الأحد، 20 سبتمبر 2020

الأديبة/ نهلا كبارة****



 سؤال يومي يطرحه الفيس بوك

What is in my mind
There's love and more love. There's tenderness. There's revolution.
فاض في القلب جوى الأيام
و حب الدنيا و الأحلام
يا رب نقي قلوبنا و طهرنا من الآثام واقبلنا مع الصالحين الكرام
The light will always find a way to shine.
كما شعاع الشمس يخترق المسافات لينير الدروب
كذلك الأمل يخترق كثافة الأحزان ليفرح القلوب
كما الأشجار المورفة تنشر الظل الظليل
كذلك توأم روحي لا أرضى عنه بديل
خربشات من الأعماق
لا أحب السياسة و لا السياسيين و لا الحديث فيها و لكن كمية الكذب و التلفيق و المجاهرة بالعداوة بين الإخوة خطير و يمسنا جميعا
"و ترى الجبال تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب"
و كذا العمر كالسحاب
يضعون رؤوسهم المتعبة على صدرك و عندما تحلم بالصدر الحنون لا تجده
دمعة
و ما يضني الفؤاد عشق الأنام
و لا سهر الليالي و لا عد النجوم
و لكن يؤذيه و يتعبه مر الكلام
التعبير عن الحب أسمى حالات الصفاء مع الله و مع النفس
التأويل و إضفاء المعاني على ما يقال أعتقد هو نوع من الغيبة و النميمة " ايود أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا " الحجرات
يتهادى بنا العمر و نقترب من السكون. وستبقى شعلة الحب منيرة في الروح و لن ينالها المنون .
قل لي ما تشاء و ابتسم فابتسامتك تنير ليل أحزاني
هي الصدقة الوحيدة التي أقبلها منك يا إنسان
عندما يجتمع الذكاء و الحكمة و العقل و القلب في إنسان بكل بساطة هو رائع
في الدعوات للمحاضرات و الغدوات و العشوات يدعون " النخبة من أهل البلد"صراحة عبارة استوقفتني!!!!
الناس كما الكواكب نحتاج لسفن فضائية للوصول إلى عقولهم
صدقوني ليست مبالغة
أقسم بالله أنني أحبك يا إنسان عش قناعتك و دعني أعش قناعاتي
هل يبقى الإنسان أسير العمر و هو بيد الله أم يتحرر من الرقم و يعيش بما يشعر
لولا زمن المعاناة ثم لقيا المحار لما تدفق إبداع من قلم
اكيد المبالغة مرفوضة ولكن الإستسلام و إيجاد المبررات للموتورين مرفوض وما سبب تخلف البلد إلا الخضوع و الخنوع
من لم يذق قلبه طعم الحب فهو محروم .و ما احب إلا فيك يا ربي .
خربشات أنثوية
نهلا كبارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق