فرس عنود أنا ..!
أنت
من تكون ..؟
كيما حرت أشرب
من كأس هواك
فسقاني الهوى عذاب الخطوب
كلما وصفته ببياني
نثر الوجد أمامي لحن الشحوب
فكيف يتوه عنه دربي
وأنت سابح في وريدي كالنجوم
تتجلى على رحاب صدري
فتتهافت أنفاسي عبق مسك
سكن جناني ووجدان الروح
أنسيت يوم طرقت باب الأمس
ومشينا في طريق يظللنا الغروب
استنطقت دمي حروفا ونزفا
و كتبتك الأقدار
على ضفتي اليسار
خبز قافيتي
وقراري
ومنبت الياسمين ...
أيا رجلا ..
تاهت في صحاريك
فرسي العنود
أي المنافي تضمني
إن أنا هجعت دون عمقك
أخبرني .. بأي شهيق أذوب
وأي الأجفان تؤم شوقي
إن كشفت لجة العشق
ساق أسراري
إلى أي بحر من قوافيه أؤوب
أأعوم موجة في زوارقك المثقوبة
لينزلق زبد خطايانا
و يساقط من سلال الليل جمرا
ينقر عين قلوبنا
يحرق فينا كل الجنون
لا لن أتوب
لن يرهقني
السفر إلى ذلك الغرق
فأنا أنثى عشقت الموت فيك ..
لأعيشك عمرا سرمديا
في عتمة عينيك الشرود
خذني إليهما
لا تترأف بي
بعثرني
دعني أرسو
فيهما
آخر مطافاتي
ل أ كون ...
قمر بيروت*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق