في ثَنايا الحُبِّ
الشاعرة/ سَـلـمـى الـيُـوسُـف
طِيري يا فَراشاتي فوقَ سمائي
و ارسُمي على الغُيومِ
اشراقةَ نِيرانِ الأشواقِ
فنحنُ ما زِلنا نحمِلُ أقلامَنا
لِنُدَوِّنَ كلماتٍ
كيْ نسقِيَ أزهارَ الرَّبيعِ
لِنُداوِيَ الجِراحَ
و نصنَعَ منَ الزَّهرِ أطواقاً
كيْ نُتوِّجَ الحُبَّ بأرقِّ المَشاعرِ
لِنصنعَ دواءً يَكوي جِراحَ العُشَّاقِ
اكتُبْ يا قلمي و اغزِلِ الكلماتِ
توغَّلْ في كُلِّ المَداراتِ
كما الأمطارِ في البيادرِ و الواحاتِ
سافِري يا قَصائِدي
بينَ ثَنايا نظراتِهم المليئةِ بالحَنانِ
فلا ترحَلي كرائِحةِ التُّرابِ
في مَراسِيمِ وداعِ الشِّتاءِ
و استقلالِ الرَّبيعِ
توغَّلي يا حُروفي
بدلاً من قطراتِ المطرِ
توغَّلي كالنَّسيمٍ في الأنفاسِ
في الشَّهيقِ و الزَّفيرِ
كنرجسٍ في بدايةِ مَواسِمِ أزهارِ الرَّبيعِ
و استقِرِّي في القُلوبِ الطَّيِّبةِ
لِتُنيري هذا الزَّمنَ ببهاءٍ الحُبِّ
..





