة العيش ." تقول أمّي، متحاشيةً النظر في وجهي الذي يستجدي إجابةً مقنعة من عينيه، تفاهمٌ صامتٌ بيننا.. ويضيع السؤال حائراً، فأتعذّب.
نظراتٌ تنصبّ عليّ، تحدثُ ثقوباً في وجهي.. في رأسي.. في يديّ، وحتى في حذائي، وغارقةٌ أنا في دوّامةٍ معتمة، يتلاطمُ فيها صخبُ ذكرياتي.
" لا تقلقي، سأعلّق الصورة في مكانها اللاّئق، أجدِّد إطارها و.." سحقته نظرةٌ ناريّةُ من زوجته، وللمرّة الألف، وددتُ أن أصدّقه، ذلك الأخ الذي يأسرني بطيبةٍ ورثها عن أبي، وضعفٍ مقيتٍ تستّر خلفه من سطوة زوجته.
جفّ الكلام وهرب من فمي طوال طريق عودتنا، شريط الأحداث في بيت أخي الجديد يلاحقني، وظلالُ أفكاري وتداعياتها لم تفارقني وأنا أطوف معهم في أرجاء البيت الواسع.. حديقةٌ منسّقة.. حماماتٌ ورديّة.. صالةٌ كبيرة، وأثاثٌ أنيق.. صورٌ تنطق جمالاً تزيّن جدراناً تلهثُ بياضاً.. أين موقع صورة والدي البائسة، المهترئة قدماً..
سوطٌ ناريّ جلدني سؤال خطيبي المفاجئ.." ألم تلاحظي أنّهم لم يفتحوا هديّتنا؟ "
" وهل رأيتهم بحاجةٍ إلى هديتنا البائسة؟ مع الكراكيب الأخرى سيرمونها في المخزن.." وبصوتٍ مخنوق مزّق قلبي وجعاً.. " ومع صورة والدي العتيقة .."

الكاتبة/ عطر الوداد-مصر&&&



 ق.ق.ج.......من يدفع الثمن ؟؟

وقف الرجل ذو الشعر الأبيض فى طابور استلام المعاش .استلم معاشه وهو يفكر فيما سيفعله به.صعد الاتوبيس .
من كثرة التفكير لم ينتبه للجالس بجواره..أنه نفس الشخص الذى كان يقف وراءه وهو يستلم المعاش
أتى المحصل ليأخذ ثمن التذكرة .وضع الرجل يده فى جيبة
لكن كانت الصدمة ..لم يجد المعاش ارتبك وتصيب عرقا .ابتسم الرجل الذى بجواره ابتسامه باهته ودفع له ثمن التذكرة ....وهو يتمتم ..كلنا بنكمل بعض ..........
بقلم /عطر الوداد

الشاعر/ خالد حميدة&&&



 قصائد هايكو

*********
غربتي أنّت
الوداع
تصرخ روحي
*********
على قارعة الورق
أقلام مترعة
بأحلام دفينة
*********
بواسطة اللحظ
روحي مضرجة
بأنفاسك
**********
قطرة، قطرة
يبدأ النحيب
بكاء السماء
**********
في أرض السماء
نجوم كثيرة
وجهك قمرها
***********
أنا وأنت
في كون آخر
شمسه وجهك الزاهر
خالد حميدة
3/9/2020

الشاعر/ محمد الحنيني&&&



 والله قد جعلوا من أرنب فيلا

-000----------------------------محمد الحنيني
ما قاله مجدنا عنا وما قيلا
أحاله الغرب تحريفا وتحويلا
بأننا أمة قد اصبحت عبثا
زدنا المهازل تزميرا وتطبيلا
وأنهم قوة لاشيء يقهرها
وجيشهم زاد عن أمجادنا طولا
صاروا أحتلالا وصارت أرضنا لهم
مستعمرات وزادوا الأهل ترحيلا
واستوطنوا ارضنا لا شيء يخرجهم
وزادهم سادة الأشرار تمويلا
تسلحوا بالذي لا جيش يملكه
الاّ هم وأعتلواظلما وتقتيلا
ترى سجونهم غصت بمن سجنوا
من خيرة الناس تعليما وتحصيلا
وصوت قوتهم في هيئة رضخت
ومجلس الأمن زاد الحق تكبيلا
أطماعهم لم تعد بيت ومزرعة
بل طاولوها وزادوا فيها تجميلا
وكل منفرد بالعرش في وطني
قد زاد شعبي تجويعا وتجهيلا
وهذه القدس ما عادت تهمهم
أما فلسطين اهمالا وتقليلا
واصبح الوهم والتخويف يجعلنا
نعيش بالذل جيل يحتوي جيلا
حتى استفاقت بما فيها شوارعنا
والانتفاضة قد زادتنا تبديلا
وجاءنا من أبى الا مصالحه
في اوسلو ضللنا بالصلح تضليلا
وزادنا الصلح اذلالا ومسخرة
وظننا انه قد كان اكليلا
الصلح مع طغمة لا شيء يصلحهم
هم الفساد ولن يرضون تجميلا
لكن حكامنا والذل يركبهم
والله قد جعلوا من قملة فيلا
أبناء(غزة )والتدمير طالهموا
والجار حاصرهم ظلما وتعليلا
هم الصمود وتاج للفدا وقفوا
مثل الأسود وزادوا المجد تمثيلا
ما كان يرفدهم نهر الفرات ولا
العاصي ولا بردى أو زارهم نيلا
وانما قوة الأيمان تحرسهم
والله قد ظلل الأبطال تظليلا
فانهم فتية والقدس كهفهم
زادوه زادوها تكبيرا وتهليلا
لا شك في الآمر أن الله ناصرهم
قد فضل الله أهل الحق تفضيلا
اسطورة الجيش ألغوها بمفخرة
وذللوا الخصم بالايمان تذليلا
--000--
مع تحيات محمد الحنيني

الشاعر/ ادريس العمراني////



 مرايا الحنين

انقطعت سبل الوصال يا معذبتي
فلا تستعيري من حرفي ثوب العثاب
الجرح جرحي تخفيه ثنايا وسادتي
و نزيف الفؤاد تعدى حرقة الغياب
صراخ الصمت مدفون وراء نافذتي
و حلم الوصال لغز وراء السحاب
جمر الليالي يزيد من لهيب محنتي
و ظلم الفراق نار بدون أسباب
على صفحات الفجر أرسم علتي
و أدعو دعاء متيم في اغتراب
على وقع الهجر ارمي خطواتي
راجيا لقاء حلم دون عذاب
روحي معلقة بين ماض و آتي
النفس دليلة و العين في انسياب
مرايا الحنين لا تغادر ساحتي
و مرارتها تعكس هول المصاب
على إيقاع الحزن تتمايل ريشتي
حروفها عارية من الشكل و الإعراب
غابت ليالي الأنس و ماتت سكينتي
و تبخرت الآمال بين يأس و سراب
سواد الليل من سواد معاناتي
أترقب منه فجرا يجود باقتراب
أسائل غروب الشمس فهي التي
تعرف أسرار الهجر و محنة الغياب
أسأل نوافذ الليل ففيها غربتي
القلب يرجف و النبض وراء الأبواب
هدوء الليل يحكي قصة لوعتي
فصولها لم يروها ناظم في كتاب
غاب تركيزي و فقدت هويتي
و تاه العقل بين واقع و سراب
فلا الصمت يخفف هول محنتي
و لا هدوء الليل قادني للصواب
أتجاهل العناد باحثا عن راحتي
فيصدمني منها التجاهل للمصاب
كم هاجرت اليها طالبا مودتي
و أطوف حولها طواف طالب الثواب
فلا ذنب لي سواها و هي خطيئتي
و خطاياها تعد بلا عد و لا حساب
أهذا جزاء طالب الوصل سيدتي ؟
سهام هجرك فاقت سم الحراب
دم الخيبة يجري سيولا بأوردتي
ونارها في الصدر قباب على قباب
ادريس العمراني
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

الأديبة/ صبيحة شبر&&&

 


سطو
في ظهيرة شديدة القيظ من أيام حزيران ، خرجت من منزلي في الرباط ، قاصدة المدرسة ، الشارع طويل موحش يخلو من أي مخلوق ، في وسطه أشجار باسقة تتدلى أغصانها ، كنت أمشي الهوينى ، فما زالت دقائق تفصلني عن موعد بدء الدرس الأول ، والمدرسة على بعد خطوات قصار
في الليل ، في شارع طويل موحش تتوسطه أشجار ، كنا نسير وحيدين ، أنا وأنت يا حبيبي ، كفك حمامة تحط في يدي ، كلماتك غيث ، تتشربه روحي ، وأنا جذ لى أزغرد
- أحببني ، أرجوك
تكبر كفك في يدي ، أمواج من الحنان تحيط بي وتبعث في أعماقي البهجة
- عانقني ، طوقني بساعديك
أحلامي سهلة محبطة ، مهيضة الجناح ، وأنا نشوى ، حديثك عذب يحييني وينقذني من وهدتي ، كلي أذان تصغي لئلا يضيع حرف من حروفك الرائعات
تحدثني عن أمالك والتطلعات ، وأنا أتشبث عل اللحظة تكبر وتستطيل ، أشعر أنني أسير بين النجوم ، أنا بقربك مليكة هذا الكون وأنت مولاي
صوتك ساحر يجعل الأماني تتناسل وتنمو ، تتفرع منها الأغصان ، وتزهر الثمار
لم أستمريء الفرح يا حبيبي ، ولم أعتد البهجة ، فسرعان ما تعاونت مجموعة أياد لتغتال مني الألق وتخنق في نفسي الوهج
أأنت غاضب ؟؟ يعصف بي غضبك هذا وتزداد حيرتي ويشتد قلقي ، لم الغضب ذاك ؟ ولم أجن إثما .... ماذا نقلوا لك ؟ وأي نوع من الآثام اقترفت يداي ، يشلني شعوري بالظلم ، أتصدق كل ما يقولونه عني وتقسو وانت بحر حنان ؟ يستمر غضبك ويتضخم وأنا حيرى ، لم تدع لي مجالا للدفاع عن نفسي ، أمن غير ذنب تعاقبني ؟ تهرب مني وأنا أجري خلفك أناديك أن عد يا حبيبي فلا يخرج صوتي ، لم أعد أرى إلا إياك ، وأنت ضنين علي بالتحية ، غضبك رهيب ، ما أقساه ، يتسلط على نفسي ويفقدني توارني
شيء بارد يقف على رقبتي ، سكين حاد نصلها تقطع حقيبتي اليدوية وهي على كتفي ، صوت قهقهة مكتومة يسخر مني
- بمن تحلمين أيتها العجوز ؟؟
أسمع صوت الدراجة البخارية يبتعد ، ألحظ راكبها من الخلف ، يبدو مجعد الشعر أسوده ، يرتدي الجينز ، لم أستطع تسجيل رقم الدراجة ، كل ما فعلته أنني صرخت :
-أيها اللص ، أعد إلي حقيبتي
أنت جميل في كل الأمور ...... في حديثك وسكوتك ، في ابتسامتك
وعبوسك ، أفزعني غضبك ذاك وأيقنت أنني قد فقدتك
أعدو خلف الدراجة ، ولكن عبثا ، تدخل في أحد الفروع الجانبية ،
أبقى لوجدي مرعوبة ، سرقوا أوراقي وهويتي وجنسيتي والمفاتيح
كل شيء سرقوه يا حبيبي
الوطن ، الأهل ، الأصدقاء ، الهوايات ، الاهتمامات ، الشعور بالأمان ، لم يبق لنا ألا الخيال
- كيف تمكنوا منك أيتها البلهاء ؟ يسرقونك في عز النهار ؟
خيالي يكبر ،، أراك في يقظتي والمنام ، أي قدرة لك على الظهور ؟
رؤيتك تبعث في نفسي السرور ، فجأة تنبع لي ، لاشيء قربي ، وإذا بي أراك ، أحالمة أنا ؟ أدعك عيني علني وسنى ، لكنك حقا هنا .....
أهرع لأسلم عليك ، منذ دهور لم تكحل عيني طلعتك ، أمسك نفسي ، وانظر وإذا بك تبتعد ، أما زلت غاضبا مني ؟
- أي شيء فقدت يا آنسة ؟؟؟
- كل شيء
- عفوا ؟؟
- فقدت حقيبتي ...
- - هل استطعت رؤية السارق ؟؟؟
- رأيت ظهره فقط
جئت مودعا ، ألحظ طيف ابتسامة على محياك ، أدرك بأنني لن أراك بعد اليوم
تمضي السنون وآنت تظهر لي ثم تختفي ، أحقا أنك تظهر أم يتراءى
لي ؟ كل شيء أصبح بمقدوري أن أصنعه ، وبالخيال ، فما أعظم طاقتي وما أفظع جنوني
-ماذا أضعت ياعانسة ؟
- ضاع عمري كله بنصل السكين
صبيحة شبر

الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

الشاعر/ أ. وليد البهرزي- العراق&&&



 إلى العراق شوقي

عراقي جميلٌ بديع الفصول
بنهريه اسمى معاني الاصول
به امنياتي به الذكريات
احاديثُ عشقٍ عساها تطول
أيا موطنُ الزهوِ والانتصار
قهرتَ الاعادي كرهتَ الافول
وخضتَ المنايا خبرتَ الصعاب
ويخشوكَ خصماً اذا ما تصول
لعمركَ اني أبيحُ الحياة
ونفسي فداءٌ لما ماتقول
أيا وطنُ الحبِ والكبرياء
أراهُ غماماً ويوماً يزول
ستشرق شمسٌ ويعلو النشيد
وتحلو الليالي بقرع الطبول
ويجري فراتكَ عذب ٌ زلال
وفي دجلةَ الخيرِيحلو الهطول
توالت عليك رجالٌ طغاة
اباحوا الحرامَ وذَلوا الكهول
لكَ الله عوناً ابانا العراق
شموخٌ ستبقى وتزهو الحقول
وليد البهرزي

الشاعرة/ فريدة سيد الوكيل&&&



 #على_سفح_المقل

أتحسسها برفق ..
ملامح باتت موشومة
على سفح المقل الظمآ لرؤياه
بألوان الاقحوان نقشت
تداعب عقارب الخيال
فيلدغها الوقت بلا رفق
أتحسسها حين أرشف
من شفاه الأمس
ضجيج ذكراه
العالقة بين تلافيف العقل
أرتل ألاف الحكايات
على مسامع الفجر الوليد
فتجهضني الحكايات
على خاصرة الليل عنوة
متمردة ثائرة
من خلف نافذة روحي
تتسلل عبثا
لتنام عارية على فراش نبضي
تلتحف بشرياني الفارغ
تستجير بضوء قنديل يابس
على ضفاف عيناي
اتحسسها مضفورة
بتفاصيل يومي
وفي حنايا قلبي
أتحسسها بين الغمام
إذا حل المطر......متجذرة
☆إرهاصات هذيان قلم