سابقت كالطير المجنح نجمة
وسقطت من اعلى الى الديجور
سامرت اطياف الظلام ولم اعد
من ليل اطياف الظلام بنوري
وجررت اذيال الهزائم اقتفي
اثر القوافي في حطام شعوري
لوكان يدري الحلم كيف تسلقت
جنية الأشواق فوق السور
اني التي استوقدته بمجامري
ورضيت قلبي كي يكون بخوري
وغزلت من سحر البروق غمائما
وجلست فوق الغيم كالمسحور
ونسجت من الق الصبا بسط المنى
فذرت رياح العسف بسط سروري
مرت كما الاصداء بهجة خافقي
واصوحت بعد الرواء زهوري
جفت من الامواه ساقية الندى
ويقنت ان الحظ خان طيوري
يغشى سحاب القحط أفق مواسمي
فأضيع بين سرابه المغمور
ماذا جنى القمري من تهوامه
الا الرجوع بوهمه المكسور
نامت نواطير الحمى في ليلنا
وتوسدت رمل القفار عصوري
من بعد فوت ياترى قل سيدي
هل ينفع التنقيب في المأثور
لوكان يدري الحلم سر زفيره
ماشاب راس الحالم المغرور
ورنا الى القرطاس يطلب لحظة
هيهات نرجع صولة المغدور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق