الجمعة، 2 أغسطس 2024

دنيا الفرح......./ الشاعرة: سيدة البنفسج...... سورية....**

قد تكون صورة ‏زهرة‏

 دنيا الفرح.......

عشقكَ أعاد خلقي من جديد
عشقي أعاد خلقك من بعيد
عشقكَ أعاد لي القلب السعيد
عشقي أعاد لقلبك العشق العنيد
عشقٌ مشترك جمع بيننا روعة التنهيد
جعل الحياة قصة قضية تستحق التجديد
تستحق التقدير بخطوات للعيش مع سعد وسعيد
عشقك غطى روحي ورداً توهجاً
عشقي لك ليس له شريك
سعادة رغم مسافة فالبعد جداً قريب
أنفاس كلينا تنبض حروف الشوق بغدٍ قريب
قاع واقعٍ خير وليد رضيعاً جديد
رضاً صمتاً صبراً مجيداً عتيد
خمرة الروح بيننا أبهى وأشهى من
خمرة العنقود بجرة الوعد والوعيد
أجمل صفات العشق بك يا عنيد
أنت وحدك أقرب لي من حبل الوريد
على الأرض وفي السماء طيراً يحلق للبعيد
همسة عشق شروق القلب نهج ياشريك
أعماق الجمال منك تنبع عذوبة يا حبيب
رسمتك خوفاً لا أعرف منجاتي منه
شمساً لحظات الشروق جمال الهدوء عند المغيب
عشقٌ كسر قواعدي قلمي عناق المطر بالربيع
سكن روحي خُلد بتفاصيلك يا غريد
أحاول الهروب منك إليك دائما يارفيق
أطير معك بالحروف لعالم العشق يجمعنا
ليعشق كلي كلك فمن سواك صديق وحبيب
بقلمي لينا شفيق وسوف.....
سيدة البنفسج...... سورية....
قد تكون صورة ‏زهرة‏
كل التفاعلات:
٢

القلوب الوطن/ الشاعرة: خديجة بوعلي - خنيفرة المغرب &&&&&

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏حجاب‏‏ و‏مِنبر‏‏

 القلوب الوطن

بعض القلوب وطن
بعض العيون سكن
نسكن فيها....
نسكن إليها
فيها يطيب المقام
من المن و السلوى
تسقينا شهد العسل
رذاذا يصير فيها
وابل المطر...
بعض القلوب وطن
تفرش دروبنا....
رمال اللجين
ستائر مشهد
بمزار النجف
في مرقد الحسين
بعض العيون سكن
شرفاتها... تراقص النبض
تصلي بالقبض
تغرق الروح في أمواج المنى
و غفوات الأمن
بعض القلوب وطن
بجدائل السعادة...
تنير الشغاف... تمدد
المروج الخضر.
تصلح عطب الوتين
تفك غربة السمر و الليل
بعض القلوب وطن
من فرح نوارسها
من نبع الود تغريدها
جهارا... سرا...
تعزف سلسبيل لحن
تشجي مسامع الوريد
تقض مضاجع الألم
بعض القلوب وطن
حسن الظن مشيدها
زخرف رمسيس جدرانها
رخام الحب شمعدانها
من حذر... من قدر
يكلأها راهب الدير
و فقيه المسيد
زرابيها مبثوثة...
ياقوت و عسجد
در و زبرجد
من وعيد... من غجر
يحرسها نور السماوات
تعصمها افنان الحرز
و الدعوات
بعض العيون سكن
شطآن أهدابها
مفاصل الحشا... تهدهدها
تجلو عنها الدرن
تميط عن الوجود العطن
بعض القلوب وطن
بعض العيون سكن
خنيفرة المغرب
🇲🇦
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏حجاب‏‏ و‏مِنبر‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وعاصم البكار، وHamid Ebeid وشخصان آخران

أحسُّني سراباً.../ الشاعرة: زينب الحسيني _ لبنان.*****



 أحسُّني سراباً...

أمشي بقدم عرجاء
وأخرى مصدعة الشرايينْ...
وفي اليراع اشتياقٌ وحنين
إلى أويقات كان فيها ينتشي...
يعرِّش مزهوا على أفانين الحروف والمجازات....
أدغدغ مشاعره ،يزجرني
ويتهمني بالخيانة...
أحسني سراباً يتصدَّع...
جسدي يتوه في غربة ذاتي...
يفتش عن هواءْ,
عن قطرة ماءٍ يسكت فيها خوار أمعائه،
أو حلقه الأخرسْ...
تركته يبحث في بقايا الرماد
عن ظلِّ لأب, لأخٍ, عن بقايا أذرعٍ
لأمِّ تشبثت بذاك الطفل الرضيعْ...
وأطلقت صرخة تجلجل فيها الآفاقْ...
يا قلمي المعاند ماذا سننتظر..؟
بماذا نعد الأطفال والنِّساء والشيوخ؟؟
بماذا نعد الشهداءْ...؟
هل سيبعث حنظلةٌ من شرق عنيد؟؟
وهل في الأفق درويشٌ جديد؟
تركتك وحدك تستكين,
وغرقت في عمق آهاتي...
زينب الحسيني _ لبنان.

الأربعاء، 31 يوليو 2024

ملاكي الصاعد/ الشاعر: د. عقيل الفتلي*****



 ملاكي الصاعد

هي أمرأة من ضوء تدخل فضاء القلب
تسري في نسغ الروح الصاعد
صحوة نرجس وشهقة دهشة
من يدخل حدودها
يغتسل بحلم مزهر
وينسى ابجدية الهم
أستحضر صوتها ، صورتها
والمواقف
مفردات لغتها
في هزيع الحنين
والاغاني المشتركة المحلاة بروح
السكر
اقداح تبلل اليبس من بين شفاه
الأسى
الصبح قريب
والصبوح يسقي جروح اللهفة
سلافة الامل الصاعق
يا ( نون ) القسم و( سين ) الإستقبال
من أعلى شرفات الثغر
سأغري مواسم الاخضرار
وانشد أغنيتي
( نحن روحان ننتظر موسم اللقاء )
أنا لا أقبل الا طقوس الحب
وأرفض المساومة
وأنصاف الحلول
لكني اعرف جيدا
إنك ملاكي الصاعد
إلى فضاء الروح
والنازل إلى أعماق قلبي

... حشرجاتُ قفَصٍ صدريّ... / الشاعر: عماد أحمد****



 ... حشرجاتُ قفَصٍ صدريّ...

هذا الجَوَى المحبوسُ طَيَّ ردائِي
ماءٌ يتوقُ لرشْفَةٍ... من ماءِ
نهرٌ ويقتلُهُ الظَما لِعزوفِهِ
عن ألفِ هاطِلَةٍ بأَلفِ سماءِ
فتَّشْتُ جيبي..كدْتُ أنسى إِنَّهُ
خاوٍ ويشبَهُ في الخواءِ خوائِي
هَوَسِي بأشيائِي كمَحضِ دُعابَةٍ
أدري بأشيائِي بِلا أشياءِ
أَسْتَلُّ روحي من جلابيبِ الفَنا
فتعافَني لتؤوبَ نحوَ فنائِي
ناكفْتُها حدَّ اشْتِجار حسيسِها
حَدَّ اشتِعالِ النارِ في أحشائِي
أَطفَأْتُ بعضي وهيَ تُشعِلُ كلَّها
حتى تهاوَتْ رغْبةُ الإطفاءِ
هذا اشتِعالِي لم يكنْ لِيُميتَني
سيُميتُ حتْفي كي يُطيلَ بقائِي
تلكَ الورَيْقاتُ التي ما اسَّاقطَتْ
إلَّا لِتَصلِبَ جذْعَها بشتائِي
أَقْتَصُّ من عيني لِأنصِفَ دمعَها
واريتُهُ فجرَى على اسْتِحياءِ
فانْسَلَّ نحوَ دمي فصارا واحِدًا
تلكَ الذموعُ الجاريات دِمائِي
أنا ما اتَّكَأْت على هشاشةِ أعظُمي
إلَّا عليها...... إنَّها أجزائِي
لو لم تكنْ منِّي لَخِفْتُ سقوطَها
فلقد سَئِمْتُ نكايةَ الغُرَباءِ
شِلْوي الذي داسُوا عليه مُوَزَّعٌ
في ألفِ قبرٍ.. كلُّها أَشلائِي
لم أنتسِبْ رغمَ انتِساب هواجِسي
لفجيعةِ الآباءِ..... بالأبناء
نهَمِي بلا جوعٍ وحوعِي غفْوَةٌ
وغذاءُ روحي بلسمي وشِفائِي
وجَعي كسِلْسِلةِ الهجاء مُنَضَْدٌ
وأخافُ أَلَّا ينتهي بالياءِ
خطَئِي يبرِّرُهُ نقاءُ سريرَتي
ونقاؤُها من أفدحِ الأخطاءِ
أَوْجَسْتُ من قدَمِي فعُدتُ إلى يدي
وشَرَعْتُ أَكدحُ عائِدًا لورائِي
هذا المِراسُ الصعب أقطَعُ أنَّهُ
صعبٌ عليه رياضتي ورِضائِي
فالمُتعبون من المسير تسمَّروا
وتلطَّخوا بجربرةِ الفُقَراءِ
أُسطورةُ الجوعِ العتيد تُخيفُهم
فاسْتنبتوا قمحًا على الجوزاءِ
كلُّ المَآلاتِ التي مرُّوا بها
تُفضي إلى نحوي إلى انحائِي
كلُّ الأساطيرِ التي مرَّتْ هُنا
لم توقِظِ الأمواتَ في الأحياءِ
أوشَكْتُ أنْ أَلِجَ اختِناقاتَ الهوا
وبلا رِئَاتٍ يستغيثُ هوائِي
أَرتابُ من نَفَسِي العميقِ لِأَنَّهُ
ما اعتادَ غيرَ تَنَفُّسِ الصُعَداءِ
خالي الوِفاض مُعَلَّقًا بسقوفِها
بالكادِ أمضَغُ حشرَجاتِ ندائِي
الآن.. دائِرتي ستُكمِلُ طوْقَها
وسأَنْكفي مُلْقًى على أعبائِي
الآن..أسْمَعُني أُرَتِّلُ خيبتي
وأُريقُ أوْرِدَتي بلا اسْتِثناءِ