الأحد، 20 سبتمبر 2020

الشـــاعرة / أ. ليلى غبرا - سوريا &&&&



 لك أراقصُ الغيمَ

ليلى غبرا/سوريا

******

حملتُ قلمي فارتجفتْ
أحاسيسُ الشِّعرِ
تختالُ بثوبٍ جميلٍ
تتهادى فوقَ خدِّكَ أنشودةٌ
تترنَّمُ بالألحانِ ...
بعبيرِ عطركَ الفوَّاحِ
تَغمُرُ الأرضَ بعطركِ
الغارقِ في الحنانِ
لكَ أُرَاقِصُ الصَّباحَ
تُزهرُ شفتايَ عناقيدَ عِنَبٍ
تسكبُ على شِفَاهِكَ خَمْرًا
بكَ تمتلئُ كأسيَ
وأمتلئُ بكَ سُكَّرًا
ثمَّ تُعربدُ شهواتُ المرايا
مضيئةً شُمُوعَ اللِّقاءِ
تُشعلُ نارَ الشِّعرِ
فَتَتَصَاعَدُ الهمساتُ
لكَ أرقصُ
أرقصُ
أرقصُ ...
أُعِيدُ الذِّكرياتِ
فأنتَ أوَّلُها عشقًا
وأنتَ آخرُها دونَ انتهاءِ ...
سأهربُ مِنِّيَ إليكَ!
أُبَعثِرُ أحلامَ شِتائيْ
فتُشرقُ أنتَ ربيعًا
لكَ أرقصُ وحدَكَ!
سأقيمُ حفلةً من لهيبِ القُبُلاتِ
وأُحَلِّقُ
وأُحَلِّقُ
واُحَلِّقُ ...
لِأَرمِيَ عطوريَ شَذَىً
فَتَنحَنِيَ ليَ الدنيا
وأنحنيَ لعينيكَ
سأرقصُ لكَ
فأنتَ الحُبُّ
وأنتَ طَوْقُ النَّجاةِ
ها أقلاميَ المُلَوَّنَةَ
اُرْسُمنِي بضفيرةٍ طويلةْ
ها أنا أراقصُ الغيمَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق