الاثنين، 14 سبتمبر 2020

الشـــاعرة / لين الأشعل - تونس***&&



 من درويشيات لين الأشعل

يا حبّ
هل أبكي أو أنوحُ بقربكَ
كما ناحت الحمامةُ
قرب شاعر مُلتاع
خلف قضبانه!
أنا المسجونة في سرّه
لا أدري مدى الشعور
الذي يختلجني
حينَ يكون هو
أولَ من أرى
كلّما تتفتّح أهدابي
يامن يتنفّس الصبحُ طيبَه
وتشرق الشمسُ
من اشراق وجهه
يا من كنتُ أعدو
في فؤاده الرّحب
وأنا صبية لست أعلم
من شؤون المحبين
سوى نثر ياسمينِه
على خصلات شعري
و من السُّكْر إلاّ
حبات عنب
من ثغره المبتسمِ.
سأعيد ترتيب صباحاتي
بما يناسب خيباتي
في حبيبٍ حمل حقيبتَه
وعنّي ارتحل.................
إنّه حبيبي الوطن!
لا...لا! خِلته رحل
حين رميتُ طرفي
على بعد أميال ولم يلُح!
ها هو هنا!
مردوم تحت رُكامه
مغتصَبٌ...مغتَصَبْ!
متأوّه...متألّم...
أصبحت محبرتي تئنّ
وريشتي منّي تفرّ
مثل ما فرّ منّي وطني
وبقيتَ أنت يا حبّ!
مغروسا في تُربتي و ذاكرتي
و أنا..! متردّدة أبكي أم أنوح
قرب حمامة سلام
جناحها مقصّب
سأختفي في زغبات جسمها
علّ دفأها ينسيني
انسحاب وطني منُي..!
*لين الأشعل*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق