الأديب/ د. مديح الصادق- العراق/ كندا***
إيَّاكِ أعني... نصٌّ شعري.
مديح الصادق...
إيَّاكِ أعنِي...
وما عَنيتُ غيرَكِ
فاسمعي، يا جارَة
في عِرفِنا
نحنُ العاشقينَ، حدَّ الركوعِ
أنْ لا مَهربَ من
قيدِ الحبيبِ
وإنْ شكوْنا ظُلمَهُ
يبقى هو الدارُ
وما فازَ مَنْ غادرَ دارَه
من طبْعِنا
أنَّ الوفاءَ لنا وشمٌ
على القلوبِ
وهل قايضَ وشمٌ صاحباً
إنْ دارتْ الأيامُ أو...
جارَ الزمانُ
فأنكرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وخاصمَ الجارُ جارَه
نحنُ قومٌ حَكى الشعراءُ عنهم
ولهُم الحمائِمُ أنشدَتْ
أنْ ليسَ مِنَّا من يخونُ
وليسَ مِنَّا
مَنْ أبدلَ ثوباً أبيضَ آخرَ
ولا استطابَ غيرَ نارٍ
وأخمدَ نارَه
حبيبةَ الروحِ اهنَئِي
تمايلي، تبختري
ما في الفؤادِ لغيرِكِ مَسكنٌ
ولا لابنةِ أُنثى سواكِ
تطيبُ القوافي
لكِ الروحُ مُلكٌ بلا مُنازِعٍ
علَمٌ للتائهينَ، كِلانا
وكِلانا لمَنْ ضَلَّ السَبيلَ
مَنارَة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق