في الدّاء شفاءٌ..
ها أنذا اليوم كتاب حالم ..
فاكتبَنْ حرفي و شكّل ما تشاءْ
حاء روحي بباءات الحبّ صِيغتْ..
يا هنائي بلحيْظات الصّفاءْ..
غرّد العصفور من فرْط الهوي
فأراني طيفَها الممشوقَ في وجه السّماءْ
لست أدري أفؤادي ضائع ..
أم جيوشُ الهمّ ..أمْ مواثيقُ الولاءْ
حدّثوني عن وفاء غالَهُ ..
سيفُ شؤم قد تسَرْبَلَ بالجفاءْ..
لامني العُذّال قالوا : ما لـهُ !
أعلن التّرحالَ في عزِّ الشّتاءْ ..
فربيع العمر إنْ أرضا سقى
أضحتِ الباءاتُ للحاء رُّواءْ
فأناخ الرّحلَ رفقا بالفتى ...
فحبيبي هو دائي و الشّفاءْ
27.08.2020
بولمدايس عبد المالك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق