( في كل مكان للأماني شجرة)
أحدّق بعيون فارغة
كؤوس الأماني عطشى
كلّ ما رسمت في الفضاءلم ينبت ضوءاً
جدائلي ارخيتها للريح
لاعبها الزمن
لوّنتها الأحلام المؤجلة
تغلغلت اللاجدوى
تعرّش القلق
تسلًق نوافذ الإنتظار
خبّأتُ صلاة البروق
نسلتُ من الشغاف عِرقاً
علّقته في شجرة أماني
ذكّرتني بسخاء الأرواح
في جنائن التحرير المعلّقة
هل من انعتاق من غمامة كالحة؟
من ذهولي حين عدتُ أبصرتُ شرائط مرحة
ما كانت أمانيهم مقهورة بالدموع ولا جرفتها الدماء ...
وأدركتُ أنّي لم أكُ في بلادي...؟
28.9.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق