الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

الشاعر/ وليد عبد الحميد العياري - تونس***


 

شبح المعاناة

داخل كياني
تصرخ الأسرار. .
فزع بشراييني. .
مولع أنا
بالرقص على مرافئ النسيان. .
بالتزلج على ثلج المشاعر. .
أرق يدغدغ وجداني. .
قلمي ينزف حرفا موجعا للذات. .
كلماتي تجرح صمتي المنهك من ألم الهجر. .
مغرم أنا بلثم شفاه أكوابي الملوثة بخمرة الخطايا. .
تغريني أهازيج النجاة. .
ونشوة الإنتظار
تتبعها لعنة المراوغة وشبح المعاناة.
وحرقة الشوق في حلق الغرام. .
تتلوى المعاني داخل رحم اللغة. .
وتسقط في يم الهزيمة كل الحسابات. .
من خاصرة قدري المرسوم بريشة الأرق على تجاعيد زمني. .
تولد مأساتي. .
مكبل أنا بعادات قديمة. .
ألوك مرارة الخضوع لتقاليد بالية ممزوجة بتاريخ مزيف
وبقايا تفاهات.
غيمات أيلول تنزف رذاذ الموت. .
أسنان الريح تقضم أحلام الفلاحين. .
تفترس أمنيات البحارة. .
على وسادة الحيرة تنام شقائق النعمان..
والقمر يختبئ خلف الغيمات.
وأنا أطارد الأفكار. ..أجلس فوق هضبة التمني. ..
وليد عبد الحميد العياري
تونس
11 سبتمبر 2020

هناك تعليق واحد: