الخميس، 13 أغسطس 2020

القاص/ محمد المسلاتي&&&*


قراءة القاص الليبي/ أ. محمد المسلاتي في ثلاثية د. حمد حاجي

 الدكتور حمد حاجي أديب من طراز فريد ، ولقد تفاعلت مع نصوصه التي ينشرها على صفحته ، أو في بعض المواقع الأخرى ، ولفت انتباهي إلى أن هذا الكاتب الأديب ينحت نصوصه بطريقة تمزج بين انتقاء كلمات لغوية مميزة ، وعمق الرؤية الفلسفية المبثوثة عبر نصوصه الإبداعية ، يذكرني بابن عربي في تجلياته الفلسفية ، لكن د. حاجي تتشكل رؤاه الفلسفية في اختراق الواقع المعاصر بكل تفاصيله، وهمومه ، وأوجاعه، ولعل هذه الثلاثية القصصية الإبداعية تمثل قدرة القاص في نحت الواقع العربي ، ومعاناة الإنسان في مواجهة الدمار ، والرصاص ، والفوضى ، إنها مشهدية للحالة التي نعيشها ، لكنها برؤية أديب مبدع ، صاغها بتكثيف ، ولغة ذات دلالات عميقة ، من دون زيادة . كما أن الأستاذة سهيلة، الناقدة المتمكنة، خلال قراءتها تماهت مع النصوص بتحليلها للنصوص الثلاثة ، وبالتالي تمكنت من إبراز الجماليات خاصة في التركيبات اللغوية التي تنفرد بها نصوص د. حمد حاجي بشكل عام ، ولا أبالغ إذ قلت إن القاص الأديب حاجي لا يقف عند كتابة نصوص إبداعية فقط ، بل يتجاوز ذلك إلى ما أعتبره إثراء للغة العربية بما ينحته من جمل ، وتركيبات لغوية ، ليس في هذه النصوص فقط ، لكن فيمايكتبه وينشره بشكل عام ، شكرًا للأستاذة الناقدة سهيلة على قراءتها العميقة الرصينة، الماتعة ، شكرًا للأديب د. حمد حاجي الذي أتاح لنا الإبحار عبر عالمه الإبداعي ، شكرًا لجميع الأعضاء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق