الجمعة، 6 نوفمبر 2020

لماذا نحبه/ الشاعر الجزائري: محمد جربوعة&&&



 قصيدة الشاعر الجزائري محمد جربوعة

" لماذا نحبه "
صلى الله عليه وسلم وبارك ذلك الرسول العظيم محمد ...
طبشورةٌ صغيرةٌ
ينفخها غلامْ
يكتب في سبورةٍ :
“ الله والرسول والإسلامْ ”
يحبه الغلاْم
وتهمس الشفاه في حرارةٍ
تحرقها الدموع في تشهد السلامْ
تحبه الصفوف في صلاتها
يحبه المؤتم في ماليزيا
وفي جوار البيت في مكّتةَ
يحبه الإمامْ
تحبه صبيةٌ
تنضّد العقيق في أفريقيا
يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)
في شاطئ الفرات في ابتسامْ
تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها
تَذْكره وهي تذرّ قمحها
لتطعم الحمامْ
يحبه مولّهٌ
على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ
في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ
يذكره مستقبِلا
تخرج من شفافه الحروف في بخارها
تختال في تكبيرة الإحرامْ
تحبه صغيرة من القوقازِ
في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ
يسرح في ضفافها اليمامْ
يحبه مشرّد مُسترجعٌ
ينظر من خيمتهِ
لبائس الخيامْ
تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها
في ليلة الصيامْ
تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا
تكتب في دفترها :
“ إلا الرسول أحمدا
وصحبه الكرامْ ”
وتسأل الدمية في أحضانها :
تهوينهُ ؟
تهزها من رأسها لكي تقول :إي نعمْ
وبعدها تنامْ
يحبه الحمام في قبابهِ
يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ
ليدهش الأنظارْ
تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها
في بصرة العراقِ
أو في غروزَني
أو غزةِ الحصارْ
يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ
وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ
وخلفه استدارْ
لعالم الأنوارْ
يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ
لمسجد القهارْ
يحبّه من يكثر الأسفارْ
يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار
يراه في أجوائه مهيمنا
فيرسل العيون في اندهاشها
ويرسل الشفاه في همساتها:
“الله يا قهار!”
وشاعر يحبّهُ
يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ
فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ
فتولد الأشعارْ
ضوئيةَ العيون في مديحهِ
من عسجدٍ حروفها
ونقط الحروف في جمالها
كأنها أقمارْ
يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ
يستخرجون سيفهُ من غمدهِ
لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ
ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ
تحبه صبية تذهب في صويحباتها
لتملأ الجرارْ
تقول في حيائها
“أنقذنا من وأدنا”
وتمسح الدموع بالخمارْ
تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ
تحفر في زنزانةٍ
بحرقة الأظفارْ:
“محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ..”
تنكسر الأظفار في نقوشها
ويخجل الجدارْ
تحبه قبائلٌ
كانت هنا ظلالها
تدور حول النارْ
ترقص في طبولها وبينها
كؤوسها برغوة تدارْ
قلائد العظام في رقابها
والمعبد الصخريُّ في بخورهِ
همهمة الأحبارْ
تحبه لأنهُ
أخرجها من ليلها
لروعة النهارْ
تحبه الصحراء في رمالها
ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟
ما كانت الصحراء في أولها ؟
هل غير لاتٍ وهوى
والغدرِ بالجوارْ ؟
هل غير سيفٍ جائرٍ
وغارةٍ وثارْ ؟
تحبه القلوبُ في نبضاتها
ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟
ليلى وهندا والتي (…..)
مهتوكة الأستارْ
وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!
تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ
والسطور والأقلام والأفكارْ
يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ
يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ
يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ
تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ
يحبه الكفارْ
لكنهم يكابرون حبهُ
ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ
تحبهُ
يحبه
نحبه
لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ
ودورة الدماء في عروقنا
من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ
نحبهُ
لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ
نحبه لأنه بجملة بسيطة:
من أروع الأقدار في حياتنا
من أروع الأقدارْ
ونحن في إسلامنا عقيدة
نسلّم القلوب للأقدارْ

هايكــــــــــــــــو/ الأديب: مجيد الزبيدي*******



 هايكو

صباح شتوي
تشهيت مذاقها
مدكوكة جدتي*
* المدكوكة(بالكاف الأعجمية) /تمر زهدي يهرس بالجاون الخشبي ويضاف له السمسم حتى يشكلا بعد الدق الكثير عليها حلاوة لا مثيل لها.

مرحباً يا صباح/ الشاعر: عبد الله سكرية***



 مرحبًا يا صباحُ.

فَوْقَ الغمَام ِ..
ويَحضُرُني هواها على الدَّ وام ِ
فأقطفُهُ بشوق ٍ وانسجام ِ
يُـدغـدِغُني طريّـًا، ثمَّ حُـلـوًا
ألاقيـهِ بحـبٍّ، واحْترام ِ
ويَسلبُـني طَـريقي مِـنْ هـداهُ
فلا أدْري ورَائي مِنْ أمَامي
أقـولُ : إليـكَ عـنّي ، يا هَواها
فَيَـلقـَاني بِغُـنْج ٍ ، وابْـتِسام ِ
وَيُـغْويـني ، بِعيْـنَـيْهِ ، بِـجِيـد ٍ
بِلون ٍ أحْلى مِنْ لوْن الرُّخام
وَيَـأخـذُني بـقول ٍ: يَا هـواي
أحبَّ إليَّ مِـنْ هدْل ِ الحَـمام
هوايَ ؟ وقدْ نسيتُ الصَّحْوَ يومًا
عـلى صَدْر ٍ، كَطِفْلٍ بالتَّمامِ
هـواها ؟ أُفـاخِرُ الدُّـنيا بـه ِ
وأكْـتبُ إسْمَـهُ فوقَ الغَـمام ِ
عبد الله سكرية ..

مواويل النحب فوق مناحة الشجن/ الشاعر: وليد عبد الحميد العياري- تونس****



مواويل النحب فوق مناحة الشجن
أعذريني أمي
لقد سرق الوجع دمعي. .
ومل الهم من شجعني
وذاق الصبر مر همي. .
أراقب النجمات
لعلي أرى وجهك يقبل خد الأفق.
أو تنبتين جوار زيتونة حينا ذات رذاذ. ..
وأنت يا مهجة الروح
رحلت مع النوارس
وسقطت أوراق من دفتر عمري.
كحل الأسى أهدابي
وسكن السهاد على سكة جفوني. .
والأرق يكتب قصص الألم
بحبر المواجع وقلم الضجر
على تجاعيد زمني.
الآه إلتقت مع آهاتي .
وعانق السواد
لحظات عذابي
وأعلنوا سنوات لا تنتهي
من الحداد. .
أرى الغيم ينسج لي عباءة الموت..
وزخات من طهر الأنواء
تستعد لغسلي. ..
والفجر يخيط لي من قتامة الظلام كفني. .
أرى أمي وإبنتي
كنجمتين في كبد العفاف
وسماء اللطف
تزفان إلى جنة الخلد الموعود. ..
كطفلتين ترتعان في بساتين الطهارة والقداسة
وجنان عدن.
تنثران عطر النجاة ومسك الإنتصار فوق رؤوس القانتين.
وأماه
وإبنتاه. .
غدا تكوى جنباتهم
ويصلى نار جهنم صناع الفتن وعبدة الشياطين. .
هنيئا لكما بجنة النعيم
مع حفيدي الصادق الأمين
وإبني البتول الزهراء.
أما أنا
فالسقم سكن مضجعي
يلازمني. ..يسجنني في وهم الأفكار.
والموت على باب الإنتظار يترصدني. ..
غدا ألتقي مهجة الروح
وشريان عقلي...
غدا أنتصر. ....
وليد عبد الحميد العياري
تونس

لم تزلْ سرّاً تداري نزفها/ الشاعرة : زكية الطنباري- تونس****



 لم تزل سرا تداري نزفها

زكيه الطنباري

نفحة الريحان تبدي لهفها
ان سباها اللحن غضت طرفها
بهت الخطاف حينا وانبرى
مثل مسحور يجاري عزفها
ضمت الألام ضما موجعا
ان تندى الهدب خطت حرفها
أوقدت لليل اشجان الجوى
واستماتت كي توفي وصفها
لو تبد ى ما اطالت كتمه
رجفت شوقا واخفت رجفها.
واستبدت مرة لو أنها
تستطيع البوح داست خوفها
رغم ما تلقاه من اشعارها
لم تزل سرا تداري نزفها

الخميس، 5 نوفمبر 2020

عاشقة الخيل/ منى إلبروس****



 عاشقة الخيل

ياروح هل للروح أن تسري الأنا
ميلادك يوم المنى عند اللقا
أهنيك والكاس مني شارد
والخمر في كاس النهى ذا من سقى ؟
أشتاق روحا سولت أمرا لها
بالأمنيات ! ليتها لو تتقى
ياروح بالأحزان أردفت الأسى
كالورد بالأغصان يدميه النقا
ألشمس في وجه السماء أشرقت
كالشهد من تلك الرضاب تستقى
أهديتك الأنفاس طهرا كلها
من شاعر عانى الجفا في الملتقى
فتارة رايتك زيتونة
شرقية في غربها من حدقا ؟
وتارة رأيتك بلورة
في جوفها قلب بكى إذ أخفقا
منى إلبروس

قد كانَ وجدي حالماً/ الكاتبة سعاد الورفلي****



 قد كان وجدي حالما

يمشي بلا جسد
يعانق روحك التي
انكسرت
أتذكر حينا
حين كان البوح مشتعلا
أتذكر؟
عندما كان الهوى رطبا
وكنت للفؤاد نهرا
دافقا عذبا
عهِدْتك عاشقا ولهًا
وللغياب قاتلا ومقا
هيهات الآن!
أن تعود؟
أن تغني كل ليلة
أهواك....
وقد ماتت أحاسيس الهوى
والوجد الذي غنى
والعطر
والذكرى
قد ذابت كل المسافات
وتاهت في عينيك
حرقة الأشواق واللهفة
وماتت من الهجر
آهات وأيام
ماتت في الكرى
ليلى!

يا زماناً/ الشااعرة: رفا الأشعل - تونس****



 يا زمانا

يا زمانا قد تولّى كالرؤى
في فؤادي مثل سحبٍ وديمْ
ذاك عهد من حياتي قد مضى
كضبابٍ .. كسرابٍ لم يدمْ
كان وهما .. كان حلما وانقضى
وفؤادي شفّه اليوم السّقمْ
كم سهرت اللّيل والطّيف معي
أرقب الأفق عيوني لم تنمْ
وزماني هامس في مسمعي
إنّ في العشق سرور وألمْ
كلّما قلب من الحبّ انتشى
ذاب جفن من دموعٍ تنسجمْ
تضحك الأزهار بالرّوض إذا
بكت السّحب التّي فوق القممْ
بقلمي / رفا الأشعل
على تفعيلات الرّمل

شغاف القلب سكناهُ/ الشاعر: د. حاتم جوعية - فلسطين****



 - شغافُ القلبِ سُكناهُ -

( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )

لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك ، وهو :
( فلا وصالَ لِمَنْ بالوَصلِ قد بخلوا وَمَنْ تناسَى فإنَّا قد نسَسناهُ )
فنظمتُ هذه الابيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضة لهذا البيت :
يحلو وصالُ حبيبٍ قد عَشقناهُ ....   في الروحِ يحيا شغافُ القلبِ سُكناهْ
ولا وصالَ لِمَنْ ينسَى مَوَدَّتنا ......مَنْ خانَ عهدًا فإنّا قد تركناهُ
وناكرُ الوِدِّ والمعروفِ لا أملٌ......... منهُ ولا مُرتجًى إنّا نسناهُ
إنَ الوصالَ لِمَنْ دامَتْ مَوَدَّتُهُ........ حديثُهُ العذبُ شهدًا قد رَشفناهُ
يبقى اسمُهُ كضياءِ الفجرِ مُؤتلقًا ......في دفترِ الخُلدِ وشمًا قد حفرناهُ
يبقى الأثيرَ وكم ضاءَتْ مكارمُهُ .....هوَ الملاكُ المُفدَّى فاحْتضَنّاهُ
لهُ المَحَبَّةُ في الوجدانِ نابضةٌ .......لولا الهُدى والتّقى كنّا عَبدناهُ
الطهرُ معدنهُ والصدقُ دَيْدَنُهُ .........وَوَردُ جنّتِهِ دومًا رَعَيناهُ
وَشاعرُ الشعراءِ الكلُّ يعرفهُ .......فوقَ المجرَّةِ يخطو قد رأيناهُ
وَمَجدُهُ خالدٌ والكلُّ مُنذهلٌ ...........والكونُ ردَّدَ عَنّا ما رَوَيناهُ
الشّمسُ تخشعُ إجلالًا لهيبتِهِ كلُّ البُدُورِ ... هَواهُ ما كتمناهُ

كان الجمع/ بوسبولة المحجوب*****



 ////////+++كان الجمع+++////////

ياك كان الجمع ومحنة الناس
كانت الجورة وحلاوة الساس
كانت لمحبة وسر الكاس
ياك كانوا جداد فرسان الجمع
قصعة والسينية تلمع
والكلمة ماتعرف اطمع
هذي العادات هكذا كانت
ف سطورها ياك نقشت وسارت
مالها اليوما حلقت وطارت
نفرت من عشها ونسات طريق
وتلف الجمع في عمق لحريق
والنومة امثى تعرف تفيق
انسات القربة احبابها
سدات لمنازل ابوابها
خلات الاسرة تكثر عطابها
//////+++بقلم صقر الحروف الزجال بوسبولة المحجوب +++//////

ولي في عينيك/ شمس الأصداف***



 ……………. …ولى فى عينيكى ياا انتى ..بيت

_______
يحمل هواه على ..عاتقه..
هربا من ذكريات آلمت ..به
يتوارى .. إلى ..الظل ..
فياتيه خيالها ..
يمشى على استحياء
بجانب نفس الحائِط
متسائلاً...لماذا أتيت ؟؟
يرفع وجهه ..إلى صدى صوتها ...
و يجيب ..
أتيت..لأنى بكِ قد بُليت ...
و لى فى عينيكِ يا أنتِ بيت
أتيت لأصفع وجه الليالى
و ألقى عذاب إشتياقي على راحتيكِ .
و تلك العقارب ..تُشير الينا ..
فى تكٍ ..مميت ..
توقف الزمن ..مذ أن رحلت ..
لأسكب ..مذاقِ الليالى ..فى سحرك المفتون..
فانا العاشق ..المجنون ..
و البحار ... الغارق ..فى سحر العيون
تائه .. بلا دليل
بدونك .. لن أكون
و بعدما ألتقينا.. ..تسألين ؟
..لماذا أتيت ؟
*********
يجيبه الصدى ..فى أنين
الهاااذا ..اتيت ؟
وتزعم... أن لك فى عينى بيت
بيت خرب ..تسكنه الاشباح ..فى ظلمه الشوق
وبابه موصد ..
حتى..مفتاح الصبر ..يعلوه الصدأ
وساعات الانتظار بلا قلب
لها عقارب ..من حجر
والوقت يسقط ..من غصون العمر ..كأوراق الشجر
وانا هنا ..على باب الانتظار ..
أقرع ..الصمت ..بأنامل ..من ..وجع
ورموز كلماتى أخرجها من تابوت . الأمل
وعظامها تحتاج إلى لحم ...كى تكتمل
ما كنت احسب ان الوصول اليك
يحتاج الى كل هذا الزمااان ..
فمنذ ذلك الزمان..وانا هنا
مرآة احلامى ..تبتلع الظلام
مازال ظلك على وجه القمر
مازال ظلى ..يعلوه الامل
لظل .بطلب معونه..من ظل ؟
هذا هو الامل .. الأعرج ..
خلف جدران البيت ..قصه حب
روايه ..تبحث عن كلمات ..
..وأحاديث لم تكتمل ..وحلم لم يتم
تراه ... حلما..واحدا
مالى أراه .. إثنين ..فى ذاكرتى
الاول.يتلحف بالسماء
تتخطفه ..نجمة .تلقيه فى وجه القمر.
والثانى ..أمشى به ..على الغمام.
الى شاطئ الشمس
...وكلاهما ..يثقبان عيون النسيان ..
أنزوى وحدى....فى المرقص السهران
تتراقص امامى ..أطياف ..صبايا
تذوب فى أذرع شمعدان ..
من رفده الحب ..على زهور ..السحب
🌹