الجمعة، 2 أكتوبر 2020

الشـــاعر/ علال الجعدوتي***



 ✓ مازال هناك أمل :

ما زال هناك أمل
ما زال بيننا خيط المحبة
فتعالي نجدد ميثاق العشق
الحياة بدونك لا تساوي شيئاً
صدقيني
أنت حلمي
أنت نبضات قلبي
أنت شمسي الدافئة
كلما اقتربت منك
شعرت بالسكينة
بالطمئنينة
بالحياة يا حياتي
تعالي يا أميرتي
نركض على نغمات عصافير الحب
ننسى أوجاع الماضي
نبني المستقبل
نحيا في أحضان بعضنا البعض
تحتضينيني وأحتصنك.
بقلمي علال الجعدوني.

الشـــاعر/ عبد القادر صبري- اليمن***



 مستوحاة من لوحة انسان معاصر للفنان سمير البياتي :

يُتَكْتِكُ الوقتُ بكاملِ أناقتهِ فوقَ رأسي
تِكْ .. فتنسكبُ دَلّةُ الذكرياتِ
تِكْ أخرى .. فتخرجُ الكثيرُ من الفراشاتِ المُفعَمَةِ
تِكْ ثالثة .. فينهمرُ البحرُ على عَجَلٍ
وتكٌ رابعةٌ فتتبعهُ أسرابُ النَوارسِ
هكذا تتدافعُ الكائناتُ التي تخرجُ من شعري
معَ كلِّ تِكّةٍ
باتجاهِ عقاربِ القلبِ
كلّهم يهلونَ على عَجَلٍ
و أنا مُقَيّدٌ إلى نفسي
كمومياء تُراقبُ الزمن
منذُ الطعنةِ الأولى
وحتى آخر شهقةٍ
تِكْ .. يموتُ عاشقٌ
تك .. وتَشهقُ عاشقةٌ
تِك وينفجر الجبل
تِكْ .. تبتلعُ سحابةٌ ماءَها
تِكْ .. ويعثرُ نهرٌ بحجرةٍ
تكْ
تكْ
تكْ
تكْ
و أنا ما زِلتُ أتحجرُ يوماً بعدَ يوم.
...
عبد القادر صبري
2020,10,02


الشـــاعرة/ باسمة العوّام - سورية****


 

كن صديقي

باسمة العوام /سورية

كن معي ..
في كلّ زمان ومكان
رفيقاً وفيّاً ..
مهما توالت الأيّام
أو دارت الأزمان
نتشارك دروب الحياة
أصدقاء للعمر ..
نتقاسمُ الأفراح والأحزان
كن معي ..
قصّة وفاء..
بنقاء القلوب نكتبها
وبصمت الروح ..
نرسمها على الجدران
وليكن عهدنا ..
عهداً لايعرفُ نفاقاً
ولا حسداً
تخلّدهُ التّجارب
لاشروط فيه..
لابنود ولابرهان
كن صديقي..
صديقاً بالفعل لا باللّسان
مهما افترقنا ..
تبقى صداقتنا روحاً وكيان
لاشيء يمحوها
وتعجز عن شرائها ..
كلّ الأثمان
سلاماً على الدنيا ..
ألف سلام
إن لم تكن لي فيها ..
سنداً وعوناً
وثروةً ..لاتوزن بميزان
وصديقاً وفيّاً ..
كلّما اشتدت خيباتي ..
كان لي برّ أمان
سلاماًعلى الدنيا ..
ألف سلام
إن لم تكن لنا داراً
بالصّدق نبنيها
ونسيّجها ..
بالقلب والوجدان .

الشـــاعرة / سعيدة محمد صالح- تونس***



 ذاك النّسيم

سعيدة محمّد صالح ،___تونس


يرفرف بنكهة الإنتظار
يجمعنا في ذات أفق
يشّدنا لشدو الصّمت
بين خيوطه المتماسكة
أين تتطاير فساتين اللّهفة
على أشرطة الحيرة
و جمر الأسئلة
متى يا ربّ
نحتسي شغف اللّقاء مع فنجان قهوتنا !؟
ومتى يسحب القلق والخوف من عدوى الكوفيد
بساطه من فوق موائدنا ؟!
وعلى مهل نرى ضوء
لمعة الشّوق يسجّلها حبر الحياة على أرضنا !

الشــــاعرة/ زينب الحسيني- لبنان***



 سأعود..

زينب الحسيني-لبنان.

***********

سأعود يوماً
لأبحث عني..
بين الحجارة والرَّملِ , على شاطىءٍ تعِبِ..
جئت من رغوة الزَّبدٍ الهادرِ, على ضفاف المرفأِ..
من ركامٍ..
من ذكرياتٍ
من عتمة مذهلة
من رائحة الدَّمْ..
الموت،
من أنت..؟ يسألني..
- جئت, من وجوهٍ تفحَّمت
من أنَّاتِ حناجرٍٍ
من زمن عابثٍ غادرْ..
أصحْوٌ ما أرى, أم أنني أهذي.. ؟
فقدت هويَّتي , ميلادي ورأسي
جئت من رعب.. من غضب..
من برقٍ، ومن رعدِ..
جئت حوريَّةً، تحمل شعلة نار
تنتقم..

الخميس، 1 أكتوبر 2020

الشـــاعرة/ فريدة الجوهري- لبنان***


 

شعر تفعيلة على الوافر /

فريدة الجوهري لبنان

أيا امرأةً من الألقِ
جمال الصبح والغسق
أيا عزفاً من الناياتِ كم زادت
بيا حرقي
أيا عطرا ويسكرني
من الأشواق والعبق
فأغدو شاعرا ثملا
وأنكفىء على ورقي
أدور وحول أشواقي
كما الآهات في غرقي
وأسبح في خيالاتي
لأسكن واحة الأرقِ
ألا تأتين يا أنثى
فهذا آخر الرمق
وقلبي بات أشلاء
من الشذرات والحُرق
ألا يا ليت لي جنحٌ
وقضبانٌ من الدبَق
ألا ياليت زنديّا
كمنحدر فتنزلقي
فأنت الضلع في صدري
إليه ومنه فانبثقي.

الناقد/ عباس باني المالكي- العراق***



 (الصورية الإدراكية بنسق المفردة اللغوية )

قراءة نقدية لنص ( هلوسات محموم ) للشاعر قاسم سهم الربيعي
هلوساتُ محمومٍ....
حمّىً تلتحفُني...
تسحقُني...
تحتويني قشعريرةٌ...
تصطكُّ أسناني...
تهتزُّ فرائصي..
يحملُني غثياني إلى
بحرٍ مجهولِ المعالم…
أرى نملةً تكبرُ... تصيرُ
قطاراً...
ما أوجهُ الشبهِ بينهما؟...
ظنوني ترتابُني
حدَّ الجزعِ…
الكونُ أصفرُ...
يتغيرُ في نظري؟…
تتموجُ الغرفةُ...
تغزلُ في رأسي…
ينتفخُ سِحري جُبناً
مَنْ الآتي...
ألتقطُ أنفاسي…
وَهنٌ يعتريني…
ياه...!
أتراني عبرتُ إلى
ضِفةِ الشيخوخةِ؟...
يجوز...
لكي تحدد قدرة الشاعر على تحقيق رؤيته الشعرية وضمن نسق أسلوبه الذي يحدد له الكثير من التفاصيل لحظة التوهج الشعري لديه ، لهذا عليك أن تدرك مقدار ما يستطيع هذا الشاعر أن يحدث المقاربة الكبيرة بينه وبين هاجسه اللغوي التي يموضعه ضمن
فكرة النص الذي يحاول من خلالها أن يحقق ما يريد أن يوصله الى المتلقي ، دون الابتعاد عن البؤرة النصية لديه ، أي يكمل المعنى ضمن أنساقه التي يرى بها ما يريد أن يطرحه ، دون التشتت عن هذا الهاجس،ما يعطيه التعبير الصادق في أسلوبه الشعري ، وكذلك تبين قدرة الشاعر على مراوغة اللغة لكي تحقق له فكرته الرؤيوية ضمن حالات التأويل الدلالي المتأزم داخل شعوريته التحسسية أتجاه المفردات اللغوية ، والمراوغة هنا هي قدرته على الحفاظ على أنساقه الصورية الإدراكية بنسق مفردته اللغوية ، لكي تكتمل عنده القدرة على التعبير الفني ضمن شروط النص النثري ، عكس ما نراه الآن حيث تحولت القصائد الى تركيبات لفظية لا ضابط لها ولا قياس ، والشاعر قاسم سهم الربيعي أستطاع أن يحقق للمفردة اللغوية غايتها في تكوين المعنى ضمن أنساقه الفكرية ، وهذا ما وجدته في نصه (هلوسات محموم ) الذي أعطي لهذه المفردات التقارب الكبير الى هاجسه الشعري ، وحولها الى تحسس شعوري معبر عن كل ما يشعر ، بحيث أصبحت هي المعبر عن مشاعره الوجدانية بشكل دقيق ، دون زوائد أو أضافات التي لا داعي لها في كتابة قصيدة النثر ...
(حمى تلتحفني../تسحقني.. /تحتويني قشعريرة../تصطك أسناني .... /تهتز فرائصي.. /يحملني غثياني الى /بحر مجهول المعالم…/أرى نملة تكبر .. تصير /قطار .. )
حين يصل الإنسان الى مرحلة يدرك من خلالها أن كل ما يعيشه في حياته هو مجرد هذيان حين يلتصق بداخلة البحث عن معنى لحياته التي يريد أن يصل لها ، لعدم ثبات القيم الحقيقية فيها وهذا ما يدعوه، الى البحث عن أسئلة مصير الإنسان وسط تراكمات الحياة المتناظرة مع هذه الذات ورؤيتها بفقدان هذه القيم، التي تحرك الحياة نحو الأمل المنشود ، لهذا يشعر بالتيه و الانسحاق والغثيان الى حد تهتز فرائضه ، وتتلاشى صورة الحياة داخله في مجهولية مصيره ، ما يؤدي الى التداعيات الذهنية في تحسس ذاته أتجاه ما يريد أن يحققه في الحياة مع كل مسميات التي ينتمي إليها ، ما يدخله في حالة من الهذيان الوجداني الى حد يرى النملة تصير قطارا ما يجعله يطرح انتكاس الإنسان وسط صرعات العالم الداخلي مع التهميش الذي يحدث له في الحياة ...
(ما أوجه الشبه بينهما ؟!.../ظنوني ترتابني /حد الجزع…/الكون اصفر.. /يتغير في نظري؟…/تتموج الغرفة .. /تغزل في رأسي… /ينتفخ سحري جبناً /من الآتي..)
يتنامى شعوره بالانسحاق والانتكاس أتجاه ما يراه في الحياة حوله ، فيفقد عنونة الأشياء ومسمياتها الحية ، حتى يشعر أنه أخذ يفقد هذه الأشياء و يدخل في مرحلة الشك والظنون التي تنتابه وتسحقه من الداخل ، حيث أصبح كل شيء حوله غير واضح ، ما يؤدي الى فقدان حسه المتشاعر وفقدان الاتصال مع كل الموجودات ، و يصبح العالم اصفرا ، أي لا وجود له في تناظره مع إحساسه الداخلي ، فتتموج الغرفة ، لأن كل شيء حوله غير واضح وغير مستقر، وهذا ما أربك شعوره الإنساني الداخلي ، وتصبح ساحات رأسه ساحة الأسئلة الوجودية عن قيمة الإنسان وأهدافه التي يعيش من أجلها ، والشاعر قاسم هنا أستطاع أن يعبر بشكل رؤيوي عن الإنسان المحاصر من الداخل بأسئلته عن ماهية الحياة وقيمها حين لا يمتلك هو أي شيء حوله ، وهذا هي أقصى حالة الغربة الوجودية التي يعيشها الكثير في مجتمعنا ، الذين يشعرون بالانسحاق وعدم قدرتهم على الاستمرار في الحياة لعدم امتلاكهم أي شيء من أجل أن يعيشون من أجله ، أي أنهم فقدوا الأمل بالحياة الكلي ، وهذا تراكيب صوريه وجدانية أستطاع الشاعر أن يحقق قدرته المتخيلة في رسم صورة الإنسان الذي يتداعى عنده كل شيء ويفقد الأمل والإحساس بالأشياء حوله ، لأنه لم يعد يملك أي شيء لهذا يبقى يسأل عن قيمة الآتي إذا هو لا يمتلك حاضره ...
(التقط انفاسي…/وهنٌ يعتريني…/ياه ؟!../أتراني عبرت الى /ضفةالشيخوخة ؟.. )
ويستمر الشاعر بطرح الصراح النفسي والفكري عن الأنسان الذي فقد كل شيء ، الى حد يشعر بالوهن ، بعد أن جعله هذا الصراع في حالة من التشظي والتيه والغربة الداخلية مع كل المسميات الخارجية ، لها يشعر أنه يعيش الشيخوخة أي أنه لم يعد يمتلك الأمل ولا ينتظر إلا النهاية لحيا ته ، والشيخوخة هنا هي حالة العجز الكلي بأحداث أي تغير في حياته ، لشعوره أنه فاقد كل شيء يستطيع من خلاله أن يحدث تغير في حياته ، لهذا يلتقط أنفاسه ويصمت لكي لا يحدث تصادم عنيف وكبير مع الحياة ، ولكي يبرر أنه لا يمتلك أي شيء ، فيعتريه الوهن والسكوت عن التفكير في الحياة حوله ،لأنه عاجز عن تغيرها باتجاه الذي يريد لكنه فقد الأمل ووصل الى ضفة الشيخوخة .
والشاعر قاسم سهم الربيعي أستطاع أن يماثل المقاربة بشكل كبير للإنسان الذي يفقد أي شيء لأنه لا يملك أي شيء ، وهذه حالة العجز الكلي عن أحداث أي تغير في حياته ، وهذا نصه نص حواري مع الذات حين تشعر بمجهولية الحياة وفقدان الأمل وعدم القدرة على تغيرها ،وقد حقق الشاعر كل هذه من خلال الاستعارة التخيلية ضمن الحس الوجودي للإنسان ، أي أن النص حقق التأويل الدلالي من خلال أعطاء البعد للوعي الداخلي حين يتهمش الإنسان ، ولهذا يجد العزلة داخلة بأسئلة عابرة لليقين لكي يحقق الوجود الفعلي لأحلامه المتشظية في وجوده كإنسان ..نص متوهج خلق التوحد العضوي للبؤرة النصية في النص الحديث ، بلغة هاجسيه حدثت المقاربة الكبيرة بين حسه الشعوري الإنساني وبين فكرته الذي بينها من خلال أحدث الانزياح الأحيائي التأويلي لقضية الأنسان الذي لا يمتلك القدرة على العيش وسط العزلة وفقدان الأمل أن القادم افضل ما يعيش في حاضره الآن .
بقلم عباس باني المالكي ،العراق

الشـــــاعرة/ فاطمة أحمدي بن علي&&&



 تثقلني

فاطمة احمدي بن علي


العبارة حينا
ويهجرني
الكلام
وتسالني
القصيده
اين المعاني
اين القوافي
رد السلام
اين تردى
جمال الحروف
وسحر البيان
اين تشظى
وهج المكان
فك الحصار
فك اللجام
ودع للقلم
وهمس البنان
ودمع المآقي
مر الكلام
دعه يمر
على كل جرح
وكل الم
يصيح ويصرخ
لسنا حجارة
لسنا صنم
كرهنا الخمول
كرهنا الذبول
كرهنا العدم

الشــاعرة/ حفيظة العناوي- المغرب***



 ماذا لو..... ؟!

قرأت في عيونهم
الحارقة
المحترقة
ثورة كادحين.
الثخوم المجاورة للَّظى
معاطف رفيقة
لصدى النازحين.
عالِقٌ أنت
في يقظتهم
في منامهم.
تشبه خبزك الأسود
كالمتمردين
كالثائرين.
أليست الخرائط
المكلومة
المحمومة
الموشومة
على أكفكم
تفضح
ثكلى
سيرتهم.
وتصدح
ضمأى
سيرتكم.
على الأرائك المهترئة
نامت نعوشكم.
ذاك القارب الصغير
وسط العباب
بعيدا
عن التراب،
البريئ،
عن الاحباب،
يتوسل
متوجعا
قطرة حياة غربية
لا. لا شرقية،
ليحيا.
هاتوا برهانكم
ان كنتم لراية العدل
حاملين.!
ماذا لو
منحنا صبحهم
وصبحنا
حبات فرح
هل ستكفرون؟!
ماذا لو زرعنا
في قلوب المعذبين
جنات.
صغيرات.
سواقي
صغيرات.
لا فرق... ؟
أم لكم الحور العين.
ولهم
بكل الأسماء
غصات
عصيات
تشق
الوجدان قبل
الجبين.
طوفانا
أعمى:
غضب غضب غضب.
ماذا لو انقلبت الموازين.
وصارت
النهارات ليالي
متربصة
ذوقوا
هذا شيء مماكنتم
تزرعون
ماذا لو....
بقلمي
حفيظة العناوي
المغرب

الشـــاعرة/ نهى عمــر - فلسطين *****



 ........ جموع السُخف ........

الحُرُّ عِندي عَميقُ الفِكرِ شاسِعُهُ
صَوْنُ الكَرامَةِ هَمٌّ لا يُفارِقُهُ
خوضُ المَنايا بِعَزمٍ غيرِ مٌنتَقَصٍ
يُردي العَدو فَرِقَاً والخزيُ يُغرِقُهُ
جارَتْ عَلَيهِ جُموعُ السُخفِ تَردَعُهُ
لا ينثَني.. حَذِقٌ، والوَعيُ بيرَقُهُ
يأوي لمنطق عقل قُدَّ من شهُبٍ
بُعدُ الرُؤى قمر والشمس تُنطِقُه
ما كل ذي سطوة حُرّ الفؤاد ولا ..
حراً يكون إذا الأموال تسبقه
للدهرِ عثرتُهُ والنفسُ تدرأُها
بالخيرِ دومًا من الأكباد تغدِقهُ
نهــــى عمــــر

الشاعرة/ رشا الحسين الظريفي****



 سئمت شعر الهوى

والحب
والغزلا
وعشت بين وجوه الناس
منعزلا
مالي وللحب
كي أشقى بآهته
فالحب
يحتاج شخصا
ما رجا أملا
مصائبي (من أهالي الدير)
مضنيةٌ
فكلهم (لا لشيء موجب )
عذلا
بسطت كفي (ذليلاً)
تحت أرجلهم
بقيت ....مرتعشاً
مستوحشاً
وجلا ...
ضيعت وقتي بركبان أسألهم
فما أجابت
لملهوف وقد سألا
يامن يرد لقلبي
بعض راحته
فلا يزال لهيب الجوف مشتعلا
شربت من عيشة الأنكاد
في صغري
فما رويتُ
واضحى الشيب مشتعلا
شربت (علقم حبي )
مامزجت به
بعض النفاق
فظل الكأس مكتملا
مالي وللحب (في دير)
عقائده
تحرّم الحب
والأخلاق والمثلا
تبيع بالسر أعمالا
إذا ظهرت
تزيد سود الحشايا ....
والدجى دجلا ...
يهمّها لمعان بان في غسق
يكون كالتّبر من أبراجهم
نزلا
وكم يرن لدى الصياغ من ذهب
عليه بعض غبار الدهر
ما حملا
في مظهرٍ يعيرُ الفجر غرّتهُ
تحت العوينات كم عين شكت
حولا
وكم رأيت اعوجاجاً بين أظهرهم
لو حلَّ في جبلٍ
يزعزع الجبلا
وكم سمعت حكايا في مفاخرهم
يخزي ...
وتندى لها جباههم خجلا
وكم تحدث
(زيرٌ)عن معاركه
حتى جسور الهدى
أجرى بها خللا
لم يرو سيرتهم
للناس حاملها
إن كان في (متعب الأفكار )منشغل

الأديب/ الطيب جامعي***


 

ق.ق.ج

جارية
حَملَتْ من كلّ لسان. سارتْ في موج كالطّود سنين رخاءً...
لمّا تراءت اليابسة نظر كُلٌّ إلى الدّفّة؛ انتفض الجُوديّ.
الطيب جامعي

الشـــاعرة/ انتصـــار عزيز عباس- سوريا***



 بلد العنفوان

انتصار عزيز عباس

الشام عزتنا
ومربط خيلنا
وشموعنا
تلك الجبال
الشامخات
قلاعنا
ومهابة الألق المضرج بالدماء
في الشام نمشي
في جبين الكون
مشية كبرياء