الأحد، 27 سبتمبر 2020

الأديبة/ نهلا كبارة - لبنان *****



 من أصدق ما كتبت من خواطر

إمرأة
نهلا كبارة
طرابلس لبنان
***
أتظنني ....يا سيدي
غارقة في بحر العيون
أم أسيرة لرجع الأحداق
تطوقني بأمواج هوجاء
تسكرني ...
يا سيدي تمهل
فعلي حرام ..
تناول الراح
أعشق العنبر
و الشهد ملأ الأقداح
و قصاصات ورقية
تطايرت في الأجواء
لم أعد أدري !!
أطفل أنت لا زلت تحبو
أم هرمت من الأنواء!!
ما لك تقص ملامحي
و تجرح مشاعري
بسكين حرف الحاء
و تكسر خواطر بسمتي
بحد سيف الباء
لست من مسرح الدمى
تحرك الخيوط كما تشاء
إليك عني يا سيدي
فقد غادرت مهدي
و براءة طفولتي و شبابي
أبعد عني أصفادك
و تلك الأقفال
سأكتفي بورودي
و أختفي بين الزنابق
في جنة غناء
فأنا إمرأة فاقت بحسنها
و سحرها الحور العيان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق