الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

من دمشق السلام/ الشاعرة: ميساء علي دكدوك- سوريا****



 ** من دمشق السلام **

**********بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
----------------------
دمشق يالؤلؤة السماء
ياروضة الجنان
دمشق ياجورية الأكوان
وياسدرة الأنام
سكنت في حنايا المزة والغوطتين
أبجدية
فانتشى الكلام
وعلا صوت الكمان
ليصدح البلبل والحسون
ويحط على غصون قصيدتي الحمام
تغني معي وديانك والسهول والتلال
تردد معي أناشيد السلام
صاحبتني في عينيك قصص الرسل والأنبياء
دمشق ياعبقا يعشش في الوجدان
من فيروز عينيك بدأت الكلام
ليتدفق من أناملي مطر الأبجديات .
دمشق ياضوء الدروب وشمس الظلال
ياملكات الملكات
يانشيدا على الشفاه
يامعزوفة الحياة
أعانق التاريخ في مقلتيك
مسار لي أروع الحضارات
على ضفة بردى تغرد الطيور
ويزغرد الجمال حكاية تنسال
دمشق ياحلما هائما بعد المحال
ياخد صبية بعمر السوسنة
ياعنوان أي مقال للسلام
دمشق ينابيع السنا
وخمرة القصيدة المعتقة
شرب الزمان منها وانتشى
ثم صحا
في ظل ياسمينة عتيقة الجذور
تعرش فوق مئذنة وجرس
سجدت متأملة ،وفي عيني تاريخ العصور
ووشوشات النسيم والنجوم
يهمسون ....
يهمسون لي يادمشق
طوبى لمن عشق
وسقى الأوتاد عن عمد لوجده درر
سلام على قطرة ماء بأسرارك تمور
سلام على ذراك المخضبة
وعلى الصخورالمعشوشبة
سلام على القصيد في حسنك عتق
وصار في فضائنا بخور
سلام على القصيد المتشبث بالبحور واستانس
وعلى القصيد على هواه استرسل
دمشق يا أيقونة الأكوان
تذكرت وتأنثت
ليزهر السلام قصيدة من الأزرار والأكمام .
*********
****3/11/2020 بقلمي:
ميساء علي دكدوك.

أحلام صغيرة(قصة قصيرة)/ الأديبة: ليلى عبد الواحد المرّاني- العراق*****



 أحلام صغيرة.../. قصة قصيرة

ليلى عبدالواحد المرّاني
في أحد أسواق بغداد الشعبية التي تكتظ بالباعة المتجولين وأكشاك الأطعمة الرخيصة، وروائح نتنة تنبعث من اسماك مرّت عليها ايام وهي مكدسة فوق بعضها ،وقطط وكلاب جائعة برزت عظامها تحوم حول المكان في انتظار يائس أن يرمي لها احدهم عظماً جافاً او قطعة خبز يابسة؛ تأخذ حليمة زاويةً صغيرة بالكاد تكفيها وصينيّة صدئة تضع فيها أكواماً صغيرة من حلوى ملوّنة، رخيصة، تتشرنق بعباءتها صيفاً، لا يظهر منها غير وجهها المتعب وعيناها المنطفئتان تبحثان عن شيء مفقود، تتابعان أقدام المارّة علّ احدهم يتوقف عندها ليشتري؛ شتاءً تتلفّع ببطانيّة تعجز ثقوبها عن حمايتها من لسعات البرد القاسية... تراقبه ذهاباً وإياباً عشرات المرات، ينوء ظهره المقوّس تحت أحمال ثقيلة ينقلها من ( العلوة ) إلى دكاكين الباعة، رأسه منحنٍ يكاد يلامس الأرض، وعرق غزير يتصبّب من كلّ خلايا جسمه، صيفاً وشتاءً؛ يشعر بنظراتها مشفقةً تصوّبها نحوه؛ فيزداد انحناءً، يتوقف عندها احياناً ليشرب جرعة ماء تقدمها له، يلمس يدها متعمّداً، تجفل باستحياء وترتجف خلاياها بنشوةٍ لذيذة، يجلس أحياناً اخرى إلى جانبها بعد أن يوصل البضاعة إلى أصحابها، ينظر إلى قطع الحلوى وقد علاها غبار أحذية المارّة..
— هل تحصلين على مصروف عائلتك اليومي؟
ينطلق من فمها مواء، تردفه بضحكةٍ ساخرة وألم مكبوت..
— وأنت ..؟
— بالكاد أرغفة خبز قليلة لا تكفي خمسة أفواهٍ جائعة..
تنظر إلى المارة، تعدّل من جلستها، وكأنها تحدث نفسها تهمس ..
— ثلاثة ينتظرون عودتي، صغار لا يفهمون أن الخبز أعجنه بدمي وعرقي..
— وأبوهم..؟
— أعطاك عمره منذ سنين.
تلتمع في عينيه نظرة إشفاق واشتهاء، ثمّ يهبّ واقفاً كالملسوع؛ فقد استنفذ الكثير من من وقته في الثرثرة معها، تضع في يده قطعاً من الحلوى، فيضغط على يدها بقوة، تتسارع دقات قلبها، وتبتسم... تجمعهما إلفة غامضة لا يفهمان ما هي، تتكرّر الجلسات، وتسرق دقائق أكثر من يومهما الثقيل، يستشعر حرمانها ولهفتها التي تخونها حين يلامس يدها وهو يتناول قدح الماء منها، وتستشعر رغبته المحمومة في أن يضمها إلى صدره ويلامس وجهها بيده الخشنة..
في مكان مهجور يتكرر اللقاء صاخباً بينهما، يحمل على كتفيه أعباء يوم مُثقل، أنهكه واستنفذ قواه، وتحمل حرمان سنين عجاف، ولهفةً محمومة إلى أحضان رجلٍ يحتويها..
— دعينا نتزوج.... قال لها يوماً
—لا أستطيعة ثلاثة أولاد صغار يتعلقون برقبتي..
— سأكون أباً لهم..
— لديك خمسة، من أين وكيف ستطعم ثمانية أفواه جائعة؟
وتنتصب أمامها صورة ابنتها البكر، مقعدة لا تفهم ما يدور حولها، صراخها ليل نهار، يملأ البيت المتداعي؛ فيزيده تداعيا، ويهرب الصغيران الآخران إلى الشارع، الحزن ينخرها من الداخل وهي تسترجع عجزها عن تلبية ما يلحّ في طلبه جسدها المنهك وروحها الممزّقة بين ما تتمنّاه وما يفرضه عليها واقع مرّ قاسٍ تعيشه...
يلحّ في الطلب.. وتوغل في الرفض..
لم يجدها في زاويتها ذلك اليوم الشتويّ الممطر، دون جدوى بحثت عيناه المتعبتان عنها، ابتلع ريقه علقماً... أيام أخرى مضت أضنته وتصخّر صبره ونهش صدره القلق؛ لمعت عيناه فرحاً بعد أيام حين رآها متلفعةً ببطانيتها ترتجف، وشحوب موتى يكسو وجهها..
— أين كنت؟ مزّقني القلق عليك..
دون ان تنظر إليه، خرج صوتها من بئرٍ مهجور..
— مريضة... كنت مريضة..
وقبل أن يردفها بسؤال آخر، ينوح صوتها ضعيفاً، باكياً :— أنا حامل..
ينتشي، يتهلل وجهه فرحاً:— نتزوج، الآن حالاً نذهب إلى أحد الشيوخ و....
قاطعته بإيماءة من يدها:— لا، سأتخلص من الجنين ..
— حرام عليك، أريده وأريدك زوجةً..
— هو ابن حرام، هل نسيت؟
في غرفةٍ رطبة مظلمة، استلقت على حصيرةٍ بالية، مذعورةً ترتجف؛ امتدت يد خشنة بعنف إلى جوفها... اقتلعت أحشاءها؛ أطلقت عواء ذئب جريح... بعدها بدقائق انطفأ صراخها، غارقاً في بركة دماء قانية..

بك القلب استعصم/ الشاعرة: زهيرة فرج الله - تونس***



 *بك القلب استعصم *

جاثم فوق رفات قلب
متبسم
ناظرة كلمات تدب في نبض
يترمم
مسهدة لخاطر جن الشوق
واظلم
كم ليال سهرت معي ناظرا
لا تتكلم
تسبح كالكريات البيض في
الدم
تفتك بالغازي شاهرا للحب
اسهم
توهم اعتلاء عرش قلبي
يزعم
تتجمع المقاتلات من دمي يحاصرنه
فيهزم
يخنق عبيرك انفاسي كل ليلة
ولا اتألم
ترقص اوصالي مرفرفة بالحياة
تحلم
أليس بعد الموت وصل قل
واجزم
فما كان وعد ربي للصابرين محض
توهم
يخيرني بمن يجمعني خيارك
هو الاسلم
قيد بك الجيد وبك القلب
استعصم
زهيرة فرج الله
تونس

تانكا/ الشاعرة: باسمة العوام***



 تانكا

__ أدنو منه -
أجمل البيوت،
لاأحد
أشعر بالغربة
ماعاد صالحا للسكن .
__عند النافذة
في ليلة باردة
وحده
من بقايا المحرقة
تمثال حجري .
__قهوة وعقد ياسمين ،
على الطاولة
تتكرر الصباحات
سأحتفظ بتلك اللوحة .
__مع الفجر ،
تنتهي مرحلة الحسم
تختفي النجوم
لاأستطيع البقاء أكثر .
باسمة العوام

لا تنامي تعالي/ الشاعرة: زكية العوامي***



 لا تنامي تعالي

نقتات لقمة حب من أفواهنا
نتسامر ونضحك مع ليل وقمر
نشارك على أنهار العشق الخالد
ضميني دفئيني
برودة الوحدة تحاكي أعمارنا
لنرسم لوحة عشق بلهيب أنفاسنا
لنلتقط سويعات اللهفة من عمرنا
تذكري أيامنا القاحلة
لا رجعه لها
أنت معبد هواي أقمته
فترجلي بشالك الأحمر
وعطرك الأخاذ
ملكة أيامي وسنيني
صومعتك تشتاق الى طلتك
أيتها الراقدة بين جوانح الروح
إهمسي إنك سارحة على ساحة أيامنا
عندها أعترف ببقاء حبنا
شامخاً أمام هدير الأفواه الناقمه
زكيه العوامي

كالطائر المذبوح/ الشاعرة: فاطمة أحمدي بن علي****


 

كالطائر

المذبوح
انت
دمك تفرق
على كل
الاوطان
على
الشواطىء
والخلجان
اضاء الكون
وتفتحت
زهرة نيسان
دمك الزكي
كشلال
كبركان
يزلزل الارض
من تحت
الاقدام
يتفجر
حمما
يتفجر
نيران
يلتهم
القرابين
يلتهم
المشائخ
والاذناب
يلتهم
اتباعهم
يلتهم
اطماعهم
احقادهم
يلتهم
المكان
يادمك
المسفوك
من الوريد
الى الشريان
هنا
و
هناك
يتناثر
في الازقة
في الشوارع
على
الجدران
في الحقول
في السهول
في اعمدة
الدخان
تقدم
فخلفك
الطوفان
فاطمة احمدي بن علي

مخبوءةٌ/ الشاعرة: نُهـــــــى عُمــــــر - فلسطين***



 .... مخبوءة ......

بين الفَيَضانِ
والانحِسار
بين السُطوعِ
والانقِشاعِ
تَأرجَحَت أفكاري
والصَقيعُ
غَزا مشاعري
حتى غَفَت
صارت لؤلؤةً
مخبوءةً
في محارةٍ غريبةٍ
في قاع محيط
عَلَّّ غواصاً خاصاً ..
يَهتَدي إليها
يزرعها في جُذوع الحَنايا
يُخَلَّدانِ معاً ..!!
نهــــى عمـــــر

أقرأ أنا../ الشـــاعرة: فاديا زهران***



 "أقر ....أنا "

...
بلا اسم و لاهوية
بلا عنوان
أقف على الحدود
خارج نطاق الحياة
خارج التقويم المعهود
و الزمان بالنسبة لي
مجرد عقارب تهذي
انا...
حبيسة نفسي
بعيداً
عن الشمس
حفيف الشجر
خفقات أجنحة الطيور
و كذب القمر
أنا
السجينة والسجان
أنا القضبان
و بقايا هواء عكر
ريشة طائشة
أعياها السفر
تسللت من شق جدار
والكلمات
مجرد أحجيات
منسوجة .. بليل
بخيوط بلا نهار
والأوقات
لحية بيضاء
لشيخ هرِم
ينعي التوسلات
لزفرة أنين
على جرح صامت
اختار نهج السكات
كانت لعنة السنين
عندما قررت
أن أحيا... لا أعيش
أن أحاول اعتزال
حرفي الحزين
أن أحاول انتشال
بذرة أمنياتي
من أرض المستحيل
أن أكون كل الرواية
لا مجرد غلاف
الفارس والسيف
الجواد و الحسناء
حتى شرير الحكاية
كنت أتمنى الإبحار
بنهرٍ للهوى بلا ضفاف
أقر أنا... القلب الحزين
بعمق تلك الفجوة
أني ... أختنق
أعتنق اللهاث
أقر بأني .. أنثى
بعمر ارتشاف فنجان قهوة
في دنيا ...الإناث
ثرثرة عابرة
حرف بلا معنى
إنتحاب زهرة
تبكي رحيقا
في الوجود كالعدم
تتردد بصدري
مفردات الندم
إنتهى الدرس
ولم أدرك العبرة
و قبضة الروح
على زناد الأجل
لم أعد أفكر
لم أعد أشعر
بتهويدات الألم
لحلم منتزع
كقُلامة ظفر
أنا...الأشبه بالصنم
المستسلم للقهر
ولّى زمن الدموع
مات أمل الرجوع
أنا...
السجينة... رقم صفر
فاديا زهران

عاشقة الخيل/ الشاعرة: منى إلبروس***



عاشقة الخيل
بين قهوته و الدخان ...
ينفث ذخانه في وجهي
تلفحني انفاسه بجوفي
بين شفتيه
أغار من سيجارته
لجيده الماسي
أسترق النظر
كوب القهوة
بين انامله كقلبي
اهديته روحي و نبضي
يبتسم
يقهقه
الرعد يكسر سكون نظراتي
انفاسه عطرة
ندية تنعش نفسي
اهوى قربه
مائدته
طاولة قهوته
شعره المببل يغريني
اذوب كما شمعة
من الدفئ
تنتعش و تضوي ...
منى إلبروس

الخالقُ الخلاّق/ الشاعر: يحيى الهلال***


 

الخالقٌ الخلّاقُ

اِســمً جـلـيـلٌ لـلإلــهِ مُـقـدّسٌ
هـوَ خـالـقٌ في الكونِ أو خـلّاقُ
هوَ مُوجدُ الأشياءِ مِن عدَمٍ كذا
مِـن غـيـرِ سـابـقــةٍ لـهـا تنسـاقُ
هـوَ خـالـقٌ حـَيٌّ بَصـيـرٌ سـامـعٌ
ذو حـِكـمـةٍ قـامـتْ بِـهـا الآفـاقَ
ومَـشـيـئةٌ مِن قـادرٍ ومُـهـيـمـنٍ
تَجـري على ما جَـفّـتِ (الأوراقُ)
وغِـنـاهُ عن كلّ الخلائقِ واجـبٌ
مِـنـهُ الـغـِنـى والجـودُ والإنـفاقُ
هـوَمُـبدعُ في خَـلقهِ وصـُنوفِهم
كـَمًّــا وكَـيـفًـا والـبَـهـا دَفــّاقُ
عـَلّامُ غَـيـبٍ فـي الـعـوالـمِ كـلِّها
وَلِـكـلّ خـلـقٍ عـِلـمـهُ سَــبّــاقُ
حـرَكـاتُ هـذا الكـونِ أو سكَناتُـهُ
والـمـوتُ والإحـيـاءُ والأرزاقُ
تـجـري كـما كـتـبَ الإلـهُ بـِلوحـهِ
فـي قـولِ كُـنْ تـتَـرتّـبُ الأنـسـاقُ
ولـهُ الـجَـمـالُ ولا تـُعـدُّ صـِفـاتـُهُ
وبـِخَـلـقـهِ........ تـتَـوزّعُ الأخــلاقُ
فـانـظـرْ لـهذا الإسـم كنْ مُتبصـّرًا
فـي فَـهـمـهِ كـمْ تـرتَـقـي الأذواقُ
ذِكـرٌ وشُـكـرٌ والـيـقـيـنُ ورهـبَـةْ
حَــقٌ لِـخـالـقـنـا.........وذا مِـيـثـاقُ
واحذرْ منَ التشبيهِ والتجسيمِ بَلْ
صَـمَـدٌ وفـَردٌ مـا عـلـيـهِ شِــقـاقُ
وتَـبــاركَ الـخـلّاقُ أحـسـنُ خـالـقٍ
ومُـصـوّرٍ نـادى بـهـا الـعُـشـّاقُ
ثـمّ الـصّـلاةُ عـلـى الـنّـبـيّ محمّدٍ
ولِـطَـيـبـةٍ تَـتـعـاظـمُ الأشـــواقُ
= بقلـمي: يحـيـى_الـهـلال
في :28/10/2020

نور الحق/ الشــاعر: د. فالح نصيف الحجية الكيلاني- العراق****



 ( نـــو ر الحـــق )

شعر: فالح الكيــلاني
فَـرِحَ الفــــُؤادُ بِزَهْـــوِ هِ عِنْــدَ اللقـــــا
عِطـــرٌ يَـفــو ح ُ أريجُـــهُ يـَتـَبـَلْسَــم ٌ
.
في كُــــلِّ قَــلْــــبٍ للرَّجــِا ءِ مَباهِجٌ
تَغْشـــــاهُ في كــلِّ الأمــــور ِ فَيَغـْنــَمُ
.
وَافْتـَحْ فُــــؤاد َكَ لِلحَيـــــاةِ تُريحُــهُ
وَاسْــــجُدْ لِرَبـِك خاشِــــعاً لا تَسْـأ مُ
.
فَجَـمــــال ُ َوعي الحَــقّ في نَفَـحاتِـــهِ
نــــورٌ إلى نـــــــورِ الهـِدايَةِ تـَــوأ م
.
إ نْ ســـا دَ ظُلْــــمٌ أو تَعَسْعَـسَ فَـجْـرُهُ
أو ضـــاقَ في بَحْـر ِالهُمومِ فَيُهْـــــزَمُ
.
فالشَمْس ُ يَشْــرُقُ نورُهُــا بِسَــمائِنــــا
فَـــبَهاؤُهــــــــا بِصَفــــائـــهِا يـَـتَـقَّــو مُ
.
.وِإذا بِـنَـفْسِـــك َ أ شْـرَقَت ْ أنـْوا رُهـــا
وَتَســا مَقـتْ نَحوَ العَــــــلا ءِ سَتـُكْرَمُ
.
وَعَبيرُ طيبــِكَ في الزُهـــــورِ تَأرَّجَـــــتْ
تـِبـْرٌ يَـــــذوبُ وَلــــونُها يَـتَرَسَّــــمُ
.
سَعْداً غَرَسْتَ ّالنُّــو رَ في ألَــق ِالرِّضــــا
مُتَأنِّـقـــــاً بِـسَنى الضِيـــــاءِ وَتَسْـــــلَـمُ
.
إنْسانُ نــــورِ الحَـــقِّ في وَضَح ِالضُحى
إنْســـــانُ عَيْـن ِالخَلَـق ِ فيما يَغـْـنـــَمُ
.
يا نَفْسُ ســـيري في الحَيـــاةِ ســــعيدة ٍ
ما تَـألفـينَ مِـنَ الأمـــــورِ ا لأ قْــــــوَمُ
.
إنَّ النُفـــــوسَ تَســـا مَحَتْ بِصَفائِهـــا
وَالخَيْرُ كُـل ّ الخّيْر ِ في مــــــا تَحْسُــــــــمُ
.
هذي الحَيـــاة َعَـزيزَةٌ في سَــــمْـتِها
وَأعَــزُّ مِـنْهـا مـــا نَـراهُ سَـــــيَقْـدُ مُ
.
يَـشْـــــتاقُ قَلبي للسَـــــــماءِ تُـــنيــرُهُ
أنْهــــــا رُ نــــــورٍ كَالبِحـارِ وَتَخْـضُـــمُ
.
وَتَعانَقَـــتْ أصْـــداءُ قَـلْــــــب ٍ وامــــِق ٍ
بِرَحا بِــــهِ . يبْـغى المَـــــوَدَّة تَعْـظَـــمُ
.
أرْفِـــــقْ بِنـا يا رَبَّـنـا بِسَــــعــادَ ةٍ
وَهَنــــاءَةٍ نَحْيـــا بِهــا ما تَحْكُـــمُ
.
ما ســــا دَ أمْــرٌ أو تُـنــالُ حَـقيـقَــــة ٌ
إلاّ مِن َ اللهِ الكَريــــمِ سَـــيُحْسَـــمُ
.
الشاعر
د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديالى - بلـــــد روز

هل هنّ حقاً/ الشاعر: عبد الله سكرية- سوريا***


 

هلْ هنَّ حقًّا ناقصاتُ عقلٍ ودين ؟

هنَّ النّساءُ حبيباتُ ، ولا حَذَرُ
عقلٌ ودينٌ ، خسَا ما قالهُ البشرُ..
هنَّ الرّياحينُ من فوحٍ ومن أَرَجٍ
وهنّ ،هنَّ الرّبيعُ ألزّاهرُ العَطِرُ
هنّ الشّياطينُ؟ كلّأ ، هنَّ إخوتُهم
معَ الأخوَّة يحلو الحبُّ والظّفرُ
يا ويحَ جنبي، وكيفَ الخَفقُ أستُرُهً
هوَ البنفسجُ هل يخفى ويَستتِرُ؟
وساكنُ القلبِ مفتونٌ بفعلتِهِ
وصاحبُ القلبِ قد عانى ويفتخرُ.
أنتنّ ، أنتنّ أمْنُ هادئٌ رطبٌ
يا سعدَ مَن بثوبٍ منكِ يأتزرُ ..
أنتنّ، أنتنّ سحرٌ ، ربّي حارسُهُ
ما عابَ نسعى وراء السِّحرِ يا سَحَرُ
أنتنّ، أنتنّ نارٌ ورَّها لهَبٌ
والنّارُ دفْءٌ ، وما أهناكَ يا شررُ!
أنتنّ ، أنتنّ صوتٌ هادرٌ ، تعَبٌ
إذا بغيظٍ يروحُ الصّوتُ يزَّئرُ.
قد غرّنا شَرَكٌ ، أنتنَ ناصبُهُ
هي الجِنانُ لنا ، أم أنها سَقرُ؟
حاشا لقلبٍ نديٍّ ، بالهوى كلِفٌ
لولا يقوم بغيرِ الحبِّ يستعرُ..

إشاعة../ الأديب/ سليمان جمعة- لبنان***

 


إشاعة

قالوا : مر هناك ، قرب النهر ، ظل من عصر سحيق. انطلق ليرى الظل.كانت الشمس وراءه ، رمى ظله في الماء ،وجرى يركض، ويركض...على الضفاف ، حتى البحر حيث غطست الشمس في الماء.
هناك ،وقف وقال مبتسما : هذا البحر ظلي !