حَيثُ ..هُناكَ الأمانْ
اِخْلع رِداءكَ البشّري..
حَلقْ في مَلكوتِ السماواتِ
كُن مَلاكاً آزليّ ..
بين السُّحب
يَهِبُكَ نقاءً عُذريّ..
كُن طَائراً مُسافراً
في مَداراتَ رَحيلهِ
الأبديَّ...
ولِتسّتخلصَ الوفاءَ
من مَكنوناتِ قلبهِ
الصّغير.. النَّديّ ....
همسات البحر ...
دمشق ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق