أڤول :
ما حياتنا سوى رماد منسوف...
أكلتها النّار طول اللّيالي...
و ما لوعتنا بالعين و الشّوف...
النّار جواتنا حارڤة كل غالي...
و ما دمعتنا - لو بالعين- تنشاف تشوف...
هي دم و حرڤة بسهد اللّيالي...
لإمتى نظل نخبّي الأوف ...
و إحنا انهلكنا و صرنا علالي...
و صرنا رماد تناثر بالخريف...
عواصف نسفتو و بريح قبالي...
الكلام سيف يڤطّع الخطوف...
و الحرف مرموق مرصّع بنجم الشّمالي...
من سمع كلامي أكبر من الوصوف ...
عليه أحكي و أسبل الرّخيس و الغالي...
و أڤولو عليك أبكي- تراك أنت- تشوف...
ڤهري و لوعتي و موتي و حالي...
لو تتلطّف و تمحي هذا الخوف...
و ترجّع بسمتي على خدي يا خالي...
و أعيش مثل الخلايڤ و أشوف...
الجمال و اضحك و أشيل من بالي...
تعبت والله من الدّمع و الرّجوف...
و اشتقت لوردة إللي كانت بجمالي...
كانت فراشة الكلام و الحروف...
و الكل يحبها و يناديها يا ورديالي...
ترسم الفرحة ع الوجنة و الكفوف...
أحبكم شعارها لكل الأحبة الغوالي...












