فراشة وبهلوان
ماضية في شرودي أحلق في الفضاء
أضعت طريقي وحل بجسدي العناء
غارقة أبحث عن من يحتويني
ويبث فيَّ الحياة
ألتقيت بفراشة الفضاء
كانت تحلق كنجمة في أعالي السماء
جامحة ..واثقة الخطوه ..
جبين شامخ يناطح السحاب
يغريني حديثها..
تثير قلبي الصغير حباً وغناء
ضمتني تحت أجنحتها
وحلقت بيَّ الى أعالي الفضاء
تصحبني لعروض السرك ..
نظرت أليها..نظرت أليَّ ..
أستوقفنا بهلوان
قالت... أنظري حركاته كيف يتقنها
قلت نعم ..له تميز وأختلاف..
صرت أجوب الفضاء لابحث عنه
وأشاهد حركاته الغريبه
وعند الرجوع أمر بفراشه الفضاء
نتجاذب أطراف الحديث عنه
طالما أدهشنا.. بعرضه
بعدها أصبحنا أصدقاء
لكن سرعان ماغضب وتهجم
وبدأ يضرب حجراً على فراشه السماء
أنا صغيره طريه العود...
صرت أبكي ولا أحسن الدفاع عنها
وصوتي الحزين يهزني في الاعماق
أشمأزت روحي منه
ولم أعد أرغب مشاهده عروضه السحرية
في الفضاء
عدت أدراجي ..لكن بصحبة فراشة الفضاء
بقلمي/رافده نور الرحمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق