الثلاثاء، 4 أكتوبر 2022

قراءة نقدية في "مؤتمن الأفكار" للناقد والمفكر الدكتور صالح الطائي ./الأديبة : حبيبة محرزي تونس*

 قراءة نقدية في "مؤتمن الأفكار"

للناقد والمفكر الدكتور صالح الطائي .
ساعة قابلت المؤلف "الدكتور صالح الطائي"والذي سبق أن تعرفت عليه بل على أحد مؤلفاته "نظرية فارسية التشيع" وللعلم فإنً للكاتب أكثر من 76 مؤلفا في البحث وايضاح ما ظلً ضبابيا أو مجهولا في عدة مواضيع تهم الانتماء والأدب والتاريخ والفلسفة . كاتب يقول في الصفحة 10" قررت ان أسعى إليهم بنفسي لأقدم لمن ألاقيه منهم كتابا مجانيا دون ان انتظر منه كلمة ثناء" لانه يؤمن بأن الابداع رسالة يجب أن تبلغ منتهاها كي تعم الفائدة وتسمو الذّائقة الفنية الأدبية وتلك اول إشارات الرقي والتحضر ونبذ العنف واحترام الرأي المخالف
ولحسن حظي أنني كنت منهم لما اهداني هذا الكتاب الذي وما أن تمعّنت في العنوان حتى أصابتني رهبة شفيفة. كتاب صنفه وفق منظومة "نقد وتنوير"
وخفت أن يكون عصيا على فهمي ومداركي المتواضعة في هذا الخضمّ المتلاطم والذي وان تكفل به جهابذة الادب والثقافة ووضعوا له مناهج بعضها واضحة جلية وبعضها عصيّة معقّدة مرهقة فإن الناقد يظل متذبذبا بين هذا وذاك خوف السقوط في سلخ النصوص أو النفخ فيها بما ليس فيها أو غبنها حقها وبخسها بخسا مهينا .
"مؤتمن الأفكار" كتاب في التنوير النقدي يتكون من "المقدمة "التي يوضح فيها الكاتب دواعي النقد وانواعه بطريقة إجمالية .
والكاتب لم يغب عنه أن العنوان يحتاج تبريرا وتفسيرا يجنب المتلقي حيرة هو في غنى عنها فأفرده بجزء عنوانه" سيمياء العنونة " ليطرح اسئلة الأرجح على الظن أنها مرتقبة من المتلقي والذي هو شرط أساس في العملية الإبداعية وهي:"هل صحيح ان الناقد مؤتمن على أفكار غيره ؟
والتفسير منطقي معقول حسب الكاتب ذي المرجعية الأخلاقية السلوكية المبدئية "النقد أمانة" وان الناقد لا يتصادم مع النص وانما "يسير بمحاذاته لكي يردم الهوة..."
ليخلص إلى تعديد انواع النقد الممكنة الجاري اتباعها في الحقل الادبي كله وهي ثمانية، يفصلها المؤلف تفصيلا منطقيا معقولا.
الكتاب مقسم الى ثلاثة محاور :
_المحور الاول :النقد بين الفطرة والعلم .
يستهل الدكتور صالح الطائي مؤلفه بتعديد عناصر العملية الإبداعية " المبدع /المتلقي /النص" والاهم من ذلك أن "النقد مهمة تخصصية بنائية" وبمنحى ابداعي ترغيبي يقول "من يطلب التمر يذهب إلى حيث تشمخ النخلة" إذن فالمطلوب السعي وبذل الجهد لنيل أعلى المراتب وفق النص المختار كموضوع للنقد. وفي ذلك حثّ للمنتج على صقل النص والارتفاع به إلى أعلى درجات الابداع شكلا ومضمونا.
ليؤكد بأن "النقد الحقيقي هو توجيه ضغط فكري على الكلمة والجملة والمضمون والأسلوب لاستجلاء جوهره الحقيقي"
*المحور الاول يتفرع إلى سبعة عشر عنوانا: كلها تبدأ ب ""النقد" مع صفة أو معطوف أو تمييز ، وفيها يبين المؤلف خصوصيات كل تقنية نقديّة ودورها في ايضاح النص واستجلاء ينابيع الابداع فيه وفق المناهج المعتمدة وانتماءات الناقد الأدبية والفكرية والعقائدية والاجتماعية..
هذا المحور وان اعتمد التنظير فإنه يعطي كل ذي حق حقه بتعديد أوجه النقد مع إمكانية الموازاة فيما بينها رغم اختلاف الآليات والمقاصد بل إن من النقاد من صنفه"بالناقد البريء" وهو العنوان الوحيد الذي ذكر فيه اسم الفاعل "الناقد" منعوتا ب"البريء". بقية العناوين "النقد"اعتمدت المصدر كمبتدإ يتبعه خبر أو صفة .... لبين النوع أو الغاية أو الطريقة والسبيل...أو كمعطوف عليه والمعطوف للمقارنة أو التكملة مثل"النقد والنظرية الأدبية" للموازاة والتساوي التفاعلي .
والمؤلف يستحضر في كل مراحل الدرس "المنتج والمنتـٓج والمتلقي "اعتمادا على نظرية التلقي التي تؤكد حق المتلقي في كل عمل ابداعي اعتمادا على رؤية "هانز روبرت جوس وولفنجانج. اي ان المتلقي يفكك النص وفق كلماته ومرجعيته الفكرية والثقافية والاجتماعية .والمقصود هو القارئ النخبوي الذي يسعى لسبر أغوار النص وفق منطلقات قد تتفق مع مخزون الكاتب الفكري والأدبي وقد تختلف معه.
والكاتب لم يغفل عن السيرة التاريخية للنقد منذ أرسطو الذي اهتم بفلسفة التلقي أو مفهوم الجمال في استقبال النص."
لأن النقد مثله مثل الأجناس الإبداعية تطور تطورا يجاري العصر والمؤثرات والمؤثثات الفكرية الثقافية المتغيرة باستمرار .
وان كان الكاتب قد عدد أصناف النقد ومجالاته وشروط ايفائه النص حقه فقد فتح أبوابا منها يمكن للعملية النقدية أن تكون حافزا لفهم خبايا النص وسد الثغرات واثراء للمفاهيم والمعاني التي قد يكون الباثّ قصدها قصدا عينيّا أو أنها من وحي الناقد الذي يجد لكل تأويل ركيزة وتبريرا كي لا يكون مجحفا و لا مسرفا في حق نص يهرش خباياه وفق آليات مضبوطة محددة يستسيغها الكاتب والمتلقي ويغي نظمها وأبعادها الفنية الأدبية والجمالية الذوقية التي تتماشى مع روح العصر . والكاتب لم يتوقف عند النظريات كاسس حتمية لبناء عملية إبداعية متكاملة يشد بعضها بعضا بل سعى الى أن يوضح هذه الحقائق ويعطي أمثلة تثري مؤلفه بنماذج من تجربته النقدية وذلك في المحور الثاني:
_المحور الثاني: ممارسة النّقد نصوص من تجربتي:
لقد بدأ المؤلف هذا المحور بتعليل الاختيار انطلاقا من تجربة اليمة في عهد صبغ بمرارة الظلم والاضطهاد الذي يغبن المبدع ويلاحقه كما يلاحق المجرمين وقد يعاقب ويسجن ويذوًب فقط لأن أفكاره لا تخدم الكرسي المتحكم أو كونها تكشف عن فكر تنويري ينادي بالحرية والمساواة والانعتاق .
النصوص المختارة هي قريبة في الزمن من مخاض الحاضر ويقر المؤلف بأنها تتلاءم مع روح العصر . كل ذلك مع التأكيد والتنويه على ضرورة القراءة والإقبال على الكتاب سموا معرفيا وصقلا لميولات الإنسان الإبداعية لضمان غد اجمل واحسن وأنقى بعيدا عن الظلاميين والمتجبرين .مؤكدا على توخي منهاج المدرسة الانطباعية باعتبارها مدرسة أدبية فنية قديمة من مخلفات القرن التاسع عشر و يرى أن النقد الانطباعي هو "محاولة لترصين المعنى وفق سياقات تتيح للمتلقي أن يأخذ نبذة شاملة عن كتاب ما تشجعه ربما أو تدفعه لأن يبحث عنه ويبدأ بقراءته مستشهدا بما قدمه الاستاذ "باقر جاسم محمد "من خصائص القراءة الانطباعية" هذه المدرسة التي أرسى لها كبار النقاد الغربيين أيضا مثل "جيل لومتر "و"ايميل فتجيه" وغيرهما والذين يؤكدون أن هذا المنهج يعتمد على التأثر الذاتي للناقد بالنص مع الاعتماد على عناصر موضوعية وأصول فنية ..والنصوص المختارة كلها مبررة معللة مثل "وحالما انتهت المعركة"للشاب الاديب الواسطي" عاصم غازي .والشاب كمال الدين وتعديد مبررات النص الموجود غربة واغترابا وبحثا عن موطن ولو في "نقطة"
والمؤلف لم يسه عن المنحى الديني في الابداع "المتصوف شعرا يحيى السماوي ....والقائمة تطول .وكل نص يصدره الكاتب ببسطة تضيء مسيرة الباث كي يجعل المتلقي على بينة من انتماء المنتج الديني والسياسي والفكري والثقافي وكأنه يمد القنطرة بين الباث والمتلقي .تبريرا واقناعا واثراء.
شعراء وكتاب احتفى بهم المؤلف وغاص في نصوصهم بمجهر شفاف منح بعضا من مساحته للمتلقي كي يغوص في نصوص واشعار ذات قيمة إبداعية عالية مؤثرة لكن بكاشف ضوئي منير درب المسيرة الإبداعية الأدبية.
_المحور الثالث:النقد ومشاريع الشعر المشتركة.
لأن اهتم المؤلف في المحورين الأولين بما هو موجود ماضيا وحاضرا من أجناس أدبية شعرا أو نثرا أو نقدا فإنه في هذا الباب يؤسس لمنشود يرقى بالذائقة الأدبية ويوفي الأنماط الابداعية حقها مستغربا من تجاهل النقاد للمشروعين الشرعيين اللذين قوبلا بالبرود والجفاء من قبل الدارسين وهما :
_مشروع قادة وطن
_ومشروع قصيدة جرح وطن.
المؤلف يأمل في تنبيه النقاد وحثهم على الاهتمام بالمشروعين خاصة وأنهما ينحوان إلى تعزيز الانتماء إلى الوطن مع التمدد الى القومية العربية دون تفريق أو تمييز معرفا بالظروف القهرية الحالية التي تستوجب الالتفاف حول هذا النوع من الادب الهادف الذي يعالج التصدعات السياسية والمذهبية والفكرية مع الدعوة إلى غد ثابت قوامه الفكر والثقافة والبناء والتشبث بثوابت الرقي والانفتاح على الآخر.
ليكون ظهر الغلاف خير ختام لمؤلف يتسع لمئات الصفحات دراسة وتحليلا واستنتاجا .لأن الكاتب يعتبر الكتابة "فن وسحر هادف نبيل ....المنتج الكتابي..لا يقل أهمية عن الاولاد في نظر والديهم ...."
كتاب اعتبره مرجعا قيما ومصدرا هاما لكل من برى في النقد عملية إبداعية تقوي الروابط بين الباث والمتلقي بل انها تزيد النص جمالا والحقيقة بروزا والفكر استنارة وتمد الجسور الصلبة بين الاجيال والأمم.
حبيبة محرزي
تونس
قد تكون صورة ‏شخصين‏

الاثنين، 3 أكتوبر 2022

نحتاج دقيقة صمت ترحما على أحلامنا/ بقلمي فاطمة خواص -الجزائر*

 نحتاج دقيقة صمت ترحما على أحلامنا

لم يكن الحلم كبيرا لكنه كان عظيما بعظمة العطاء المستمر،بعظمة النبع الذي نملكه لنروي العالم صفاء،لكن الأقدار تفعل بنا ماتشاء ،لا إعتراض على حكم الله،لكن الإعتراض كان لقلوب لم تفهمنا يوما ولم تضح لأجلنا بأبسط الأشياء،وبقدر ما سقيناها حبا ،سقتنا قهرا
في دوامة نسير نعود من حيث أتينا فارغين ،من أحلام آلت إلى السقوط في منتصف الطريق ،ومات ذاك الجنين قبل أن يولد ،كم تمنيت أن أتلمسه وأقبله وأشم رائحته ،لأشعر أنني نجوت من المخاض ،ليته مات بعد الولادة كنت على الأقل لامست أظافره الناعمة وأنفاسه الزكية،على الأقل كنت استطعت ان أعيش وأنا أضم يدي كأنني أمسكه ،.وأغمض عينايا فأراه.مات ذاك الحلم أجل مات ،ليس لي قدرة على الحمل مرة أخرى ،تضرر رحم الوفاء،وتمزقت أوردة الحنين ،لتصبح مجرد كتلة من الإلتهابات عجز أطباء العالم عن معالجتها،
أصبحت عاقرا لن أنجب ذاك الحلم مجددا ،لكني أحتفظ بالذكرى أنه نما يوما داخلي ،فأتلمس جسدي بلين ،وأستشعر وجوده ،كي أموت بسلام ،فالتخلي عنه كان صعبا حدا جدا
أحتاج إلى مكان في السماء ،لأن الأرض تذكرني بك
بقلمي فاطمة خواص الجزائر
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

أواصلُ المسير/ الشاعرة : عايدة حيدر- لبنان*

 أواصلُ المسير

أواصلُ المسيرَ كشعاعِ كوكبٍ يلتهمُ الظلامَ
وأحداق تتمددُ على شرفةِ عينيك
معَ السفينةِ أُهاجرُ وطيفُكَ يعانقُني
حنيني إليكَ يقتُلني
أنفاسُكَ تتبعثرُ بينَ ضلوعي
تعلمتُ كلماتٍ تمنحُكَ الابتسامة
معكَ تتأنقُ حروفي
وقصائدُ الحبِ ربيعٌ
يرتمي في خريفِ العمرِ
في حضنِ الأشواكِ تغفو الورود
سنابِلي تنحني شموخاً
عواطفي تثورُ براكينها
الفراشاتُ أجنحتُها منحتني حُبَّ الشعرِ
أجملُ الكائناتِ شرايين الزهورِ أوردة
والجدارُ منتصَفُهُ طريقٌ
سنلتقي سوياً
سنلتقي سويا في باصِ الانتظارِ
وعلى صفحاتِ جريدةٍ
في شارعٍ معبّدٍ وعلى رصيفِ الأبداع...
عايدة حيدر
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

من أكون... / الشاعر نورالدين بنعيش*

 من أكون...

******
دائما تراودني دون
أن أعرف لماذا
نوبات من الجنون!
حين قفزت من ذاكرة النسيان
لأجدني أتذكر جنونك
فانهال رغم أنفي دمعا
غيّضْتهُ في الجفون
فانظري في صمت خفية
إليَّ واسألي نفسك
من أكون؟
أنا الذي ابتدأتُ اسمي
بحرف النون؟
وأنهيْتههُ في الاخير
بنفس الحرف المسكون
أنا الذي غيبتِ حبَّه عنك
فأمتِّنِي قبل الأوان بجفائك
وقبل أن تقبض روحي
يد المنون
وقد كنت منشغلا
عنك بك
متوجعا طول وقتي
لتغيبك...!
ارسم غيابك على صخر
الملح الاحمر
ارصع جمالك الساحر
بكل انواع الفنون
فتعالي اقرئي اوراق حياتي
ودثري فؤادي بمعطف
حبك بهدوء
مثل نسيم في عشية بطيئة
وارسمي خطا أحمرا
بين ظنك وظني
وبين كل الظنون!
الشاعر نورالدين بنعيش2/10/2022
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لحية‏‏ و‏نظارة‏‏

*من اعترافات عاشقة * /بقلمي : ميساء علي دكدوك /سوريا

 *من اعترافات عاشقة *

************بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
********************
نصوص قصيرة
*************
لديّ ...
من القصيدِ مايكفي
لبحر
ومن العنادلِ مايكفي
لسماء
أحاولُ أنْ أُطيلَ السّجود
كلما التقَيتُ بك
ربما تمنحُني أغمارَ
الحبِّ .
***********
لم أعدْ أملكُ مايكفي
من ( السيتامول ) لتسكينِ
وجعِ قصيدتي
كلَّما حاولتُ النُّهوضَ
تلاحقُني تلكَ الخَيبَةُ .
**********
لا أعلمُ ...
صدفةٌ ،أم قدرٌ ،أم إصرارٌ
أم أنّه نوعٌ من الغباء
والبهلَوانيَّةِ ذلك الذي حدثَ
لأكتشفَ أنكَ
كنتَ ترعى حنيناً عتيقاً
ربَّتْه ثِقَتي
وأنَّك تواريتَ متجمِّلاً، متباهياً
بتسامُحي وتَغافُلي
ووزَّعْتَ عطرَ الصّباحِ لسواي .
**********
كنتَ ومازلتَ تتمتَّع بالغباء
لعدمِ قدرتِك على القول
إنَّ ماتحتاجيْنَهُ هو أنا فقط .
*******
كنتَ غبيّاً لأنّك
تعدُني دوما أنّك معي
وبأنك لن تتأخّر
أنتظرُ وأنتظرُ وأنتظرُ
وحينما تصلُ
تدّعي أن الطقسَ سيّءٌ
كنتَ غبيّاً حينما كنتَ
تصدّقُ أنّني صدّقْتُكَ
لم تنتَبهْ أنَّني أدركُ
أنكَ تملكُ جميعَ المفاتيح
ولأنني أحبكَ ،أصدِّقُ كذبَك .
**************ميساء علي دكدوك
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

الأحد، 2 أكتوبر 2022

(( صرخة جائع ))/ الشاعر:نورالدين رمضان الموسى * سوريا *

 (( صرخة جائع ))

************
أعطني خبزا فإني
جائع منذ سنين
ليس في بيتي طعام
أو مياه أو طحين
وجيوبي باكيات
وفقير ومدين
أنهك التجار جيبي
قطعوا مني الوتين
هائم في كل واد
ودموعي بالمئين
ليس لي هم سوى
بطني ومن بعد البنين
هكذا أصبحت امشي
في ركاب الجائعين
قد تخلى الأهل عني
وجميع الأقربين
ورأى الجيران ضعفي
ومحياي الحزين
فاستخفوا من لباسي
وازدروني ضاحكين
لم يرقوا لإنيني
يالهم من ظالمين
يابني العرب ألسنا
أخوة في كل حين
وكلانا يعربي
ضمنا ضاد ودين
فاطعموني لو رغيفا
لا تكونوا حاقدين
وانقذوني قبل موتي
ورفعوا عني الأنين
طال جوعي يارفاقي
أين أين المحسنين
@@@@@@
نورالدين رمضان الموسى
* سوريا *
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏