الخميس، 13 أغسطس 2020

الشاعرة/ عزيزة مكرود $&&


قراءة أ. عزيزة مكرود / الجزائر.. في ثلاثية د. حمد حاجي

 1. الميسترو امرأة ///2. ركح ////3. المشهد الرابع ...قصص جد قصيرة للقاص الراقي و المميز الدكتور حامد الحاجي و التي اعتمد من خلالها على الدّلالات المتناسقة لإيصال فكرته بكل الرقي الذي لم يخلو من الرمزية و التشبيه و الذي نجح فيه نجاحا باهرا بالقدرة على كسب القاريء و ذلك بمتعة المتابعة لكشف خبايا و أغراض كان يهدف إليها الكاتب و بالتالي معالجتها بطريقته الخاصة و البارعة في نسج الخيوط باختياره الموفق للألفاظ المناسبة و المتناسقة في الأمكنة المناسبة بتقنية توحي لنا إحساسه الراقي و فكره النيّر و تعمقه في ذات الفكرة التي سيطرت عليه ممّا جعل الكاتب مميزا بمشاهد الدّهشة و براعة الحبكة و هو يصوّر لنا مواقفا من الواقع المر و ما يتلقاه الشعب المغلوب على أمره من قهر و استبداد محاولا دوما استرجاع كرامته بالمحافظة على كبريائه لمواجهة اللأحوال المزرية و المسيطرة على حياته التعيسة و قد برع الكاتب في معالجتها بطريقة إبداعية مميزة ففي نصه الأول " الميسترو امرأة " يبرز من خلال صورة الأم رمز العطاء و التضحية كيف أنها تزرع قطرات دم إبنها الشهيد البطل فسائلا و الفسائل هنا رمز و دلالة على الأمل في غد أفضل أما في نصه الثاني " ركح " فراح بعبارته " لم تسعهن صالة العرض السخي للحكومة ليغنين سنفونية الوطن ... هذه الصورة الرائعة و المعبرة عن مدى تأثر الكاتب باختياره الفني للمكان لإقناع القاريء و بطريقة جمالية أخاذة و كيف تكون سنفونية الوطن و صداه يمتدّ مخترقا كل الأرجاء و لا يستطيع حصرها أي مكان مهما كان أما في نصه الثالث " المشهد الرابع " قد تختلف المشاهد لكن الهدف واحد عند معالجة الكاتب لمواقف تدل على الترهيب و التجبّر فهو يلزمنا التعرف عن معاناة الشعب و ما يقاسيه من تهميش و خيبات أمل في العيش بكرامة و كمّ الصراعات التي يخوضها لتكون النهاية حزينة و مؤلمة و مؤثرة بالموت الأكيد تحت رمي الرصاص الذي يسقط الجدران خراطيشا خراطيشا فكيف بالإنسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق