الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

الأديب/ أحمد عفيفي&&&



 / البيتُ العنكبوت!/

***********
بقلم الأديب:أحمد عفيفى
************
ثارت أمه -آنذاك- حين أسرَّ إليها برغبته فى الزواج من -سميحه-
كانت حُجتها فارق السنوات الثلاث التى تكبره بها,وفقرها
غير أن المعضلة لم تك رغبة أمه وكيفية ارضائها,بل كانت راتبه الزهيد- بعد تسريحه من الجيش واستلام عمله, كانت حالته المادية لا تتميز كثيراً عن حال سميحه
*كان يرقبها نشواناً وهى تتهادى برشاقة -فطرية-, كانت أنحف من ظلها..وكانت مليحة وعفوية, لم يشغلها:إفتتاح المدينة الحرة والشغف بالذهاب إليها كالأُخريات, وكان حين يلقاها خارج الحارة, يسلكا طريقا هادئا وكالعادة ينصت لحديث عينيها الصامت متأمًلاً وجهها الطفولى الحميل, يراه كوجه قديسة هجرت الدير لاستقبال فارسها الذى سينتشلها من أعوامها الثلاثين الفائتة
*سنواتُ ثلاثُ مرًت, وكأن فيروساً محا ذاكرتة, عدا حيزٍ فيها ليس به سوى صورة سميحة وصور بعض أشباهه العائدين من جبهة القتال,
كان إبّان المعارك الليلية بين الدوىّ والزئير والصمت, يستجلب صورة-سميحة- ببرائتها وبسمتها الساحرة, ليمسك بخصلات شعرها المتدلى حتى قرب ردفيها, ويروى ظمأه من بئر عينيها العسليتين, ويسكر من صوتها الخافت الحنون(مباركة سميحة بين النساء, كم تمنى أن يمنحها ما تبقى من عمره, لتمنحه الحياة التى أُخذت منه أكثر مما أعطت..وكان أجدى بها أن تترك له سميحة التى زُفّت عن طريق الخطأ الى -مسعود- الخردواتى)
* ثم مرت ثلاثون من السنين العضال , أنشأ خلالها بيتاً أشبه ببيت العنكبوت كلما تجول بأرجائه, إستبشعُ الوحشة, والأغلال الجارحة, يتبرّم, ويتأوّه داخله, ويغيب, فتفيقه صفعة مباغتة من حفيده, الذى يقف بعدها صامتا مترقبا يمنى النفس أن يكون جده فى حالٍ يسمح بالغفران
*ها هو يدفئُ بالذكريات ليله ووحشته وأصابعه التى لم تزل محشوّة بلغته الحزينة, يتساءل:هل مازالت تذكره -سميحة- التى لم تزل تتهادى رشيقةً متألقةً فى مشيتها, تومئ له باسمة كلما تقابلا صدفة بالطريق, وكأنها تخبره أنها لم تزل فخورة بنفسها وأن العزاء له,وليس له سوى أن يعود الى بيته -العنكبوت-الذى يُغشًى الضجر جدرانه وحجراته, والذى يوحى له أنه شاخ , وأن عليه أن ينسى أو يتناسى-سميحة- التى من أجلها حارب, وانتصر, وانهزم..
*وحده إذن, وسيظل, يُفتًش حجرته بين الفينة والأخرى ليطمئن أن ليس بها دخلاء يختبئون ليقُضًون هدوءه,وحده, وموقده الصغير, وإبريق قهوته, ومرآته التى يسكنها قرينه الذى ينادمه,ويشكو له أوجاعه, وشُحّ مائه, يمنحه سرّه, ثم يرفع له فنجانه ليشربا سويا نخب وحشته, حتى يجئ الصباح, فيستنشق هواءه, وينفِّض ذاكرته من الذين علقوا بها عدا -سميحة-..ستظل ذاكرته وعاءً لها, وعاءً مفعماً بالحنين والأسى@
***********************
من مجموعتى =طقوسٌ صارمة=

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

الشاعرة/ رافدة نور الرحمن****



 فراشة وبهلوان

ماضية في شرودي أحلق في الفضاء
أضعت طريقي وحل بجسدي العناء
غارقة أبحث عن من يحتويني
ويبث فيَّ الحياة
ألتقيت بفراشة الفضاء
كانت تحلق كنجمة في أعالي السماء
جامحة ..واثقة الخطوه ..
جبين شامخ يناطح السحاب
يغريني حديثها..
تثير قلبي الصغير حباً وغناء
ضمتني تحت أجنحتها
وحلقت بيَّ الى أعالي الفضاء
تصحبني لعروض السرك ..
نظرت أليها..نظرت أليَّ ..
أستوقفنا بهلوان
قالت... أنظري حركاته كيف يتقنها
قلت نعم ..له تميز وأختلاف..
صرت أجوب الفضاء لابحث عنه
وأشاهد حركاته الغريبه
وعند الرجوع أمر بفراشه الفضاء
نتجاذب أطراف الحديث عنه
طالما أدهشنا.. بعرضه
بعدها أصبحنا أصدقاء
لكن سرعان ماغضب وتهجم
وبدأ يضرب حجراً على فراشه السماء
أنا صغيره طريه العود...
صرت أبكي ولا أحسن الدفاع عنها
وصوتي الحزين يهزني في الاعماق
أشمأزت روحي منه
ولم أعد أرغب مشاهده عروضه السحرية
في الفضاء
عدت أدراجي ..لكن بصحبة فراشة الفضاء
بقلمي/رافده نور الرحمن

الشاعرة/ لطيفة الشامخي&&&



 ذكرى

ما أسرع الطريق..
يسبقُ خطوتي..
تطويني تَعرُّجاته..
تُغيِّبُني..
يأخُذني للأمسِ..
للطفلة..
تحت شجرة التوت..
تُمشِّطُ شعرها..
تلهو بضفيرتها..
و شرائط الورد..
و الجدَّة تحكي..
تهدهد الحكاية..
على وتر الصوت..
و الحلم برأسي..
يكبر..و يكبر..
ليَذبُل مع الوقت..
كبتَلاتِ الورد..
# Chamkhi-Latifa
# لطيفة-الشامخي

الشاعرة/ علية البو عناني&&&&



كرونا فيروس 19
وباء حل بنا بنا ما سمعنا به من قبل
صغير الحجم، كبير الوقع قاتل
ملأ الدنيا رعبا و الناس مسهم الهول
صار شغلهم الشاغل
ارتاع منه العباقرة و الأبطال
تبعثرت النظم و تزعزعت الدول
و الإقتصاد أصابه الشلل
شلت الحركة و سدت السبل
كشفت النيات والغدر و الحيل
و الإهمال و التخلف و الجهل
وباء...
وباء حل بنا ما سمعنا به من قبل
يجري... يتنقل
لكل ربوع العالم يشمل
لا دواء له ،و لا حقن و لا وسيلة بها يكبل
يختنق المصاب به، بجتوه على صدره لا يتحمل
حار فيه الطب و العلم و تلاشى الأمل
فأصبح الكل يتضرع ...يبتهل
وباء حل بنا ما سمعنا به من قبل
عدو لا يرى و في سطوه جبار لا يتمهل
لصده منعت المتع بما فيها الضم و القبل
و التجول والتجمع و الوصل
لا فسح، لا رحل و لا حفل
الخروج بات لغرض ملزم أو العمل
أغلقت المدارس و المسجد و ضاع الأصل
سجين بعضهم يحس و للوضع لا يتحمل
يخرج و في خروجه للحبيب مقتل
النساء، لوقتهن تشغل
في الطبخ قصارى جهدهن تبذل
على السطوح، أو في الشرفات و قد أصابه الملل
الرجل يغدو و يروح، في الشارع نفسه يتخيل
أو من نافذة لاخرى يتنقل
الجلوس في البيت عيب والأشغال
المنزلية مهانة يراها و ذل
وباء حل بنا ما سمعنا به من قبل
الفؤاذ سكنه القلق يرتجف يتساءل
متى سينتهي هذا الحال
هل ستنفرج السماء و يبزغ البدر كامل
هل سنلتقي ثانية و نبتسم و للقبل نتبادل
علية البوعناني

الأديبة/ أ. سعيدة سرسار- المغرب&&&&


 

ققج : خذلان

تفقد الليل نجومه ، تنبه لانسحابها، نظر في المرآة فاندهش.لقد فقد حلكته ، قرر أن يقاضي النجوم على الخذلان.
سعيدة سرسار
المغرب

الشاعر/ شاكر محمد المدهون&&&&



 تشظي التشظي

ميت ينزف
وقبور تشق طريقها
عبر غابات الأفيون
مباركة خطى الموج
تعيد الصحراء
إلى الصحراء
سراب يقود إلى سراب
جنة تشتكي مرور الغيوم
وصخور ملساء ترتجف
من فزع يهب لها الماء
نقل الوصاية
تنابلة السلطان تهوى صدى الأسماء
كان غياب البطل الأوحد
عن مسرح المهازل
فرصة للتكاثر ضفادع بنقيقها
تغيرت الأدوار
وهذا الزنديق غير معنى النص
إقتبس الكلمات
من أسفار بالية
بحكم المنصب
توزعت الأدوار
المال أصبح شؤما
من يسبق من؟
مزايدات خاسرة
من أوحى للحمقى
أن مسير الليل
طريق الأنبياء؟؟
-------------------
شاكر محمد المدهون

القاص/ أ. خالد حميدة&&&

 


#جحود

الكلمة التي أسرته ذات فجر أضحت هدفه الخالد، ثَمل بتفاصيلها بعدما أرداها.
أغراه حسنها، تلاعبت بفؤاده بعض زمن، تعلّق بها، أمست نافذته للحياة، أبت الوصال، جدّد محاولاته حتى تمكن منها وودّعها في مقابر الكلمات.
استثمر اليراع حتى لاحت أمامه رائعة، جمالها غنجٌ بخفة الدلال.
راودها عن نفسها فاستعصمت، بدّل أساليبه حتى نال غايته.
على قارعة الوجع تركها مع أقلامه.
خالد حميدة
الثلاثاء
1 سبتمبر 2020

الكاتب والناقد / أ. عبد الله اتهومي- المغرب&&&


 

ريشة وحرف * 47

***
في ذكرى اغتيال الفنان الفلسطيني ناجي العلي ...
حنظلة ... مازال شاهدا حتي العودة
***
السلام عليكم أصدقائي، صديقاتي
* نلتقي اليوم لنرتقي *
🎨 مع الفنان التشكيلي الفلسطيني الراحل ناجي العلي 🎨
***
° استقراءي للوحة الفنية للفنان التشكيلي الفلسطيني الراحل ناجي العلي:
1
منذ أن كان في سن العاشرة
ما استدار وجهه المرة
حتى تحقق حق في العودة
***
° استقراءي للوحة الفنية للفنان التشكيلي الفلسطيني الراحل ناجي العلي:
2
ما كسروا الأقلام من أبهة بيروت
بعد جهد باكورة تحرير
نصبوا الأعلام من قوة ثبوت
***
عبدالله اتهومي في الدار البيضاء في 31 غشت 2020 المغرب
Abdou Bout

الشاعر/ ناجي الجويني&&&&



 بقلمي

ناجي الجويني الشاعر
** صفة ممزقة **
فاكهة الكلام دْثّرت في المدى
ينصاع لي القلم و تجفل
لنداءاتي...
ممزّقة صفة الحرف
عرّجتْ عن أحلامنا
نُرتّق ما استطعنا من تعاليم الأمل المكنون
في خطى الدروب..
تُزهِرُ نواقيس رحلة المعنى المنقوص منا..
من زرابي السّماء
أكداس الليالي تزيد في
عتمة اللغة
هوّة في الروح تقسّم نواة
سطوري...

الشاعرة/ وردة علي عبد القادر&&&



 🌿🌿 الحرف الدرّي 🌿🌿

🌸ب ✍️ : فراشة الحرف
وردة علي 🌸
ليت شعري في النّواصي معلّق...
يُرى من بعاد كنجم ساطع...
يُهتدى به كلّ خليل يعشق...
و كفيف الحقّ بالبصيرة مانع...
حرفي لهذام من غمد يتفلّق...
قاطع بتّار للرّديء الصّانع...
يمحو عديما بالكلام متشدّق...
متبجّح الأقوال بالفعل الوضيع...
حرفي مهنّد للكلام مشرق...
ضرغام جواهر أنيابه مرصّع...
حرفي غسق اللّيل بعد شفق...
و بزوغ فجر و غداة للتّمتّع...
حرفي رسول للأنام متوثّق...
درر الياقوت لا يخبرها المطّلع...
عسجد الابريز يفرضها المنطق ...
ل كلّ ذي فطنة و كلّ ذي موقع...
ب ✒️ :
🎓 سفيرة السلام الدولي في العالم
🎓 سفيرة السلام بين القبائل العربية في العالم، الدرجة الأولى
🎓 فارسة حقوق الإنسان في العالم
فراشة الحرف
🎓 د. أ. وردة علي عبد القادر...
الجزائر