رسالة حب ...
إلى مدينتي بيروت...
هدى
بيروت ايتها الساحرة
إن قلبك مملكتي
وطرقاتك قصيدتي التي لا تنتهي
نظمت جروحنا
وعلمتنا كيف تتحول مدينة
إلى أغنية
تهدهد في الغياب
وتمرح في الحضور
وتسري سريان الضوء في العصب
إلهي
أؤكد محبتي وذهولي
لأن هناك
بيروت
الصدى يدوي في أرجاء الغابة
بعد ان لف النعاس الوحوش
الصدى يدوي
ومدينتي تعانق زبد البحر
وعلى خصلات شعرها
ينام حراسها المتعبون
بيروت تغفو
قليلاً من الهدوء
بيروت تتحرك
كثيراً من الفرح
بيروت
لا تعذر الشمس إذا قررت القنوط
لذلك حين تغيب
تترك لنا قمراًيؤكد وجودها
بيروت
كرة بيضاء ملتهبة... تغلي
ونسعى للاحتراق بتقبيل
نارها
لندوب عسلا على شفتيها
وموجة دافئة على صدرها
انت
يا رائدة الوجد والاشتعال
هبيني نارك
اهبك احتراقي
وجنوني وقلقي
وقصائدي الى الابد
بيروت
كل لحظة بعيداً عنك
يا مدينة من نور وغيم وموج
هناك...
عند سواحل نفوسنا وضمائرنا
نتعرى.. ونستحم باليقين
وعند اقدامك
يتطاير فتات البشر
وهناك...
نخلع كل من ليس منا
وهناك...
نتطهر بالفكر والشعور والجمال
وهناك...
إما نغني أو لا نغني
وحين يجبرنا الآخرون على أن نغني
سيصبح غناؤنا أحلى
لأنه انت...
بيروت
هكذا أراك
وهكذا رأيتك
هكذااسمعك
وهكذا سمعتك
وكل ذلك
غابة من الضوء
وقبلة كالمدى
ولكل ذلك
يا رفيقة القلب إلى كل شيء
يا بوابة النهار
أراك.. وأسمعك
حتى غدوت
بحراًمن الكلام
تعوم فيه ذاكرتي
وتنطق القصائد
هدى المهتدي الريس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق