الاثنين، 5 أغسطس 2024

( أنت الروح )/ الشاعرة الكبيرة: عناية حسن أخضر*****

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏ابتسام‏، و‏وشاح‏‏‏ و‏حجاب‏‏

 ( أنت الروح )

سأُطفِىءُ نارَ قلبي في لِقاكَا
فما في الكون محبوبٌ سِواكَا
وخُذني مِنْ سنيّ العُمرِ دَهراً
ودَهراً فوقَ دهرٍ كي أراكَا ..
فأنتَ النّور في قلبي وعقلي
وأنتَ الرّوحُ تسمو في سماكَا
وانتَ الشّعرُ والحرفُ المقفى
وانتَ القلبُ كم يهوى بهاكَا .
وَلي نورٌ حباهُ طلوعُ فَجرٍ
ويشرقُ في ضيا عيني سناكَا
فلا أختارُ في الدّنيا حبيباً
كنوزَ الكَونِ بل همّي هواكَا
ولا احتاجُ عِطراً في حياتي
فأنتَ العِطرُ يسحرني شذاكا ..
ولا أحيا بِدونِكَ طرفَ عينٍ
وانتَ النّبضُ يا كُلِّي فداكَا .
وأنّكَ في الضلوعِ جِمارُ شوقٍ
قديمٍ لا يموتُ ، به رباكا
فَخُذني في هَواكَ أعيشُ دَهراً
ولا تحرم عيوني من رؤاكا
وطوقني بحبكَ دون وعيٍ
ودع كفيَّ تزهرُ في ثراكا
يدي تحتار ترعشُ في لقانا
ولكن مابها مثلي يداكا ¿!
اذا كان الهوى قد فاض فينا
فدع هذا حبيبي بل وذاكا
عناية حسن أخضر
لبنان
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏ابتسام‏، و‏وشاح‏‏‏ و‏حجاب‏‏
كل التفاعلات:
أنت، والكاتبه عطر الوداد، وليلى احمد و٦ أشخاص آخرين

(المرآة العاكسة) / بقلمي: ماجدة قرشي (يمامة 🇵🇸 فلسطين) عاشقة الشهادة*******

 

🇵🇸
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏
المرآة العاكسة
🇵🇸
(المرآة العاكسة)
أيهاالبعيد، عن المعترك:
وأنت تردّد: البيت لي،ولك.
ٱنظر في المرايا،
ألاتصفعك؟
لك الفرجة، والعرض لي
ولمن سلك!
حريٌّ بي أن أسألك
وأنت تحت المكيفات
، لترطبك:
أتظن أني أناديك؟ ياأنت: ماأجهلك!
الجوع لبلادي، والتخمةلك!
أطفالنا دروعا
وطفلك ماهلك!
دمانا سيولا، وفي السيول لانقطةلك!
بيوتناخياما، والفخامة
والأمن لك!
أطرافنا مبتورة، وجهاز
التحكم، بالنشرةلك.
كل ما لي، ليس لك
فكيف تأتي
بكامل الصلافة
وتصرخ:
القدس لي، ولك؟؟!
أينك في كل هذا المعترك؟؟!
أفلتَّ يدي، والقابض على الجمر، ليس كمن ترك!!
أبعد ٱستدارة، وستارة
وصك التخلي،بكامل
كاملك؟!
تقول إن البيت لي، ولك!؟
أنا لم أجدك، في العتمة
فكيف أقتسم الضوء معك؟
هذي حصتي، فأين حصتك؟!
ماأجبنك!
ماأقبحك!
ماأرخصك!
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة
🇵🇸
فلسطين)
عاشقة الشهادة
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
Waleed Jassim Alzubaidy

- لِعَينِ من تقولين الشعر؟ - قطعت وعداً على نفسي - أهديكَ ثلاثَ ورداتٍ - لا أريد أن أصيد - وداعًا - / الأديب: -قراءة صلاح المغربي - في خمس قصائد شعرية. للشاعرة كزال إبراهيم خدر رحمها الله -



 - لِعَينِ من تقولين الشعر؟ - قطعت وعداً على نفسي - أهديكَ ثلاثَ ورداتٍ - لا أريد أن أصيد - وداعًا -

قراءة صلاح المغربي - في خمس قصائد شعرية. للشاعرة كزال إبراهيم خدر رحمها الله -
كزال إبراهيم خدر رحمها الله ، شاعرة كردية عراقية متميزة، تركت بصمة لا تمحى على الساحة الأدبية العربية والكردية. شعرها يتسم بالعمق العاطفي والحساسية الفائقة تجاه الحياة والطبيعة والحب. في هذه المجموعة المختارة من خمس قصائد، نرى كزال تنقل لنا مشاعرها الصادقة والمعبرة بلغة شعرية رائعة .
في القصيدة الأولى "لعين من تقولين الشعر؟"، تتساءل الشاعرة عن حقيقة عشقها وولعها بالشعر، وتبحث عن إجابات لأسئلة قلبها المتيم. تعكس هذه القصيدة عمق تجربة الشاعرة مع الكتابة الشعرية وما تمثله من انفعال روحي وعاطفي. فهي تتساءل بلهفة: "لعين من تقولين الشعر؟ بأي لحن تعزفين كمنجة قلبك المتيم؟ ماذا أقول له وأنا لا أعلم بعد لم أحبك وأنا مازلت أعبدك؟ لا أعلم ما أنت ولا أعلم من أنت". تكشف هذه الأسئلة العميقة مدى تأثر الشاعرة بقوة الشعر وعجزها أحيانًا عن فهم طبيعة هذا الشغف.
في القصيدة الثانية "قطعت وعدا على نفسي"، تتحدث كزال عن تعهدها بالابتعاد عن كل ما لا يشبه حبيبها، فلا تريد أن تشم رائحة وردة أو تشرب ماء لا يذكرها بدمه. تجسد هذه القصيدة قوة العشق والتضحية في سبيله بطريقة مؤثرة. تقول الشاعرة: "قطعت وعدًا على نفسي أن لا أشم رائحة وردة لا تشبه أنفاسك، أن لا أشرب من أي ماء لا يكون لذيذًا مثل دمك، أن لا أستريح في ظل الصفصاف، ولا أحبذ ضوء الشمس بتاتًا إلا أن يكون ضوؤها بمثابة جمال عينيك وصفاء وجهك". تعكس هذه الكلمات مدى تفاني الشاعرة في حبها وتضحيتها من أجله.
في القصيدة الثالثة "أهديك ثلاث وردات"، تعبر الشاعرة عن هداياها لحبيبها، والتي ترمز إلى رقصة يديه وغناء شفتيه ودموع عينيه. تبرز هذه القصيدة جمال العلاقة الحميمة بين الشاعرة وحبيبها بطريقة رقيقة وشاعرية. تقول: "أهديك ثلاث وردات من حدائق عشقي، الأولى كي ترقص على يديك، والثانية لشفتيك كي تغني بها، والثالثة لعينيك حتى تمسح بها دموعك". تنقل هذه الصور الجميلة عمق مشاعر الشاعرة وارتباطها الوثيق بحبيبها.
في القصيدة الرابعة "لا أريد أن أصيد"، تنتقد الشاعرة ما تراه من ظلم وقسوة في المجتمع، وترفض أن تكون جزءًا من هذا الواقع المؤلم. تعكس هذه القصيدة الجانب الاجتماعي والثوري في شعر كزال، حيث تقول: "لا أريد أن أصيد كف ارملة متساقطة الأوراق، تأخذ شيطانًا من ذاك القلب، أكره أن تقسم رغباتي وتجعلني وطن الدم وتحرم الصنوبر من أن يعيش وسط روحي". تعبر هذه الكلمات عن رفضها للظلم والقسوة والتطرف الذي تراه في محيطها.
وأخيرًا، في القصيدة الخامسة "وداعًا"، تودع الشاعرة ربيع عمرها وأحلامها وحبها بحزن عميق، لكن مع إصرار على البقاء وفيًا لقيمه. تختم هذه القصيدة هذه المجموعة بنغمة حزينة ومؤثرة. تقول الشاعرة: "وداعًا أيتها الأمطار الوردية من الروح، أيتها الأمواج المائية من بحر العيون، يا شهور ربيع العمر... وداعًا يا قوس قُزح ما بعد المطر، يا نسرًا عالي الطيران، يا حلم، يا نفس، يا حب كويستان". تعكس هذه الكلمات المشاعر الفراق والأسى التي تعتصر قلب الشاعرة.
شعر كزال إبراهيم يمتاز بالعمق العاطفي والتعبير الصادق عن تجارب الحياة والحب والفقد. قراءة هذه القصائد تغمرنا بموسيقى الكلمات وتحرك أعماق مشاعرنا، تجعلنا نتأمل في حقيقة الوجود والعلاقات الإنسانية. تنقل الشاعرة بمهارة فائقة تجربتها الشخصية والروحية مع الشعر والحب والحياة، مما يجعل قصائدها تتردد في أعماق قلوبنا وتترك بصمة لا تنمحي.
----------------------------------------------------------------------------------
تحليل خمسة قصائد للشاعرة كزال إبراهيم خدر
القصيدة الأولى: "لِعَينِ من تقولين الشعر؟"
إن سألني أحد ما
لِعَينِ من تقولين الشعر؟
بأي لحنٍ
تعزفين كمنجة قلبكِ المتيم؟
ماذا أقول له
وأنا لا أعلم بعد
لِمَ أحبكْ
وأنا مازلت أعبدك
لا أعلم ما أنتَ،
ولا أعلم من أنتْ
أعطني إحدى يديكَ
وإحدى يديّ لكْ
أعطني إحدى عينكَ
وإحدى عينيّ لكْ
إعطني إحدى شفتيكَ
وإحدى شفتيّ لكْ
كي أتيقن
أنكَ جزء مني
وأني جزءٌ منكْ
ترجمة" محمد حسین المهندس
الموضوع
تتناول القصيدة مشاعر الحب والارتباك، حيث تتساءل الشاعرة عن طبيعة هذا الحب الذي تشعر به.
الأسلوب
تستخدم الشاعرة أسلوب الاستفهام والتكرار، مما يعكس حالة من الحيرة والارتباك. الرموز مثل "يد، عين، شفة" تعبر عن الرغبة في الاندماج مع الحبيب.
الدلالة
تظهر القصيدة الصراع الداخلي بين الحب والعجز عن فهمه، مما يجعل القارئ يشعر بعاطفة عميقة.
-----------------------------------------------------------------------------------
القصيدة الثانية: "قطعت وعداً على نفسي"
قطعت وعداً على نفسي
أن لا أشمَّ رائحة وردة
لاتشبه أنفاسك
أن لا أشرب من أي ماء
لا يكون لذيذا مثل دمك
أن لا أستريح
في ظل الصفصاف،
ولا أحبّذ ضوء الشمس بتاتاً
إلا أن يكون ضوؤها
بمثابة جمال عينيك
وصفاء وجهك .
ترجمة"ئاوات حسن ئه مين
الموضوع
تعبّر القصيدة عن وعد الشاعرة لنفسها بالابتعاد عن كل ما لا يذكرها بحبيبها.
الأسلوب
تستخدم الشاعرة صورًا حسية مثل "رائحة وردة" و"ماء لذيذ"، مما يعزز تجارب الحواس.
الدلالة
تظهر القصيدة مدى ارتباط الذكريات بالمشاعر، حيث يصبح كل شيء في الحياة مرتبطًا بالحب، مما يعكس عمق التجربة الإنسانية.
----------------------------------------------------------------------------------
القصيدة الثالثة: "أهديكَ ثلاثَ ورداتٍ"
أهديكَ ثلاثَ ورداتٍ منْ حدائقِ عشقي
الأولى كيْ ترقصَ علي يديْكَ
والثانيةَ لشفتيْكَ كيْ تغنّيَ بها
والثالثةَ لعينيْكَ حتى تمسحَ بها دموعَكَ
كيْ تعرفَ أنَّ حديقتي
لا توجدُ فيها يدٌ لسفكِ الدّماءِ
لا توجدُ فيها شفةٌ للغضبِ
ولا توجدُ فيها عينٌ للبكاءِ
ترجمة "لطيف هلمه ت
الموضوع
تدور القصيدة حول تقديم الهدايا كرمز للتعبير عن الحب، حيث تمثل الورود مشاعر الشاعرة تجاه الحبيب.
الأسلوب
تستخدم الشاعرة أسلوب التخصيص، حيث تُعطي كل وردة معنى مختلفًا، مما يعزز التنوع في المشاعر.
الدلالة
تظهر القصيدة الرغبة في تقديم الحب بطريقة جمالية، حيث تُبرز أن الحديقة التي تمثل مشاعرها خالية من الألم والغضب.
---------------------------------------------------------------------------------
القصيدة الرابعة: "لاأريد ان اصيد"
لاأريد ان اصيد
كف ارملة متساقطة الاوراق
تأخذ شيطان من ذاك القلب
اكره أن تقسم رغباتي
وتجعلني وطن الدم
وتحرم الصنوبر ان يعيش وسط روحي
ان تعزل اللبلاب المتسلق طولي
ان تبدل بريق النجوم لي بجهنم
ان يحجب دخان جهنم .. انهاري
ترجمة"هوشيار كمال عذاب
الموضوع
تعبّر القصيدة عن الرفض للألم والمعاناة، حيث تتحدث الشاعرة عن رغبتها في تجنب المشاعر السلبية.
الأسلوب
تستخدم الشاعرة لغة قوية وصورًا استعارية مثل "كف أرملة متساقطة الأوراق"، مما يعكس شعور اليأس.
الدلالة
تظهر القصيدة الصراع ضد الألم والرغبة في الحفاظ على الهوية والروح، مما يجعلها تعبيرًا قويًا عن المقاومة.
--------------------------------------------------------------------------------
القصيدة الخامسة: "وداعًا"
وداعًا
أيتها الأمطار الوردية من الروح
أيتها الأمواج المائية من بحر العيون
يا شهورَ ربيع العمر
وداعًا
يا قوسَ قُزح ما بعد المطر
يا نسرًا عالي الطيران
يا حلم، يا نفس، يا حب كويستان
توديعك كان تأففًا لم يكن في موسوعة
فِكْري كان نغمًا حزينًا
هل تذكر تلك الليالي تحت خيْمةِ الرجال
في حضنِ القيَم والصخور
قُلنا لكَ
أنتَ لنا، ونحنُ لك!
ترجمة: عدالت عبدالله
الموضوع
تتناول القصيدة موضوع الفراق، حيث تعبر الشاعرة عن مشاعر الحزن والذكريات المرتبطة بالعلاقة.
الأسلوب
تستخدم الشاعرة لغة شعرية غنية بالصور، مثل "أمطار وردية" و"قوس قزح"، مما يعكس الجمال والفراق.
الدلالة
تظهر القصيدة كيف يمكن للحب أن يتحول إلى ذكريات مؤلمة، مما يعكس التعقيد في العلاقات الإنسانية.
الخاتمة
تقدم كزال إبراهيم خدر في قصائدها تجارب عاطفية عميقة ومعقدة، حيث تعكس مشاعر الحب والفراق، الألم والذكريات. من خلال استخدام الصور الشعرية والرموز، تتمكن الشاعرة من خلق تجربة شعرية غنية تُدخل القارئ في عالم من العواطف والتساؤلات.
----------------------------------------------------------------------------------
الشكر والتقدير للمسؤولين على صفحة الشاعرة كزال إبراهيم خدر رحمها الله وللمترجمين الذين قاموا بترجمة هذه القصائد الشعرية بشكل محترف ومؤثر. التقدير الكبير لجهودهم في نشر وإبراز جمال هذه القصائد.

* بوابة الوطن */ الشاعرة: كوثر زنگنه/العراق ****



 * بوابة الوطن *

فوق أجنحة النوارس
يبعث العاشق
مرسال الإخلاص
***
تحت سواقي القلب
كهوف عميقة
خيال شاعر
***
من نهر عينيك
يترقرق الحنين
جحود العقل
***
على بوابة الوطن
نتخطى رغما
خط أحمر
***
في عاهة مستدامة
ضمائر الناس
زمن أغبر
***
على بعد المسافة
يستنشق الطين
بوابة الوطن كبيوت الله
***
يبكي ليل نهار
طائر غريب
بوابة الوطن مفتوحة
***
👑
كوثر زنگنه/العراق

السبت، 3 أغسطس 2024

شَعْبٌ يُضَامُ ../ الشاعرة الكبيرة: رفا الأشعل &&&&&



 شَعْبٌ يُضَامُ ..

شَعْبٌ تأذّى يثور يمتطي الخطرَا
فالحقّ ضاعَ وظُلمٌ سادَ وانتشرَا
قَدْ جلجلتْ صرخَةٌ عبرَ الأثيرِ سَرَتْ
فاستيقظَ الشّرقُ من إغفائه .. ذعرَا
تلبّدَتْ بعدها في أفقنَا سحبٌ
من الهمومِ تغطّي الشّمسَ والقمرَا
هذي فلسطين كم عانتْ وكم صبرتْ
ينالُ منْها عدوٌّ جارَ ..مقتدرَا
شَعْبٌ يُبادُ وكمْ تاهتْ بهِ سُبُلٌ
قَدْ شرّدوه فذاقَ الذلّ وانقهرَا
أعداؤه ظلموا .. بالقسوة اتّصفوا
ويوقدُ الحقدُ في أعماقهمْ شررَا
شَعْبٌ يضامٌ .. ولا عونٌ ولا سندُ
مرّتْ عليه ليالي الدّهرِ فافتقرَا
أبيتُ والحزنُ يطويني وينشُرُني
حَتّى أرى الفجرَ في الآفاقِ مُنتشرَا
وليس لي مَنْ إليهِ أشتكي ألمي
إلاّ يراعٌ به كمْ أطردُ الكدَرا
فكم لجأْتُ إلى حرفٍ يعلّلني
يريحُ نفسي ويمحو الحزْنَ معتذرَا
يلامسُ الرّوحَ بالأنوارِ يغمرهَا
كما تلامسُ كفّ العازِفِ الوَتَرَا
تلكَ الحروفِ إذا ترقى دوافعُنَا
تشْفي الجروحَ وجبرٌ للّذي كُسِرَا
هيَ السُيوفُ بوجهِ الظّلمِ نرفعُهَا
هيَ البروقُ أضاءتْ في الدّجى سَحَرَا
رفا الأشعل