السبت، 21 نوفمبر 2020

قلبي يئنّ/ الشاعر: فواز ياسين***



 قلبي يئن ودمعتي وحواسي

وعبير حرفي من شذا الإحساس
وشربت الآف الكؤوس بريعها
وتعطرت من ثغرها أنفاسي
يا ليت قلبي لا يغادر طيفها
من سحرها وبقدها المياس
ولقد تواتر خافقي ومشاعري
من همسة الإغراء دون مساس
قبلتها وغدا الضياء يضمنا
من شهدها اشركت كل حواسي
ونثرت ألاف القصائد في الهوى
وشربت آهات الهوى من كاسي
فكتبت آياتا بوصفك ما لها
في الجن شبه لا ولا في الناس
ما عدت أرغب في الحياة بدونها
هي خيرة الأحباب والجلاس
فواز ياسين

ليلٌ سرى/ الشـــاعرة: أحلام فتيتة(أم إلياس)- تونس****


 

ليلٌ سرى

جفنٌ صحا ...
فكرٌ تشرد في الظنون
ماضٍ دنا
شوقُ طفا
ليت الكرى ضمّ العيون
ذكرى اللقاءْ
جرسُ العناءْ
كيف السبيل إلى السكون
طولُ الرّجاء
أضنى الورى
ليت التذكّر لا يكون
أحلام فتيتة ( أم إلياس)

قرأتُك قلقاً/ الشاعر: شلال عنوز- العراق***



 قرأتك قلقا

نص/شلال عنوز
حينما قرأتك قلقا
يهمس في أذن الوقت
يتصفّح قراطيس فم الوجد
سرقتني الكلمات
توسّدتُ مخدّة المجانين
توالى على ساحلي
شهيق أسراب الرغبات
فاستبقتُ صراخ ظلّي إليك
وانهمرتُ سيلا نازفا
من حمّى الانصهار
هل هي صدفة
أن يلتقي البحران
عند مرسى منزوع
من رقابة العسس؟
وهل يولد الحب من رحم الخريف
على سفح زمن آيل للغروب؟

هدوء امرأة(قصة قصيرة)/ الأديبة: دنيا زاد بوراس- الجزائر****



 قصة قصيرة

هدوء امراة ....من المجموعة القصصية صرخة امراة
للقاصة الجزائر ية دنيازاد بوراس
هدوء امراة
رايتها هادئة البال .. مطمئنة قنوعة راضية بالقدر مقتنعة بان الحياة حظوظ وان الدنيا لا تمنح البشر كل ما يتمنون
بل تذهب الاحلام والامال هباء منثورا
ابتسمت لي ابتسامة اهتز لها قلمي ....وراحت تردد ....
ليس هناك مايقال قلبي طير يحوم فوق البحر ....قلبي طير ينام فوق الصخر في ذلك الشاطىء في تلك الضفة البعيدة كنت شبيهة بمعتوهة تتنزه بين الصخور والمنحذرات
تتنهد امينة وتواصل تعبيرها اللامفهوم اللامعقول...
كنت زهرة في حديقة جميلة كنت ملئية بالطموح والاحلام
اللامتناهية. احلم برجل عمري
الرجل الذي ارسم له كل يوم آلاف الصور ...وآلاف الرسوم ثم امزقها ...لا ستمتع برسم جديد وصورة ابهى مم رسمت ...
بقلم دنيا زاد بوراس الجزائر
نكمل القصة لاحقا

ثلاثية تحرر/ الأديبة: لين الأشعل- تونس***



 ثلاثية " تحرر "

ثلاث قصص قصيرة جدا
======================
1-حلم
-"أريد أن أشبهَ فتاة قرطاج ! "
فحصها، نصحها بتغيير موروثها الجيني..
أثناء جراحة لفسخ مفاهيم عالقة
بذهنها؛ رفض دماغها زرع عبارة جديدة: "انتِ لستِ نصفه! "
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
2-حريم
احتار بين رَصعةٍ تَلتْ ابتسامتها وألماسة سوداء على خدِّ الثانية لمعت..!
لمّا أفاق من دهشته، وجد نفسَه وحيدا في العتمة؛ لقد انسحبتا
من الشّراكة، محلقتان في الفضاء.. !
فيما توغّل هو في سجنه المظلم.
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
3-صدمتان
تفتّحَت الوردة. رَوِيت من ساقية المعارف، تخلّصت من قبضةِ الأيادي وخرجت للحياة..تلقّت أوّل سؤال:
-هل أنتِ عذراء؟
أجابته:
-وهل أنتَ شابّ بتول؟
"طراااقْ ..!" ..
لم تستوعب لماذا صفعها !
*لين الاشعل*
**الشاب البتول: الناسك المتعبد النّقي.

الجمعة، 20 نوفمبر 2020

عالمي/ الشاعرة: د. عبير خالد يحيى- سوريا***



 

عالمي

أوقفوني..
على ذمّة الضمير
بتهمة تعاطي الحرف
وحيازة القصيد
ورموني في مجاهل الحكاية
مقيدة بالنقطة
فوق سطر قصير.
نزعوا أرديتي..
باعوها في أسواق القماش
رايات بخسة
مبرقشة
قاتمة..
وزهيّة
قصوا شعري..
وضعوه ( باروكة)
على رأس( ميليكان) صلعاء
رقصتْ!
شُفيتْ من مرض ال(كتاتونيا)!
أضافوا إلى قائمتي
تهمةً جديدة:
متصلة مع عوالم خفية!
دفنوا مراصدهم في مساماتي!
فارتسم على شاشاتهم :
-لسانيَ الأشهب،
مكوّمًا على حبة دواء حمراء
تضخّ النبضَ
في قلبٍ أزرق!
يصبّ الماءَ في أوصالٍ
باردة..
قرمزية
-ضحكاتٌ صفراء
ملفلفة بغصّة سوداء
موؤودة في حنجرة..
تزاحمُ صيحاتٍ
جهوَرية
-رئةٌ تعبُّ الحياةَ قسرًا
تتقوّس موتورةً
فتزفر سحبًا رمادية
-أمعائي المصابة بعسر رقم
شرقتُ به منذ دهرٍ
وأنا..
أشاهدُ
نشرةَ الأخبارٍ اليومية
-عقلي..
هلامٌ أخضر
غرقتْ فيه علاماتُ الترقيم،
عندما عبثَ العابثون بنصّي
فأنتَن..
-ظهري..
مصلوبٌ على عمود علامة تعجبية
أردتْ نقطتَها
طلقةٌ نارية
- عنقي..
سنبلةٌ وجِلة ..
مسفوحةٌ بمنجل استفهام
نُصّبتْ نقطتُها قربانًا
على مذبح
المصداقية
_ رأسي..
تدحرجَ إلى عالمي..
وعالمي..
أزرقٌ
أزرق
أزرق
الكتاتونيا : مرض نفسي معناه الجمود أو التخشّب

الى السماء/ الشاعر: جمال الدين خنفري- الجزائر***



 إلى السماء-

مشرئبة الأعناق؛
ابنة البيداء.!!
بحسن منظرها-
تسر الناظرين؛
عراجين التمر.!!

جمال الدين خنفري/ الجزائر

أوراق/ الشاعر: د. عمار الحميدي- سوريا***



 أوراق...

!!!!!!!!
تَجَذَّعي في جذرهِ..
لاتأبهي لقهرهِ.
إنْ مات مقهوراً فقد..
صرتِ الحَفوظَ لذرّهِ.
مدروسةٌ ذرّاتهُ..
والروحُ في حرورهِ.
جيناته تبرعمت..
نواته في تمرهِ.
وصلتِ قاب قوسهِ..
تقوّسي في أسره.
هيا ارقصي،لاترقصي..
أشرقتِ في تحريرهِ.
تزاحمي في أرضهِ..
تلاقحي في فكره.
تمسّكي بليلهِ..
قد فات وقت عصرهِ.
ترنّحي بصدرهِ..
إذا أتى من ظهرهِ.
لاتسفري عن سرّهِ..
وسافري في سِفْرهِ.
أما كفاكِ أنه..
في لحظةٍ من دهره..
لكي تعيشي برهةً..
يجوعُ كلُّ فقرهِ.
......د.عمار الحميدي......

منْ ذا يقيم قيامتي/ الشاعر: عبد الله سكرية - سوريا&&&



 عمّا قريبٍ يزورُ مغتصبُ الأرضِ وقاتلُ النساءِ والأطفالِ دُبي .

مَنْ ذا يُقيم قيامتي وتَفاهتي
وعلى الذّين إسمُهُم أعْرابُ ..
غـيرَ الشّتائـمِ لا أراها سُبَّـةً
ومـعَ الشّـتائمِ تـفّـةٌ وسِبابُ ..
برئَ النَّبيُّ منهمُ ،يا عيبَهمْ،
والآلُ والأخدان ُ والأصحابُ
برِئَتْ عروبتُهُم ، وتلكَ خيانةٌ
ليست تطاقُ منهمُ ألأنسابُ
الدّينُ سيَّدَهُم ، وباعوا دينَهم
باسمِ المذاهبِ جُلجلَتْ أحسابُ
وَتَباغضوا، وَتَنابذوا ،وتَقاتلوا
وكأنّهم عن بعضِهم أغرابُ
واللهُ وَحَّدَهُم ، وتلكَ كرامةٌ
مـن ذا بحـبَّ إلــههِ يَرتابُ ؟
خضراءُ أمّتِهِم يبابًا صُيِّرَتْ
مثلَ الهشيمِ ، فكلُّها أعشابُ
وتفاخروا أن صاروا مثلَ جوارحٍ ٍ
وكلُّ جارخةٍ لها الأنيابُ
رطَنوا لغابة ِ جهلِهم ، يا ذلّهم
من قام يُكذبُ ذلَّهُ كذّابُ .
وللصَّهاينة ِ أناخوا رأسهَم
وتَصاغروا ، ما همَّهم لو عابوا
باعوا فلسطينًا ببَخسِ عمالَةٍ
وهُمُ ، بغيرِ مذّلَّةٍ ، ما جابوا..
عبد الله سكرية .

زيتون العيون/ الشاعر: د. عدنان الظاهر- العراق*****



 عدنان الظاهر حزيران 2020

زيتونُ العيونِ
أتوالى أنفاسا
قَفَصاً يتفصّدُ قُضبانا
زيدي رُمّانَ عقيقِ الصدرِ ضَراما
ناقوسٌ يُصغي لهديلِ يمامِ غرامِ
أغواها شيطانُ كنيسةِ أجراسِ
أنْ تقضِمَ حَبَّ مرارةِ فكِّ الأسرِ
مارستُ التحليقَ بعيداً حُرّا
تحليقَ الأُفُقِ العالي
أقفو آثارَ حَمْامِ الشوقِ الشرقي
صُبّي زيتونَ العينينِ لكي أشفى
وأُداري باقي عِلاّتي شيئاً شيئا
فيكِ المرأى والُلقيا والمنأى
وعذابي في لوحِ التكوينِ الصخري
أشتاقُ ـ بلى ـ أشتاقُ كثيرا
وأعودُ أُقلّبُ ما قالَ النجمُ الساقطُ يوما
زيتُكِ يُشفيني طِبّا
من ذبحةِ قلبِ الصدرِوجبرِ كسورِالصبِّ
يهواكِ عليلا
يهواكِ إذا ما قامَ قويّا
عيناكِ الطبُ الشافي نجما إقلاعي
في جَسَدِ الموجِ الضاربِ في جُبٍّ عُمْقا
ضيئي صبرَ البحرِ فإني أعمى يَمّا
أسعى لأُتمّمَ قُرباني نِذرا
صَمْتاً وجلوسا
الوقتُ الراهنُ أشباهُ حِدادِ
ما فاتَ كثيرٌ
وكثيرٌ ما يأتي هل يأتي زِلزالُ ؟
أحدٌ في الدنيا لا يدري
كفكفْ دمعَ الجفنِ الواقفِ حُزْناً في الصفِّ
سلّمْ مِفتاحَ أمانةِ بيتٍ آواكَ طويلا
لمْ تشهدْ حُزْناً فيهِ
أكملتَ وقاومتَ وفسّرتَ كتابَ التأويلِ
وتحمّلتَ السقفَ الواطئَ يغلي صيفا
نجماً يمرقُ في سطحٍ برّاقا
تأخُذكَ الآفاقُ لشأوِ اللاحقِ بالجوقةِ مسحوقا
مكسورَ النجمةِ والخيبةُ في أعلى رأسِ اليأسِ
هذا ما كانَ ولمْ تألفْ إلاّ هذا
فلماذا تجأرُ بالشكوى وتعلِّقُ ثأراً أعناقا ؟
خَففْ غُلواءَ عِنادِ التجديفِ الأعمى
يُغريكَ فتطفو إفراطا
البحرُ جناحُ التحليقِ لشأنٍ ثانٍ
لا يُغني لا يتسربُ أقداحا ..
رائيها محزونٌ
يَهذي سَهْوا
تسقيهِ مُرَّ البحرِ سَراباً ميْتا
وتُمنّيهِ ذَهَبَ الكوثرِ والعنبرِ إبريقاً إبريقا
زيتُونكِ سيّدتي زيتونُ
وشرابٌ عَسليٌّ مسقيٌّ تينا
يا مَلَكاً في نشوةِ تحضيرِ
خُضّي مَحْملَ نارِ الشوقِ لِما في العِشْقِ
بُنيانُكِ أعلى من شاهقِ بازٍ في الجوِّ
صوتُكِ يهمي موسيقى شَدْوا
حينَ صلاةِ الغائبِ حُبّاً فجرا
مذمومٌ من يدنو أو يُعلي صوتا.
دكتور عدنان الظاهر

على قيد حبك/ الشاعرة: ميساء علي دكدوك- سوريا***



 ( على قيد حبك )

****بقلمي:
ميساء علي دكدوك /سوريا
-----------------------------
لن يغادر حبك فضائي
لا رأي يمنعني
لا عقيدة
لاطقوس
لا مسافات
ولا أنواء
حبك سلافي في صباحي
و في المساء
أحتسيه صرفا غير مشعشع
يسمو بحسنه
بالإخلاص
بالوفاء
ساريات نور ،تتلألأ في أمدائي
هيام فاضت به الخوابي والدنان
من بعد حرمان وضوضاء
جعلت من حبك كعبة أخرى
أسجد في محرابه أغلب الأوقات
كيف لا !؟
وأنت صغته نشيدا
اخترق خافقي كالشعاع
أضمه بعيني
أحنو عليه
أرويه بالدماء
كم موجة في عينيك ،غمرتني
وكادت تحطم سفيني والشراع
عبدتك
حتى كدت أشرك بالله
صرت صريعة الهوى
بت أخشى من الضياع
لا أعلم من أين أتاني هذا الهوى!!؟
جعلني مفعولا لأجله
و ضميرا حاضرا في الوجد والهيام
أسعدني
أشقاني
احتواني
واحتويته سلسبيلا عذبا شهدا وترياق
ظمآنة كنت قبله
تائهة في بيداء .
***
***بقلمي:
ميساء علي دكدوك.

عبثٌ بذاكرة الوجدان/ الشاعر: وليد عبد الحميد العياري- تونس&&&


 

عبث بذاكرة الوجدان

عراجين الأمل
تتدلى فوق جسر الأقدار
أشاهد عناقيد التمني
تعانق قطرات الندى
من شرفات الصبح. .
لا زلت أتذكر صوت أبي
يدغدغ آذان الصمت بداخلي. ..
وتمتمات رذاذ المطر
فوق الحصى. ..ترتل آيات الحمد.
والريح تمضغ غبار الأطلال
وعلكة الماضي. ..
تطوي دفاتر الوجع. ..
تحتسي بنهم لغو العابثين. ...
وأوراق الخريف المتجعدة
المتناثرة. ...تنتحب على أرصفة
المدن المتمردة. ..
ويشرد خيالي خلف ساحات الإنتظار ..
أستجدي الكلمات من قواميس البوح ومعاجم البيان. ..
والصمت مل من صمتي. ..
إن تكلمت جرحت الحروف شفتاي
وإن سكتت
قطعت العبارات شريان وجداني. ..
وليد عبد الحميد العياري
تونس