الأحد، 9 أغسطس 2020

الشاعرة / أحلام فتيتة&&

 

لمّا تحجّب أفقها بدخانها

و تضرَّم الميناء بالنيران

غارت نجوم الكون تشكو روعها
و تسمّر التاريخ ذات مكان

ثار الزمان على مساره و استحى:
ماذا سأكتب ؟؟ ما يقول لساني ؟؟

الكون خاوٍ ضيق بفضائه
من حزنه المكبوت ماذا يعاني ؟؟

من حزن بيروت استجار بربه
بردا ! سلاما ! حُفَّها بأمان

كل المدائن أُطفِئت أسماؤها
لم تنطفئ بيروت بالنيران

لفح الحريق دعا العروبة انهضي
صوت علا يرتدّ في الآذان

بيروت صبرا سوف يشرق صبحك
و يزول ليل الحقد و البهتان

نيران صدرك جرحها في خافقي
وجع القصائد رابض بكياني

تلك السطور يخطّها مصدومة
بوح اليراع، يعجّ بالأحزان

بيروت قومي من ركامك و اكشفي
ماذا جرى ، ما سار للكتمان

بيروت تبقى نجمة درية
صدر العروبة ..دوحة بجنان

أحلام فتيتة ( أم إلياس)

السبت، 8 أغسطس 2020

الشاعرة / نهى عمر&&&


 لن أقول هنا بيروت أو دمشق أو القدس أوووووو فالنار تطال الجميع .. قلت ..

....... مَدائِنُنا تُبادُ .......

على يَدِنا مَدائنُنا تُبادُ
وَفوقَ شِفاهِنا سُؤُلٌ يُعادُ

إذا لَمَست صُنوفُ النقدِ ساحي
سَيُلقَى في مَنابِعِها العَتادُ

يُقاوِمُ مَن طَغى فيها شريفٌ
أَيَنتصر البِغاءُ أم العِنادُ ..؟؟

فإن صارَ اختلافُ الرأيِ جُرماً
يسودُ الخُلفُ .. ينقَدِحُ الزِنادُ

إذا طالَ العتابُ يَصيرُ جمراً
على خدَّيكَ يشتَعِلُ الرَمادُ

متى سَتَذوبُ أسبابٌ لِطَيشٍ ..؟؟
وَعَن وَعيٍ يَكونُ لنا القِيادُ

حَزينٌ حينَ ألقاكَ حزيناً
وأنت الأهلُ لي أنتَ العِمادُ

صَفاؤكَ في سمائي جُلُّ عشقي
وتُشرقُ فوق جفنيكَ الوِهادُ

دَعِ الأحقادَ تغربُ عن سمائي
فَفي حضن الأمانِ لنا رُقادُ

على دربِ الوِدادِ نذرتُ سَيري
ومِن حَسَناتِهِ غابَ السَوادُ

فلا فِتَنٌ تُمَزِّقُ ما نَسَجنا
ولا الأغلالُ يخشاها الفؤادُ

فَيا غيثَ المَحَبَّة كُن كَريماً
بِكَ الأرواحُ تحيا والبِلادُ

وَإن فارقتُ صدرَكَ ذاتَ غَدرٍ
على رَبّي سَيَحدوني اعتِمادُ

نهــــى عمـــــر

الأديبة/ عايدة حاتم**&&&


 رغم المآسي… أمل يتجدد

،،،،،،،،،،،،،،،،
لاشك أننا نعيش أسوأ حقبة زمنية ،تتقاذفنا الخروب والشدائد والآلام ويتفنن في عذاباتتا وأحزاننا كل وحوش البشر .
سنوات من الحرب أتت على الأخضر واليابس ،السواد الأعظم من العرب والمسلمين تحت خط الفقر والقهر والبؤس.
تتكالب علينا أوباش الأرض ودوابها وشياطينها .
وآخرها فايروس حقير أدخلت العالم في حرب باردة بثت الرعب والهلع في النفوس.
يأس يعصف بالقلوب والأرواح ..أين المخرج ؟
تتصاعد أصوات للأسف من بني جلدتنا تقتلنا فينا بقايا بذور من أمل نتمسك به رغم كل شئ.
أمة جاهلة ..دموية… حاقدة… متخلفة… طائفية… فساد… وكأننا دابة جرباء بات الحرق ودفن رمادها أولى من بقاءها.
تتناثر شظايا أرواحنا المنهكة مع دوي انفجار بيروت الشقيقة
ألم يكاد يمزق أكبادنا ونحن ننظر لحجم الدمار الهائل والخسائر البشرية والمادية والاقتصادية وووووو…
من بين أكوام وأكداس الدمار… تنتشلنا صورة لأروع حالة إنسانية حدثت أثناء الانفجار .
شابة تحمل ثلاثة رضع حديثي الولادة لتنقذ تلك الأرواح البريئة دون أن تعلم او تبحث عن دين او لون او طائفة ..
إنسانيتها العظيمة حركتها لتقوم بأعظم عمل إنساني لملاك الرحمة ..
الممرضة الرائعة. باميلا ..لم يذهلها هول الحدث ويجعلها تهرب بروحها بل حملت أرواحاً صغيرة ثلاث توائم مسلمين وهي الممرضة المسيحية الراقية وتنجو بهم وبأمهم المتلهفة لضمهم. بعد انتظار طويل.
فهل هذه أمة ستموت ؟
لن نعرف الطائفية يوماً ..عشنا على هذه الأرض أهل وأحباب اكلنا من طبق واحد وشربنا من نفس الكأس ..أعيادنا واحدة
وأفراحنا وأحزاننا ،
سواربينا ..مسلم ومسيحي سني وشيعي ودرزي وصابئي…
من فرق الأحباب ولمصلحة من بثوا الأحقاد والسموم في الجسد الواحد.
أعلنها مدوية لن تموت هذه الأمة .
سنحيا بعد كربتنا ونبني أوطاننا ..
سنزرع القمح والقطن ولن يجوع اولادنا سننسج القطن قمصان عزة للجميع ونروي من برتقال يافا عطش الظامئين.
سنطعم من نخل العراق أطفالنا ومن زيتون بلاد المغرب وزيتها سنضئ مصابيح النصر ..
ستنهض دمشق العروبة مكللة. بالياسمين وعلى يمينها بغداد النصر وعلى شمالها بيروت الجميلة… لينشد لها من المحيط للخليج بلاد العرب أوطاني..
يابيروت مااغتالوا فيك سوى حجارة سيبنيها أبناؤك وأخوتهم
بأجمل مما كانت….
شهداء العزة منارات… تصرخ بوجه الظلم… لن نموت..
ياقدس يا عروس عروبتنا…. رغم جراحك ستعودين لأبناءك الغيارى…
اغتالوا بلقيس وبقي نزار صوت صادح للحب والجمال…
واليوم ثلاث زهرات صغيرات… من تحت الأنقاض أعلنوها
من حضن باميلا… .نحن الأمل الذي لا يموت ..
،،،،،،،،،،،،،،،
عائدة حاتم / سورية

القاص/ صلاح الدين بوشتاوي&&


 ٢٥ قصة قصيرة جدا

١.شمال جنوب

بما انه متحرر من الخوف، يعمل بجرأة ،يسقط وينهض، يحسن حل المشاكل لنفسه ولغيره ....... تقدمت نحوه ، سألته :
_ ما الفرق بين ويحك و ويلك ؟

٢.سياحة
اجتمعوا حوله ،طلبوا منه الإذن التقاط صور لوجهه المُعبر ؛
وافق شرط ألا يطالبوه بابتسامة !!

٣.تعارف

وهو يبتسم، صور على المباشر لرفيقة المستقبل تقطيعه لجثة الخروف ؛ كان آخر لقاء بينهما .

٤.مصير

كان يظن أن الخروج مثل الدخول، طالب بتوسيع الحفرة؛ أجابه الصدى !!

٥.مشى ليه
بثمن جريدة، كان يكشف طبيا عن الفقراء....
فتحتُ مذكرتي ، أضفتُ واحدا للعشر المبشرين بالجنة.

٦.بلاغة

طالبته بشيء من الوضوح....
_ كيف تشبهني مرة ب رَيّا و مرة ب سكينة ؟
_ سامحيني، لم أكذب في الأولى، وكنتُ صادقا في الثانية .

٧.حاج

من كثرة ولعه بها ،نسى أن له لقبا ...
حين ركض ليسابقها ؛ فقد القلب واللقب.

٨.آخر حَل

اقترب العيد ،لم يجد من يقرضه ثمن الخروف، عاد للبيت ،حمل السكين، خاطب ابنه البكر؛
_ إني أرى أنني أذبحك.............. فرت الأسرة بأكملها عند الجد!

٩.غفلة

أكدت لهم أن الأسلوب هو الرجل، تعالت الصيحات دون انقطاع.
سَرَّبَ لي مُنظم المحاضرة ورقة صغيرة كتب فيها :
انتبه يا دكتور؛ كل الحضور من الجنس اللطيف !!

١٠ دحرجة

جلست تحت أشعة الشمس، سبحت بها الذكريات بعيدا ،كان الأسد والفيل والذئب في وئام وانسجام، استفاقت من الإغماء ؛ لم تفهم لغة رجال الإنقاذ !!

١١.بطش

من أجل تحسين أفكاري، اقتنيت قلما ذهبيا، وعدته ان يكون مرصعا بالألماس إن كانت النتيجة ناجحة... طأطأ رأسه ، لم أفهم لِمَ كتبَ صدر البيت الثالي :
هلا برزت إلى غزالة في الوغى ؟ ..............................

١٢. لا تحسبن

في جنح الليل، نفخ النار بروعة من فمه، رقص بطريقة الهنود الحمر ، أخرج أجنحة ملونة بالأحمر ...
أدخلو أولادهم للبيوت ؛ اتهموه بتمثيل بيت المتنبي !!

١٣.الضو ...سي

فشلوا في نزع الوطن من قلبي، أو إطفاء شعلة اللاعنف من يدي، عفوت عند المقدرة، انتهى العزف؛ بقيت الأوتار !

١٤. جولة تنكرية

التقط جملة من كلام الباعة :
_ إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة.
سأله نافخ الكير عمن يكون ؟
أنا ؟ أنا الساعة !!

١٥.ماعز ولو

في إطار شر البلية ما يُضحك، شاركت في مسابقة التفاهة...أخذت أعربد وأرغي وأزبد.. تركوني ذليلا صاغرا بحجة نقصان الموهبة !!
_رضيت بالهَّم، والهَّم ما رضى بي _

١٦. انتكاسة

بعد حيرة وخوف وتردد، اختارت السفر جوا..
كبَّرت استغفرت تشهَّدت..
ألقت نظرة على جناح الطائرة الأيسر،
قالت؛ ماهكذا تورد الإبل يا عباس !!

١٧.التوابع والزوابع

أثناء تتبعي للنشرات المسائية،
تستجيب المذيعة لكل ما تنبأت به من أخبار.
ليلة أمس،
لم أخسر الرهان ؛ انقطع الكهرباء.

١٨. صمود

بينما كان يتحسس بقايا أحلامه تحت الأنقاض؛ انحنت له شجرة الأرز بقداسة ، فتح عينه اليمنى المتبقية؛ رسم بالأحمر والأبيض على الأرض .

١٩. فتنة

على طريقة روايات _ أگاتا كريستي_ كان أول من سافر للمشي مع جنازة الضحايا.. كل شيء مر على ما يرام، غير أنه كلما استجوبه أحد ؛ تحسس ذقنه وأشار لربطة عنقه الصفراء.

٢٠.انفجار

هدأ الدخان، اشتعلت الخلافات بين الأساتذة.. كل فريق كان يدعي صوابه في كتابة عدد _ ١٠٠ _

٢١. خشوع

وقفت على الرماد الساخن، التقطت ما تبقى من مومياء.. غريب أمرهم ؛ كل العيون كانت تنظر نحو السماء!!

٢٢. جناية

من قمة الجبل ، نظر للطبيعة الخلابة والجو الذي يُحسد عليه، أخرج بطاقته الشخصية، أنكر يوم مولده، شكك في وجوده، كتب على تذكرة السفر ؛ أذلتهم العقبات. رفعوا القبعات.

٢٣. انفجار ٢

بلغ الدخان عنان السماء، رآه الكبار من وحي _ گرين دايزر_ أو _ بوكيمون_ ...
بينما الأطفال فسروه ؛ بدخان ما قبل المباراة فقط.

٢٤. الضو ...سي

فشلوا في نزع الوطن من قلبي، أو إطفاء شعلة اللاعنف من يدي، عفوت عند المقدرة، انتهى العزف؛ بقيت الأوتار !

٢٥. تعارف

وهو يبتسم، صور على المباشر لرفيقة المستقبل تقطيعه لجثة الخروف ؛ كان آخر لقاء بينهما .

بوشتاوي صلاح الدين

الشاعر / عبد الزهرة خالد&&&


 بين النية والقصد

————————
لا ألتفتُ إلى منْ يناديني
من الخلفِ برقبةٍ مدماةٍ
حيث النبوءةُ في الروحِ تسري
وأعرفُ أن الوراءَ يسبقني بخطواتٍ
تزيدُ طولَ الظلِّ
لذا يصعبُ التحري على التعبيرِ
كما لو اصطفت على ذهني
أبجديةُ قلبي فاكتفيت بالتضرع ،
كنتُ إذا سألتُه السماحَ والمغفرة
تقاطعُ أطنانٌ من شوائبِ الحكِ والشطب
الخطوطَ المتوازيةَ عندَ نقطةِ الخلافِ
رغم اكتظاظ الهدف بعيون الأرض .
ما زلتُ أضحكُ على أوجاعٍ
تخرجُ خارجَ السرب
من دون أن يسترجعها صفيرُ الحنين
لقد عمَّ على حقولِ المشاعر فوضى الأنينِ ،
ما عادتْ تكفي الضمةُ بأذرع الحلم
ولا الضمادُ يسترُ عورةَ الجراح
فالعيب في الوقتِ
لا في سكونِ الجماجم .
كم كانت أمنيتي
أن حاضري المعزول
لا ينظرُ إلى الخلف
فالذي مضى لم يعد مأهولا ،
يبدو اقتناص الفرصة كبخور الوهم
يزنُ الخسارةَ بميزانِ الفضائل …
مزاريبُ الزمنِ كالمرايا
لا تدركُ خفايا القفا ولا العلا
وإن قشرّت الوجوهُ
غبارَ السنين برمالِ الفجرِ ،
الشروعُ الملطخُ بالشعورِ
كراهبٍ يخفي رؤوسَ القرابين
وإن لم يدركْ
ما تضمره النية والقصد ..
<-><-><-><->
عبدالزهرة خالد
البصرة

الأديبة/ مها بلان..&&


 كلمة السر.

كي أمضي بحرية الريح بين سنابل القمح بلا تراخيص أقف على حاجز القلب.يجحرني يحدق في السراب الغائم حوله والتاريخ والأيام وأنا من يعرقلها ثوب الجغرفة هل أقول كلمة السر؟ هل أحتاجها أنهكتني جروحي
تقيحت بغرغرينا التعب ولم يبقَ مني إلا رميم قلق حيث البتر.كحبات رمان في غياهب الماضي من بين ركام الحرب والأشلاء تنفرط سبحة الذاكرة، تنقض على أول رقم متسلل،تؤطره كجندي محاصر في ترسانة عدو. تعض أصابعه والعدّ يرجمه يلوك بأسنان القهقهة لبانة ملح الصبر.أن أؤثث حضوري الجديد بملامح وجه لا كما أرادته الطبيعة بل كما أردته أن يكون،
حذار حذار أن أجدد نسغي لولائم الخديعة ألون بتلاتي لوجه الريح،أن أخرج عن لون قبيلتي أجرح وجه أبي والوصايا من خلف السديم البعيد حيث لم يعد في الحياة قناص فرح والنقطة على السطر خالدة. أصوات مفاتيح مستذئبة وتذاكر سفر مجهولة البلدان في جيبي المهترئ تثير بينها وبينها هزيمة مرّة تتكئ على قبضة ملح من دياري في رحمها بذار غموض تتوخى الإجهاض خلف مرايا لماذا وكيف خلف صمت يصرخ من تكرار ٱهاته على أرجوحة العليق الشائكة حيث يحتضر. تجرعي يا أناي تجرعي شهقة أخيرة قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح،فحسبي منك عطر وردة
ينظم بقاياي تاركين للنوارس كل السماء،كيف بكلمة تنتهي الحرب ،كيف لصحراء أن تزهر كيف للطود أن يلين وكيف يحل السلام في روحي والهدوء بشيفرة رقم.

مها بلان

الشاعرة / زهيدة ابشر سعيد&&&**


 الوجد الصامت

زهيدة ابشر سعيد
اتخذت. الصمت

ورحلت من المدن

المدونة. بي العبير

رحلت مثل الطيور

لا تحتاج. تأشير

رحلت. من مدن اليأس

إلى. مدن الشمس

مدننا عجفاء.

بلا. مشاعر

مدننا. الوجد فيها

يسافر

والشوق والحنين

يغادر

الشوق. ليس

فيه منى

واهرب منك احتاج

إليك أنا

أمضي قدما وارجع

ميلاد السنا

سواد عام قطا على

زهيرات. السوسن

سافرت. ولم يسافر

الشوق. معي

تركتني أدندن. لحظات

العذاب التوحدي

تركتني وتقطعت العهود

أطلق يدي

أنت. أبكيتنا

هيجت. مدامعي

ؤازهار عواطفي

صارت بلا ندى

أناجيك استمد

روح. الحياة

ولكن. مالا يضير

وجدي. لقد صرنا

قرباء

أناجيك. تراودني

في محطات اللقاء

لا نسيتك. وارتاح

حالي ولا أوجدنا

للحب مبتغاه

ارحل من صيف

نارك. طفيت بالماء

وارجع إلى. جرة

نسياني. لقد

ضاع حبي هباء

من وجد. الحب

المعنى

لا يهرب في خفاء

ولا الأفراح. تسعد

كاهلي. ولا بعد. الموت

نرتد. إحياء

وداعا. ما عاد في قلبي

حبا. وإن تلاقينا

أشيح بوجهي

أعلى. السماء

يموت. الورد عطشا

وهل يعود ولو

دلق فيه ماء

الشاعرة/ إنتصار عزيز عباس&&


ألتقيك غيوماً
بطقوس العشق تمسكت
ألملم أحزاني
ولسانك يلهث بي
حباً حسياً... روحياً
يناغيني صوتك
أغمض عينيك... عانقني
نُسغاً بوريدك
ولهاً تحت شرايينك
كي يُزهر قلبك في قلبي
نتوحد في لوحة لقيا
أهتز لأجلك
تهتز لأجلي
قلبانا رقدا في طبق
دعنا نتوقد جمراً
نتعانق نبضاً
شلالين بشلال
نمضي حد الذوبان
لأكون حياتك
ألبسني دفأك
دع عذب رضابك إكسيراً
وتشممني عطراً
لإكون بكفك أضمومة زهرٍ
ارشفني قطرة وله
فأكون منابعك الأولى
قيدني بلذاذاتك
إني أكفيك وتكفيني
نتطاير
أسمعني نبضك في الروح
حفيف قدومك
ذوبني بأصابع عزفك
موسيقا لجنونك
تطربك الأوتار
فتسكبني فوق مساحات اللهفة
في صدرك
سوف أكون الموج الهادر
أرويك وترويني
نتعارف
نتلوى فوق أصابع شوقينا
نتراعش او نتدافق
نصبح معجونة شهد
من شفتيك ومن شفتيّ
نتراقص حد الغيبوبة
يستهويني قاعك
عانقني خلف مداك
فننام ولا نصحوا
أهمس لي همسك
سرح قطعانك فوق سهولي
ضماً... عناقاً
يابوح السحر
وتقبيلي
انتصار عزيز عباس
من مجموعتي الشعرية مزامير المراعي

الجمعة، 7 أغسطس 2020

الشاعرة/ نهى عمر&&


 ...... الحرفُ في كَبدِ القَصيدَةِ واجِلٌ .......

يا ويحَ قلبي بالفراقِ مُعَمَّدٌ
والروحُ مٍن شَوكِ التَصَبُّرِ تَشهَقُ

والحرفُ في كَبِد القَصيدَةِ واجِلٌ
والزهرُ يَذبُلُ في العُيونِ ويُخنَقُ

وَجَعُ القَوافي فائِضٌ عن نَصِّها
فَيَغيبُ فيهِ العقلُ حتّى يَأرَقُ

بِدَمِ الحُروفِ فَراشَةٌ ، أَخَواتها
بِسَرابِ ضَوءٍ جاذِبٍ قد تَعلَقُ

بِمَشاعِري مُزَقٌ فَكيفَ أَخيطُها
فَجَواتُ وقتي ..كلّ آنٍ تُشنَقُ

نهــــى عمــــر

الشاعر/ ضياء محمود المجيد&&


 قلبي على بيروت

قلبي العراق اقولها بلساني
لبنان بين العين والاجفانِ

عاثوا بك الأوغاد يوم كريهةٍ
وتستروا بعباءةِ الايمانِ

قلبي على بيروت حيث حياضها
محفوظةٌ بعنايةٍ الرحمنِ

يا لحن فيروزٍ ويشدو صوتُها
شدوَ اليمامِ باعذبِ الالحانِ

يا كعبةً خضراء فيها ايكةٌ و شجيرةٌ معسولةُ الاغصانِ

بيروت يا مهدَ الحسانِ وغيدها
يرفلنَ فيه كلؤلؤٍ و جمانِ

صبرا حمى لبنان انتم دونها
صبرٌ يليق بطيبةِ اللبناني

ضياء محمود المجيد
٢٠٢٠/٨/٤

الشاعرة/ مريم التمسماني&&


 في ليالي غرناطة

لازال القمر شاحبا
يتلو تراتيل الوداع
ويختلط بصوت لوركا
دموع القهر و الظلم
ينتصف مابين
سانتافي و فادريكي
تجتمع الفواجع
على هضبة الحمراء
وتطير
الى جبال البشارات
أنين الوديان
تنزف
زمن السقوط و الخذلان
يسيران معا
في دروب غرناطة
خيوط المسرحية
تتقاطع مع ظلم الطغاة

مريم التمسماني
طنجة المغرب

سانتافي ضاحية غرناطة فيها تم توقيع الاستسلام
فادريكي قرية قرب غرناطة حيث ولد الشاعر لوركا وقتل
جبال البشارات جبال تحيط بغرناطة ظل فيها المسلمون زهاء قرنين بعد السقوط

الشاعرة/ روزيت عفيف حدّاد/&&&


 إلى لقاء....

تعبنا من لملمة الجراح،
وذوى البنفسج بين الأقاح.
الرّاح المعتّق ذاب شوقاً،
لرنين أقداح على الأقداح.
المالك الحزين بُحّ صوته،
ينادي، يغرّد على البطاح.
ما من مجيب، رحلوا بعيداً،
امتطوا، بخفّة، صهوة الرّياح.
رائحة الوداع المقدّر فاحت،
واستوطن الألم تحت الجناح.
في الشّرايين تجري الدّماء،
محمّلةً بسمهريّة الأرماح.
ديمومة الوجع ملكت شغاف القلب،
من الصّباح إلى الرّواح.
أمانة يانجم بلّغهم طيب
التّحايا من كُثُر الفساح.

روزيت عفيف حدّاد
سوريا

الشاعر/ د. حازم قطب&&



 قصيدة ( بلقيس ماتت ).............

يا مصرُ نادي أخبري الأحزانا
أنَّ الخرابَ إذا كَسَا لبنانا

باتتْ عيونُكِ و الدموعُ بجفنِها
تبكي على بلدِ الجمالِ زمانا

بلقيسُ ماتت من جديدٍ حينما
ظهرَ الفسادُ بأرضِنا ألوانا

اصرخ نزارُ على الضَّحايا و انتحب
بلقيسُ عادت ترتدي الأكفانا

اكتب نزارُ عن الخيانةِ غاضبًا
كم خانَ أبناءُ الزِّنا الأوطانا

هانت عليهم يا نزارُ دماؤنا
داسَ الفسادُ على الرِّقابِ و خانا

عادت بنا الذِّكرى بأبشعِ صورةٍ
عمَّ الفسادُ ربوعَنا و سمانا

هل شاهدَ الإهمالُ كيف أصابنا؟
صَنَعَ انفجارًا دمَّرَ البلدانا

هيَّا ارتدي ثوبَ العدالةِ و ا خلعي
من كان في صُنعِ القرارِ جبانا

نحتاجُ في هذا الزَّمانِ لفارسٍ
يحمي البلادَ و يجمعُ الشُّجعانا

يخطو بنا فوقَ الصِّعابِ إلى العُلا
يمحو الخرابَ ليخمدَ البركانا

يسعى لتحقيقِ الأماني و المُنى
يرعى الحقوقَ و ينزعُ القضبانا

نحن افتقدنا من يداوي جرحَنا
يحنو و يعطي للشُّعوبِ أمانا

يقسو على من خانَ عهدَ بلادِنا
يُقْصِي الكلابَ و يذبحُ الطُّغيانا

بقلمي حازم قطب