الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

الشــاعرة/ زكيــة العوامي ****



 يساورني ذات الشوق يبعثرني

فأتلصص السعادة لحضورك
وأقضي مع صرخات مسائي موجعا
دعيني أطرز الأماني فوق بعضي
وأتماهى بالخيال
حتى لو تراقصت غيماتنا ضاحكة
من جنوننا
فخطانا الموشرمه بآهاتنا في عمق النسيان
تائهة في عمق المجهول
تتخبط في طريق الضائعين
نظراتي التائهة في وديان الحنين
تناظر تلك الوجوه العابرة على روحي
إنها لا تعود إليك !!
وكأنما وجودك ملتقى للمسافرين
فدمعي اليتيم من أضاع طريقك
فأنا أعانق اللهفة والشوق لتلك الغائبة
لترتب على حلمي الغارق بالهموم
ووشيج ذكرانا ترسب في قاع الألم
فعيناها حكاية دموع ندم
ولون كلماتها توشحت كآبة الفراق
هي امرأة اتكأت على أحزانها
ولملمت ما تبقى منها على قارعة أيامها
و غفت مع أحلامها المنهارة على مقاعدها المتهالكة
فلا تنظري صغيرتي بعيدا في ذاكرة الهجران
وتقربي وصافحي أشواقنا المؤججة في أحضاننا
لنوقظ حبنا النائم على شوارعنا القديمه
ومدينتنا التي رحلت برحيلك ترجع لها الحياة
أنا وأنت سنهمس للمحبين العابرين عن طرق مدينتنا الراقصة على أنغام حبنا
زكية العوامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق