الأحد، 8 نوفمبر 2020

ويلتقي البحران/ الأديب: عبد المالك بولمدايس***



 و يلتقي البحران...

لما تراك عيون قلبي تضطرب غيمات عيوني و يشتد بريقها و تنهل دمعات حبلى بالشوق و محتدمة بنيران الذكريات..كلها تحكي قلبا ينبض بالصفاء و الوفاء و ترسم لوحة سريالية تضج بكل لحن جميل و امل راقص...و ها هو القلم يداعب حبره فتنطلق الحروف والهة و تصطف الكلمات تنتظر إشارة سلطانها القلب...و ما هي إلا لحظات معدودات حتى يلتقي البحران فيشكلان معا محيطا هادرا حالما حيث لا نغص و لا انتكاسة و لا خوف و لا حزن...

هناك تعليق واحد: