من وحي الصورة/فريدة الجوهري لبنان.
عشتار
سكنت بحضن الورد تطلب غفوة
شهق الزمان لحسنها إجلالا
فتكاتفت بتلات ورد وانحنت
تحمي البراءة أو تروم وصالا
وترقرق العطر الندي إذا همى
نسما تداعب في الهوى أوصالا
وتناثرت حبات قطر في الدجى
عند الخدود لكي تزيد جمالا
ومضت تنال الري فوق شفاهها
فتسرقت مثل الغيوم ظلالا
فوقفت مشدوها أراقب سحرها
وهوى الغرام إلى الوتين نصالا
عشتار ما هذا الجمال تصوغه
أيدي إله فاستفاض كمالا
أترى الحواري في البحار تركنها
من غيرة كادت تثير قتالا
أم أن أبواب الجنان تفتحت
فتسللت عند الصباح خيالا
وخشيت إقلاق الفراش بنهدتي (الفراشات)
وتقطع الأنفاس بات محالا
فتململت وتنهدت في حلمها
فشعرت برقا في السماء تلالا
آدون هل تخشى إذا قبلتها
نارا بجوف الأرض أو زلزالا.

ان الشاعرة الفريدة فريدة اتخذت عشتار الاسطورية ايقونة الجمال لتتغزل بارق واعذب الاوصاف بابياتها التى تاخذ بالالباب ليس وصفا من قبل آدون لكنه( شهق الزمان لحسنها اجلالا)متربعة بحضن زهرة الورد التى تتكاتف بتلاتها لتحميها ماكل هذا الوصف والجمال تصوغه ابيات شاعرة لبنان العظيمة اذ يخشى ادون مثال الرجولة الكاملة زلزالا جراء تقبيلها....
ردحذفان قصيدة عشتار....ادون الجمال والقوة كما الجمال والقوة فى ابيات الشاعرة فريدة الجوهرى تماما.....