الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

الشــــاعرة/ أ. ميساء علي دكدوك- سوريا*****



 **(أنثى الماء )**

*******بقلمي :
ميساء دكدوك/سوريا/
-----------------------
بين أشجار الحبر في الليالي..
أبحث عن تضرع قمر في خيالي
أصحو على صورته وأنحني إجلالا
كصوفية اهتدت بعد ضياع وضلال
عشقه نسغ الشرايين المورقات ..
فاض يراعي من أنامل الجبال ...
يرويني خمرة الوجد في الصباح....
ويرفع الصلاة إلى فمي آية الجمال
ويهديني آفاقا من أيك لدنه ........
أتألق جمالا على شرفة المحال ...
كأني انبثقت من زنابق الأسرار
لتنهال النجوم علي بالسؤال ....؟!
هل أتم نعمته عليك ورواك من ....
ياقوته العالي رواء الأشجار للظلال؟
أجبت:أغريت نجومه بشموع دم ....
حتى سقاني وأغدق بالغلال .... ..
وتوجني ملكة الينابيع والبحار....
وأعلن أني امرأة كاملة الخصال ...
أوحى لحراس الفجر بفيض أنهار
إنها مثمرة في دوحة الجمال ...
وزين عرشي على الماء بآية عشق
فجرى الماء من عذوبة الوصال.!!!
*******
***26/5/2019/بقلمي:
ميساء دكدوك.

الشـــاعرة/ فاطمة أحمدي بن علي****



 ايها العابرون

بين الوريد
وبين القصيد
ايها المارون
على محطات
الالم
على ارصفة
الاوجاع
والشجن
على اروقة
الدموع
والحزن
مروا بلطف
ولا تتجبروا
انتقوا
الكلمات
لاتقطعوا
الاشجار
لاتزعجوا
الطير
ايها
المسافرون
بين الكلمات
بين القصائد
والاحجيات
ايها العابرون
بين
كل
حين
وحين
لن نقطف
الورد
لن
نقطع
الرياحين
فاطمة احمدي بن علي

الشاعرة/ زكية العوامي////



 جن الليل

بأحاديثه الغامضة
سواده يحاكي
همساتي المدفونه
بعمق جراحاتي
خفافيشه المتناثرة
بين عيني تطارد
أفكاري
سكونه يعم أجزائي
الصارخة المتساقطة
ليلي المسكون على
طرقي التائهة
جاني الليل
أحدثه بصمته
المميت
عيوني النائمه
على أبوابي المشرعه
مع غفوتي اليقظة
الساهرة
يداهم أفكاري
المبعثرة
صرخاتي المندسة
بين أنفاسي اللاهثة
جاني الليل
حتى رقص على
جراح أوقاتي
فاض الدمع من
ذاكرتي المخزونه
صرخات بعمق
ألآمي المنكوبة
جاني الليل
همس في أذني
حكايات غربة
تراشقني بسهم
الوجع لتؤلمني
صدى آهاتي في
ظلمته رجوع أنين
جاني الليل
هزيعه يدمي
الغريق المجروح
غمام العين تنزف
من الجرح دموم
أنفاس صدري
ترتل آيات السكون
جاني الليل
موجة الأشواق
تلاطمني تغرقني
تهفو للحنين
أمنياتي العاجزة
على سطور الحب
أدون معاناتي
آهاتي الموجوعة
تنشد كل أمالي
إنتصف الليل
تساقطت سويعاته
عمرا على روحي
لملمت بقايا أوراقي
الممزقة
إنتفضت من بين
ركام صراعاتي
كتبت على نهاية
قارعة ليلي
شرووووق!!
زكية العوامي

الشـــاعر/ زهير البدري- العراق****



 قسَمًا

أقسمُ عليكَ وأستحلفُكَ
بإلهةِ الجمالِ شبعادَ
إلهِ الحكمةِ نابو
قيثارةِ أورَ
غاباتِ نخيلِكَ
معابدَ أوروكَ
جنائنَ بابلَ
أقسمُ عليك، بصبرِكَ المقدسِ
بدماءِ شبابِ شهدائِكَ
أقسمُ عليكَ بالحزنِ الذي يعتريكَ ولايفارقُكَ
أنْ تنهضَ من كبوتِكَ
تستيقظَ من سباتِكَ
تستعيدَ أمجادَكَ
هل نسيتَ، ياسيدي، العراقَ
أنتَ مصنعُ الأبطالِ والرجالِ
منذ بدايةِ الخلقِ
حتى قيامةِ الربِّ
كنتَ سيدًا للنورِ
الحكمةِ في كلِّ العصورِ والأزمنةِ
أتوسلُ إليكَ
انهضْ من كبوتِكَ
واقلب الموازينَ والمعادلةَ
"فقد جاوز الظالمون المدى"٠
زهير البدري ،،، العراق

الشاعر/ شاكر محمد المدهون****


 

قانون الغابات-------؟

جو صحراوي متقلب
وعلى هامشه قانون الغابات
فواصله دوما حيرى
ترعد تبرق تمطر نارا
يتغير لون الأوراق
صحو يأتي الحلم سريعا
في ساحات الوهم
مساحات ضيقة حينا
تتسع في صمت
تأكل الحلم وتمضي قدما
زنديق من باع حلم الماضي
كافر من يلعن موت عاشق
قتلته أيادي سراب
خائن يزف البشرى
نحن الأعلون يقينا
هذا موسم صيد نعرفه
يمطرنا يسقي حقل الوهن
طويلا بسم يغلي
جو صحراوي متقلب
شبق الموت ومارد ينبت
في عفن جراثيم الوعي
شرايينه دم بارد موت ينزف
ليس كباقي النوم
صحو يقتله مرارات
فارس يغادر أسوار الحلم
غضه ناب القهر
كتاتيب تملي قصصا
حكايات صاغت وهنا
قال الشيخ :ياولدي
لا تكتب من يقرأ يسكت
من يصحو يسجن
من نام ياولدي طويلا
يأخذه شيطان يدعى
ملك الشرق
والشرق ياولديغابات
قانونها " ما فات مات"
قال ياولدي أصبحنا شيعا
سلعا قرابي تأكلها النيران
قال كلاما كدت أفهمه
لولا ان اليم بعيد
لولا تلبد السماء بشهب
لولا هذا الموج الهادر
يعصف يقصف يمطر حمما
لولا هذا الحارس دوما
يسبقني لتفجر دمي بركانا
يهدم يهتك تلك الأسوار
-------------------------------------
شاكر محمد المدهون

الشــاعر/ وليد الأصفر- سوريا***



 قصيدة بقلم زوجي وليد الأصفر

مغاني السراة
.....................................
ألا هل لنيران الشباب شبوب
وهل دمعة في مقلتيك تأوب
وهل بعد بتر الساعدين تسلق
وهل بعد كسر الأخمصين وثوب
وهل تمسح الأيام عن وجه شائخ
وهل يخدع الدهر اللعوب لبيب
وهل كنت تنجو سالما من خطوبه
وأنت لكل المهلكات نسيب
.......................
ألا يا ذرى عجلون هل ثم معبر
إليك فإني ضائع وغريب
ألا يا بوادي الشام هل فيك خيمة
ألوذ بها إن الهجير لهيب
ويا سافيات الريح هل ثم ديمة
وهل ثم غيث بعدكن صبيب
وهل بعد هذا الليل والويل راحة
وهل نهر إكسير الحياة شروب
وهل بعد هذا القفر والآل واحة
من النخل أم هذا السراب كذوب
.......................
ألا هل تعاب الشمس بالوهج واللظى
وهل تفسد البدر المنير ندوب
وهل يصلح الوجه القبيح طلاؤه
وهل يحجب الريح الخبيثة طيب
وهل تستوي أم المسيح مع التي
تبيع وهل من يستبيح أريب
وهل بعض ألوان النفاق فضائل
وهل بعض أنواع الوفاء ذنوب
.......................
أتى العيد والأفراح لم تأت أرضنا
فليل طويل لفها وشحوب
أتى العيد والإعصار يغزو بلادنا
فعيد سعيد أم أسى ونحيب
حلفت بكحل العين بالنظرة التي
يتيم منها عاشق ويذوب
بريح الخزامى بالشذى نفح فلة
مع الفجر تصحو والهواء رطيب
بغار حراء بالذي كان بعثه
شفاء لنا والمؤمنون أثيبوا
سنجتث ذؤبان الفلا من ربوعنا
فما السلم والإسلام يفهم ذيب
وما الأعور الدجال وغد كمثلهم
كصل الأفاعي فاتك ورهيب
.......................
إذا غاب عنا السلم حينا فلم يغب
عن الأرض يوما عاشق وحبيب
فإن كان قلب المرء في الأصل قاحلا
فلن يبرئ القلب السقيم طبيب
وما الحب شيء يرزأ النفس منحه
ففي الحب يثري سائل ومجيب
وما القلب شيء يغضب المرء سلبه
ففي الحب يرضى سالب وسليب
فيا كنزي الأغلى هل الحب غير أن
تعاود قلبي خفقة ووجيب
وتحتل روحي رعشة من عذوبة
ونشوة سكر في الفؤاد طروب
وريح كريح المسك من فيك نبعه
إذا ما تناجينا معا وطيوب
ففي البدء كان الله والحب دربه
فبالحب نرجو ربنا ونتوب
.....................
وفي عيدنا الآتي على الناس كلهم
إليك سلامي واللقاء قريب
...........................................
وليد الأصفر

الشـــاعرة/ نهى عمـــر - فلسطين****



 ....... انتِعاشٌ للبذور الكامنات .....

وهذه االمسافاتُ والعُقَدُ التي تَضيق حَلَقاتُها
كل ثانية تَمُرُّ
تخنُقُني أكثر وأكثر
تُحكِمُ حلقاتها على روحي
وأوراقٌ ثُبوتيةٌ، أو مُوَثَّقةٌ
تُشَرعِن كلّ القيود،
وما يرشَحُ عنها من نَتائِجَ أو فِعالٍ جائِرة
وتزيد أقفالاً من ضبابٍ غامِقٍ ..
تَناثَرَ مِن عُقولِ مَن حولنا
مِمن تَحَجَّرَ وَعيُهم
وَتَخَلّفوا عن سلسبيل الروح
لا شيءَ يُمكِنهُ تغييرَ ما فَسَدَ في نُفوسِهم
إلّا انقِراضاً
أو ينتَهوا عنا
أو ننتَهي منهُم
قد يبتَدِيءُ من جديدٍ
انتِعاشٌ
للبذورِ الكامِنات في ثُقوبِ الجِلدِ
تحتَ النبض
في مُزنِ الشُعور
على نوافِذِ القلب
في شُرُفات الروح ..
حيثُ قد تنمو اخضراراً صافِياً
يُبحر في النَقاءِ
يُجَذِّف بعيداً عمْا تَقادَمَ من وَجَعٍ
وَما تَراكَم من غُبارٍ قاتِمٍ ..
فوقَ القَوارِب والخَلايا والسُطور
وفي الجُفونِ والعُقولِ والشَواطيءِ
والحَنايا كلها
عَبْرَ الحِقَب
مُتَجاوِزاً
يستَحِمُّ بالنورِ من شمسٍ
لا تَنحاز إلا للحياة،
وللتَعافي
إذ تُرضِعُ رَحيقَ النورِ
لِصُنّاع الآتي المُعَقَّمِ
من أدرانِ أرضٍ عَقّت شمسَها
بأَيادي مَن عَليها
وكلٌّ فانٍ
وىُبدِلُها اللهُ قوماً آخرين
كما تصبو إليه الشمسُ
والترابُ والنبعُ المُعتّقُ الرَقراقُ
والنهرُ الكريمُ فُراتٌ ماؤهُ
والبحرُ الذي يغسِلُ دمعَهُ مُتَبَتِلاً
عَلَّ الراحِلينَ عنه قسراً
إليه يرجِعون
مُتَطَهِّرين من رِجسِ التَشَرُّدِ والتَشتُّتِ ..
مُذ بهِ وُسِموا
يمسحونَ بماءِ النارِ ذاكَ الوَشم
فَيولدونَ
وملحُ ماءِ البحرِ أجدى مُعقِّمٍ ..
تمتَدُ الدروبُ بِساطاً ويَتَسِعُ الأُفُق..
نهــــى عمــــر

الشـــاعر/ د. حازم قطب- مصر***



 قصيدة ( من وحي الصورة )..........

انظر لعينِ الطِّفلِ واقرأ ما بها
فزعٌ وبؤسٌ بالسِّهامِ رماني
كيف الحياةُ إذا الطفولةُ عُذِّبَت
قل لي بربِّكَ كيف نامَ الجاني!؟
هذي قلوبٌ من صخورٍ أصلُها
أو نبتُ زرعٍ بَذْرُها شيطاني
كم صدَّعوا رأسَ البريةِ كلِّها
قالوا حقوقُ الطِّفلِ والإنسانِ
ثُمَّ استباحوا حقَّ طفلي هاهُنا
أم أنَّ طفلي من نسيجٍ ثاني!؟
طفلي بريءٌ واسألوا أحقادَكم
كيف الطفولةُ بالحروبِ تُعاني؟
هل شاهدت أطفالُكم طفلي الذي
صرخت يداهُ تلوذُ بالفستانِ؟
يبكي على أُمٍّ تُصارِعُ حتفَها
وتقولُ يا طفلي غدًا تلقاني
لا تبتئس فإلى الجنانِ مصيرُنا
لكنْ تعالَ الآن في أحضاني
هيَّا اتَّخذ من صدرِ أُمِّكَ مخبأً
وتوارَ عنهم والتحف أكفاني
ثُمَّ استفاقت لحظةً واستدركت
اهرب بُنيَّ هناكَ خلفَ مباني
أو يا حبيبي خذ ضميرَكَ وابتعد
عند النجومِ بكوكبِ النِّسيانِ
فهُناكَ ضوءُ البدرِ يحفظُ عهدَهُ
والحبُّ مزروعٌ بكلِّ مكانِ
ليست وحوشُ الحربِ تقتلُ حُلمَنا
ليست هُناكَ مذابحُ الأوطانِ
قصفُ القنابلِ لن يُؤرِّقَ صوتُهُ
حُلمَ الطفولةِ أو كرى الصِّبيانِ
العن هناكَ الأرضَ من أحقادِها
قتلت أخاكَ جحافلُ الطُّغيانِ
بقلمي حازم قطب

الشاعر/ أحمد بالو - سوريا&&&



ما عدت أتذكر
أحمد بالو
دارت عجلات نبضي
غرفت دقيق الوجد
من زوادة القدر
هل من سؤال
للرد بأجوبة فورية
في حضرة قاضية الشرق
ينقلب الفأس ويتدحرج
يحطم خرافة الوقت
يهرول في ضفة الشوق
ليطعن جراح الصمت
الدقائق تمضي والسباق يتوقف
يقطع شوطا إضافيا
للظفر بأنثى على الورق
تبدد خريف العمر
و تشرين ينتظر المطر
على بساط الحروف
سقطت صورتك كقوس قزح
و محياي يطفو على ذكرى
المرايا تنقط أبجدية الشعر
والساهر ينسج وسادة الأنتظار
انهضي و جردي قناع الخوف
تمشطي بعاج اللحظة
يا جارة الوادي عودي
أعيدي نبضي للحياة
أحمد بالو سوريا

الشاعر/ عبد الله سكرية -سوريا&&&



 وماذا لو أنَني ألقيتُ عليكم تحيّةَ الصّباح كعادتي في كلّ يومٍ؟

فإليكموها.
...والعَودُ أحمدُ....
ومِن عينَيكِ يَنْسكِبُ الوجودُ
وإنّي منْهما حذِرٌ طريدُ.
تُراودُني الأماني من بعيدٍ
فأقتربُ، ليَهزمَني البعيدُ .
أقولُ لها بشِبْهِ همْس ٍ: وبَعْدُ؟
وليسَ بردِّها شيْءٌ جديدُ
أعودُ بها لِماضٍ لا يَزولُ ،
تقولُ : وَمَن لماضٍ قدْ يَعودُ ؟
فيَا ساقي الهَوى ،رُحماكَ حبًّا!
أنا فيه المُعنّى والعَميدُ
أنا لولاه ، ما كانَ انْتسابي
إلى ماض ٍ، وللْماضي أعودُ!
عبد الله سكرية ..