ديانا أبوحمزه الشّامي من لبنان
يُسابقُني
يُسابِقُني
والأمرُ ليسَ بِيَدي
يَدعوني لِلّقاءِ
وَكالرّيحِ يَمضي مُسرِعاً
لو لحظةً تأخّرتُ عنِ الموعدِ..
تُلاحِقُهُ الفراشاتُ
والطّيورُ على وَقعِ هَمسِهِ تَهتدي
والكونُ والشّمسُ والنّحلاتُ
والأحداقُ خُضرةَ الزّبَرجَدِ ترتدي..
كمْ عدتُ من سِباقي خاسِرةً
وكم هانَ لِعقاربِهِ
في ساحةِ الرِّهانِ التَّحدّي..
خسارَتي في السِّباقِ أعلنْتُها
والوقتُ هو الرّابحُ الأبَدي..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق