الأحد، 16 أغسطس 2020

الشاعرة/ فريدة الجوهري/ لبنان&&&


 تطريز هنا فلسطين..

فريدة الجوهري/ لبنان.

***

ها إنّ ارضي عاثها الأوغادُ
قد زفّها نحو اليهود غرابُ..
نعموا بأرضٍ كم سفكنا دماءنا
من أجلها فاحمرت الأعشابُ..
أسفي على حكامنا كيف انحنت
هاماتُهم للغرب ثمّ رقابُ..
فتحوا حوانيت الخيانة أمعنوا
نهشت بلحمٍ للكرام كلابُ..
لبسوا ثياب الدين ثمّ تفرقوا
في غيّهم، وجميعهم كذّابُ..
سئم الكلام من الكلام تساقطت
أوراقنا وتيبّس اللبلابُ..
طبلُ الخطابات الغبية إنتهى
ألآن نرقصُ أيّها الأعرابُ..
يندى الجبين لضعفنا وخنوعنا
بشتاتنا كم يشمت الأغرابُ..
نعيت إليكم قدسنا لم تأبهوا
من بعد مكة كلكم أذنابُ..

الشاعرة/ نهى عمر&&&


 ..يَتمزق الشراع......

نهـــى عمـــر

***

يا قلبُ
أبوءُ لكَ بذنبي
عَتِّق أنفاسي
قواريرَ عطرٍ فريدٍ
نَتَعَقَم به
لِتَموتَ جُذور خيباتٍ
َتَنامَت فيكَ،
وأثمَرت عذاباً بي
مُذ تَعامى العقلُ
مُسَلِّماً لكَ قِيادَة الدَفَّةَ
ونَشْرَ الشٍراع
كنتَ هَشّاً
نَقِياً
بَريئاً
تَقاذَفَتْكَ أمواجُ المشاعرِ
تحمِلُكَ بهدوءٍ حيناً،
فَتَنتَشي لِسُوَيعاتٍ
ثُمَّ تَعصِفُكَ بِقسوَةٍ
يَتَمزّقُ الشراعُ
فَيَمتَلِيءُ قاربُ الصِدقِ ..
بالثُقوب
تَتَشَقَّق أرجائي
تَعتَلُّ روحي
لا أكونُ أنا... أنا
فَيا قلبُ
يا أصلَ السعادةِ والعَذاب
استَغفِرْ مني
واغفِر لكَ وَلي
تَجَلَّد أكثر
تَعَمَّد بالقسوةِ أكثر
لَعَلَّنا نُرَمِّمُ
بعضَ ما تَهَدَّمَ فينا
لَعلَّنا نَنجو


الكاتبة/ نجلاء عطية&&&


 العيد للموتى

نجلاء عطية


بعد أن ينقضي العيد وينقضي الفرح ونغادر القصور وتنتهي الشطحات ونكون قد شربنا الأنخاب وتمردنا على الموت قليلا ....
بعد أن ينقضي 13 أوت وتنقضي كل مراسم الاحتفاء بالمرأة التونسية أبقى كعادتي أنتظر أن يعم السكون وتهدأ سريرة العاطفيين ، كل العاطفيين الذين يستبسلون في الذود عن الكرامات ...
أنتظر أن تعود القصائد إلى طبيعتها و العصافير إلى هشاشتها والألوان إلى فضيحتها ...
أنتظر أن تعود الحياة إلى كل تفاصيل الرتابة ...
لأفتح كتابي وأسترسل في قراءته بكل حياد إلى أن أصاب بشيء من الإرهاق... فأغلقه وأتمدد على سريري وأدس رأسي المثقل تحت وسادتي في انتظار غد دون مواقيت...في انتظار أعياد أقل
فالأعياد هي التي جعلت للحرية شارعا وللايمان مئذنة وللعدالة قصرا وللثقافة مدينة وللمرأة كرنفالا وللحاكم شعبا عاطفيا ألبسه كَِمامة....

السبت، 15 أغسطس 2020

الكاتبة/ لين الأشعل&&*


 ثلاثية "الطّمس"

ثلاث قصص قصيرة جدا
بقلم الكاتبة لين الأشعل
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

1-#خطابة
آمنوا بالمشروع المعروض. شرعوا في الحلم حتّى توارت بالحجابِ المآربُ. بعدما نفث في شبابهم عسلَ وُعوده؛ ارتَشفُوا علقمَ الحقيقة.
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

2-#تَملّص/هروب
وعى بهولِ ما قدمت يداه...صمّ أذنيه، فقأ عينيه، تدعثر عند الركض؛ تقاذفت قدما الحقيقةَ..!
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

3- #عُميٌ
اقتربت من كشف الحقيقة. أسْكتوا بصرَها بعِصابٍ، نطق لسانها حُروفَ إسمٍ...لمّا رتّبوها، انتحر رئيسُ العِصابة؛ أعتِقتْ رقبتُها .

* لين الأشعل*
على متن الطائرة أثناء العودة من بروكسال
في 12/08/2020

الشاعر/ شلال عنوز&&&


 قارعة الترقب

نص / شلال عنوز

أحملُ رأسي فوق رأسي
في موكب جنائزيٍّ بليد
حيثُ السائرون موتى
أجرُّ ذُيولَ الخُطى
فتجرُّني للوراء
أبحث عَنّي..
لا أثر غير ندوب زمن جلّاد
يتوارى خلف متاريس الفَقد
في دروب تّحوصَل فيها الشرُّ
عاث فيها لهاث التشرذم
ألتحِفُ شجر الندم
في طرقات سبي الأُمنيات
تلتهمني شراهة الحزن
في بوّابات مُدن الأكفان
نواحاً ...دمعةً
يشربُني طوفان الأنين
منذُ عقود ستٍّ ونيّف
جُرعاتِ خيبةً
حلماً عقيماً
أستشرفُ يَباسَ روحي
عند أُتون قلاع الرُّقاد
عنف مواسم القَحَط
يَصلبُني الأسى خيباتٍ
فوقَ سروج ريح الجّوع
أتشرنقُ على ناصيات السَّواد
أشهقُ كأم فارقت صغيرها
قبل أوان الفِطام
تتوسدُ عطر مَهده
تتوضّأ حليب الحسرة
تُذعن لشقاوة الحَنين
أفتّشُ في جيوب الذكرى
عن فرح مُختطف
أُسائل الرّاحلين القادمين
هل رأيتموه حتى ولو شبحاً ؟
لاجواب !!
سوى نعيب غراب التصحّر
وهذا الصراخ الذي لم يَنم
يأكلُ كلّ هدوء البَوح
يُزمجرُ هائجاً
يُصادر رقص الفراشات
يرحلُ السنونو ويعود في كل عام
والجَّدبُ يستبيح بساتين الرجاء
قالت أمي ذات مساءٍ أخرس :
لا تُكثر السؤالَ عن موعد نزول المطر
هو يهطلُ بلا موعد
آه ياأمّي ...
منذ ذلك المساء القروي البعيد
المشحون بشجن الوَلَه
وأنا انتظرُ طيف المطر
أرضعُ خاصرة الرعد
أُدمنتُ على صلاة الاستسقاء
لكن المطر بعيد المنال
والسماء لم تزل عاقراً
ولاهطول سوى مطر الدماء
يفور تنّوره في قلبِ جرح الوطن
الله يابلادي !!
شاخَ ليل الأرق
ومازال صباحُك مُنوّماً
لم يوقظه صراخ المِحَن
كلُّ المواجع تَترى
على ضجيج البكاء
تصلّي عند جداول الجفاف
تذرفُ دموع المنافي
في دياجي المتاهات
تلوكُ لُبان الضَّياع
في سرايا التغرّب
ترتجفُ حدَّ الاحتراق
وأنت نائمٌ تُكثر الشَّخير
في ميادين الركض الى الخَلف
أيُّها المُمتحن بدُجى الفتنة
متى يدبُّ فيك نسيم الصحو
وتَمسكُ بتلابيب التوحد ؟
لتنام بلا شجن مفخّخ الوجع
تنزعُ ثوب النُّكوص
عند أسوار التشرّد
وتفتحُ باباً تَدبُّ فيه
ابتهالات نسيم مُفعم بالعشق
معلناً انتصار الحب
عند قارعة الترقّب

النجف : 10-8-2016

القاصّة/ ليلى عبد الواحد المرّاني&&&

 

وفاء............. 

قصة قصيرة

ليلى عبد الواحد المراني
ما تزال عيناها واسعتين بلون العسل الصافي، ونظرة حائرة تجول بهما، تقطر دموعاً وهي تتابع أختها الصغرى، متشنجةً تلملم حاجاتها الفقيرة وتضعها عشوائياً في حقيبة جلدية قديمة، استحال لونها البني الغامق إلى لون التراب.. الكلمات حبيسةً تتزاحم في حنجرتها تريد الانطلاق؛ فلا تجد لها منفذاً، صوتها اختفى إثر جلطات دماغية متعاقبة، كما اختفت ضفيرتاها اللتان قصتهما أختها بعد أن فقدت صوتها، لتعترض؛ لضفائر لا تقص إلاّ في حالةٍ واحدة، حين يختطف رسول الموت عزيزاً، هذا عرفٌ في قريتها الجنوبية، تربَّت عليه، غادرتها على مضض لتلحق بأختها بعد أن تزوجت واستقرَّت في العاصمة.
صوتها المخنوق بكى في أعماقها مكتوماً دون صوت وهي ترى جديلتيها مرميتين على الأرض..
- ستذهبين عند أختك فوزية..
تدمدم الأخت منفعلةً
سقطت دمعاتها، وازداد رأسها ارتعاشاً، بعد أن فقدت السيطرة على ضبط إيقاعه إثر ثلاث جلطات، انفرجت شفتاها عن ابتسامةٍ واهية تقطر حزناً وضياعاً، وعاد صوت أختها مزمجراً..
- سيُطلِّقني زوجي بسببك، لم يعد يطيق وجودك معنا..
ينتحب صوت حبيس في صدرها.." أنت يا نادية، أنت أختي الصغيرة التي اتخذتها ابنةً لي بعد وفاة والدتنا؛ رفضت كل من تقدم لي، وجعلتك محور حياتي، كنت أقول لك، ستكونين عينيَّ اللتين أرى بهما، وعكازيَ الذي أتوكّأ عليه حين تغدر بي السنون.."
تتقدّم نحوها، تحكم غطاء رأسها، تياعدها على الوقوف، ساقاها ترتجفان، كادت تسقط..
تقتادها إلى السيارة حيث ينتظر زوجها متبرّماً..
يسود صمت ثقيل طوال الطريق، تمزّقه بين حين وآخر زفرة عميقة تطلقها وهي تنظر من مقعدها الخلفي إلى رأس أختها، الذي بدا أكبر من السابق، يغطيه شعر رماديٌّ قصير. تلصق وجهها بزجاج نافذة السيارة المسرعة، وشريط صورٍ أسرع يتلاحق أمامها..ما تزال هي.. هي نادية التي كانت تتفنّن في تسريح شعرها الكستنائي الطويل.. ضفيرتان، ضفيرة واحدة إلى الخلف.. ذيل الحصان في قمّة رأسها، يتراقص يميناً وشمالاً حين تركض؛ ناعمةً كزهرة الإقحوان كانت، صغيرة، باكية تفتش مذعورةً عن أمها.. " وأصبحت أمك يا نادية، بنيت لك في قلبي عشَّاً دافئاً، تنامين فيه مطمئنةً.. كيف انقلبت صبّاراً تغرسين أشواكك في قلبي .."
الطريق بدا أطول من السابق، لا يريد أن ينتهي، والصمت ثقيل يتلاعب بأعصاب ثلاثةٍ، كلّ منهم غارق في عالمه..
" لا تتركيني "، كنت تبكين، وتعلقت بثوبي ترتجفين، وهم يحملون نعش أمنا.. احتضنتك بكل ما أملك من أمومة حرمت منها..
في منعطف، أوقف سيارته، لم يلتفت.. متشنجةً ما تزال، تنزل نادية حاملةً الحقيبة البائسة، تمدّ يدها إليها، وجهها ما زال ملتصقاً بزجاج النافذة كأنه أصبح جزءاً منها.. عيناها على وسعهما منفتحتان، تجول بهما دموع حائرة، متسائلة..
عند باب دار قديمة تقف الأختان، تضع نادية الحقيبة على الأرض، تضغط على جرس الباب بقوة، وتنطلق مسرعةً إلى السيارة دون أن تلتفت..صوت مخنوق يلاحقها.. " لا تتركيني.."

الشاعرة / باسمة العوّام*&&


 هايكو

بشائر الليل
يقتلها الصباح
أحلام .
*

ضوء القمر
تتسلل بين الجموع
نسائم عليلة .
*

 بين الشرق والغرب
لاتضل طريقها
طيور مهاجرة .
*

ليس وحيداً
سجين آخر يغني له
عصفور .
*

بلا جدران
معلق بالسقف
بيت عنكبوت .
*

في الحديقة
يقاسمها الذكريات
جذع شجرة .
*

باسمة العوام

الشاعرة/ نهى عمر***&


 ......فرحاَ شَقِياً.....

على شَذى ياسمين أنفاسك
يَتَنفَسُ حِسي حُروفاً تسعى
تُواكِبُ خَفَقان قلبك
تُداعِبُ روحكَ همساً شَهِياً
أَفيءُ لِظلِّ حرفِك
لِدالِيَةِ الأَماني
تلك التي ترتَوي
مِن نهر حبك
أزرَعُ الوقتَ قُبَلاً وغِناءً
أرتَشِفُ من لَماك النَدِيّ
رَحيقاً مُعَتَّّقاً
تشتعلُ الخلايا
قَناديلَ شوقٍ،
وَعِشقاً تَحَقَّق
أَخالُني عُدت طفلةً مُشاكِسةً
تغفو على بُستانِ زهرِكَ الفَسيح
تَتَأرجَحُ فَرَحاً شَقِياً
تُلَوِّنُ اشتياقَها
ربيعاً مزهِراً، وارِفاً، دافِئاً
تَحرُسُه شمسُ العشق الدافئة
شُروقاً لا يغيبُ..
وشموخَ نخيل وَزَنبق ..

نهــــى عمــــر

الجمعة، 14 أغسطس 2020

الشاعرة/ نهى عمر&&&

 

........... يمين الهجر ..........

هَدِّدْ بِهَجْرٍ .. إنَّ هجرَكَ أعذَبُ
دَعْ سيلَ إحساسي تِجاهَكَ يَنْضَبُ

إتبع صُنوفَ الجَورِ .. ظلمكَ أغلَبُ
وَدَعِ الحَواسَ تَصولُ فيكَ وَتَتْعَبُ

لا تَدَّعي، واقسمْ يَمينَ فراقِنا
ألَمُ الغرامِ مَشارِطٌ تَتَوَثَّبُ

لا تبتَعِدْ قبلَ الصَفاءِ، ولا تَعِد
ما عُدتُ آمُلُ في هواكَ وأرغَبُ

سُبُلُ الوِصالِ على نِصالِكَ عُلِّقَت
صرعى وجرحى .. في مِدادِكَ عُذِّبوا

للحبِّ كِبرٌ في الرِحابِ يَجوبُها
بِتَواضُعِ العُشّاقِ يَمضي المَركَبُ

للنفسِ عِزٌّ .. قد يُوَسْوِسُ مُفْسِداً
وردَ الغرامِ .. إذا الأَحِبَّةُ غِيَّبُ

فاُسجُد لِحُبِّكَ سَجدَةً مُستَغفِراً
ما ضَلَّ عِشقٌ والحِرابُ تُصَوَّبُ

نحوَ العُيونِ .. فُتلكَ مَوطِنُ سِحْرِهِم
وَدَعِ التَعالي .. عَلَّ صدرَكَ أرحَبُ

تَرقى المَشاعِرُ بالتَسامُحِ لو تَعي
لِلحُبِّ تَسعى .. فالقُلوبُ تَطلّبُ

لُقيا تُضيءُ شُموعَ مِحرابِ الهَوى
زهرُ الشُعورِ مِنَ الخَلايا يشرَبُ

نهــــى عمـــــر

الشاعرة/ ليلى الرحموني&&&


 - نساء و نصف

نساء بلادي
نساء ونصف
حروف جمال..... و خيوط خيال
و ورود بلاغة........ ومنبت حدائق
السطر و الحرف
تجاوزن الروعة
في كل شيء
وصنعنا الصعاب...... بساط حرير
و حقيقة مرئ...... و جنة وصف
فهن السلام.... وهن الأمان
وهن العزة.....وهن الشموخ
وهن اللوات
قهرنا الزمان
وانتزعن الأماني
من براثن الوقت
و قوابض سطوة الظرف
فماذا أقول..... وقولي كلام
وجمل بيان
وحركات نحو
ونصب...... وكسر
ورفع....... وصرف
وهن الأغاني الساكنات
في كل صدر....... وفي كل قلب
وفي كل بيت .......وفي كل درب
وأجمل لحن.....
و أعذب شدو.....
وأروع عزف.....
سأحمد ربي
وأشكر حظي
باني ولدت
بأرض وأصل
فيه النساء.... نساء ونصف
نساء شموخ..... ومجد وعز
وأمضي بدربي
وأرفع رأسي
لأن دمائي خير الدماء
وأني سليلة خير النساء
و أني أخلف مجد وعزة خير السلف

*ليلى الرحموني *

الشاعرة / وردة علي عبد القادر&&&


🌿🌿 أمازيغية 🌿🌿

🌸 ب✍️ : فراشة الحرف
وردة علي 🌸

ڤالي :

اشْ بَكّاكْ يا قْمَرْ...

و أنتِ ما زَلْتِ بْنِيَة...

مَعْقولْ العَيُونْ الخُضُرْ...

يْسِيلوُ بدُموُعْ قْوِيَة...

أنتِ مَنْ غيِرْ البَشَرْ...

نَبْتَة و وَرْدَة جُورِيَة...

أنتِ الزّيِنْ... أنتِ العَطَرْ...

بَنْتْ عْليِ أنتِ و وْلِيَة...

قُومِي في سَّاعْ يا بْدَرْ...

و زْهُورَكْ من الذّهَبْ الماسِيَة...

بَنْتْ الجَاهْ... بَنْتْ الحَرَايَرْ...

و أَصْلَكْ يا طُفْلَة جزائرِيَة...

ما نْحَبْ نْشوفْ... الدّمُوعْ بالغَزَرْ...

اضَّحْكيِ وْ زيِديِ يا وَرْديَة...

بِيكْ نَتْبَاهَا و بِكْ نَفْخَرْ...

و نْڤُولْ يا سَعْديِ عَنْديِ بْنِيَة...

وجْهَكْ مَنْ نُورُو غَارْ القَمَرْ...

و مَبْسمَكْ فَلّة مَسْكِيَة...

خْدُودَكْ مْعَكْرِينْ بِالعَكَرْ...

و عْليِهُمْ شَامَة سُودِيَة...

شْعُورَكْ عَلىَ الكْتَافْ... لا لا أكْثَرْ...

و قَدَّكْ نَخْلَة باَسْقِيَة...

و الشَّفَّة وَرْديِ... تَطَوَّلْ العمُرْ...

و الحاَجْبينْ مْقَوْسِينْ تْقوُلْ هَنْدِيَة...

رْمُوشَكْ مْوَاسْ وَ تْكَبَّرْ...

يْصِيبوُ الڤَلْبْ و يْزِيدُو الرّيَّة...

و الخْشَمْ شَامَخْ و مْصَغَّرْ...

تْظُنوُ مِنْ السّيوُفْ البَرْبَرِيَة...

سُبْحَانْ مَنْ خَلْقَكْ و صَوَّرْ...

يا الحُرَّة... يا الأََمَازِيغِيَة...

ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
أ. وردة علي عبد القادر...
الجزائر

الشاعر/ خالد الباشق$$$


 سحر فارس

(أيقونة الفداء في بيروت)
……………… ..

من مركزِ النارِ جاءت تشهد الصورُ
وفي السمـــاء دخـــانٌ كلهُ شـــررُ

في لحظةٍ كل من في الأرض قد صُعقوا
وفي الشــــوراع حرقاً يَسقط البشرُ

بيروتُ في وهلةٍ ضجت جوانبها
أمست سواحلها بالنـــــارِ تستعرُ

كأنها مثل ( إبـــراهيم ) قصتـــها
ألقوا عليها لهيباً واختفى الأثرُ

هبّوا لنجدتها أبنــــاء جلدتها
بالماءِ بالرملِ بالأجساد لو ظفروا

يرمون أنفسهم كي يسعفوا وطناً
لا الموتُ يردعهم لا الحرقُ لا الخطرُ

الحقدُ في الحربِ يخفي ما بنيتهِ
لو كان في كل هذا يشهد القدرُ

ومن ضحاياهُ ما هزت مشاعرنا
عروسةٌ في شباب القلبِ تزدهرُ

أبكى القلوب بعمقٍ ذاك موقفها
لما تناهى الى أسماعها الخبرُ

راحت بلا أي ذنبٍ غير نخوتها
كي تسعفَ الناسَ لمّا غفلةً غُدروا

شهيدة المرفأ المحروق ساحلهُ
يبكي عليها هناكَ الماءُ والحجرُ

وأعطت الوطن المغدور غايتهُ
لما فدتهِ بيومٍ يشخصُ البصرُ

تبقى مثالاً لبيروتٍ وإن رحلت
في جنة الخلدِ
أمست روحها ( سحرُ )

خالدالباشق

الشاعر / حسن المداني&&


 نفحات شعرية

بقلمي / حسن المداني
جاء كي يلوي ذراعي
وهو منزوع الذراع
جائني ينوي ابتلاعي
تحت أنياب الظباع
إذ بحبري في يراعي
أقوى من شر الخداع
من مشى خلف الأفاعي
في خنوع وانصياع
لم يكن يدري بأني
أحتمي بالقافية
من يداها تفتديني
كي تدوم العافية
في شراييني وعيني
كالسماء الصافية
من شذاها لم يدعني
عرضة للمافية
الخميس 14 أغسطس 2020 م