ــ ياوطني ــ
عُدْ ياوطني..
أعَلِمتَ هجرَكَ لايُطاقْ؟
أنتَ الحبيبُ ومالنا في الكونِ
دونَكَ ياعراقْ!!
أشتاقُ للنخلِ الرجيبْ
للظِلِّ للأنسامِ
أحلمُ بالعِناقْ
جُرحي عميقٌ راحَ ينزفهُ اغترابْ!!
وفؤاديَ المكسورُ طيرٌ
ظلّ يهدلُ للإيابْ
..
لِمَ يقتلوكْ.....
لِمَ يذبحوا تلك الغصونَ
وتجتري في عنقِ
اهلينا الحِرابْ
وعوَتْ علينا ملءَ حقدِهمُ الذِئابْ
وكأننا لمّا وُلِدنا...
مهدُنا يرفو العذابْ
ونصيبنا الآهات والآلامُ،
لاأحلامَ تاخذنا إلى حضنِ السُحابْ
أقدارنا تجري على الأرضِ اليبابْ
والموتُ يطرقُ بالأسى
أحلامَ بابْ
عد ياعراقْ..
واللهِ بُعدُكَ لايُطاقْ
...
ذِكراكَ تقتلني،
وتشعلُ في الشِغافِ لظى الفراقْ
وأنا وحقِّ الحُبِّ،أنحلني البُكاءْ
وجثا على صدري العناءْ
مازلتُ احلمُ بالأمانِ
وبالرخاءْ
لكنّ قد طالَ الرجاءُ
ولالِقاءْ!!!!
حتامَ تُنشبُ فيكَ أنيابُ
الحروب؟؟
ويناجِزُ المُقَلَ الغروبْ؟؟
حتّامَ تنزفكَ الضغونُ على
الثرى
دونَ الشعوبْ
عُدْ ياعراقْ،
عد ياحبيبي، إنّ بُعدَكَ
لايُطاقْ
....
بقلم:منتهى صالح السيفي
هولندا











