...سيظل عرشك
أرنو إليك ، أنا الصبيُّ الحابي
واليتم أتعبني وألفُ سراب
وهمست من قلب: "أحبــــك "باكيا
وصرختُ في الآفاق من أعصاب
أنى يـكن منحاك أنت قـــريبـة
ومتى حللتِ حللتِ في الأحساب
شرقية الالوان أو من غربها
من أي حقل أو بأيٍّ ثيــــــــــاب
فهواك إعصار يسافر في دمي
إن شئت أومطر على إجدابي
أين الرحيل وفي الدماء مشاعر
تهفو إليك بعرقها الـــــــوثًّّاب
وتطير في أقواس روحك ،ترتوي
من نورها وتدور بالمــــــحراب
وأرى هواك الآن يقرعني قــنا
فيزيد أجـــــراسا تهزُّ صوابي
لكنَّك الاغــــــــلى محالا للنهى
وإلى عيونك تنتــــــمي أسبابي
ولكم ألـفت الغاب منشغـلا بـه
أجري لعلي أحتمي بالغــــــاب
و رفعت بالليل الشراع لأنتهي
في بحره امواجه اصـــــحابي
وعدوت بالبيداء حــــتى أدعي
أني نســــــيت ، وأنت أنت كتابي
وملأت أبعاد الثــــــواني بالدمى
أعطيتها وهــــــمي وكل شبابي
وكتبت أشعارا لألف مــــــليحة
لكنْ حجابك كان سوط عذابي
هلا دنوت ُ، أ في طريقي منتهى
في ظل سـدرته مُنى الجـوَّاب ؟
لـكنْ يد الايــام غيــر سـخية
والأمنيات لـها فــم الكـــذَّاب
ما بيننا تمـــــــــــــتدُّ بيدٌ كـــلُّها
وتــحـــــدُّ أسوار بـــــلا أبواب
لـــــن نلتقي يوما ولـكـنَّا مــعـا
مهما نأى بـك طائـر ونــــأى بي
لن نلتقي ،فإليك تصبو مهجتي
سيظل عرشك وهو بالاهذاب
أنت الحضور وغربتي منذ الصبا
سيراك مني الفجر بعد ذهابي
.........بقلم بالحبيب محمد فتحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق