قصيدة ( لا تستبيحوا الشِّعرَ )............
بيتُ القصيدِ يُحاسبُ الجُهلاءَ
حين استباحوا الشِّعرَ و الشُّعراءَ
قال استفيقوا من ظلامٍ ظلَّكم
إنِّي بعثتُ إلى البحورِ نداءَ
هيَّا اغرقي من جاءَ صوبَكِ عابثًا
و لتسكبي فوقَ الجهولِ الماءَ
أنا يا بحورَ الشِّعرِ أعشقُ فارسًا
حملَ اللواءَ و عظَّمَ العظماءَ
رفعَ القصيدَ إلى السماءِ بنظمِهِ
ثمَّ استعادَ المجدَ و العلياءَ
لن يستقيمَ الشِّعرُ إن حرَّفتَهُ
فاحفظ طقوسَ النَّظمِ و الأجواءَ
كم شاهدَ التاريخُ في صفحاتِهِ
ملكًا يهابُ من القصيدِ هجاءَ
الشِّعرُ سيفٌ كم يُهَابُ إذا مضى
فاقطع بهِ رأسَ الظَّلومِ رجاءَ
لا تعرفُ الهيجاءُ سيفًا مثلَهُ
كم يستبيحُ بنصلِهِ الغوغاءَ
ارفع لواءَ الحرفِ لا تخشَ العِدَا
أضحى التَّلاعبُ بالقصيدِ غباءَ
بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق