الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

كالطائر المذبوح/ الشاعرة: فاطمة أحمدي بن علي****


 

كالطائر

المذبوح
انت
دمك تفرق
على كل
الاوطان
على
الشواطىء
والخلجان
اضاء الكون
وتفتحت
زهرة نيسان
دمك الزكي
كشلال
كبركان
يزلزل الارض
من تحت
الاقدام
يتفجر
حمما
يتفجر
نيران
يلتهم
القرابين
يلتهم
المشائخ
والاذناب
يلتهم
اتباعهم
يلتهم
اطماعهم
احقادهم
يلتهم
المكان
يادمك
المسفوك
من الوريد
الى الشريان
هنا
و
هناك
يتناثر
في الازقة
في الشوارع
على
الجدران
في الحقول
في السهول
في اعمدة
الدخان
تقدم
فخلفك
الطوفان
فاطمة احمدي بن علي

مخبوءةٌ/ الشاعرة: نُهـــــــى عُمــــــر - فلسطين***



 .... مخبوءة ......

بين الفَيَضانِ
والانحِسار
بين السُطوعِ
والانقِشاعِ
تَأرجَحَت أفكاري
والصَقيعُ
غَزا مشاعري
حتى غَفَت
صارت لؤلؤةً
مخبوءةً
في محارةٍ غريبةٍ
في قاع محيط
عَلَّّ غواصاً خاصاً ..
يَهتَدي إليها
يزرعها في جُذوع الحَنايا
يُخَلَّدانِ معاً ..!!
نهــــى عمـــــر

أقرأ أنا../ الشـــاعرة: فاديا زهران***



 "أقر ....أنا "

...
بلا اسم و لاهوية
بلا عنوان
أقف على الحدود
خارج نطاق الحياة
خارج التقويم المعهود
و الزمان بالنسبة لي
مجرد عقارب تهذي
انا...
حبيسة نفسي
بعيداً
عن الشمس
حفيف الشجر
خفقات أجنحة الطيور
و كذب القمر
أنا
السجينة والسجان
أنا القضبان
و بقايا هواء عكر
ريشة طائشة
أعياها السفر
تسللت من شق جدار
والكلمات
مجرد أحجيات
منسوجة .. بليل
بخيوط بلا نهار
والأوقات
لحية بيضاء
لشيخ هرِم
ينعي التوسلات
لزفرة أنين
على جرح صامت
اختار نهج السكات
كانت لعنة السنين
عندما قررت
أن أحيا... لا أعيش
أن أحاول اعتزال
حرفي الحزين
أن أحاول انتشال
بذرة أمنياتي
من أرض المستحيل
أن أكون كل الرواية
لا مجرد غلاف
الفارس والسيف
الجواد و الحسناء
حتى شرير الحكاية
كنت أتمنى الإبحار
بنهرٍ للهوى بلا ضفاف
أقر أنا... القلب الحزين
بعمق تلك الفجوة
أني ... أختنق
أعتنق اللهاث
أقر بأني .. أنثى
بعمر ارتشاف فنجان قهوة
في دنيا ...الإناث
ثرثرة عابرة
حرف بلا معنى
إنتحاب زهرة
تبكي رحيقا
في الوجود كالعدم
تتردد بصدري
مفردات الندم
إنتهى الدرس
ولم أدرك العبرة
و قبضة الروح
على زناد الأجل
لم أعد أفكر
لم أعد أشعر
بتهويدات الألم
لحلم منتزع
كقُلامة ظفر
أنا...الأشبه بالصنم
المستسلم للقهر
ولّى زمن الدموع
مات أمل الرجوع
أنا...
السجينة... رقم صفر
فاديا زهران

عاشقة الخيل/ الشاعرة: منى إلبروس***



عاشقة الخيل
بين قهوته و الدخان ...
ينفث ذخانه في وجهي
تلفحني انفاسه بجوفي
بين شفتيه
أغار من سيجارته
لجيده الماسي
أسترق النظر
كوب القهوة
بين انامله كقلبي
اهديته روحي و نبضي
يبتسم
يقهقه
الرعد يكسر سكون نظراتي
انفاسه عطرة
ندية تنعش نفسي
اهوى قربه
مائدته
طاولة قهوته
شعره المببل يغريني
اذوب كما شمعة
من الدفئ
تنتعش و تضوي ...
منى إلبروس

الخالقُ الخلاّق/ الشاعر: يحيى الهلال***


 

الخالقٌ الخلّاقُ

اِســمً جـلـيـلٌ لـلإلــهِ مُـقـدّسٌ
هـوَ خـالـقٌ في الكونِ أو خـلّاقُ
هوَ مُوجدُ الأشياءِ مِن عدَمٍ كذا
مِـن غـيـرِ سـابـقــةٍ لـهـا تنسـاقُ
هـوَ خـالـقٌ حـَيٌّ بَصـيـرٌ سـامـعٌ
ذو حـِكـمـةٍ قـامـتْ بِـهـا الآفـاقَ
ومَـشـيـئةٌ مِن قـادرٍ ومُـهـيـمـنٍ
تَجـري على ما جَـفّـتِ (الأوراقُ)
وغِـنـاهُ عن كلّ الخلائقِ واجـبٌ
مِـنـهُ الـغـِنـى والجـودُ والإنـفاقُ
هـوَمُـبدعُ في خَـلقهِ وصـُنوفِهم
كـَمًّــا وكَـيـفًـا والـبَـهـا دَفــّاقُ
عـَلّامُ غَـيـبٍ فـي الـعـوالـمِ كـلِّها
وَلِـكـلّ خـلـقٍ عـِلـمـهُ سَــبّــاقُ
حـرَكـاتُ هـذا الكـونِ أو سكَناتُـهُ
والـمـوتُ والإحـيـاءُ والأرزاقُ
تـجـري كـما كـتـبَ الإلـهُ بـِلوحـهِ
فـي قـولِ كُـنْ تـتَـرتّـبُ الأنـسـاقُ
ولـهُ الـجَـمـالُ ولا تـُعـدُّ صـِفـاتـُهُ
وبـِخَـلـقـهِ........ تـتَـوزّعُ الأخــلاقُ
فـانـظـرْ لـهذا الإسـم كنْ مُتبصـّرًا
فـي فَـهـمـهِ كـمْ تـرتَـقـي الأذواقُ
ذِكـرٌ وشُـكـرٌ والـيـقـيـنُ ورهـبَـةْ
حَــقٌ لِـخـالـقـنـا.........وذا مِـيـثـاقُ
واحذرْ منَ التشبيهِ والتجسيمِ بَلْ
صَـمَـدٌ وفـَردٌ مـا عـلـيـهِ شِــقـاقُ
وتَـبــاركَ الـخـلّاقُ أحـسـنُ خـالـقٍ
ومُـصـوّرٍ نـادى بـهـا الـعُـشـّاقُ
ثـمّ الـصّـلاةُ عـلـى الـنّـبـيّ محمّدٍ
ولِـطَـيـبـةٍ تَـتـعـاظـمُ الأشـــواقُ
= بقلـمي: يحـيـى_الـهـلال
في :28/10/2020

نور الحق/ الشــاعر: د. فالح نصيف الحجية الكيلاني- العراق****



 ( نـــو ر الحـــق )

شعر: فالح الكيــلاني
فَـرِحَ الفــــُؤادُ بِزَهْـــوِ هِ عِنْــدَ اللقـــــا
عِطـــرٌ يَـفــو ح ُ أريجُـــهُ يـَتـَبـَلْسَــم ٌ
.
في كُــــلِّ قَــلْــــبٍ للرَّجــِا ءِ مَباهِجٌ
تَغْشـــــاهُ في كــلِّ الأمــــور ِ فَيَغـْنــَمُ
.
وَافْتـَحْ فُــــؤاد َكَ لِلحَيـــــاةِ تُريحُــهُ
وَاسْــــجُدْ لِرَبـِك خاشِــــعاً لا تَسْـأ مُ
.
فَجَـمــــال ُ َوعي الحَــقّ في نَفَـحاتِـــهِ
نــــورٌ إلى نـــــــورِ الهـِدايَةِ تـَــوأ م
.
إ نْ ســـا دَ ظُلْــــمٌ أو تَعَسْعَـسَ فَـجْـرُهُ
أو ضـــاقَ في بَحْـر ِالهُمومِ فَيُهْـــــزَمُ
.
فالشَمْس ُ يَشْــرُقُ نورُهُــا بِسَــمائِنــــا
فَـــبَهاؤُهــــــــا بِصَفــــائـــهِا يـَـتَـقَّــو مُ
.
.وِإذا بِـنَـفْسِـــك َ أ شْـرَقَت ْ أنـْوا رُهـــا
وَتَســا مَقـتْ نَحوَ العَــــــلا ءِ سَتـُكْرَمُ
.
وَعَبيرُ طيبــِكَ في الزُهـــــورِ تَأرَّجَـــــتْ
تـِبـْرٌ يَـــــذوبُ وَلــــونُها يَـتَرَسَّــــمُ
.
سَعْداً غَرَسْتَ ّالنُّــو رَ في ألَــق ِالرِّضــــا
مُتَأنِّـقـــــاً بِـسَنى الضِيـــــاءِ وَتَسْـــــلَـمُ
.
إنْسانُ نــــورِ الحَـــقِّ في وَضَح ِالضُحى
إنْســـــانُ عَيْـن ِالخَلَـق ِ فيما يَغـْـنـــَمُ
.
يا نَفْسُ ســـيري في الحَيـــاةِ ســــعيدة ٍ
ما تَـألفـينَ مِـنَ الأمـــــورِ ا لأ قْــــــوَمُ
.
إنَّ النُفـــــوسَ تَســـا مَحَتْ بِصَفائِهـــا
وَالخَيْرُ كُـل ّ الخّيْر ِ في مــــــا تَحْسُــــــــمُ
.
هذي الحَيـــاة َعَـزيزَةٌ في سَــــمْـتِها
وَأعَــزُّ مِـنْهـا مـــا نَـراهُ سَـــــيَقْـدُ مُ
.
يَـشْـــــتاقُ قَلبي للسَـــــــماءِ تُـــنيــرُهُ
أنْهــــــا رُ نــــــورٍ كَالبِحـارِ وَتَخْـضُـــمُ
.
وَتَعانَقَـــتْ أصْـــداءُ قَـلْــــــب ٍ وامــــِق ٍ
بِرَحا بِــــهِ . يبْـغى المَـــــوَدَّة تَعْـظَـــمُ
.
أرْفِـــــقْ بِنـا يا رَبَّـنـا بِسَــــعــادَ ةٍ
وَهَنــــاءَةٍ نَحْيـــا بِهــا ما تَحْكُـــمُ
.
ما ســــا دَ أمْــرٌ أو تُـنــالُ حَـقيـقَــــة ٌ
إلاّ مِن َ اللهِ الكَريــــمِ سَـــيُحْسَـــمُ
.
الشاعر
د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديالى - بلـــــد روز

هل هنّ حقاً/ الشاعر: عبد الله سكرية- سوريا***


 

هلْ هنَّ حقًّا ناقصاتُ عقلٍ ودين ؟

هنَّ النّساءُ حبيباتُ ، ولا حَذَرُ
عقلٌ ودينٌ ، خسَا ما قالهُ البشرُ..
هنَّ الرّياحينُ من فوحٍ ومن أَرَجٍ
وهنّ ،هنَّ الرّبيعُ ألزّاهرُ العَطِرُ
هنّ الشّياطينُ؟ كلّأ ، هنَّ إخوتُهم
معَ الأخوَّة يحلو الحبُّ والظّفرُ
يا ويحَ جنبي، وكيفَ الخَفقُ أستُرُهً
هوَ البنفسجُ هل يخفى ويَستتِرُ؟
وساكنُ القلبِ مفتونٌ بفعلتِهِ
وصاحبُ القلبِ قد عانى ويفتخرُ.
أنتنّ ، أنتنّ أمْنُ هادئٌ رطبٌ
يا سعدَ مَن بثوبٍ منكِ يأتزرُ ..
أنتنّ، أنتنّ سحرٌ ، ربّي حارسُهُ
ما عابَ نسعى وراء السِّحرِ يا سَحَرُ
أنتنّ، أنتنّ نارٌ ورَّها لهَبٌ
والنّارُ دفْءٌ ، وما أهناكَ يا شررُ!
أنتنّ ، أنتنّ صوتٌ هادرٌ ، تعَبٌ
إذا بغيظٍ يروحُ الصّوتُ يزَّئرُ.
قد غرّنا شَرَكٌ ، أنتنَ ناصبُهُ
هي الجِنانُ لنا ، أم أنها سَقرُ؟
حاشا لقلبٍ نديٍّ ، بالهوى كلِفٌ
لولا يقوم بغيرِ الحبِّ يستعرُ..

إشاعة../ الأديب/ سليمان جمعة- لبنان***

 


إشاعة

قالوا : مر هناك ، قرب النهر ، ظل من عصر سحيق. انطلق ليرى الظل.كانت الشمس وراءه ، رمى ظله في الماء ،وجرى يركض، ويركض...على الضفاف ، حتى البحر حيث غطست الشمس في الماء.
هناك ،وقف وقال مبتسما : هذا البحر ظلي !

رغم انشقاق الزمن/ الشــاعرة : رولا العمري- الأردن****



 رغم إنشقاق الزمن

واحتراق اللهفة في الخجل
إلا أني ضممت صوتك قبل الميلاد
و رأيت وجهك يقترب مع كل اشتياق
أنا المسجونه تحت أنقاض الإنتظار
ألونُ اللقاء ربيعا ..
ويمطرني صوتك عطرا كل شتاء
غريبين نصد أعمدة الريح
و ينبت بين أكفنا وطن ..
مهما ابتلعت حناجرنا شهقات الغرباء ..
ستحيا في قصيدتنا ابتهالاتنا والدعاء
يقتلني أن لا حدود لك في قلبي ..
و إذا هممت بضمك ..
تقتلني المسافات!
رولا العمري

أخبرتني نظراتُكَ/ الشـاعرة/ لين الأشعل- تونس&&&



 أخبرتني نظراتُكَ

بأنّني أنثى...
بِلَميس بنانك تتبهرجُ
بهَمِيس شفاهك تترنحُ
كما قالت نظراتُكَ
أني أنثى النور التي
بعطر سيجارك تنتعشُ
فتشرق نهارا
أو ليلا تُقمرُ...
*لين الأشعل*

الاثنين، 2 نوفمبر 2020

على ضفاف الألم_ الشاعر: وليد عبد الحميد العياري- تونس***



 على ضفاف الألم

على ضفاف الألم
يجلس ظلي وحيدا
أمشط جدائل الدجى المتجعدة.
أسكب في قهوتي عطر أنفاسي. .
أمسك بتلابيب الأفكار المتمردة. .
أرتشف علقم الوجد من شفاه الصمت. .
أنثر رذاذ غضبي فوق جدار الأمنيات البسيطة. .
والساعات البائسة تمر ببطىء فوق جسر زمني. .
فتسرق لحظات عمري
وبهجة التوق إلى عالم سرمدي. .
وتظل الحروف عالقة بميناء الكلمات المتعبة من
ضجيج البوح الموجع. .
ويؤرق مضاجع الخوف إحساسي. .
ويجرح شريان صمتي الجوى. .
ويسيل فوق صفحات قدري حبري كرذاذ السقم
فوق جسد السكينة.
وخطوات الأمل اليائسة تترنح سكرى من خمرة معتقة برحيق العذاب. .
وجسد القصيد يرضع لبن المرارة من نهد الموت. .
وأقف حائرا فوق هضبة التأمل. .
ألملم جراح السفن المحملة بأوراق الخريف وأخبار الريح المعطرة بغبار الأسى
وذكريات ماضي الكآبة وروايات العتاب. ..
وليد عبد الحميد العياري
تونس ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٠

أريدهُ وطناً من غيم/ الشاعرة: ميساء علي دكدوك- سوريا****



 *** أريده وطنا من غيم ***

*************بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
-------------------------------
أريد رجلا .....
وجهه أبيض نقي يشبه الياسمين
رقيق كالنسيم
عابق في كل الفصول
يعرش حبه في خافقي كما الدوالي
يداه خيرة كالسنابل
طرية أزرع فيهما القطن والزيتون والقصيد
أجني البرتقال والليمون بلا رقيب
أريد عينيه غابات صنوبر بلون البحر
بلون الزيت
شتاءهما خير ماطر بلا عواصف
تغرقاني دفئا تحرقان بالثلج والفكر
فيهما الربيع مزهر كغوطة دمشق
تعلماني نثر العبير
أريد عينيه صافيتين كسحابة صيف
أريدهما ديما خيرة
فيهما أول الغيث ومبتدأ السيل
فيهما مبادىء الأسئلة ومباديء الإجابة
تحويان كل الأبجديات
فيهما أبدأ مساري في العشق
أريده ذي زغب
يلهو كما الأطفال
يتبوأ أفقا من شعر
أريده أملا للصديان
ومجلجأ للجائع الفقير
لايسأل عن طائفتي أو عن مذهبي
ولايسأل عن انتمائي السياسي
أريده يوم الجمعة في الجامع
وفي الكنيسة يوم الأحد
وبقية الأياظ في معبد السلام
ساجدا في محراب الشعر والجمال
يحاورني بلا كلام
أبحث عن رجل فضاؤه كتاب بلا أسرار
وفيض من ألغاز
أريده بحرا هادئا بلا خلجان
يستوعب قصيدتي
يزينها بالمرجان
يجعلني أفيض كالنيل بالصيف
وكالفرات في الربيع
أريده رجلا يحرك في فكري البركان
ويثير في خافقي زلزال
يدهشني
يقلقني
يفرفحني
يشقيني ويسعدني في آن
يدرك صمت صراخي
وصراخ صمتي
يحتسي نبيذي المفضل
أستريح على صدره ساعة أشاء
أغادره ساعة أشاء
أريده من غير صدأ الذكورة
ينسى أعراف العشيرة
وتقاليد القبيلة
أريده بلا صمغ التطرف
أريده رجلا يكون لي وطنا ومنفى
أريده عبدا شبيها بإله.
************
*****31/10/2020 بقلمي:
ميساء علي دكدوك.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏