تخطيط لي بقلم الرصاص والجاف
الخميس، 19 مايو 2022
الأربعاء، 18 مايو 2022
قراءة نقدية.. نص امل الخضراوي / الناقد التونسي : محمود البقلوطي ****
محمود البقلوطي
قراءة نقدية.. نص امل الخضراوي
استعملت كاتبة النص امال الخضراوي اسلوبا لغويا مرتكزا على تقابل التناقض وتقابل التضاد لتوضح التباين والخلاف بين الكلمات المتقابلة في المعنى والدلالة..
نهاية/بداية.. احتراق/سكينة
انكسار/انتصار... طفو/غرق
عتمة/ نور... موت/ولادة
و استعملت ضمير المتكلمين نحن في كل الافعال التي تضمنها النص.. نطفو.. خلقنا.. لا ترهقنا.. لنا.. ولنا
فهي تتكلم بصغة الجمع وكانها تقول
نحن نعيش نفس الوضع الاجتماعي
في واقع مشترك ولهذا يجب أن تكون لنا نفس الطموحات التي عبرت عنها بوضوح..
قوة النص تكمن في استعمالها أفعال متقابلة ومتناقضة في المعنى والدلالة لتبين لنا مدى العزيمة في توق النحن الي التغيير للارقي رغم المصاعب.. "لنآ في عتمة الليل نور
ولنا في كل موت ولادة.... لاترهقنا الطرقات سنكملها ولو زحفنا"
لتقفل النص بكلمات عميقة يملؤها الكثير من التفاؤل والأمل متسلحة بالاصرار والعزيمة... خلقنا من عدم
خلقنا لنكون وسنكون
نص جميل وعميق.. تكثيف في الكلمات المتضادة اعطي للمعنى والدلالات عمقا ووضوحا وكشف لنا التموقع الفكري النير لكاتبة النص
تحياتي دمت ببهاء الحرف الجميل والق الإبداع السامق
نص للكاتبة امال خضراوي
لنا في كل نهاية بداية
ولنا في كل احتراق سكينة
ولنا في كل انكسار انتصار
نحن من نحلق بعيدا دون أجنحة
ونطفو حين نوشك على الغرق
لنا في عتمة الليل نور
ولنا في كل موت ولادة
نحن من يسير بساق عرجاء ولا نتوسل المساعدة
لا ترهقنا الطرقات
سنكملها ولو زحفا
خلقنا من عدم
خلقنا لنكون
وسنكون
بقلم الشاعرة أمال الخضراوي
٢أنت وMahmoud Baklouti
حديثها الحب/ الأديب : الكابتن صبحي - العراق*****
( أكتب بلا قيد أنت حر)
( حديثها الحب)
حديثها
الحب
لذا تراني أنام
على صدرها
موسيقى غرام
ولهذا كل صباح
العصافير تترك لنا
الأزهار
وتزقزق
يه يه يه
أما أن يكون هكذا حب
أو لا يكون
( الكابتن هيثم صبحي)
٣أنت، جملا ملحم والكاتبه عطر الوداد
صرخة حجر/ الشاعرة : قمر الصابوني - لبنان*****
صرخة حجر
لأنّ صوت دمائهم بكاء
تهادت الرّيح خلف أسوار الرّدى
تسابقت إلينا
تحمل رغيف الصّباح
معجونا بغبار القهر ..
كيف نمسح عن جبين أحلامهم
هذا الظَّلام المغطرس
وأعين العناء تتّسع
فتسمَّرت لحظات الفرح
هل سمحت للابتسام أن يحط على أجنحة الغيم
لتنقشع قذارة الأمكنة !!
وحدها مخالب القهر تتَّقن
تفتيت الضَّوء إلى ألوان الطَّيف الأسود ..
يتوارون خلف جدار الجوع
فاقدي الظّل
والدَّم يدار في كاسات الغدر
لينبت ورودا حمراء
لطالما ذبلت في خنادق الحزن
وتضفّرت بضلوع ألم ..
كم أحزنتني تلك الّتي ارتمت في حضن السّماء مطمئنّة
فتمزَّق ثوب عويلها
تلوَّنت النّجوم
بياقة ثغرها المصفرّ
عندما قرأت أقاصيص الكذب
فعسعس اللّيل
حيث خانت الرُّؤى وسادات حلم توضأ دمع أمل
امتدّ على أسوار النّور
يلملم حكايا المجد الغابر ..
أي يد تلك الهاربة عن مقبض
الحقيقة !
ما وفت بالوعود
ولا النّار أطفأها زفير القدر
وأي صمت هذا الذي طال مزمار القيامة
قوافل حجبت النَّظر..
لقد كبر فم البحر
و حيتان البطون خوت
ماعاد يكتفي بالأرواح
صيدا ثمينا
والحبّ بالرَّمل تكحَّل
فرمدت عيناه
وأصبح قوته الغفران
لمن خذل وساوم على الأجساد
وجبة اكتمل لعقها
عند آخر زيف طرِّز به سرير الموت
فما تجرّأ على البكاء كفن ..
كأشباه الرِّجال يقفون هناك
مشدوهون الذّاكرة
زاهدوا الوجع
أيّ الآيات تُقرأ آلاء رصاصة
على البراءة صَوَّبت الهلع
وأي تأويل يتَّقن الفقه
ليفقأ باليقين عين الغاية
لمّا تبكي الطفولة
وتتشرَّد الضّحكات
إذا ما تمرّدت على السَّراب
عين النّسور
توالدت المسافات
على بساط الكرامة
حتى فتقت خاصرة الغروب بسيف الرّاحلين إلى الدُّروب المكفهرَّة ..
هي الحرائر ستدحر بنسغ النَّصر
خبث الضّمائر
محض لعنة عاهرة ..
ثائرة
مستبسلة
تجذُّ الحياة
في مقالع الظّلم
صرخة
من نبوءة حجر ..!
قمر صابوني
بيروت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




