الاثنين، 3 يوليو 2023

في ثَنايا الحُبِّ .... الشاعرة/ سَـلـمـى الـيُـوسُـف****




 في ثَنايا الحُبِّ

الشاعرة/ سَـلـمـى الـيُـوسُـف

طِيري يا فَراشاتي فوقَ سمائي
و ارسُمي على الغُيومِ
اشراقةَ نِيرانِ الأشواقِ
و انزِلي على بساتين العُشَّاقِ
فنحنُ ما زِلنا نحمِلُ أقلامَنا
لِنُدَوِّنَ كلماتٍ
كيْ نسقِيَ أزهارَ الرَّبيعِ
لِنُداوِيَ الجِراحَ
و نصنَعَ منَ الزَّهرِ أطواقاً
كيْ نُتوِّجَ الحُبَّ بأرقِّ المَشاعرِ
لِنصنعَ دواءً يَكوي جِراحَ العُشَّاقِ
اكتُبْ يا قلمي و اغزِلِ الكلماتِ
توغَّلْ في كُلِّ المَداراتِ
كما الأمطارِ في البيادرِ و الواحاتِ
سافِري يا قَصائِدي
بينَ ثَنايا نظراتِهم المليئةِ بالحَنانِ
فلا ترحَلي كرائِحةِ التُّرابِ
في مَراسِيمِ وداعِ الشِّتاءِ
و استقلالِ الرَّبيعِ
توغَّلي يا حُروفي
بدلاً من قطراتِ المطرِ
توغَّلي كالنَّسيمٍ في الأنفاسِ
في الشَّهيقِ و الزَّفيرِ
كنرجسٍ في بدايةِ مَواسِمِ أزهارِ الرَّبيعِ
و استقِرِّي في القُلوبِ الطَّيِّبةِ
لِتُنيري هذا الزَّمنَ ببهاءٍ الحُبِّ
✍️

..
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏طفل‏‏

( وصلاً مراثيها ) / الشاعر: د٠جاسم الطائي**********

 ( وصلاً مراثيها )

د٠جاسم الطائي

أهيلوا عليَّ التُّربَ يبكي مآليا
ألا إنّ ما حُمِّلتُ فوقَ احتماليا
فوصلاً مراثيها بعينٍ سَخِيةٍ
وقطعاً -إذا ما عِشتُ يوماً -حِباليا
فما أنا ممَّنْ تَزدريهِ يَمينهُ
ستُنكِرُ سِفْري لو بُعِثتُ شَماليا
تَقَلَّبُ صفحاتي على كلِّ مِحنةٍ
رَمَتْني فأشتاقُ السطورَ الخواليا
وصبري على ذي الحالِ يَقتاتُ نفسَهُ
فمنذا الذي لو مالَ مالَ حياليا
يقينيَ ضاعَتْ فيه كلُّ جميلةٍ
وما زلتُ أجترُّ الأسى من خياليا
أرى تلكُم الأيامَ دارَت عجولةً
وما ذا الذي أمضيتُ فيه اتكاليا
فكيفَ وقد مَرَّ الشَّبابُ بزهوِهِ
وما مِنْ مُجيبٍ إنْ سألتُ سؤاليا
لقد مَرَّ جُلُّ العيشِ مراً مذاقُهُ
فما كان للماضين حلوٌ وما لِيا
وأينَ العقودُ الستُّ مِمّا زرَعْتُهُ
وليس لمثلي أن يسوءَ مناليا
فيا بئسَ حصداً ما تَجُزُّ مَناجلٌ
ستبكي بقاياهُ سنيني الخواليا
ألا أينَ للذكرى من الأمسِ موضِعٌ
كأن خِصاماً منهُ دامَ لياليا
على أنَّ أمسي ما عَهِدتُ بُعادَهُ
فكلُّ الذي في الغيبِ قد عادَ باليا
ويا رحلةً أبلَتْ ركابيَ دونَها
قَصَرتُ نهاياتي فلا خابَ فاليا
ولم أكتَرثْ للخطوِ مُثّاقلاً عسى
أرى في جَنى الترحالِ للروحِ ساليا
أُحَدِّثُ عن أطيافِ مَنْ كانَ ذكرُهُم
إذا عَنَّ ذُكِّرتُ العِزازَ الغَواليا
وحدثت نفسي- لا تزالُ سميعةً-
فمن سوفَ يحصي الآهَ تدمي مقاليا
سريتُ ولي في العمرِ فجرٌ مواربٌ
فهل سوف يجلو الليلُ بعضَ مناليا
وإنْ ذُكِّرَ القلبُ الشجيُّ بلحظةٍ
كأنّ بواقي العمرِ مرَّتْ تواليا
حملتُ حمولي واستعَنتُ بخالقٍ
ولله كلُّ الأمرِ ما رُمتُ عاليا
-------------------

قد يكون فن ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏‎#PHOTOLAB photolab.me‎‏'‏‏

ديوان مواسمُ لقاءٍ / الشاعر: سلام السيد.*****



 ديوان مواسمُ لقاءٍ

الشاعر/ سلام السيد.

حد اللاظل له
و أقسم به
أثر الرؤية هنا ..!!
**************
أتبع الأثر
أسيح و التقطها
روحي!!
*****************
و أي سفر للروح
إن لم تكن دليله
أنت
************
ضوء ساقط
ذات الظل
يختفي بزوالي
******************
ملتصق
ماء النهر يتوّج
دوائر الظل
****************
ثابتاً أو متحركا
ظلي يتشبه بي
إلا أنه صامتاً
*****************
و نصفها الآخر ادخرته
بين عيني لتعبر
أنت وحدك
*****************
كالمرايا
تبعثرني روحك
حين أكتبك
*************
في الثنايا
تبدأ بك
خارطة العالم
**********
رهج
تغلق فم التغريد
كلمة وداع
*************
في غياهب الانفراد
أبحث عنك
يا أنا
*******************
تنسلخُ منّي
حين ترتّلُ صلواتَ الاقترابِ
روحي !!
********************
منطقُ المحالِ
أكسرُ اللا
لأني أرسمك أملاً
************
رغبةٌ مستوطنةٌ
أمكثُ بينَ عينيك
مواسمَ لقاءٍ
*************
يالهذا النطقِ
يبتلعُ الياءَ
خوفُ النّداءِ
*****************
دثرني
عرائشُ الرغبةِ كامنةٌ
تتحاكى بصمتٍ
**************
حيثما أشاءُ
تتساقطُ أوراقها
كوقعِ الرّيحِ
************
في مخيلتي
آثارُ قبلتك الخجلى
سوطُ احتضارٍ
***************
اشقُّ ستارَ نافذةِ الترقّبِ
لحضورك
يافرحةً بلا تقويمٍ
***************
حكاية آه
حين يلتهمني
وجع الاغتراب
****************
بحنجرة الفقد
صراخ يتسع الثكالى
أتسمعني؟
***************
على الجهة اليسرى
الخط المائل
انحناء روح
****************
أكابر عنوة
و شطر القصيدة بك
يتنهد
************
على مفترق اللا
يكتمل النداء
غواية حرف
**************
المخبأة
بين الثنايا
شهقة وداع و أنت
**************
أخاديد
تحفر بجريانها
دمعة يتيم
***********
و إني أحبك
من قبل النفخ
و نفخت فيك روحي
*************
لو نلتقي
أفرش عباءة الانتظار
سجدة شكر
***********
اللامسافة بيننا
حضور التواجد و الغياب
جدولة بوح
***************
ملتصقة
نقطة الحياء و الاشتهاء
قبلة خوف
***********
مكاشفة
انعكاس بهاءك بجوهر الرؤية
نوراً
سلام السيد
لغة النماء
اتساع حلقة اللاانفراد
روح اللقاء
*****************
بلا ذراع
يلوح للقادمين بعينيه
قطرات فرح
****************
روح اللقاء
يقدم ظله
خشية الصعقة
************
أأتجاهلها
وتدق خطوط النبض
وحروف اسمك
سلام السيد
أعزف بحنجرة ثكلى
ترنيمة فقدك
ثقوب آه
************
كم هيت لك
و وجه الله في حرم القبول
يوسف في الإمضاء
**********
طال أم قصر
ليل التهجد
همهمة آه
*****
أرتلها شهيقاً
و أحتجز الزفير لحنجرة النطق
آه...!!
*****
أجلد بسياط الآه
حنجرتي
إن لم تنطقك..أنت
*****
قناديل الفجر
حزن النغم في حنجرة الثكلى
ترددها آه
********
تقطر دماً
عين الحقيقة
إن أبصرتك
**********
ماذا لو
تحلّق بجناحي اللهفة
سماوات احتياج
*******
على جيد اللقاء
خبأتها ولهاً
قبلتي
************
جنونك
و جنوحُ اللهفة يطاردني
انقرها جيداً
سلام السيد
على أثر الاشتياق
اللامسافة بيننا

 سأنغمسُ في قلبَك عاشِقةً

سأنغمسُ في قلبَكَ
عاشِقةً
كي تعلمَ أنّي أخافُ عليك
ويوماً أرحلُ
لعلَّ القدَرَ يُفرّقُنا
أيكونُ حلمنا سلاماً وأماناً
أَمْ يكونُ الغدُ مجهولا؟
أنا أحببتُكَ كثيراً
أعشقُ المكانَ والزمانَ
حيثُ تكونُ
أُحلّقُ في فضاءِ الحبِّ
كما تُحلّقُ
أحلمُ كما تحلمُ
أتوقفُ إلى عالمٍ
لا أُريدُ فراقَكَ أبدآ
أعيشُ في إبداعِكَ
وأحملُ الأملَ بلقائِكَ
لقائي معكَ أحلامٌ
ولقاءُ كلماتِكَ
آمالٌ لا تَحرمُني اللقاءَ
أحببتُكَ جداً
بحرٌ مليءٌ بالحبِّ
والوئامِ
أعلنتُ أنك َ
فارس أحلامي
بايعتُكَ أميري
شاركني عُمْري
خُذهُ لكَ لاعباً
لكنّي
لستُ إلهاً كي تعبُدَني..
منتهى صالح السيفي.
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وMontha Saiify، وعلي عمر وشخص آخر

أنسام عاطرة/ بقلمي #هدى_إبراهيم_أمون *********

أنسام عاطرة

بقلمي #هدى_إبراهيم_أمون 

ما هبّت الأنسام عاطرة

إلّا ذكرتك
وبعض العمر ننساهُ
هَوَتك الروح
يا من في صميم الروح
سكناهُ
يغيب الناس إلا مَن
كالأزهار
عطر الذكرى
ملقاهُ

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏شعر أشقر‏‏ و‏ابتسام‏‏