الأحد، 2 أغسطس 2020

الشاعرة/ وردة علي عبد القادر**&&


أڤول :

ما حياتنا سوى رماد منسوف...

أكلتها النّار طول اللّيالي...

و ما لوعتنا بالعين و الشّوف...

النّار جواتنا حارڤة كل غالي...

و ما دمعتنا - لو بالعين- تنشاف تشوف...

هي دم و حرڤة بسهد اللّيالي...

لإمتى نظل نخبّي الأوف ...

و إحنا انهلكنا و صرنا علالي...

و صرنا رماد تناثر بالخريف...

عواصف نسفتو و بريح قبالي...

الكلام سيف يڤطّع الخطوف...

و الحرف مرموق مرصّع بنجم الشّمالي...

من سمع كلامي أكبر من الوصوف ...

عليه أحكي و أسبل الرّخيس و الغالي...

و أڤولو عليك أبكي- تراك أنت- تشوف...

ڤهري و لوعتي و موتي و حالي...

لو تتلطّف و تمحي هذا الخوف...

و ترجّع بسمتي على خدي يا خالي...

و أعيش مثل الخلايڤ و أشوف...

الجمال و اضحك و أشيل من بالي...

تعبت والله من الدّمع و الرّجوف...

و اشتقت لوردة إللي كانت بجمالي...

كانت فراشة الكلام و الحروف...

و الكل يحبها و يناديها يا ورديالي...

ترسم الفرحة ع الوجنة و الكفوف...

أحبكم شعارها لكل الأحبة الغوالي...

ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
د. أ. وردة علي عبد القادر...
الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق