الأربعاء، 3 فبراير 2021

ياوطــني/ الشـــاعرة: منتهى صالح السيفي***



 ــ ياوطني ــ

عُدْ ياوطني..
أعَلِمتَ هجرَكَ لايُطاقْ؟
أنتَ الحبيبُ ومالنا في الكونِ
دونَكَ ياعراقْ!!
أشتاقُ للنخلِ الرجيبْ
للظِلِّ للأنسامِ
أحلمُ بالعِناقْ
جُرحي عميقٌ راحَ ينزفهُ اغترابْ!!
وفؤاديَ المكسورُ طيرٌ
ظلّ يهدلُ للإيابْ
..
لِمَ يقتلوكْ.....
لِمَ يذبحوا تلك الغصونَ
وتجتري في عنقِ
اهلينا الحِرابْ
وعوَتْ علينا ملءَ حقدِهمُ الذِئابْ
وكأننا لمّا وُلِدنا...
مهدُنا يرفو العذابْ
ونصيبنا الآهات والآلامُ،
لاأحلامَ تاخذنا إلى حضنِ السُحابْ
أقدارنا تجري على الأرضِ اليبابْ
والموتُ يطرقُ بالأسى
أحلامَ بابْ
عد ياعراقْ..
واللهِ بُعدُكَ لايُطاقْ
...
ذِكراكَ تقتلني،
وتشعلُ في الشِغافِ لظى الفراقْ
وأنا وحقِّ الحُبِّ،أنحلني البُكاءْ
وجثا على صدري العناءْ
مازلتُ احلمُ بالأمانِ
وبالرخاءْ
لكنّ قد طالَ الرجاءُ
ولالِقاءْ!!!!
حتامَ تُنشبُ فيكَ أنيابُ
الحروب؟؟
ويناجِزُ المُقَلَ الغروبْ؟؟
حتّامَ تنزفكَ الضغونُ على
الثرى
دونَ الشعوبْ
عُدْ ياعراقْ،
عد ياحبيبي، إنّ بُعدَكَ
لايُطاقْ
....
بقلم:منتهى صالح السيفي
هولندا

ناقوس الخطر/ الشـــاعرة: عزيزة مكرود - الجزائر***


 

ناقوس الخطــر

غـدر ... ضجـر
قلـوب ... حجـر
فـرار ... انتحـار
خطــر ... خطــر
دُفـن إحساسنـا فينـا
غادرت البهجـة نواحينـا
فقـدنا البصيـرة...
إلى درجات الكفـر
اعوجـاج على مـدّ البصـر
تناحـر بين كلّ البشـر
ما عدنـا نعي الصّـواب
خسرنا الحب و الأحبـاب
و نعـاند حكـم القـدر
يفنيـنا .. ننحنـي ...
ليطويـنا
و يرميـنا بقايـا أشـلاء
إلى قـاع البحـر
و نظـلّ نتشـدّق
نتمـزّق حينـا ..
نتسـوّق آخـر ..
و قد نغدو ...
لعـذاب البعـض ...
نتــذوّق
و ما عسانا نجنـي و نحقّـق ؟
سعـادة وهميّــة ..
قد تكـون دمـارا ...
أو أزمـة حقيـقيّـة
يعيشهـا غيـرنا ...
و ذنبُـه يُميتُـنـا
لتنفـرنا حياتـنـا ...
و مُقتـهـا ينفيـنـا
و نمضـي وسـط دوّامـة
و أمـواج الحيـاة ...
بنـا عوّامـة
و نواصل بحمقـنا ...
ندّعـي نحيــا
بينمـا نحـن ...
على حـافات المقابـر ...
بموت بطيء نحتضــر
الشاعـرة // عـزيـزة مكـرود / الجـزائـر

الثلاثاء، 2 فبراير 2021

الكلمة التي أطلقتها / الشـــاعرة: سميحة فايز مي أبو صالح- سوريا ***



الكلمة التي اطلقتها
غدت رصاصة
حينما
كانت وردةً بفمي
انا الممتلئه بك وصال
حد الجنون
جئتك منطفئة مثقلة
اتوسد الطرقات الصارخة صوتك
ماذا اقول
للمرايا الخارجة من يقظتك
ثمة عزف بوجدي
يضرج بكمنجتي
ماذا اقول للقصيدةِ
في منتصف عجافها
أصرخها بشفاه السطور البكماء
مذ كنت بعض مني شاخص
بوسادة بوحي
ومن ادنى خاصرتي
اسقط
في منتصف الذهول
اصابع الدهشة تلملم اجزائي
استحلفك!!!
بالحرف المشبه بك
لاعيد وجودك
من افعال النكرة
طاعنة رئة الايام بجنوني
تمزق الغياب
بفعل مضارع او مشبه بالوصال
بسقف الحاضر
واعراف الصرف من عناوينك
لاغدو قصيدة
بين سطورك بوقف التنفيذ
سميحة فايز مي ابو صالح

الجولان السوري 

الاثنين، 1 فبراير 2021

حزن/ الشــاعرة: منيرة الحاج يوسف- تونس***



 حزن

منيرة الحاج يوسف...تونس
عيناك
لون حزن وطعمه بداخلي
عيناك مواويل الهوى في قلبي
عيناك أحلام تناديني
عيناك ليس لي سواهما
هما دليلي
فيهما يتنفس صبحي
ويغشاني ليلي
أكتب شعري
وأنظم أحلى قصائدي
وكلامي وقولي
عيناك زهرتان من نرجس
وقرنفل
أدفن فيهما بؤس
الغياب
أقلب صفحات العذاب
ليطالعني قدر جميل
أنت أعذب محطات حياتي
وفي كتاب عمري
أحلى فصل
عيناك نجمتان من ضياء
طالعتاني بوجل
فاحتفظت بنظرتهما لأجلي

هلوسات / الشـــاعرة: د. عتيقة هاشمي - المغرب***



 هلوسات

💃
على أجنحة الحلم
تكسَّرت كل المرايا
على أجنحة الحلم
انتشينا بِعَبَق المرارة
سألته أَأَنت..أنت؟
أجابني: أنا.. أنا
قلت: أَما أنا فلست أنا
غادَرَتُنِي..
مذ تكسرت كل المرايا
على أجنحة الحلم
لتصبح كل التفاعيل
قصيدتي
وكل الدروب المُقْفِرَة
قصيدتي
وكل البساتين التي على عروشها خاوية
قصيدتي
بل كل الأمنيات المُخَضَّبَة بالتيه
قصيدتي
وكل الوجوه التي اغْتُصِبَت ملامحها
قصيدتي
كل الأرصفة المُدَرَّجَة بالبياض
هي قصيدتي
كل العيون المُجْوَفَّة الفارغة
قصيدتي
كل الأفواه النَّاضِبَة بِحَرِّ أَنْفاسِها
قصيدتي
كل الحِسَان في هَوْدَج القذارة
هن قصيدتي
كل الطفولة المَخْصِية
قصيدتي
كل الأرواح الجوعى تحت الحجر
قصيدتي
كل الكلمات التي تَنَصَّلَت من معانيها
قصيدتي
مذ تكسرت كل المرايا
على أجنحة الحلم
وما عدت أنا.. أنا

صدى داخلي/ الشـــاعرة: د. سميرة مصلوحي- المغرب***


 

****صدى داخلي****

د.سميرة مصلوحي ** من المغرب
استفقت على غير العادة،
راسي به طنين شديد
حاولت ان اغير مكاني
لعله مفعول المدفاة التي باتت مشتعلة
فقلل من نسبة الاكسجين
احسست بضيق شديد
رشفت قليلا من كوب الماء الموضوع الى جانبي
تمنيت ان اغوص في دفق انسياب قطراته
لاستكشف سر عذوبته
تساءلت، هل يدرك الماء كم يحسده الناس على شفافيته؟
غصت بافكاري التي تبعثرت أمامي عميقا
وجدتني احن الى الجزء الهارب مني
احن الى اناي المفقود في دواخلي
ذلك الصوت الدفين المنبعث من رماد طفولتي
مرأتي التي تعكس شفافيتي
تهتف ...تصرخ... اين انا؟؟... الى أين المسير يا مهجتي ؟؟
اتراه.....الموعد ...قد..حان ...؟؟
قبل ....بزوغ ....فجر شمعتي
ضيق كبير ....يكتم على انفاسي
ويهرق الدمع من مقلتي
رجف الفؤاد ..رجفانا .من خيفتي
تعالت اصوات مكبر الاذان معلنة
استسلام روح الليل لدورة الصباح
وانبلاج فجر يوم جديد
فتحت عيني بوجل شديد
غير مطمئنة للاتي من بعيد
تاملت عقارب الساعة عساها تمدني بالامل العنيد
تسمرت دورتها معلنة توقف موسم الدفء
واعلان سيطرة زغاريد زمهرير الريح
صوت صدى رنين ريح البحر يملأ المكان
في انتظار مسافر عائد من بعيد
لينبعث نوره من
ج..د..ييي..د
جدييييييد
جدييييييد

خيــمة وأوتاد/ الشـــاعر: د. جاسم الطائي - العراق***


 

( خيمة وأوتاد )

يا دارَ مَيَّةَ لا أعدمتِ من مددِ
دارَ الزمانُ على قلبي فضاعَ غدي
من أين أبدأُ والدنيا بدايتُها
كما النهايةِ ما أوحَت خطوطُ يدي
ما خُيِّرَت فيكِ نفسٌ أن تعيشَ ولا
أضْحَت خُطاها كما تَهوى من السددِ
يا دار خلٌِيَ ما أسْرَت رحالُهمُ
ألا وأسْرَت بقلبي فانبرى جسدي
وتاهت الروحُ من بلوى الفراقِ وما
أبْقَت على خاطرٍ يحيي ومعتمَدِ
هي الديارُ وقد ضاعَت مفاتنُها
والياسمينُ بكى من حرقةِ الحسدِ
وغادرَ البلبلُ الصدّاحُ دوحتَه
وكِسفةُ الشمسِ لم تشرقْ ولم تعِدِ
معشوقتي وَجعٌ يبقي خناجرَه ُ
فألفظ الحرف مسجوعاً من الكمدِ
وتلك تلك نجومُ الليلِ غافلةٌ
والبدر في الجبِّ يشكو طعنة السندِ
وتلك تلك عذاباتي ترافقني
واستقيها وغيض البحرِ في الزبدِ
عاث الغزاة بحقل القمح فاندثرت
بيادر الخيرِ والأحلامِ في بلدي
فمنجل الموت ما ابقى لسنبلة
حظا من العمر مزهوا وعن عمدِ
أيا عراقُ أما زالت مرابِعُنا
تزهو وصحبتُنا صفرٌ بلا عدد ؟!
أيا عراقُ أما زالَ الشبابُ هنا
حمرٌ لبوسُهمُ تحيا لمُعتَقَدِ
وخنجرُ الغاصبِ استشرى بخاصرةٍ
ناءَت بحملِ جراحٍ الشِيبِ والولدِ
تفرق الجَمعُ أغراباً بخيمتهم
أما لخيمة عزّ العُربِ من وتدِ
ثوري على الظلم لا تبقي مكبلةً
بغداد فيك الرجا شمساً لخيرِ غدِ
-------
د٠جاسم الطائي

قصة قصيرة (هولاكو)/ القاصّ : محمد المسلاتي- ليبيا***



 • هولاكو / قصّة قصيرة

بقلم / محمد المسلاتي - ليبيا
استيقظ فزعًا، انتفض على أصوات رجال .. جلبة عالية بالطابق الأرضي .. قفزت زوجته هلعًا ، ركض نحوها الطفلان مذعورين ..
اتجه بحذر إلى أسفل. .حاصرته أشباح آدمية ملثمة، صوبت أسلحتها نحوه، نزلوا به ..
عند مكتبته الخاصة، وجد جماعة منهم تنقل محتوياتها إلى الخارج ، الأرفف أمست خاوية ، اقشعر بدنه، تذكر فيلما عالميًا شاهده عن فرقة تجمع الكتب من أهالي المدينة ،لتقدم على إحراقها. أسرعت الناس تقرأ النصوص بنهم تحفظها عن ظهر قلب قبل أن تصل إليها المحرقة . .
لحق بهم ، رأى كل السكان واقفين مدهوشين يطاردون أكداس المطبوعات المهيّاة للرحيل . .
سأله أحد الجيران :
- ماذا سيفعلون بها ؟
- لا أعرف .
فجأة سمع رئيسهم :
- حسنًا .. تُرمى في النهر ؟
ردّ عليه مرافق من رجاله :
- يا زعيمنا؛ ليس لديهم أنهار مثل العراق، في هذه الأرض بحر ، وصحارى برمال ممتدة.
- ادفنوها في الصحراء
نظر أحد قادة جنده إليهم . .
ارتعشت قدماه، لاشكّ أن دورهم قد حان . .
أرعبه صوت هزّ الجميع :
- هؤلاء؛ هل نقطع رؤوسهم ؟
- دعهم ، سيموتون ببطء.#محمد_المسلاتي

خنتَ العهدَ/ الشـــاعر: د. حازم قطب- مصر***



 قصيدة ( خنتَ العهد ).........

تركتُكَ في المراعي - يا لئيمُ-
وظنِّي أنَّكَ الشَّهمُ الكريمُ
فكنتَ الخِبَّ، يطعنُني بظهري
لأنَّ الخِبَّ - للعهدِ- عديمُ
يخونُ العهدَ، يغدرُ لا يُرَاعِي
حقوقَ النَّاسِ، والطَّبعُ ذميمُ
وكان الظَّنُّ أنَّكَ لي وفيٌّ
فخنتَ العهدَ، واللهُ العليمُ
إذا ضاعت حقوقي -من لئيمٍ-
فإنَّ حسابَها باقٍ، يدومُ
تَمتَّعْ في مراعيها قليلًا
فإنَّ مُصَاحِبَ الدُّنيا سَدِيمُ
أقولُ - وقد غَدَرتَ- اللَّهُ حسبي
بيومِ البعثِ تقتصُّ الخصومُ
أراكَ هُناكَ يومَ الحشرِ تهوي
إلى نارٍ، وكُنيَتُها جحيمُ
يظنُّ النَّاسُ أنَّ الغلَّ سهلٌ
وإنَّ الغلَّ لو تدري عظيمُ
يُسَاقُ بهِ إلى نارٍ تلظَّى
لها شجرٌ يُقَالُ لهُ زَقُومُ
بقلمي حازم قطب

الشتات ألملمهُ../ الشاعرة: زكية العوامي***



 الشتات ألملمه فيتيه مع أحلامي الطائرة

رصيف العمر مطباته متعثرة
لم أشأ الجرح منه لكنه جرحني
كم فرحه هربت في مهب العواصف!!
كم ألم مزق جدار الصمت!!
كم آه تكسر في خزانة الروح!!
ماذا بعد من هجر وعناد يمزقني
كيف أجمع بعضي من بعضي !؟
كيف أركب أمواج الشوق ليوصلني أليك!؟
حتى ترافقني رحلتي
أم تمتلك مفتاح العناد!!
حتى تتقن الرحيل
لا تسعد إلا بالغياب
أجبني كيف وكم يكون النسيان؟؟!!
ما زلت أتجرع في صومعتك عطش الهجران
حتى أطوي الأيام ببرود الوحدة والنكران
فهل قدري يجبرني أن أغفو على أمل وأحلام!!
زكية العوامي

هايبون + تايكون/ الشـــاعرة: باسمة العوام - سوريا***



 ( هايبون + تايكون )

__( هايبون )
بلا نهاية
هل أدركت الآن ماذا قصدت عندما قلت لك كم أتمنّى أن يجمعنا ذاك الحبّ الدائريّ الذي نتقاسم فيه النهايات ؟!
حيث عند كلّ نقطة بداية ونهاية لايكون غيرنا أنا وأنت ؟!
أنا وأنت والقدر في دائرةٍ ندور
يعزف لأجلنا لحن الصبابة حتى في القبور .
كعادتها كلّ يوم -
تأتي وترحل مع أشعة الشمس ،
أحلام !
===============================
__( تايكون )
كلّما نظرت في وجهك ،
لفّني الفضاء كما يلفّ العواصف والغيوم والنجوم والمطر ...
أنصتُ لصوت الزحام في رأسي ..
ترنيمة لحلمٍ بلقاءٍ يعزف لحن الخلود .
زحام _
يضجّ به الفضاء ،
في رأسي
وحده صوتك ،
يؤرّق ليلي الطويل .
باسمة العوام /سورية

ذكريـــاتُ أبي نؤاس/ الشــاعر: محمد علي الشعار - سوريا**



 ذكرياتُ أبي نواس

مُتْ سيّديْ واعْبُرِ اللذّاتِ قَنطرةً
والمُستطيلاتِ لا تترُكْ سُدىً ضلعا
خُضْ في الظلامِ ومزّقْ في الشراعِ مدىً
وكُلّما اشتدَّ أوقدْ للكرى شمعا
و مَرْهِمِ القُرطَ واطربْ للظى أبدا
وقلْ لطينِكَ ما طابَ الهوى ... سمعا
ما همَّ مِزرابُ غيْماتِ السما ... أَهمى
في الليلِ أو في صباحٍ ...نازفاً ضرعا !
كلُ الغنائمِ بعدَ الحربِ جائزةٌ
السيفُ والرمحُ ... فاخترْ للهوى دِرْعا
وحاربِ الشهَواتِ الحمْرَ مُفترِساً
وخلِّ ذئبَكَ ليلاً يأكلِ الضبْعا
ولا تدعْ فُرصةً للريحِ فائتةً
فكُلنا في هُبوبٍ عاصفٍ صرعى
وعاقرِالكأسَ بالإشعاعِ مُتْرفةً
ورجْرجِ السؤرَ من قيعانِها لمْعا
لم يظلمِ الجِذعُ في الأغصانِ رافدَه
أضاءَ في كلِ بلَّورِ الندى فرعا
شبَّت وراءَ قناديلِ الهوى حُرَقٌ
ضجّت أنيناً وضاقت بالدُجى ذَرْعا
ما زالَ يرقبُ خلفَ الضوءِ إصبعَه
يراهُ في الظلّ ما بعدَ الونى سبْعا
تهتزُّ وردتُه بالسوقِ راقِصةً
منىً وترأبُ في آهاتِه صدْعا
جالَ السرابَ بكثبانِ الظما و جنى
رمالَ أُمنيةٍ مسفوحةٍ نبعا
تزأبقت للورى فناٌ وسائلُه
وشقّتِ اللِحْيةُ الببضا لهُ شرْعا
لم تكتملْ ساعةٌ بالروح دائرةٌ
تظلُّ في مُشتهاهُ ناقصاً رُبعا
ومن تعاليمِ خُضْرِ المفرداتِ بأنْ
تُسقى براحتهِ والصّدرِ أن ترعى
تغازِلُ الشمسَ بالرمشينِ سنبلةٌ
وليسَ تدري على مرْجِ السنى *جَوعى
مُذْ خبّأتْ لغدٍ أسنانَ بهجتِها
بالصاعِ مُبتَسِمَا قد أحسنت صُنعا
يَستلُّ جُعْبتَه سهماً وقافيةً
وينطرُ الطيفَ في المرمى إذا شعّا
تلمّسَ الأبجديُّ اليومَ أوّلَهُ
خلْقاً و آخِرَ أوْرادِ الرؤى نزْعا
دخلتُ والوهْمَ من بوّابِ أُمْسيةٍ
عَبرْتُ وحديْ ولاقى صاحبي منْعا
سالت خلايا رحيقِ الوجْدِ مُنسَكباً
وازْدَنْتُ بالشَّهدِ معْ جاني الشذا لسْعا
كسرْتُ *بسكوتةَ بالليلِ مُحتلِماً
وعفتُ للصبحِ في فُنجانهِ قِطْعا
عِلْمُ الوراثةِ *بالد دي إنْ * نُطوِّرهُ
معنىً ونُحدِثُ في أجيالِه بِدْعا
في كلِّ وادٍ زرعتُ الصوتَ مُبْتهلاً
وعُدتُ أجمعُ نفسيْ بالصدى رَجْعا .
محمد علي الشعار