الثلاثاء، 7 يونيو 2022

شيبت قلبي في غرامك قد هلكْ/ الشاعرة : د. نور العين عزات ****


 شيبت قلبي في غرامك قد هلكْ

والنوم طار ومن عيوني يا ملكْ
فأساهر البدر المنير بعالمي
والحب يعبث في فؤادي قد ملَكْ
ماذا أقول لمن يحاصر مهجتي
هل أسأل القلب الحزين وأسألكْ
أنت المهيمن والمسيطر يا فتى
ماظن قلبي في النوائب يعزلكْ
ماذا أقول لدمع عيني والنوى
الموت أعدل من فراقك ان سلكْ
فأنا الغريقة في حبيب لا يرى
إن التعنت بالهوى لا يوصلكْ
هيا إلى وصل يحابي حبنا
واسأل لقلبك للقا كي يحملكْ
نور العين

لِمَنْ أكتُبُ ... ؟/ الشاعرة : زهيدة أبشر سعيد - السُّودانُ .****



 لِمَنْ أكتُبُ ... ؟

لِمَنْ أكتُبُ شِعري ... ؟
و يُردِّدُ أبياتِ شِعري مطراً مَطيراً
لِمَنْ أبوحُ حُزني ... ؟
فيلتقِطُهُ ...
و يطيرُ بهِ عالياً كالنُّسورِ
يرميهِ بعيداً
و يُزيلُ منْ حياتي العَصيبةِ القشورَ
لِمَنْ أسرُدُ تفاصيلَ أيَّامي
فيُسكِنُني في أعالي القُصورِ
أُحادثُهُ مِراراً لا يَكِلُّ منِّي
يُنشيني في سُرورٍ
أضجُّهُ بحِكاياتي المُمِلَّةِ
فيُدغدِغُ حياتي بجميلِ الشُّعورِ
أنتظِرُ في أيَّامي البخيلةِ
لِيُحيلَ ليَ حياتي حريراً
أنتظِرهُ في اللَّيالي السَّمهريَّةِ
و الأنهارُ الجميلةُ تُغنِّي بالخَريرِ
أتناسى ما أتاني من هَمٍّ و أفرحُ
و أهلِّلُ على ما أتاني منْ حُبورٍ
مُدُنُ الأفراحِ تُفرِزُ الاقحوانَ
و تنثُرُ حولَها عبيراً
يبعثُ الخَضارَ في صحراء حياتي
و يُكلِّلُها بكُلِّ خيرٍ
أتنسَّمُ من شذى عُطوراتِ الدَّوالي
يُذهِبُ عنِّي همِّي العَسيرَ
أسيرُ معهُ في طُرُقاتِ خيالي
فيُخفيني في عالمِهِ الكبيرِ
أظلُّ أُلاحقُهُ ...
هوَ ظِلٌّ من سَرابٍ
لا فرحَ حتَّى وقتٍ قصيرٍ
فما نيلُ الأماني بالخيالِ
و لا الأفراحُ تأتي بالتَّدابيرِ
مَنْ يَعِشْ في الدُّنيا لا يسلمْ
منَ الهمِّ الكبيرِ
و زراعةُ الآمالِ ليسَتْ عَصيبةً
وبلوغُ الغازياتِ ليسَ باليسيرِ
تعلَّمِ الصَّبرَ و انسَ الأزماتِ
فما الحياةُ إلَّا عالِمٌ كبيرٌ
ساهِرٌ معَ النَّجماتِ دلَّلَ القمرَ
صلَّى معَ بُزوغِ التَّباشيرِ
فإنَّ بعدَ العُسرِ يُسراً
وبعدَ العذاباتِ نكونُ بخيرٍ
✍️
زهيدة أبشر سعيد - السُّودانُ .

** حنين ** / الشاعرة : عفاف الفندري ****

 ** حنين **

اناجي حبيبي في الليل الهاديء
فتبتسم عيون اميري النائم
اداعب شعره و اقبله على الجبين
فيعانقني وياخذنا الحنين
اترك انامله تداعب بشرتي
يحضنني ويقبلني في غفلتي...
***عفاف الفندري ***
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
Waleed Jassim Alzubaidy

مرثية أُم/ الشاعر : د. عدنان الظاهر ****


 مرثية أُم

أَتستسلمينَ ؟

أَتستسلمينَ لقبضةِ روحٍ أُضيّعُ فيها بقايا العُمُرْ ؟
أَوَترحلينَ وبيتيَ فوق الهمومِ يعومُ
تقاذفهُ الريحُ أنّى تشاءُ كبيتِ الشَعَرْ
سألتُكِ أُمّاهُ ألاّ تغيبي
سألتُ لماذا التسرّعُ في السَفَرِ المُنتظَرْ
أترحلُ والدةٌ عن بنيها وما حانَ آنُ القضا والقَدَرْ
أتتركُ أُمٌّ رضيعاً لها
قبيلَ الفِطامِ على صدرها جائعاً يُحتَضَر ؟ْ
أسيدتي كيفَ هانَ عليكِ الرحيلُ
وهل مِن حياةٍ خلافَ غيابكِ هلْ
من سرورٍ وهل من سَفَرْ
أَتستسلمين لداعي الفناءِ كآلهةٍ من تُرابٍ
وتمضينَ عجلى كباقي البشرْ ؟؟
أأُمّاهُ ليتكِ ما غبتِ عنّي
فبعدكِ تأتي الليالي
وبعدكِ تمضي الليالي
وهيهاتَ بعدكِ يأتي القَمَرْ .
صلاة الوالدة

قيامُكِ في الفَجرِ قبلَ إنبلاجِ النهارِ

وهمسُكِ إذْ تصبغينَ الوضوءَ يُقرِبُ منّي الشذى والمُنى
وهديلَ الحمائمِ فوقَ الشَجَرْ
صلاتُكِ ها لم تزلْ حيّةً في رؤايَ
تمدّينَ قامتَكِ بعد السجودِ
كمدِّ وجَزرِ مياهِ البَحَرْ
ومثلِ صلاةِ المسيحِ حلولاً
دمٌ يتساقطُ من وجههِ والعذابُ
كما يتساقطُ صخرٌ على مُنحَدرْ

تُدحّرِجه قُدرةٌ في الخفاءِ.

يوم الدفن

أُسائلُ نسوةَ جيراننا

إذْ يَعُدنَ مع الليلِ من مجلسٍ للعزاءِ

أوالدتي وحدها لم تَعُدْ معكنَّ

أما رجعتْ بعدُ والدتي يا نساءُ ؟؟

أَفما شقّقتْ ساعةَ الحزنِ أثوابها

أفما لَطَمتْ وجهها... رأسها عارياً والصَدِرْ ؟؟

أَموكِبَها والجلالُ المهَيبُ على أرؤس الحزنِ مدَّ البصَرْ

أُشيّعُهُ والدموعُ جوارٍ على إثرها

فهلْ أُصدِّقُ ـ يا ناسُ ـ شؤمَ الخَبَرْ ؟؟

يؤوبُ المشيّعُ إلاّ أنا

أظلُّ على قبرِها واقفاً أنتظرْ ...!!

الدكتور عدنان الظاهر

امي مملكة الحنان / الشاعر : د. عقيل الفتلي - العراق***



 أُمّي مملكة الحنان

يسكنني طيفها حد الوجع
أحتطب من غابات الاشتياق
بفأس القصائد
كلمات خارج حدود الأنتظار
ومقياس خرائط المستحيل
لماذا هذا الاصرار على التوغل
في الرحيل ؟
لماذا الذكريات تتشح بالسخام ؟
لماذا كلماتي باهته تجر الخطى
متعثرة حتى قدميك ؟
لماذا يغادر الضوء رمسك
المدجج بالاسى ؟
نأت الديار
وطال الفراق
واختنق الصراخ بمنعرجات البعد
مابين وجهك وبيني
( جندل وصفائح )
ومتوالية خيبات نازفة
مابيني وبينك استفاضة
لوعات
وقصائد مجنحة
موشومة على أشرعة الرحيل

قصيدة (طينُ الصَّلْصَالِ)./ الشاعر : د. حازم قطب - مصر *****



قصيدة (طينُ الصَّلْصَالِ)......

أدمنتُ النِّتَ وجوَّالي
وتغيَّرَ بالأزرقِ حالي
أضحيتُ أُصادِقُ أشباحًا
كسرابٍ بالرَّبعِ الخالي
أقضي السَّاعاتِ أُسامرُهم
أرسمُهم صورًا بخيالي
أضعُ اللَّمساتِ بفرشاتي
ليصيروا مثلَ الأبطالِ
قد أُخدَعُ في بعضٍ منهم
قد أقعُ فريسةَ مُحتالِ
فهناكَ شيوخٌ تتصابى
والهَرِمُ بدا مثلَ عيالي
والآخرُ يظهرُ كامرأةٍ
ترمي بشِبَاكٍ وحبالِ
يا ويلي منها يا ويلي
حين تُبادرُني بسؤالِ
عن حُزنِ النَّاي بأشعاري
وتُسَفسِطُ جهلًا لجدالي
الشِّعرُ فنونٌ وجنونٌ
أعشقُهُ عشقَ الموَّالِ
يتشكَّلُ في كفِّي عجبًا
كعجينةِ طينِ الصَّلْصَالِ
أنفخُ مِنْ روحي بقصيدي
فأُزلزلُ صمتَ التِّمثالِ
تتحوَّلُ فورًا أشعاري
لعرائسَ فوقَ الجوَّالِ
تتصايحُ في صَخَبٍ تجري
كقرودٍ وسطَ الأدغالِ
أجعلُها أَرَجُوزًا يحكي
ليُخَاطِبَ عقلَ الأطفالِ
يصنعُ حركاتٍ تُضحِكُهم
ويُقَهقِهُ في صوتٍ عالِ
أشعاري كالمسرحِ صخبٌ
وضجيجٌ ماجَ كزلزالِ
بالشِّعرِ سأزرعُ أفكاري
وسأقلِعُ شوكَ الجُهَّالِ
الفكرُ المُظلِمُ فتَّاكٌ
كم يقتلُ مِنْ غيرِ نِزَالِ
سنُقَاومُ فِكرًا هَدَّامًا
لنُحَصِّنَ عقلَ الأجيالِ
سنخوضُ الفكرَ كمعركةٍ
لن نربحَ إلَّا بقتالِ
سنحاربُ مَنْ يُفسِدُ فيها
وسنقطعُ رأسَ الإهمالِ
وسيظهرُ عدلُ قضيَّتِنا
مِنْ بعدِ كِفَاحٍ ونضالِ
بقلمي حازم قطب

لما توقفت عن الكتابة؟؟!/ اشلاعرة : زكية العوامي****

 لما توقفت عن الكتابة؟؟!

هل أنا كنتُ النهاية !!
أم صفحة ممزقة
ألقيت عليها
نظرة من البداية ؟؟!
ذهبت إلى عالمك
تناسيت أهملت
لا تنسى !!
جئت أنا الى عالمك بقناعة
كنت لك حياة وسعادة
مع هذا تركتني كالعادة
تذكر !!
لن يذوب عطري
لن يموت عشقي
سيغمر داخلك
عطر المحبة والنقاء
كيف تسلى!!
بداخل أوردتك حبنا
كيف تغفل عن
أيامنا الحلوة
سنظل !!
بأفكار عقلنا نسافر
وبأعماق قلبنا
تسكن أيامنا
على طرقات حبنا
نستذكر لقائاتنا
ألا تعلم
أنت المدينة
الروح والسكينة
أنت المسافة الحزينة
رياح الشوق لك
تحرك أشرعتي
أمواج حبك تستفز
صرير شطآني
أرهقتني خيبات بعدك
رغم الحب بيننا
ألا أنني أجدني أبعثر
ملامح أيامنا
على شطآن ذكرياتنا
أقلب صفحات عمرنا
أجدني أتأملها
بصمت وحذر
لأخبرك شوقي أتعبني
أقول لك
كفى وكفى فعادة
شوقي أليك هجرتها
أستبدلتها بعادة أخرى
أسميتها النسيان
زكية العوامي
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏