تداركت زمانها الواقف
على كثبان الشوق
نظرت من خلال الضباب
الجاثم فوق صدرها
تنفست فأحرقت ذلك
الحنين المتوسد
بين غياهب الروح
فتحت صفحات ذكرياتها
المغلقة بين طيات
ليلها الحزين
تذكرت وتذكرت أحاديث
الحبيب الغائب
بين دهاليز الزمن
إسترجعت حلو الكلام
المرسوم على
الشفاه العاشقه
تبسمت وأخذت
تتمتم بين روحها
أنت هنا موجود
أيها الطيف الخجول
أنت في روحي ساكن
وأنت لقلبي مراده
هل تعلم أنت اللي في
وجوده أكبر سعادة
قرب واقرأني فأنا لروحك
رضا وأمل وريادة
وأقول لك ما تشاء
إن وجدت من يحبك
مثلي وينال مراده
أغمضت عينها ودموع
الحسرة تبلل شفتها
بكل حزن وكآبة
زكية العوامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق