عندما تُثقل كواهلنا
أوزار الانتظار الآيلة إلى رماد الأصيل ،
تتصاعد التنهيدات إلى أتون الصّدى ،
فتتقهقه السخرية وينزف الوتر ،
نلوذ بأحضان السّكون
كأطفالٍ مذعورين من صخب المدى .
وبين أضلع الصّمت ،
يأخذنا بهاء النور إلى
السّويعات الهاربة من ملل العقارب ،
حين كان العمر يهييء المداد من ينابيع الفكرة ،
قبل أن ترتدي وشاح الرحيل على أمواجٍ عاتيةٍ في شرايين الدّجنات .
تستيقظ الذّات الهاجعة على وقع ذبذبات الألحان والصّور ،
وتعود أدراجها مع الرّيح والمطر إلى الواحات المخضّلة والمحتجبة في رياض الذاكرة .
كأنما هناك كانت الأرض من ماءٍ وعطرٍ ، وأنا أبحر في سكينتي المتأججة إلى أعماق الدهشة ،
ثم أصعد وأعوم
على مرآةٍ من البراءة والخجل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق