السبت، 20 فبراير 2021

نصٌّ ســيّىء/ الشــــاعرة زينب العزاوي- العراق***



نص سيء
*******
لاتغضب من نصوصي
الساذجة
فلست بشاعرةٍ
انا فقط
امرأة ُسيئة الحظ
أصابها وابل من الشعر
وهي لا تدرك سُبل الشفاء منه
دسّت خلجاتها
في مكامن اللغة لتسرق
بعض حروف المجاز
علَّها تكتب رسالة اليك
وبعيدا عن وحدة الموضوع
تَعَلَمتُ الشعر َ
لأجلِك
وَفَقَدتُ أبجدية وجودي
ونصوصي
سيئة الحظ مثلي
فكلما حاولت ان اهذب حروفها
على السطر
تطايرت من ذاكرتي
تطاير "ريميديوس الجميلة"
في مخيلة غابرييل
وأحتاج مئة نظرة بوجهك
لا ستعيدها
أحاول ان اكون شاعرة
فكلماتي ِ ٠٠
وانا الحبيبة فقط
لاتكفيك
نصوصي سيئة
لدرجة انها لاتعرف الكتابة
عن اي شيء سواك
ليس لديها انتماء
لا لوطن ولا لدين
نصوصي٠٠ ملحدة
وكافرة حتى بيَّ
حاولت حبسُها مِرارا
ووأدها مرات اكثر
لكنها عنيدة كالشوك
تنبع من صحراء غيابك
رغم المحال
زينب العزاوي

٢٠٢١/٢/١٩ 

الجمعة، 19 فبراير 2021

أُمّـــي/ الشــــاعرة: فاطمة الأحمـــدي**



 أمّي...

قوافل عشقي
اليك تسافر
في كل يوم وليل
تهاجر
تحط الرحال
على وجنتيك
وتجثوا تقبل
وجها وناظر
ودمعي يسيل
بحورا عليك
وفارق طوعا
كل المحاجر
افيقي وعودي
لقلبي العليل
وبعدها اقفلي
كل المعابر
وجودي عليا
بطيب الكلام
فما العيش الا
بجنب المقابر
سكونا يعم
الفضاء
و الزمان
وبين النيام
تزول المخاطر
فاطمة الاحمدي

عـــزفُ التّشـــــكي/ الشـــــــــــــاعرة: ابتهـــــــال معراوي- ســوريا***




 عزفُ التّشكي

ترنو الفراقدَ والمنى دون الظفرْ!
وتشاء بُعداً عن مَجاهل مااستترْ
ترضى القليلَ معلّلاً بقناعةٍ
والله جوداً قد يناولك القمرْ
ونظرتُ حولي فاشتكتني نظرتي
ورنتْ لمن مِن دأبهم فرِحَ القدرْ
سلكوا المصاعب واعتلوا أكماتها
متأبّطين حصادَ مَن سعياً بذرْ
وعجبتُ ممن راعهم دأب العلا
بل راقهم عيش التندّر والحُفرْ
متدثرين صعابهم.أنّاتهم
عزْفُ التّشكي والخلاصُ المنتظرْ
السّعيُ صنو شروقنا بمهابة
ولنورنا سبلٌ تقينا مااستعرْ
فدعِ الكفافَ مطية تودي الضنا
ماإن قبلناه بفقرٍ قد حضرْ
فلنعقلِ الهممَ التي تهبُ العلا
ومديدنا ماساقه رب البشرْ
ابتهال .. 18/2/2021

مشــــهد مأزوم / الشــــاعر: علي حمادي الناموس- العراق***

 


(مَشهد مأزوم ـ 1 ـ)

وماذا؟
إذا كنتَ طيفاً
وكنتَ مُحاقاً
وكنتَ انبلاجَ هزيعَ* الرُقادِ
وكنتَ الحقيقةَ
منها اليقينُ
أراكَ تلاشيتَ رسماً مُباداً
فلا منكَ اليكَ بشيءٍ
ولا أنتَ أنتَ..
ولاتَ* عناد
تَجشَمْ*. فما تفرعُ الغادياتُ
ذَهِبْنَّ رسوماً .
وهل عادَ *(عادْ)*؟؟
يقال اصطفاها
وغابَ هباءْ.
فَرَملٌ.. وساقيهُ بعضُ سرابْ..
وعينٌ.. تحدقُ في المنتهى
تُداخِلُ كلَّ الرؤى و الغيابْ..
تماهيتَ* لُجَّ الظنونِ
وكنتَ شحيحاً
قصيرَ الذراعِ
وَمَنْ نَفَرَّ الغيم َ ؟.غير الرياح
لواقحُ كالصبحِ
تجلي الثنايا
وتكشفُ طيَّ .خفايا الظلام
فكنتَ كنسفٍ بذاكَ المراحِ
فلا تبتئسْ
فما من مخيفٍ
لليلٍ تولى.
فبانتْ ضِباعٌ
تَرَنَّحَ ..من مشهدِ الليلِ.. بعضَ الستارُ..
فكان رتاجاً* ويحوي خِواءً
تمهلْ فراغٌ بوسطِ فراغٍ
فصرتُ المضيَّعَ فيها تنوءُ بِكُفرِ الضياعِ
فلا منقذاً ترتجيهِ
فَهَشِمْ بفكرِكَ زيفَ الظلامِ
...................................................
بقلمي
علي حمادي الناموس
*الهَزِيعُ من اللَّيل : نحو الثُّلث أَو الرُّبع الأَوَّل منه
(*لات ): أداة تفيد المبالغة في النفي ، وهي من الحروف المشبَّهة بليس
(تَجشَّمْ): تَجَشُّمُ الامر : التَّعَرُّضُ لَه عَلَى الرَّغْمِ مِنْ خُطُورَتِه
(*عادْ): مُشيّد الجنة التي ذكرها الله في كتابه
(*تماهى) الممهاه والتماهي هو: التمازج أو الترابط أو الانصهار بين شيئين وجعلهما واحد
(* رتاج) الرِّتَاج : البابُ العظيمُ المغلق

أتذكـــــرين/ الشـــاعرة : أنعـام البطريخي- فلســـطين*******



 أتذكرين

يوم عرس الجبين
عندما
عانقتك عناق المحبين
فتورد الخدُّ وسرت الدماء في الشرايين
وانكمش الريح في ضمة الروح
حبٌّ حللته الشرائعُ أجمعين
وتكلمت عيناك السمراء بألفٍ من التعابير
بوحاً للقلب بلهيب الشوق،و بُعدِ السنين
أتذكرين
يوم عرسِ الجبين
تراقصت على شفتيك نافلةُالحبِّ
فانسكب الحنين
دمعا وتساءلت ما الخطب؟
فسمعتك تهمسين
هاذي لقيا العاشقين
ظننت نفسي حينها
أحلقُ في جنة رب العالمين
أصافح الشهداء والصديقين
أتذكرين
يوم عرس الجبين
داعبت فيك الضفائر وحولها
مشنقة تزيل جوقةُ الأفراح
بئس هؤلاء العابرين
حينها وللأمر مذعنين
تركتك عروسا في الخدر كقطرة ندى
في الصباح المخمليِّ تنامين
وجنّدت أحلامي
في لغات النوم ابتهالا
اللهم ركعة في رحابها
زهرة المدائن والميادين
قبلة العاشقين
قبلة العاشقين

تعـــــــالَ نتّفـــق/ الشـــــــــاعرة: ليلى أحمـد - سوريــا ****



 تعال نتفق....

ألا تضيعني..
وألا اغيب عنك
تعال نتقابل
قرب جذع الزيتونة الشرقية
بجانب الاقحوانة البيضاء
خلف جفنة البطم
هناك قبرة تقيم احتفالا
قبل سقوط المطر
فتعال....
ليلى احمد.سوريا

رفقــــــــــــــــــــــــاً ببغــــــــــــدادَ/ الشــــــــــاعر: حميد شغيدل الشمري- العراق***8


 

رفقا ببغدادَ

الشاعر: حميد شغيدل الشمري

........
رفقاً ببغدادَ يا مَن قَلبُهُ حَجَرُ
كُلُ الحَكايا عَلى الشطآنِ تنتظرُ
إن ّالخَمائلَ والأفنانَ طَوّقَها
شَوقُ ألصَبابةِ يُسقيها فَتزدَهرُ
وَرسُ ألشُروقِ عَلى خَدُيكِ يُلهمُها
بَرقُ النَضارِ ووجهُ الماءِ يَنبهرُ
سَعفُ يُظللنا بالحبِ مُرتجفٌ
تلكَ السُعيفاتِ فوق الماءِِ تَنحَدرُ
طَيفٌ أتاني ببابِ الشَرقي هَيجني
من الرشيدِ الى السَعدونِ يَنهدرُ*
عَزفٌ من ألشَوقِ يُطربني فَيؤلمني
لحنُ به عادياتُ الدّهرِ تَستعرُ
أبكيكِ بغدادَ من همٍ يُؤرقني
حَتى صَبِنتُ فَماتَ ألوردُ والزهرُ
رفقاً ببغدادَ أضناني بماحَملَتْ
همٌ يُقرِحُ خَدَيها فتَحتضِرُ
للذكرِ فيها زوايا كلمٌا حَضرتْ
تَستنشِقُ ألريحَ كالبركانِ تَنفجرُ
بغدادُ أرسى حَنينُ الدَهرِ مَركبهُ
حُباً وفيكِ بهاءُ الدَهرِ يَفتخرُ
يا صاحبيٌ أما للكأسِ من خبرٍ
زدني مُعتقهُ فالقَلب يعتَصَرُ
عَلي أرى مِن زَوايا الخَمر قاتِلتي
وأرتوي ثمِلاً يَلهو به السُكرٌ
قيلَ التبغددَ في الالحانِ روعتُهُ
إن التبغددَ فينا كلهُ نَظرُ

امرأةٌ فاتنة/ الشـــاعر: مهدي الماجد -العراق***


 

امرأةٌ فاتنةٌ

من فتنتها تنبثقُ شموسٌ
رجلٌ وسيمٌ تخطى بقليل ِ عتبةُ الأربعين
تلك المرأةُ الثلاثينيةُ
كانت تنسلُ رويدا ً من قصة ٍ
تقفُ على أبواب ِ قصيدةْ
وتمارسُ لهوها البريءُ
وحيدةً إلا من ألم ٍ ينخرُ في الصدر ِ
كأنه وخزُ شوكة ٍ مدماة ٍ
كانت خرجتْ من حب ٍ عاصف ٍ
أفقدها ثقةَ النفس ِ
وخلفَ في جنانها دمارا ً أشملَ
وهذا الرجلُ المغترُ بوسامته
فقدَ حبَ العمر ِ بحادث ِ سير ٍ
فراحَ يجوبُ العالمَ باحثا ً عن نسيانْ
في لقاء ٍ قد يحدثُ في العمر ِ مرةً لا غير
كان البحرُ يمدُ غدائره كحورية ٍ غنجاءَ
كانت الشمسُ رحيمةَ
والرياحُ رخيمةً
وكانت سماءُ الله صافيةً لا يزحمها شيءٌ
في البحر ِ التقيا
من الوهلة ِ الأولى
صافحته عيناها فارتدتْ نظرةُ الرضا
ولامسَ فيضُ جمالها شعوره
فأحيا يباسَ قلبه
قال لها :
أفي البحر ِ أجدك ِ ..؟
قالت :
ستجدني حيث يهوى القلبُ
شرخت قلبها وأدخلته فيه
انشرحتْ نفسه لها
أدخلها رياضُ النفس ِ تمرعُ فيها
وسطرَ البحرُ قصةَ حب ٍ بين اثنين ِ
دائمةٌ ما دامت الحياةْ .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

خـــارطـــــــــــة منتصف الليل/ الشـــاعر: حســـين السّـــياب - العراق***


 

خارطة منتصف الليل

___________________
كلُّ شيءٍ معك
أجملُ..
حتى الليل..
حينَ أحببتكِ
تبسمَ معهُ
القمرُ..
تراقصتْ لهُ
النجومُ
توردتْ أزهارُ
الصباحِ
تساقطَ الندى
من خديكِ
دغدغَ جيدكِ
اخترقَ النهرَ المنحوتَ
بين رمانكِ
سادَ السكونُ
تسمرتْ اقدامي
في منتصفِ
المسافةِ بين
اللا معقولِ والمستحيلِ
أمسكتِ يدي وطفتِ
معي في حقولٍ من كرومٍ
وزيتون..
قَبلتكِ فتناثرتْ
منْ شفتيكِ كلُّ الأطياب..
حسين السياب

طقــــوس التســـابيح/ د. جاسم الطائي - العراق***



 ( طقوس التسابيح )

رميت حمولَ الدهر مذ خانَني الدهرُ
فما راقَني يوماً على بؤسهِ العمرُ
ومني ومن قلبي المعذبِ عَبرةٌ
يشيبُ لها الولدانُ كرهاً إذا تعرو
خليليَّ عوجا واستبيحا حشاشتي
فإنّ البقايا تستغيثُ بمن مرّوا
وركبٍ سرى ما عافَ إثْرا وراءهُ
سوى نبضِ قلبٍ زانهُ في الهوى وَقْرُ
أحدّثُ عنه الجمعَ والجمعُ غافلٌ
كأن جميعَ الكونِ من دونه قفرُ
وأشكو هجيرَ الهجرِ والآه بي وقد
تصبَّرتُ حتى ضاقَ من صبريَ الصبرُ
فأبليتُ مني العقلَ والقلبُ خافقٌ
وأفنيتُ عمري والخُطى راقَها الجَمرُ
وهل لصروف الدهر عذرٌ إذا رمت
وما لفؤادي إن شكا رميَها عذرُ
ولا نالَ مني الهجرُ إلا صبابةً
ولا عافَني إلا ضلوعاً بها كسرُ
أدقّ على باب الخليل تذللاً
وأكرُمُ إن ذلّ العزيزُ وأغترَّ
أنا الفارس الصرّاعُ كلَّ كريهةٍ
فلا نالني سهمٌ ولا طالني الغدرُ
كمن يحكمُ الأيامَ إن جارَ حُكمها
وما كانَ من خلٍّ سوى أمرِهِ الأمرُ
ألا كيف إن هانت حروفي وأدبرَت
وشابَ يَراعي والعُكازُ بهِ فطرُ
فغابَ ربيعٌ عن ثنايا خواطري
وغابَت قوافٍ كان زخرُفَها السِّحرُ
بأيّ حديثٍ تؤنسُ الروحُ خافقاً
فسكراتُه ماجَت وما ينفعُ الجَبرُ
وهيهاتَ في حُسنِ الجليسِ نَضارةٌ
كأنَّ خيالاتي لها بعدَكم قَصرُ
هي الأرضُ كم جاوزتُ حداً فتنثني
لأسبحَ في أفقٍ فمن خيرِه الشرُّ
ومدُّ بحارِ الأرضِ جَزرٌ على النوى
ومدُّ عذابِ الروحِ ليس لهُ جزرُ
توسدتُ أحلامَ الشبابِ ومُنيةً
وضاعَت كأضغاثٍ فضاعَ بها السرُّ
وسرٍّ به من راسياتٍ من الأذى
فأبلى رداءَ العمرِ واستفحلَ القهرُ
وأردى بتلك الدارِ كل جُنينةٍ
فهل لبقايا الدار حلمٌ به قطرُ
وما زلت فيها مستهاماً وبي قذىً
أنوحُ فأرويها وهيهاتَ تخضَرُّ
كأنَّ عمودَ الدارِ تشكو حمولَها
وأن مرامي الأفقِ مشتبكٌ وعرُ
فإيهٍ وأوّاهٍ وزدني على الجوى
وآهٍ لها وقعٌ ينوءُ بها الوَتْرُ
لتبقى خيالاتي دماثةَ عاشقٍ
طقوسَ تسابيحٍ لها ينحني الفكرُ ٠
---------
د٠جاسم الطائي

جرح العيون/ الشـــاعر: محمد عليوي فياض المحمدي****



جرح العيون 

عارضة الشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي لكصيدتي

الشاعران حكمت الخالدي والامير خالد الفيصل (جرح العيون )
الله يسترمن املاكات العيون
ارموشهن يكصن او ما يخطن ابد
عندي برنو كلت الملاكه يهون
او فشك كرخان او بالمكابل فسد
من رصدت الرّيم ظنّيته حنون
او حين كرّب كنّني املكي اسد
زار عينو او كشور او صابه جنون
او كمت ارجف كل عزم جسمي ركد
وين اشرد صارت الشردة ظنون
او عل المكابل بعد ما عندي جلد
تبرج اعيونه مثل برك المزون
او زومتو اشبه ابزومات الرّعد
ارموشه جالن بالخواصر والمتون
اصوابهن من رمية الرّامي اشد
والجنون انوصف للوادم فنون
والقدر مكتوب لا حان الوعد
العين تغري اوكتل تكتل من تخون
اهلكت شجعان نظرات الحسد
لهفة العشّاك تورثهم شجون
اعيونهم يطفن اويعمن بالرّمد
امن الشّعرهن ذهب يبرج عل امتون
واللي ينزف من شفايفهن شهد
كلت اصبر بلكن الشّدّة تهون
او يلطف الباري او يوافيني السّعد
ادري بالعاشك على العاشك يمون
او مونتك ياريم مردتني مرد

تــاللهِ/ الشـــاعر: علال أب أشرف الجعدوني ****



 ** تالله...**

تالله ...
ما زال عطرك الفواح
يجوب أركان روحي .
في بعدك ...
تعطلت الحياة
و بين أمواج الوحدة
أعيش الضياع .
جراح الاشتياق
تنخر جوفي .
شروخ الانكسارات
طرزت متمنياتي
رياح الاستفهامات عصفت بي ،
حولت ليالي
إلى كوابيس الأرق الدسيمة .
تداخلت الحيثيات
فما عدت أفرق بين هذا وذاك
كل السمفونيات تتدثر بإيقاعات ضبابية
صعقات تدمي الفؤاد ....
هيا ، تعالي
انثري بذور الحب
أخرجيني من سنين عجاف العشق
أريد أن أستجمع ما ضاع مني
من فصول الدفء .
بقلم : علال أب أشرف الجعدوني

كم استفزني نقشك/ الشاعر: عزت طاهر أبو كشك***


 

كم استفزني نقشك.. ..

فالنقش صنعة ماهر..
ينقش الحرف
بقطرات ندى من ثغر وردة.
بقطرات عرق من جبين فتية
بقطرات دم من عرق نخلة
بقطرات عطر تفوح بها زهرة.
استفزني النقش.
على ظاهر يد كوشم
يهدي المصافح قولا جميلا
اهلا وسهلا.
استفزني النقش
انقش بالحناء
حلما..
لطفل وطفلة.
هلوساتي
عزت طاهر أبو كشك