كتب الناقد العراقي د. عقيل الفتلي في قصيدتي( ما كانَ بيتاً للقصيدِ سواهُ)..
((تعامل شاعرنا المبدع الكبير د.وليد الزبيدي مع ملحمة الطف رغم فورتها وتأججها وشموخها ومرارة مأساتها في نبرة تلمس الحزن التوجع غير المصطنع في ثناياها
بأسلوب يكاد يكون همساً داخلياً فالتوحد قائم بين النص بجماله والشاعر المفجوع من هول المصاب. وبين الحسين الشهيد الثائر الخالد، والشاعر يدرك تماماً أن الحسين رمز مفعم بالانبعاث والتجدد فراح يناجيه وستنهض همم الإصلاح والرفض في ثورته ، وهنا الشاعر على دراية أن الحسين كرمز هو من اكثر الرموز التأريخية حضوراً في حياتنا ومفرداتها. بوركتم شاعرنا المبدع الكبير وجعلها الله تعالى في ميزان حسناتكم.)).
د. عقيل الفتلي- العراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق