قراءة الناقدة/ الأستاذة سهيلة بن حسين حرم حمّاد- تونس
في قصة (الغرق على اليابسة)
نصّ حداثي الطّرح والمضمون من ناحية التّجديد في الموضوع، حيث استعمل القاصّ كلّ تقنيات الجمال المتاحة في السّرد، التي تزيد القصّة رونقا وتشويقا في إتقان حبكة بالاتّكال على الإيهام بصدق عرض الحدث، وتطعيمه بحدث فرعي ضمّنه بصفة بدت عفويّة إلى درجة الإقناع بأنّ هذه الصّدفة وكذلك التّأليف الغرائبي يمكن أن يحدث في الواقع، من خلال إحكام التّشويق بربط السّبب بالنتيجة. و بجدّية الكتابة التي فصّلت الفصل الأوّل المتعلّق بالاستهلال في شكل مقدّمة هادئة كلاسيكيّة منطقيّة مقنعة هيّأت القارئ للاستعداد للفرجة على شريط سينمائي.. وقد حاول القاص أن يضعنا في الإطار معدّا البيئة الملائمة، متقمّصا سايكولوجيّة السّارد، ناقلا تأثّر اختياره وقراره، من خلال الحكم على أهميّة الفلم بالجموع الغفيرة المتجمهرة و المزدحمة على باب السّينما، حتى يجعل القارىء ينغمس بكلّ حواسّه ويسيطر عليه بشكل مغناطيسي يصعب بعدها التّفريق بين الواقع والتّخييل ...
فقد استعمل فيها القاصّ تقنيّة اللّعب بالزّمن باعتماد التّمهيد المترنّح، بين قطبي التّبطيء تارة والتّسريع تارة أخرى والتّوقّف "فجأة" بالتّلاعب بحروف العطف في قصّة بالي من أجل عرض ينير مشهد متناسق الخطى مع باقي الجسد و حراك الأيدي وتوجيه النّظر والسّمع في تناغم مع قرع الأفعال والأصوات المنبثقة ، عن التّكثيف الموقّع بإيقاع الحواس مرّة ك("رأيت جموعا) ( فرأيت) (وقرأت)( لم أسمع ) لتفعيل عدسة الكاميرا وتحديد رؤبة القارئء وإنارة كل زاوية تكبيرا و تقريبا وتبعيدا على حسب ما يتطلّبه المشهد. وعلى أفعال القرار والاستنتاج والتأكيد للتّبطيء للإيهام بالقلق و والتّوتّر و بالصّراع قبل الحسم في اتّخاذ القرار الفصل
لمشاهدة الفلم أو العُدول . ومن ثم تحوّل بنا مباشرة إلى تسريع الحركة بالاستنجاد بحرف العطف( ف ) تسريعا وترتيبا لعطف جمل قصيرة، مكثّفة إيقاعيّة، متناغمة، ترقص على دبكة حشد حروف العطف المعطوفة على ما سبق، وعلى اللّاحق، وعلى بعضها البعض، من ال(واو) التي تفيد مطلق العطف، وال(فاء) التي تفيد السّرعة والتّرتيب، للتّسريع و (ثمّ) التي تفيد بعد فترة، وذلك بحسب ضرورة اقتضاء الحالة، والحركة، لشدّ القارئء، لإبراز البؤرة السّردية، في أبهى حلّة، كلّ هذا ساهم في إنتاج صور متدفّقة المعنى قويّة الدّلالة والمدلول، حرّكت المشهد بقوّة الإيحاء بفضل فيض معناه عند التلقّي وقوة صدى التّفعيل على الأذن لحظة البثّ. كلّ هذا وذاك خدم الفكرة والموضوع بشكل مذهل، نمّى الحدث المركزيّ وأطّره لدفعه، ليكون رافدا، موازيا متناظرا كما عنوان الفلم مع عنوان القصّة ملهما ومرجعا وبِروَازا يؤطر الحدث ليكون مرآة موازية مرادفة وظلّا للواقع على اليابسة في الهنا( الآن) في الصّالة وفي الهناك (الآن) في الفلم كما جاء في عنوانه (إنّهم يغرقون الآن ) وفي الخارج على البسيطة في الواقع ...
فيصبح الآن الزّمن الحالي في الهنا. واقعا تخييليا ارتقى عن التّسجيلي ليستحيل عبر اللّغة فِلمًا... يذكّرنا بفلم غرق باخرة (التّيتانيك) ....في البحر أمّا ما حصل في الصّالة فذكّرني بالطّوفان وقصّة غرق أهل البسيطة في عهد نوح ، والقدر والمقدّر وبلعبة الكراسي وبقصيدة الوطن للشّاعر التّونسي مازن الشريف التي غناها لطفي بوشناق و التي تقول كلماتها
"خذوا الكراسي خذوا المناصب بس خلولي الوطن ....
عمد وتعمّد الكاتب في النّص تحريك عدسة كاميراته من الهنا إلى الهناك، على الضّوء والحركة والتّرميز للإيحاء، مستعملا المخاتلة لتبليغ رؤيته، في جماليّة تقنيّة، أبرزت حرفيّة القاص في تطويع كل آلياته، ومدى استجابتها لتحميل الموضوع، لرؤيته عبر معان حمالة أوجه، موفّرا كلّ أسباب النّجاح، لاستقطاب نظر الرّائي لبلوغها بالعبور عبر جسر اللّغة فأحسن قيادة فرقته الموسيقيّة لتعزف سنفونيّة جميلة متناغمة ترقص عليها فرقة بالي حروف العطف بأنواعها ويسدل السّتار على الفصل الأوّل ،بتكسير الأشرعة وتدفّق الماء إلى جوف السّفينة وتنطفىء الأضواء تباعا ومن ثمّ يسود الاضطراب تعمّ الفوضى ..
ويفتح ستار على الفصل الثّاني من العرض، على مونولوج يصف فيه السّارد مدى شعوره وانغماسه بالماء كأنّه شعور ناجم من فرط اندماجه و تعاطفه مع أحداث الفلم وأبطاله ... تتسارع الحكاية فينتقل بنا من واقع تخييل الفلم، إلى واقع الصّالة ، مع الحرص الشّديد على رسم البيئة والاطار العامّ للمحيط، ضمن وصف سابق للعرض، ولغرق السّفينة أثناء المشاهدة. إلى درجة أوقعنا في تصديق إندماجه( أي السّارد) مع حدث غرق السّفينة...
موهما إيّانا في البداية بأنّ انتقاله إلى وصف الماء الذي اكتسح قاعة العرض كان نتيجة خدعة مقصودة للإيهام بفعل الاندماج مع واقع الحال في الفلم ..."
تتمزّق الأشرعة... و تتكسّر الصّواري.. فييتدفّق الماء إلى جوف السّفينة المترنّحة، التي بدت أضواؤها تنطفئ تباعا فيسود الاضطراب بين ركابها وتعمّ الفوضى .
بدأت أشعر بأنّ قدمي مغموسة بالماء فظنّنت أن هذا الشّعور ناتج عن تأثّري الشّديد بالفلم"،
نتيجة شدّة الشّغف بمتابعة هذا الأخير للفلم. لذلك نراه تجاهل واقع شعوره بالبلل محاولا الانصراف كلّيا لمتابعة الفلم الشيّق.... إلى أن
"فجأة هتف صوت أجشّ، انطلق من آخر الصّالة، طغى على أصوات الفلم
- الماء في كلّ مكان في الصّالة !
أعقبه صوت نسائي من الجهة المقابلة:
- هل نحن أيضا سنغرق ؟
فتصاعدت أصوات لغط مع ضحكات متداخلة من كلّ مكان من أرجاء الصّالة أخرى .
حتّى صرخ أحدهم بجديّة فرضت نفسها على الجميع :
- أتكلّم جادّا انظروا مكان وقوفكم جيّدا.
لحبكة بدت محكمة لصالح عرض الفلم، في البداية غير أنّنا في منتصف القصّة، تغيّر المسار، بعد أن قفز بنا القاصّ من الشّاشة، من مخيال واقع تخييلي متعلق بالفلم، إلى مخيال نقل خبر واقع آخر، غرق وطوفان، وقع في قاعة سينما، ساعة عرض لفلم، كان من الصّعب تصديقه، غير أنّ اللّغة كعادة عالم السّرد، مكّنت القاصّ، بعد تطويعها بمهارة الغزل والتّوليف
لصالح الحدث المركزي، حيث فوجئنا بغناء وصف أغنانا عن التّكذبب...بل صار الحدث عبارة عن نغمتين اتّحدت في عرض بالي واحد، انسجمت مع واقعنا العربي، وما أصاب مراكبنا وحالة الفوضى العارمة، التي تشكوا منها أوطاننا التي ساهم فيها بشكل كبير عرّاب الفوضى (برنالد لويس) الذي منحه العرب والأتراك بأيديهم مفاتيح أوطانهم، و دياناتهم الاسلامية والمسيحية وانظمتهم لمحاربتهم باسلحتهم بعد ان عرف نقاط ضعفهم وقوتهم بعد أن منحوه تأشيرة لدرس واقعهم و وثائقهم في إطار مشروع بحث كان يعدّه انقلب بعده إلى منجّم فتبوأ بفضل ذلك رتبة "نبيّ سياسي" و"عرّاب للفوضى" وقد أصدر "دليلا" للمحافظين أسماه "ما الخطأ " كما وضع خطّة لتقسيم الشّرق الأوسط وللفوضى الخلاقة...
لقد أثبت القاص مدى امتلائه بالفكرة، التي نضجت بشكل عند المخاض أنجبت مولودا كامل الأوصاف مكتملا في صحّة جيّدة قادرا على التّأقلم مع بيئة النّص البرمائية كالضفدع بحيث أنتج لنا قصا عالي الجودة مكتمل البناء والحبكة والتّشويق راع فيه كل مكونات القصة القصيرة ساعده في ذالك سلاسة الأسلوب وجمال المجاز و براع البلاغة والفصاحة ورصيد لغوي غني مكنه من حسن التواصل مع القارىء لحمله على ملإ الفراغات ومتابعة تتبّع صوت المجهول والمعلوم المعروف و الأسماء النّكرة والمعرّفة ووقع خطى راقصي بالي حروف العطف و على نغمات قرع أفعال الحس والحركة المفعّلة بحسب بطاقة الدعوة الموجهة للدور الذي انتخب من أجله ثلاثي بسيط او مزيد مفعّل بالقوّة للتشارك في الفعل أو بغرض نقل إحساس ومشاعر أو للوصف والتّوصيف للاثارة بغرض الانارة من أجل الإيحاء للتأمل من أجل حمل القارىء على التفكير للثورة على واقع بغرض التغيير لايجاد واقع آخر واقع يطيب فيه العيش...
فقد استعمل فيها القاصّ تقنيّة اللّعب بالزّمن باعتماد التّمهيد المترنّح، بين قطبي التّبطيء تارة والتّسريع تارة أخرى والتّوقّف "فجأة" بالتّلاعب بحروف العطف في قصّة بالي من أجل عرض ينير مشهد متناسق الخطى مع باقي الجسد و حراك الأيدي وتوجيه النّظر والسّمع في تناغم مع قرع الأفعال والأصوات المنبثقة ، عن التّكثيف الموقّع بإيقاع الحواس مرّة ك("رأيت جموعا) ( فرأيت) (وقرأت)( لم أسمع ) لتفعيل عدسة الكاميرا وتحديد رؤبة القارئء وإنارة كل زاوية تكبيرا و تقريبا وتبعيدا على حسب ما يتطلّبه المشهد. وعلى أفعال القرار والاستنتاج والتأكيد للتّبطيء للإيهام بالقلق و والتّوتّر و بالصّراع قبل الحسم في اتّخاذ القرار الفصل
لمشاهدة الفلم أو العُدول . ومن ثم تحوّل بنا مباشرة إلى تسريع الحركة بالاستنجاد بحرف العطف( ف ) تسريعا وترتيبا لعطف جمل قصيرة، مكثّفة إيقاعيّة، متناغمة، ترقص على دبكة حشد حروف العطف المعطوفة على ما سبق، وعلى اللّاحق، وعلى بعضها البعض، من ال(واو) التي تفيد مطلق العطف، وال(فاء) التي تفيد السّرعة والتّرتيب، للتّسريع و (ثمّ) التي تفيد بعد فترة، وذلك بحسب ضرورة اقتضاء الحالة، والحركة، لشدّ القارئء، لإبراز البؤرة السّردية، في أبهى حلّة، كلّ هذا ساهم في إنتاج صور متدفّقة المعنى قويّة الدّلالة والمدلول، حرّكت المشهد بقوّة الإيحاء بفضل فيض معناه عند التلقّي وقوة صدى التّفعيل على الأذن لحظة البثّ. كلّ هذا وذاك خدم الفكرة والموضوع بشكل مذهل، نمّى الحدث المركزيّ وأطّره لدفعه، ليكون رافدا، موازيا متناظرا كما عنوان الفلم مع عنوان القصّة ملهما ومرجعا وبِروَازا يؤطر الحدث ليكون مرآة موازية مرادفة وظلّا للواقع على اليابسة في الهنا( الآن) في الصّالة وفي الهناك (الآن) في الفلم كما جاء في عنوانه (إنّهم يغرقون الآن ) وفي الخارج على البسيطة في الواقع ...
فيصبح الآن الزّمن الحالي في الهنا. واقعا تخييليا ارتقى عن التّسجيلي ليستحيل عبر اللّغة فِلمًا... يذكّرنا بفلم غرق باخرة (التّيتانيك) ....في البحر أمّا ما حصل في الصّالة فذكّرني بالطّوفان وقصّة غرق أهل البسيطة في عهد نوح ، والقدر والمقدّر وبلعبة الكراسي وبقصيدة الوطن للشّاعر التّونسي مازن الشريف التي غناها لطفي بوشناق و التي تقول كلماتها
"خذوا الكراسي خذوا المناصب بس خلولي الوطن ....
عمد وتعمّد الكاتب في النّص تحريك عدسة كاميراته من الهنا إلى الهناك، على الضّوء والحركة والتّرميز للإيحاء، مستعملا المخاتلة لتبليغ رؤيته، في جماليّة تقنيّة، أبرزت حرفيّة القاص في تطويع كل آلياته، ومدى استجابتها لتحميل الموضوع، لرؤيته عبر معان حمالة أوجه، موفّرا كلّ أسباب النّجاح، لاستقطاب نظر الرّائي لبلوغها بالعبور عبر جسر اللّغة فأحسن قيادة فرقته الموسيقيّة لتعزف سنفونيّة جميلة متناغمة ترقص عليها فرقة بالي حروف العطف بأنواعها ويسدل السّتار على الفصل الأوّل ،بتكسير الأشرعة وتدفّق الماء إلى جوف السّفينة وتنطفىء الأضواء تباعا ومن ثمّ يسود الاضطراب تعمّ الفوضى ..
ويفتح ستار على الفصل الثّاني من العرض، على مونولوج يصف فيه السّارد مدى شعوره وانغماسه بالماء كأنّه شعور ناجم من فرط اندماجه و تعاطفه مع أحداث الفلم وأبطاله ... تتسارع الحكاية فينتقل بنا من واقع تخييل الفلم، إلى واقع الصّالة ، مع الحرص الشّديد على رسم البيئة والاطار العامّ للمحيط، ضمن وصف سابق للعرض، ولغرق السّفينة أثناء المشاهدة. إلى درجة أوقعنا في تصديق إندماجه( أي السّارد) مع حدث غرق السّفينة...
موهما إيّانا في البداية بأنّ انتقاله إلى وصف الماء الذي اكتسح قاعة العرض كان نتيجة خدعة مقصودة للإيهام بفعل الاندماج مع واقع الحال في الفلم ..."
تتمزّق الأشرعة... و تتكسّر الصّواري.. فييتدفّق الماء إلى جوف السّفينة المترنّحة، التي بدت أضواؤها تنطفئ تباعا فيسود الاضطراب بين ركابها وتعمّ الفوضى .
بدأت أشعر بأنّ قدمي مغموسة بالماء فظنّنت أن هذا الشّعور ناتج عن تأثّري الشّديد بالفلم"،
نتيجة شدّة الشّغف بمتابعة هذا الأخير للفلم. لذلك نراه تجاهل واقع شعوره بالبلل محاولا الانصراف كلّيا لمتابعة الفلم الشيّق.... إلى أن
"فجأة هتف صوت أجشّ، انطلق من آخر الصّالة، طغى على أصوات الفلم
- الماء في كلّ مكان في الصّالة !
أعقبه صوت نسائي من الجهة المقابلة:
- هل نحن أيضا سنغرق ؟
فتصاعدت أصوات لغط مع ضحكات متداخلة من كلّ مكان من أرجاء الصّالة أخرى .
حتّى صرخ أحدهم بجديّة فرضت نفسها على الجميع :
- أتكلّم جادّا انظروا مكان وقوفكم جيّدا.
لحبكة بدت محكمة لصالح عرض الفلم، في البداية غير أنّنا في منتصف القصّة، تغيّر المسار، بعد أن قفز بنا القاصّ من الشّاشة، من مخيال واقع تخييلي متعلق بالفلم، إلى مخيال نقل خبر واقع آخر، غرق وطوفان، وقع في قاعة سينما، ساعة عرض لفلم، كان من الصّعب تصديقه، غير أنّ اللّغة كعادة عالم السّرد، مكّنت القاصّ، بعد تطويعها بمهارة الغزل والتّوليف
لصالح الحدث المركزي، حيث فوجئنا بغناء وصف أغنانا عن التّكذبب...بل صار الحدث عبارة عن نغمتين اتّحدت في عرض بالي واحد، انسجمت مع واقعنا العربي، وما أصاب مراكبنا وحالة الفوضى العارمة، التي تشكوا منها أوطاننا التي ساهم فيها بشكل كبير عرّاب الفوضى (برنالد لويس) الذي منحه العرب والأتراك بأيديهم مفاتيح أوطانهم، و دياناتهم الاسلامية والمسيحية وانظمتهم لمحاربتهم باسلحتهم بعد ان عرف نقاط ضعفهم وقوتهم بعد أن منحوه تأشيرة لدرس واقعهم و وثائقهم في إطار مشروع بحث كان يعدّه انقلب بعده إلى منجّم فتبوأ بفضل ذلك رتبة "نبيّ سياسي" و"عرّاب للفوضى" وقد أصدر "دليلا" للمحافظين أسماه "ما الخطأ " كما وضع خطّة لتقسيم الشّرق الأوسط وللفوضى الخلاقة...
لقد أثبت القاص مدى امتلائه بالفكرة، التي نضجت بشكل عند المخاض أنجبت مولودا كامل الأوصاف مكتملا في صحّة جيّدة قادرا على التّأقلم مع بيئة النّص البرمائية كالضفدع بحيث أنتج لنا قصا عالي الجودة مكتمل البناء والحبكة والتّشويق راع فيه كل مكونات القصة القصيرة ساعده في ذالك سلاسة الأسلوب وجمال المجاز و براع البلاغة والفصاحة ورصيد لغوي غني مكنه من حسن التواصل مع القارىء لحمله على ملإ الفراغات ومتابعة تتبّع صوت المجهول والمعلوم المعروف و الأسماء النّكرة والمعرّفة ووقع خطى راقصي بالي حروف العطف و على نغمات قرع أفعال الحس والحركة المفعّلة بحسب بطاقة الدعوة الموجهة للدور الذي انتخب من أجله ثلاثي بسيط او مزيد مفعّل بالقوّة للتشارك في الفعل أو بغرض نقل إحساس ومشاعر أو للوصف والتّوصيف للاثارة بغرض الانارة من أجل الإيحاء للتأمل من أجل حمل القارىء على التفكير للثورة على واقع بغرض التغيير لايجاد واقع آخر واقع يطيب فيه العيش...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق