الاثنين، 8 فبراير 2021

صمتُ صداي يرجمُ أصواتي القديمة/ الأديب: سليمان جمعة- لبنان**



 #صمت صداي يرجم اصواتي القديمة

#تغلف وجهها باللامبالاة
تغمض ..
وتستدير
تومي بيدها تطرد وهم كلامي
#هذا قلبي في "العناية الفائقة"
ينتظر ترياقا.
غنيت شوقي
كثيرا
اصدائي ذهبت سدى
وضاع على وجه الصمت غنائي.
#هذا طريقي
معبد
بآهاتي
كلما دست عليه تئن رفاتي

تطريز همس ورد/ الشـــاعرة: فريـــدة الجوهـــري- لبنــان**********

 


الطبيعة /تطريز همس ورد

همست ولون الورد في خديها
فأتى الربيع مقبلا شفتيها
ما مسّها الإحراج من قبلاتهِ
لفّت على خصر المروج يديها
سيّان إن غار الجمال لحسنها
سبل الجمال لمن صنيع يديها
وارت مناهل عطرها فصلا مضى
سكرت به كم أغمضت عينيها
رقت له ما هان عند فراقها
ملأت دموع العين في كفّيها
ديباجةٌ يحلو الزمان لوصفها
فقلوبنا ولهاً تميل إليها

طائرات الغرور المحطمة/ الكاتب: خالد الدسوقي ***



 بقلمي خالد الدسوقي

العنوان : طائرات الغرور المحطمة
البشر دائما يفتخرون بما يمتلكون من مزايا جميلة تفرقهم عن الجميع وتميزهم عنهم منهم ماقد يصيبه فخره و تميزه بالغرور ومنهم من يصيبه فخره بالتواضع منهم من يساعد بهذا التميز الآخرون فيكون نعمه للجميع ومنهم من يتنازل عن مساعدة الآخرون فينفرد بتميزه لنفسه فقط ذلك الفخر بالتميز يكون أشبه بفخر الصقور الجارحة بقدرتها على الانقضاض وإصطياد فريستها ومهارتها الفائقة في ملاحقه الفريسة قبل الانقضاض بنظرها الحاد تلك الميزات تجعلها تفتخر بما تمتلكه ويفتقده باقي الطيور الأخرى هذا الغرور قد ينتهى عندما يرى صقرا أكثر مقدرة منه بالمهارة كذلك هو الانسان الذى يفتخر بما يمتلكه سواء أكان ذكاءا دراسيا أو ذكاءا حياتيا أو بزوغه في موهبه ما لم يكن بهذه الموهبة أحد بمن حوله فيظل يتباهى بذلك حيثما ذهب جاهلا ماتحدث به الله في كتابه القران الكريم عندما ذكر قصه سيدنا موسي عليه السلام مع الخضر مبينا بها أنه لكل ذى علم عليم فمن يظن أنه ذكى هناك من هو أذكى منه ومن يظن أنه بارع في أمرا ما هناك من هو أبرع منه بذلك لكن من يتواضع ويتعلم من مايكون أبرع منه يكتسب الكثير من علمه فنحن خلقنا لنتعلم من بعضنا البعض
تلك هي كلماتى التى تفوهت بها شفتاى عندما كنت ماشيا برفقه أحد أصدقائي في إحدى طرقات البلدة أثناء السير إذا بي اشاهد طفلين يقومان بصناعة الطائرات الورقية فشاهدت إحدى الطفلين قد أسرع في صنع الطائره قبل الآخر قائلا لصديقه الذى بجانبه أنه لن يستطيع صناعه طائرة مثلما فعل فقام الطفل الصغير بتقطيع أعواد الخيزران وربطها ببعضها البعض واضعا عليها غطاءا ورقيا رابطا إياها بكتلة من الخيط الكثير الملفوف ببعضه البعض قائلا لصديقه لقد استطعت أن أفعل طائرة مثل مافعلت ليس هناك مستحيل مع من يحاول فطائرتى صعنتها أكثر تماسكا من طائرتك
فاندهشت انا وصديقي بهذا الفتى كثيرا الذى لم يسيطر عليه غرور صديقه فلم يعتبر الأمر مستحيلا فقام بصنع طائرة ورقية مثلما فعل صديقه المغرور
فما أغرب هذه الحياه التى يتباهى الأشخاص بغرورهم متجاهلين حقيقه البشر بما يستطيعون أن يفعلوا مثل مافعلو وأكثر
فما أشبه اليوم بالبارحه فالتاريخ يشهد بأمثالا مشابهه فهناك شخصا مغرورا للغاية أخذه الغرور بنفسه أنه شاه جيهان حاكم امبراطوريه مغول الهند الذى كانت تربطه علاقة صداقة قوية للغاية بالسلطان العثمانى الشاب مراد الرابع فأرسل مع مبعوثه إلى السلطان مراد الرابع درعا مصنوعا من عشرة طبقات من جلد وحيد القرن فالمعروف عن هذا الجلد أنه اصلب جلد حيوانى على الاطلاق فظن هذا الامبراطور المغولى أن درعه من النوع غير قابل للاختراق متغافلا لشخصية وقوة السلطان العثماني الشاب البدنيه التى لايضاهيها اى سلطان عثمانى قبله أو بعده فاعجب السلطان بكلام المبعوث عن الدرع الذى أرسله الامبراطور المغولى فأراد اختباره فأمر إحدى رجاله بإحضار رمحا ليجرب به هذا الدرع فقام السلطان العثماني الشاب برمى الرمح باقصي ماعنده فأحدث في هذا الدرع ثقبان واضحان للغاية امام أعين المبعوث المغولى للهند فاندهش جميع من حضروا هذه الحادثه بما فيهم المبعوث فتحدث إليه السلطان موجها إليه كلماته أنه ليس هناك درعا لايمكن اختراقه غير إذا كان الرامى غير واثقا بقدراته بمافعله السلطان أمام أعين المبعوث انتهى غرور الامبراطور بهذا الدرع
فلاتخلو هذه الحادثه من وجه شبه لأخرى مشابهه فما فعله الشعب المصري في حرب اكتوبر المجيدة لايختلف عن ذلك عندما انهو غرور إسرائيل وفخرها بصناعه سد برليف المنيع الذى صنعه أحد جنرالاتها فسمى هذا السد باسمه فبانهيار هذا السد انتهى غرور اسرائيل به وفخرها امام العالم به
فرغم اختلاف الماضي متمثلا بارسال امبراطور الهند لدرعه الصلب إلى السلطان العثماني الشاب مراد الرابع واعتقاده أنه لايمكن لأحد اختراقه وفخره به و صناعه اسرائيل لسد برليف المنيع وفخرها امام اعين العالم بانه لايمكن تحطيمه و الحاضر متمثلا بالطفلين اللذان يصنعان الطائرات الورقيه اللذان رايتهما أثناء سيرى مع أحد أصدقائي إلا أنه ظهر أن كلا من الاحداث الثلاثة قد جمعهم شيء واحد فقط إلا وهو أنه ليس هناك شيء مستحيل .

مازالَ صمتُكَ في فمي/ الشـــاعرة: ليلى الطيب- الجزائر***



 * مازال صمتك في فمي !!.. *

------------------------------
استهويت حبه
هنا في العراءِ
أرسى ظلَّه
فـوق الجبينْ
مرهقة هي الروح
تتباعد
هكذا اقرؤني ... !
**
حزنٌ إلى أن أسكن الخيبة
كنت النفي والسكون
أردفت حلما
قل الصواب؟
لربما أكون أنا
في النُّزلِ البعيدةْ
كفّاً منْ حكاية تُتْلى
تتعاور الذكريات
**
أفتش عن أناتِ
في لغةِ مَأسـورة
في دعةٍ عطره
دساكرٌ هو صمته
ماذا يحتاج هذا المساء؟..
ونهد ذاكرته عاهرة
**
..ما زلتُ طفلة ..
أباهي بك نفسي
بضحكات ثكلى
هجرت صدر شفتيك
من اهازيج البعاد
فما عذري ؟..
*
أماه لا ابكيه
اشتاقه حُلما
معلقة فقط على
أغصان النسيان
أيلعقني النوم ؟..
هوى قاس ..
خلع أنفاسي ..
**
صارَ عمري أربعين عاما
لست متأكدة .. قيل أكثر !!..
نبضي يعاتبُني
يستيقظ من غفوته
الروح ترتجفُ
زينتُ غرفتي فهبني العناق
أضنانيَ الانتظار ..
عساي يفيض حضني
لقلب من قطن ..
ليلى الطيب
الجزائر

نصوص قصيرة/ الأديب والفنان : سمير البياتي - العراق***



نصوص قصيرة

ا لجنة

الطريقُ إلى الجنةِ
أنْ نبحثَ عن رغيفِ خبزٍ
جاعَ الكبارُ وبكى الصغارُ .
فمُ الأرضِ
الحياةُ تفقدَ ُبريقَها
كثُرَ المتشائمونَ فيها
واتسعَ فمُ الأرضِ .
الغدِ
لا تحدّثْني عنِ الغدِ
لا أرى سوى قمرٍ هاربٍ
ووجوهٍ تحتضرُ.
الرَحّالةُ
يسافرُ منْ مكانٍ إلى مكانٍ
يبني عشًّا ويزرعُ قلبًا
ثمَ يرحلُ إلى مكانٍ
يزرعُ قلبا ليعيشَ فيهِ.
أوراقُ السنينَ
كلما . . ابتعدْتُ . . أقترِبُ
عصىًا في يدي
وأوراقُ السنينَ تتناثرَ .
المدافنِ
لا تحملوا الحقائبَ
كنوزُكمْ ومجوهراتُكمْ وجشعكمْ
تنتظركمْ عندَ أبوابِ المدافنِ.
بيروت
حدثَ وقعَ جللٌ، عاصفٌ قاصفٌ
بلمحِ البصرِ
هُد نصفُ المدينةِ
الكوكبِ
العاَلمُ على صفيحٍ ساخنٍ
الموتً يحاصرهُ
لا أمانَ في هذا الكوكبِ
طبولُ الموتِ
دُقتْ طبولُ الموتِ
عزاءٌ ونحيبٌ
أينَ ولّيتَ وجهكَ .
الإنسانِ
الأنهارُ غرقتْ في باطنها
الزرعُ حرقَ نفسهِ
والإنسانُ مازالَ يحيكُ المؤامراتِ .
تشابه
كلُ الطرقِ تقطعتْ
تشابهتْ كلَ الوجهاتِ
شرقها كغربها .
الأرضِ
السلامُ على الأرضِ
منشورٌ في جريدةٍ
وريبورتاجٍ لا يشاهد .
الحياةُ والموتُ
الأبيضُ والأسودُ
الغنيُ والفقيرُ
أحكامٌ مقدَّرٌ لها مسبقا .
البيادقُ في الحربِ
تمسكَ السلاحَ والأرض
يقاتلونَ ويقتلونَ
ويعوضوَّنَ ببيادقَ أخرى
وكأسَ النصرِ على شَفَتَيِ الملكُ
وتصدحُ الأصواتُ مهللة
عاشَ الملكُ .
استمتعَ بالحياة
لا عزاءً بعدَ اليومَ
استمتعَ بباقي الأيامِ
الأجلِ قريبٌ.. وقريبٌ جدًا .
تحيةُ وبعدُ
سلامي للهواءِ والماءِ
سلامي لامي وأبي
سلامي للعراقِ .
الوقتُ
عشرونَ ساعةَ عملٍ لا تكفي ليوميْ
أفكارٌ كثيرةٌ ومشاريعُ مؤجّلةٌ
يجبُ أنْ انتصرَ على الوقتِ
وأقولَ كلَّ شيءٍ .
سميرْ مجيدْ ألبياتي 8 - 8 - 2020

الأحد، 7 فبراير 2021

من ضفـــاف الكرى/ الشــاعر: محمد علي الشعار- سوريا***


 

مِنْ ضِفافِ الكرى

يا روحُ كَفّي بكفِّها سَعَفُ
والظلُّ في جنَّةِ الهوى غُرَفُ
كلُّ الذينَ التقيتُهم ورؤَوا
رعْشةَ شطرينِ في دمي عرفوا
زرعتُ فوقَ القصيدِ سوسنةً
لينبُضَ الشوقُ كلما قطفوا
كفكفتُ عيني وأُنملي و فمي
لكنّهم في اليراعِ قد نزفوا
تابوا ولنْ يَصْدُقَ الهواةُ ولو
بالوردِ والياسمينِ همْ حلفوا
نامت على يائِهم فهارِسُهم
وأيقظتْ ذكرياتِهم ألِفُ
مرّوا كظلِّ النخيلِ فيَّ كَرىً
في واحةٍ للخيالِ وانعطفوا
يُكاسِرونَ الشعاعَ مُؤتلَقاً
والشمسُ في مِحْرقِ الجوى خزَفُ
تأمّلوا في الغروبِ قافيةً
مُذْ رَعفتْ في جُفونِها رَعفوا
كمِ استاقموا وما استقامَ لهمْ
دربٌ ورغمَ العذابِ ما انحرفوا
ظلّتْ شموعُ اللظى تُراوِدُهم
و وحدَهمْ في ندى الشذا اعتكفوا
لم يبقَ للنايِ غيرُ لاثمهِ
وجُلُّ منْ أيقظوا الصدى انصرفوا
وراهنوني عليهِ مُنْفَرداً
وما درَوا للفتى بهِ حِرَفُ
هذا اشتياقي بدا لبدرِ دُجىً
وأنجمي في صَفائهِ نُطَفُ
للّهِ قلبي وما يفيضُ بهِ
ومن رَوَوْا بالظما ومن غَرفوا
لم تبقَ خلفَ الغيابِ أشرعةٌ
لمن بأورادِ ريحِهم عَصفوا
لولا اشتعالي بنارِ أوردتي
أصابَ أعصابَ أحرفي التلفُ
ما بينَ قُطبينِ وحْيُ أخليتي
ولي بجُنحيْهِ للمدى شغفُ
للشعرِ ما فوقَ نجمةٍ قلمٌ
وشاطئِ البحرِ للسنا صَدَفُ
أُحاورُ النهرَ حاملاً صوري
وسائراً ... بينما أنا أقفُ !
محمد علي الشعار

هـــــــذيـــــــــــان/ الشـاعرة: كريمـــــــــة الحســـيني -تونس***



 (هذيان )

لم يعد هناك شيء
يستحق البكاء
كل المراحل اجتزتها
بصمت لعين
استنزف كل القوى
استنزف أسلحتي
حتى أحلامي تبخرت
في الهواء ...
أراقب من بعيد
أشياء تمنيت احتضانها
اقتنعت الآن أنها كذبة
مرتبطة بالحياة
الضحكات الجميلة رحلت
و كانت قصيرة البقاء ...
خيم الصمت المرعب
على المكان
ذهولي يمنعني
من الصراخ
الضجيج في راسي
يجعلني أهذي
لا أكف عن الهذيان ...
كل الفصول شتاء
لا قمر ينير السماء
أمشي في العتمة
خائفة
أبحث عن طفلة تائهة
أضعتها ذات يوم
قبل ان يأتي الشتاء
أسمع صراخها
كل مساء
يقول أنها هنا
لكنهم سبقوني
و كتموا صوتها
ليكبر الضجيج برأسي
كل يوم
و يكبر الهذيان
كريمة الحسيني
تونس
🌺🌺

السبت، 6 فبراير 2021

قــلمٌ يحتضـــر/ الشــــأعرة: د. عتيقــة هاشـــمي - المغرب****



قلم يحتضر
---------------------
حياك الإلاه
فهلا أجبت التحية
يا قلما سحقته مقصلة
ما بال حروفك شاحبة!؟
ما عادت آسرة!
بالكاد تبدو..
خلف الستائر المنسدلة
قلمي ..يحتضر ..
على افرشة الحلم
حين كان يغازل
يداعب ابجدية
اختفت منها النقوش
مثل عقب سيجارة
في فم ناضب
تمسك به يد مرتعشة
قلمي.. يحتضر
صارت البياضات تطفو
عن اليمين وعن الشمال
تُغْرِقُ الكُرَّاسه
اوراقها الذابلة
تعانق الصرخة
المكتومة
المكلومة
وأطبق الصمت دفته
إذ صَمَّتْه النواقيس القديمه
أعلنت رحيلنا
فمضى الحلم
حيث المقصلة
اتت على قلمي
فسحقته
وفي حلقي انحشرت
كلمات ابلاها
اذ يبلى العرق
سقاني
بلا مذاق
بلا لون
بلا رائحة
قلت .. صحت..
هَلُمَّ قلمي نتعانق
نحيي الذكرى في الأرماق
نحَلِّق في قعر الأعماق
نعيد الإشراق لتك الأوراق
علك قلمي من لحدك تستفيق
قلمي يحتضر
ينتظر صلاة الجناز
لا يتوفر وصف للصورة.


في محراب الروح/ الشــــاعرة: ابتهـــال معراوي*****



 

في محراب الروح

وأفيءُ في عوز النّقاء لأيكةٍ
أصحو وفيض لواعجي تمشي معكْ
بدفيئكَ الحاني ستفرش وجدها
لوثير مهدك سعيها ماأوسعكْ
أفُقي وكل المبتغى وتوسّلي
ولقد أنختًُ تذللاً كي أسمعكْ
ترياق نزوات الهوى سيعيدني
لصفاء روح حللتْ ماأوجعكْ
ياذا الندا في داخلي ملّكتني
وملكتني سربلتني ماأبرعكْ
ومشيتُ خلفك ياندائي والرجا
أسمو لعلياء أقضّت مضجعكْ
الجلّ يخلط مااستقام وماالتوى
ماراعه ماقد لزاما روّعكْ
إني المنادي والمنادى والغوى
وجدان روحي غيره لن ينفعكْْ
عودُ التيقظ منّة وتفضّلٌ
والرشد أعلى صوته أن أتبعكْ
ابتهال .. 3/2/2021
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏نص‏