مرحبًا يا صباحُ.
فَوْقَ الغمَام ِ..
ويَحضُرُني هواها على الدَّ وام ِ
فأقطفُهُ بشوق ٍ وانسجام ِ
يُـدغـدِغُني طريّـًا، ثمَّ حُـلـوًا
ألاقيـهِ بحـبٍّ، واحْترام ِ
ويَسلبُـني طَـريقي مِـنْ هـداهُ
فلا أدْري ورَائي مِنْ أمَامي
أقـولُ : إليـكَ عـنّي ، يا هَواها
فَيَـلقـَاني بِغُـنْج ٍ ، وابْـتِسام ِ
وَيُـغْويـني ، بِعيْـنَـيْهِ ، بِـجِيـد ٍ
بِلون ٍ أحْلى مِنْ لوْن الرُّخام
وَيَـأخـذُني بـقول ٍ: يَا هـواي
أحبَّ إليَّ مِـنْ هدْل ِ الحَـمام
هوايَ ؟ وقدْ نسيتُ الصَّحْوَ يومًا
عـلى صَدْر ٍ، كَطِفْلٍ بالتَّمامِ
هـواها ؟ أُفـاخِرُ الدُّـنيا بـه ِ
وأكْـتبُ إسْمَـهُ فوقَ الغَـمام ِ
عبد الله سكرية ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق